قومت وحتى مغسلتش وشي وطلعت. "أهي العروسة جت." "إيه اللبس ده يا بت؟ طالعة بالبيجامة." كلهم ضحكوا. ما أخدتش بالي من حد وببص لقيت ماما وبابا قاعدين. "ثواني... دا محمد؟ لقيت عبد الجواد قال: "إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعض؟ اتمحمح وقال: "طبعاً يا عمي، أعز المعرفة." بلعت ريقي بصعوبة وأنا مرعوبة يقولوا أنا عملت إيه امبارح. بصلي وقال: "أصل ليلى معايا في الشغل. صح يا ليلى؟ اتكلمت بـ لجلجة وقولت: "أيوا... صاحب عبد الجواد وقال:
"إيه يا عمي مش هنقرأ الفاتحة؟ كنت باصص على ماما وبابا وأنا سرحان. وحقيقي نفسي أحضنهم. جريت بدون تردد أحضن أمي. لقيتها ابتسمت وقالت: "عروستك حلوة يا واد يا محمد." بصلي بغيظ وقال بصوت واطي: "دي ملاك بريء." رد بابا وقال: "موافقة يا بنتي على ابني؟ سكت شوية وقومت من على الكنبة بسرعة. وقولت: "أنا لازم أستأذن دلوقتي." قام عبد الجواد وقال: "بت، رايحة فين؟ "هنزل أصل مامت... "مريم... يا دي مريم على أمها. اقعدي بقا."
لقيت محمد بصلي جامد وقال: "مريم مين؟ حاولت أتوهه في الكلام: "آآآآه... خلاص يا بابا بقا." بصلي عبد الجواد وقال: "اترزعي اقعدي هنا. وهنقرأ الفاتحة." "ومين قال إني موافقة أصلاً؟ كلهم بصولي مرة واحدة. قولت: "هل ينفع حد يخطب حد بيحب حد؟ أي يعقلللل! بلموا كلهم. فـ كملت: "أستاذ محمد لسه بيحب خطيبته القديمة. فـ أنا مش هقدر أبقى سد خانة مكان حد." بصتله بـ زغرّة وقولت: "مبحبش أبقى مجرد بديل." لقيت ماما بتبصلي وبتقولي:
"وانتِ تعرفي منين أصلاً؟ بلمت ومكنتش عارفة أقول إيه. فجأة لقيتُه قال: "هو أنا مش قولت لحضرتك إن ليلى معايا في الشغل؟ وبعدين مفيش حاجة بتستخبى." أخدت نفسي بصعوبة. فـ زغرلي حتة زغرّة وقال: "فرصة سعيدة. نستأذن إحنا بقا." قال عبد الجواد بسرعة: "لا لا دي هـ... بلة ومش عارفة بتقول إيه." ردت ماما وقالت: "هي عندها حق يا حاج عبد الجواد. أنا ابني لسه بيحب خطيبته. ومعرفش ليه صمم يجي يتقدم لـ ليلى." لقيتُه
قرب عليا وقال بصوت واطي: "فتح الباب ونزل. وأنا دخلت على الأوضة على طول." فضلت رايح جاي. دماغي كانت هتنفجر. مش عارفة أعمل إيه في الورطة اللي أنا فيها دي. لحد ما قعدت أفتكر إيه آخر حاجة حصلت قبل ما أبقى البت دي. افتكرت الكتاب اللي كنت بقراه. بس دا في شقتنا. هروحها إزاي أنا دلوقتي؟ نمت من كتر التفكير وصحيت تاني يوم. روحت على بيتي. خبطت وفتح محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!