أنا بقالي شهررر مفحوت علشان أحاول أدخل باب بيتك وأنا على الأقل معايا حق الشبكة، وكنت بحاول والله وهاجي. بس... بس... بس أيىىى... دلوقتي كل حاجة باظت. -نعم! باظظت! -أنتِ لازم تنزلي العيل دا. بصتلي وهي بتمسح دموعها وقالت: -أنتَ بتقول إيه يعني؟ أنا جايلك علشان تقول لي كداااااا؟ أنا مستحيل أعمل اللي بتقول عليه دااااا. وأنا بقولك أهو، أقسم بالله لو مجيت واتقدمت واتصرفت في المصيبة دي، لكون مفرجة عليك أمة لا إله إلا الله.
بصتلها وقولت: -ساعتها هنكر، والبسّي انتِ بقا العيل، ووريني أهلك هيعملوا إيه. اسندت على الحيطة وقالت: -ينهار اسووووددد… أهلىىىىى… أنا لو أبويا عرف حاجة زي كدا مش بعيددد يمــ.وتنىىىىى. وقعت في الأرض، لحقتها وقومتها وقولت: -اهدى.. مفيش حاجة من دي هتحصل، اهدى.. حضنتها بس هي زقتني وبعدت عني وقالت: -ابعد عني متقربششششش… والله خطوة كمانن وهولع فيك وف نفسي. كنت باصصلها ومش عارف أعمل إيه، فقولت:
-لو مشيتي على اللي أنا هقوله مفيش حاجة هتحصل، متخافيش. -يعني أنتَ مش هتيجي تتقدم؟ -مش هتيجي! كنت حاسة.. عارف! كان بييجي في بالي إنك ممكن متجيش ومتطلعش راجـ.ـل ومش قد كلمتك.. بس كنت بكذب نفسي.. وكنت هبلةةة ومقتنعة إنك بتحبني، بس للأسف طلعت كـ.داب وخسـ،ـيس.. بس تعرف أنا اللي غلطانة والله، مهما أنتَ تكون عملتتتتتت ومهما تكون غلطان مش هيكون قد الغلط اللي أنا غلطاه، وأولهم إني أمنت لحد شبهك. قربت مني وقالت:
-مش راجل.. أنا همشي وهتختفي خالص من حياتك ومش عاوزة أشوف وشكك تاني في حياتي، فاهممم! أبعد عني، ولو شوفتك في حتة صدقني مش هيحصل كويس. كانت هتمشي، مسكتها من إيديها وقولت: -انتِ رايحة فينن.. إحنا لازم نلاقي حل. شدت إيديها جامد وقالت: -حاجة متخصكش، وكأني مجتش.. امسح الدقايق اللي وقفتهم معاك دلوقتي واعتبرني مقولتش حاجة.. زي ما أنااا همسحك من حياتي كُلهااا. شاورت على باب الشقة وقالت: -أول مااا هطلع من الباب دااا…
لفت حواليا وقالت: -المكاننن دااا أكترررر مكاننن بكرهه في حياتي.. زعقت جامد وقالت: -وكرهتككك قد ما بكرهه. كانت هتمشي، روحت اتكلمت وقولت:
-عارف إنك شيفاني حد مش كويس.. وشيفاني مش الواحد اللي تأمني على نفسك وأنتِ معاه.. عارف إني غلطت، ولاء مش غلطتك انتِ دا غلطي أنا.. انتِ حد كويس وجميل وأي حد في الدنيا يتمناكي.. زي ما أنا اتمنيتك، بس أنا أسلوبي وطريقتي كانو غلط.. غلط بالمعنى الحرفي.. بدأت ألف حواليكي الأول وبعدين أخليكي تحبيني. سكت شوية وبعدين قولت: -وبعدين أهو.. حامل. دخلت الأوضة، جبت الفلوس اللي حوشتهم وطلعت وقولت: -أهم الفلوس اللي شغال علشان أحوشهم.
بصتلي وقالت: -بردو عمرك ما هتفهم ي يونس.. مش كل حاجةةةة الفلوس.. مش كل ما حد يفشل في حاجة يعلق خيبته على شماعة الفلوس.. الفلوس آه بتشتري حاجة بس عمرهاااا ما هتشترى نفوس نضيفة وناس.. الناس هي اللي بتعمل الفلوس مش الفلوس اللي بتعمل الناس. سكتت شوية وقالت: -عمر الفلوس ما هتشترى الحب ي يونس.. دايما بتدرك وتفهم الحاجة بس بعد فوات الأوان. كنت واقف بسمعها وهي بصالي في عيني وقولت: -صدقيني أنا بحبكككك.
-الحب بالأفعال يدكتور مش بالكلام، لو بتحبني بجد اثبته. -تقدر تثبت! -أنا بوعدك إني هتقدم بس نخلص من اللي في بطنك دا الأول. ضحكت ببرود وقالت: -والله لا يشيخ! اهو طول ما أنتَ عاوز تخلص منه اعرف إنك جبان وخايف وعاوز تتخلص من الحقيقة الوحيدة في علاقتنا اللي تق..رف دي، بس بردو خايف من الفضيحة مش خااايف عليا ولا على اللي في بطني.. هرجع وأقولك دي غلطتي أنااا، غلطتني إني أمنتلك.. أنا مش هنزله ومش همـ.ـوت روح ملهاااش ذنب.
شاورت على بطنها وقالت: -الذنب الوحيد ليا هو ذنبي أنااا إني معرفتش أختار لي أب.. قالت بصوت هادي: -أب يكون راجـ.ـل. زعقت وقولت: -افهميىىى بقاا افهمي.. على ما اتقدم أصلا وأهلك يوافقو ونرتب التجهيزات تكوننن بطنك بانتتتتت.. وبعدين حتى لو اتجوزنا هتقولي العيللل داااا قعد في بطنك قدددد إيه اعقلي الكلامم. -حتى لو!
لا والله دا أنتَ ناوي جدا، أنا كلامي خلص لحد هنا وميخصكش أنا هعمل إيه ولا اللي في بطني يخصك، ومتخافش لما يكبر هقوله ملكش أب.. تمام! -أنتِ بتقولى إيه! -اللي سمعته وخلص الكلام بقاا. قربت منها وقولت: -بس أنا مش هسيبك. -لا هتسبني.. لأنك أصلا متقدرش تعمل حاجة. -لا وديني لهعمل ي ليلى. -أنا خلاص مش عاوزاكك ولا طايقاك حتى. -وحبي ليكي؟ -حب إيه يبوووو حُب انتَ بتسمي دا حب؟ -أومال يتسمى إيه؟
-في قاموسك جايز تكون مسميه كدا، ولو معتبره حب ف أنا مش عاوزاه، خليهولك. -بس المحبة هي البذرة الوحيدة اللي تخلي الأرض تطرح. قربت مني وخبطتني في كتفي جامد وقالت: -بس انتَ أرضك بورر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!