الفصل 11 | من 13 فصل

رواية غلطة في الحلال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منى

المشاهدات
20
كلمة
423
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أدهم يا نورا. اتعدلت وركزت في كلامها. "مالو؟ في البيت تحت. عايز إيه هااا؟ فرحنا المفروض يكون بكرة مش كده؟ ياريت ما حبيته وياريت لو ما كنتش متجوزاه. ذليت ورخصت نفسي عشان واحد ميستاهلش." "شبورود؟ لسه عارفة؟ يلا قومي البسي لك حاجة وانزلي." تمام. لبست فستان أسود وسيبت شعري وحاولت قد ما أقدر أخفي ملامحي الباهتة وعيوني الوارمة من العياط. وهيلز سودا ونزلت. حسيت بنظراته بتتلتهمني من فوق لتحت بقرف وهدوء.

اتكلم أبويا: "اهي جت. أتمنى ألاقي كل حاجة انحلت." قعدت أنا في كنبة مقابلة له. "عايز إيه يا أدهم؟ "نلاقي حل." بسخرية: "حل؟ هو زواجنا مشكلة يا أدهم؟ "ل... لو كان مشكلة بالنسبة لك الطلاق أفضل حل." "نورا، المشكلة في الطريقة واللي عملتيه." فهمت هو قاصد إيه. أنا ذليت نفسي بأبشع طريقة. وبتعاقب!! كمل كلامه:

"طريقة أعرف إنّي متجوز منك كانت بشعة. مشاعري وأنا بنتظرك قدام العمليات والندم بينهش قلبي إني أخدتك في الحرام وبتتعاقبي بسببي مش هتحسي بيها." عينيا دمعت من كلامه. مكنتش مستقصدة إني أجرحه بالطريقة دي. "ولا لما استسلمتي ليا عشان تخربي خطوبتي على اختك حسيت قد إيه إني مغفل." نطقت بألم: "بس انت جوزي." "مبيفسرش إنك رخصتي نفسك عشان تخربي على أختي." الصدمة شلتني كليا ودموعي نزلت. "يعني إيه؟

انت بتعايرني بعد اللي عملته عشان بحبك؟ ولا ندمت عشان عرفت إنك أخدت اللي عايزه وانت متجوزني؟ أدهم حبيبي انت واعي؟ قمت عنده وقعدت جنبه. "انت مش سخن؟ أدهم أرجوك." تجاهل كلامي: "جهزي نفسك. مش هنعمل فرح. هتروحي معايا دلوقتي." "أدهم... قام من مكانه ونزل. "أنا في العربية." شلت الهيلز من رجلي وطلعت وأنا دموعي سابقاني. عمري ما فكرت إنه يهذل نفسي ويهان كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...