بصتلها بألم. بس في ناس قدرت للأسف. أخدت حاجتي وخرجت من البيت. أخدت عربيتي ورحت شقتي. أخدت شاور سريع جدا وغيرت هدومي. ركبت عربيتي ورحت للشركة. طلعت فالاسانسير ووقفت عند السكرتيرة. _حضرتك نورا إسلام؟ _أيوا. _أستاذ أمير بينتظرك فالمكتب. _تمام. استأذنت ودخلت. بص ليا بابتسامة. _اقعدي يانورا. _حضرتك إيه هي الإجراءات اللي لازم أخلصها؟ _مفيش إجراءات كتير بس هتوقعي على الورق اللي قدامك وبكرة تكوني هناك. _تمام.
وقعت على الورق واستأذنت من أمير. وأنا دلوقتي في مكتبي بجمع حاجتي في صندوق. وأخدتهم وخرجت من المكتب أو من الشركة. رحت لبيت العيلة ودعتهم كلهم واحد واحد. كنت خارجة بس وقفني أدهم في زاوية تفاديا لزعل نور. _نورا متمشيش. بجمود. _مش انت اللي تقولي أعمل إيه ولا إيه. خليك في حالك يا أدهم. _إنتِ بتتكلمي معايا كده ليه؟ زعلتك في حاجة يانورا؟ _الظاهر إنك نسيت إننا ولاد عم وبس. متتخطاش حدودك. قرب عليا أكتر. _ولو اتخطيتها؟
_يبقى خلصت صلاحياتك عندي. كان هيتكلم قطعتُه وأنا برفع إيدي قدامه. _للأسف خلص وقتي معاك. وخرجت بكل هدوء. خرجت بكل برود بعد ما سمعتني كلامها اللي زي السم. بقت عنيفة وبتصدني في كل محاولة مني أكلمها. مش عارف السبب ولا ليه اتغيرت. قاطعه من تفكيره فيها نور. _أدهم حبيبي أنا جهزت. بعدم اهتمام. _تمام يلا. خرجنا وأنا لسه بالي معاها. مش عارف قراري صح ولا غلط. جهزت شنطتي وحجزت طيارة للندن. دلوقتي الساعة 6 الصبح.
أخدت شاور وغيرت هدومي لوحدة مريحة أكتر. وخرجت باتجاه المطار الدولي القاهرة. صحيت بدري وخرجت عشان محدش يحس بيا. أخدت عربيتي ورحت استناها وأفهم منها سبب تعاملها الجاف معايا. وقفت قدام البوابة الرئيسية وانتظرت. دخلت بطلتها اللي دايما بتوترني بجمالها بقوتها وجبروتها اللي مستحيل تتخلى عنهم حتى وهي في أسوأ حالاتها. وتجاهلتني كأني شبح. _نورا!!! لفت نص لفة. _عايز إيه يا أدهم؟ _أنا عايز أتكلم معاك.
أدّتني كارت فيه رقمها الجديد. وقالت بكل جبروت. _هتأخر عن طيارتي. اتصل بيا فالرقم اللي فالكارت. سلام. عصبت جامد وشديتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!