الفصل 2 | من 13 فصل

رواية غلطة في الحلال الفصل الثاني 2 - بقلم منى

المشاهدات
25
كلمة
367
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

تكلم بابا وهو بيبص على أدهم. "أدهم، تقدم لنور." في لحظة، الكل بدأ يزقف بفرحة. وأنا معاهم، أصل الكل شاهد على قصة حبهم. مش عارفة امتى ولا إزاي، بس بيقولوا إنها قصة أسطورية. بصيت لأدهم، فرحان وده ظاهر من عينيه اللي طالما عشقتهم. بصيت لنور أختي، لقيتها بتبص عليا بانتصار وسخرية. فهمت الموضوع كويس، غمزتها وأنا بقول بمزاح ظاهري: "أخيرًا هنفرح بيكم يا نور."

الظاهر إنها اتصدمت من رد فعلي. ماهو أنا مش سنين وأنا ببني شخصيتي، هتيجي أختي في لحظة تكسرها. أنا نورا، ومش أي حد. ووسط فرحة العيلة، تلفوني رن. الكل انتبه، بس طنشوا الموضوع. خرجت من المجمع ورديت. "ألو، مين معايا؟ "حضرتك نورا إسلام." "ممكن أعرف مين اللي بيكلمني؟ "حضرتك، إحنا من الشركة وبنبلغك إنه هيتم نقلك لفرع لندن." "تمام." "حضرتك هتيجي للشركة عشان الإجراءات." "تمام، نص ساعة وهكون فالشركة."

قفلت وأنا فرحانة جدًا. فرصة ذهبية أضغط على نفسي عشان أنسى. دخلت الصالة بسرعة، الكل انتبه ليا وعلامات الاستفهام ظاهرة في ملامحهم. "وبالمناسبة السعيدة دي، أنا هنتقل لفرع لندن." الكل فرح، بس مش زي خبر خطوبة أدهم ونور. جدو حضني والكل باركلي. "بس انتي مش هتمشي." بصيتله بقوة: "لأ، أنا همشي. فرصة مابتتعوضش، مش هقعد هنا." "وخطوبتي أنا ونور اللي بعد شهر." "انت قلت أهو شهر، بينما أروح وأرجع." قاطعتنا نور بعصبية حاولت تخفيها:

"مبسش يا أدهم. تعمل اللي هي عايزاه، نورا محدش بيوقفها عن اللي عايزاه." بصيتلها بألم: "بس في ناس قدرت للأسف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...