حجم الخط:
18
قام من مكانه ونزل.
"أنا في العربية."
شلت الheels من رجلي وطلعت وأنا دموعي سابقاني. عمري فكرت إنه أذل نفسي وأتهان كده. دخلت الأوضة وبدأت أجمع هدومي في شنطة.
"فكرة إنها تستسلم ليا وترخص نفسها عشان بتحبني مش هقبل بيها. مطلقتهاش عشان هي بنت عمي بس."
كان ده كل تفكيري أو اللي بقنع نفسي بيه.
وقفت جنب العربية وشنطها جمبها. نزلت ساعدتها وركبنا العربية.
وقفنا جنب الفيلا بتاعته. نزلنا ودخلنا بالشنط.
"الأكل في التلاجة لو عايزة تاكلي."
حضنته من ورا.
"ادهم أرجوك أنا غلطانة بس متعاقبنيش كده."
شال إيدي وتجاهلني.
"هخرج مع صحابي وهتأخر. نامي."
خرج.
تجاهلني. طالما كنت الوحيدة المحظوظة في العيلة إن أدهم قريب مني، واحد شيك ووسيم لطيف معايا، والغير بتجاهلهم أو بيعاملهم ببرود. بس مبقتش استثناء زيي زيهم.
طلعت شنطي لوحدي وصفطت الهدوم في الدولاب. أخدت شاور وغيرت هدومي لملابس البيت. بحب آخد راحتي. فلبست شورت وبدي حمالات قصير بالأسود. ونمت بكل هدوء وأنا داخلي حرب.
رجع بس متغير. مش هو أدهم اللي بحبه. واحد قاسي بارد متجاهل بجدارة.
نفس المنوال شهر كامل وأنا بحاول أراضيه. لدرجة أهملت نفسي وكرامتي اتبعثرت. شخصيتي ضعفت واتجمعت كل الأمراض النفسية فيا. ومبقتش نورا تبعًا لإسمي!
كنت قاعدة بتفرج في المسلسل بتاعي. وصلتني رسالة في التلفون. فتحت وزي ما اتوقعت.
"إيه اللي شافته نورا؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!