صحيت تاني يوم على نفس الصوت اللي صحيت عليه امبارح. "قومي يا بت الساعة بقت ٩." قمت بسرعة وقولت: "الشغل راح عليا." سكت شوية وأدركت إن ليلى مش محمد. "مالك ساكتة لي؟ قومي." "أقوم لي؟ "أصل فيه حاجة كده النهارده لازم كدا يا حبيبة ماما نعملها سوا. وبالنسبة للشغل فأنا اتصلت بالمدير وأخدتلك منه إجازة بنفسي." "خير." "خير! والله ما شفتي تربية." "شكراً... عايزة إيه؟ "البيت." بصيت حواليا وقولت: "ماله؟
جميل أحسن من بيتنا اللي في الحارة." "بيت مين! خدت بالي إني عكيت في اللي قولته فقولت: "آآآه... قصدي بيت مريم يا حاجة." "يادي مريم... المهم." "خير." "خير تاني؟ "يست الكل، اخلصي." "أخلص؟ نهارك شبه وشك... أصوت! "إيه دا؟ انتِ لسه مصوتيش؟ "يالهوووووي." "خلاص يا حاجة، عايزة إيه؟ "البيت." "ماله بردو؟ "عايز يتنضف." "لي؟ ماهو جميل أهو." "جميل! صبر أيوب يا رب، ماشي هنعتبره جميل بس لازم يبقى جميل أكتر." "لي بقا؟ "أصل... أصل...
"أصل إيه؟ "جايلك عريس... قمت بسرعة من ع السرير وقولت: "نعاااااااامممم." "إيه يا بت يا قليلة الأدب؟ انتِ بتتكلمي كدا لي؟ قولت وأنا بحاول أتماسك أعصابي: "حاجة، الله يباركلك اصطبحي وقولي يصبح. إحنا لسه بنقول يا مفتاح تعاليم يا رزاق يا كريم. فـ أي بقا؟ "أي... تروح للراجل اللي بره ده اللي مش بيبطل طلبات، بينادي عليكي." بصتلي بشك: "بينادي عليا أنا؟ بس أنا مسمعتوش." سكت وعملت نفسي بتصنت. الصوت وشاورت وقولت:
"آهو بيقولك تعالي يا لولو." "لولو؟ "بوبو." "بوبو... ياستي أنا غلطان، بيقولك يا أم ليلى. يلا اجري." "أيوا يا حاجة، جاية." طلعت من الأوضة وأنا اترميت ع السرير أكمل نوم تاني. يدوب غمضت عيني وقمت ع شبشب لبس في وشي. "إيه دااا؟ إيه دا؟ "مش عارفة إيه دا بقا؟ أنا بتضحكي عليا وبتوزعيني؟ قولت بنفاذ صبر: "يوليه، عيب حضرتك زوديتها ع الآخر." "لزمتها إيه حضرتك يا قليلة التربية؟ بعد ولي؟ "يووووة." قعدت ع السرير واتربعت
وبدأت أعد ع إيدي وأقول: "جواز؟ انسى. تنضيف بيت؟ مش هنضف. حاجة تاني؟ "طيب قابليني يا بنتي، انتِ عارفة دا العريس الكام اللي ترفضيه؟ "الكام يعني؟ قولت وأنا بتعوج: "أصل مبعدش... كلها شكليات يا حاجة." "دا سادس عريس الشهر دا يترفض. لا وكمان قبل ما بتشوفيهم بترفضي. بس وديني وايماني له تقابليه، يا أنا يا انتِ يا بنت بطني." سابتني وخرجت. قولت ببرود: "طيب اطفى النور بقاااا عشان أكمل نوم."
"أنا مش عارف أعمل إيه في الحوسة اللي أنا فيها دي." طلعت اتسحبت وفتحت الباب بس اتقفشت المرة دي. "رايحة فين؟ اتخضيت وقولت: "إيه يا حاجة؟ حد يخض حد كدا." "أنا بقول بتتسحبي كدا ورايحة فين؟ "أنا؟ هز راسة بـ آه: "عند... عند... عنددد مريم صحبتي." "تاني مريم! "آه أصل أمها بتموت والله، هروح لها بسرعة وهاجي. يالة باي."
نزلت بسرعة قبل ما يمسكوني وروحت جرى ع بيت يونس. بس الغريب، خبطت كتير محدش بيفتح. وافتكرت إن النهارده السبت وهو الشفت بتاعه الصبح. قعدت أتمشى في الشوارع لحد ما روحت تاني. قررت أهرب من كل دا بالنوم. "قومي يا بت! كل دا نوم يخرب بيتك! "يوووه يا ستي بقا هو أنا كل ما أنام أصحى ألاقيكي؟ هو انتِ مش هتتغيري؟ "صبرك، الناس تمشي وهعيد تربيتك من جديد." "ناس مين؟ "أهل العريس." "مبروك... اطفى النور واطلعيلي برة."
"والله العظيم لو ما طلعتي لهولعلك في أم الأوضة دي." "وعليا وع أعدائي... "جاىىىى وراكي اه." قومت وحتى مغسلتش وشي وطلعت. "أهي العروسة جت." "إيه اللبس دا يا بت؟ طالعة بالبيجامة؟ كلهم ضحكوا. ما خدتش بالي من حد وببص لقيت ماما وبابا قاعدين. ثواني... دا محمد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!