أنا مالى بكل دااا؟ حياتي تبوظ لي؟ انت عاوز تسبق الأحداث؟ ما أنا جايلك ف الكلام اهو. المهم يسيدي بقينا بنتكلم ف كل ثانية ف اليوم. ولحد ما علقتها بيا. ودا طبعًا ال كنت عاوزه. بالظبط. كمل. بس كنت براقبها وبطلعلها ف كل حتة ف خلال تلت شهور وبعدين بدأنا نتكلم ف حوالى ست شهور. هاااا كمللللل. ف آخر تلت شهور كانت. كانتت. حامل! بصلى وسكت وبعدين قال. آه. كنت مصدوم من ال بسمعه وازاى كل دا يحصل وانا محسش وازاى ليلى تعمل كدا.
قولت وانا بمسح وشى بايدي. ودا حصل ازاى. اتنهد وقال. كُنا خلاص اتعلقنا ببعض وكنت واعدها اننا هنتجوز. وبعدين. كانت حاطة امالها وثقتها فيا. ولما حصل ال حصل بعدت عنى علطول. شهر ولا بتكلمني ولا اعرف عنها حاجة. قفلت تلفونها وعملتلى بلوكات من كل حتة. ولما اتكلمنا قبل ما تمشي قالتلى ي اتقدم ي الا مش عاوزة اشوف وشي تاني. وانا مكنش معايا حاجة علشان اتقدم.
الشقة ال انا فيها دي أصلا ايجار ولسه متعين ف المستشفى جديد والمرتب على القد. سبتني واختفت. وحتى لما كنت بحاول اوصلها من اي حتة كانت بتصدني. وبعدها ب اسبوع استنيتها قدام الشغل وكان باين عليها الحزن. وقفت قدامها ومكنتش هتحرك. قولتلها مش هتحرك غير لما تسمعيني. اعاي. انا مش طايقة اسمعك ولا اشوفك. ابعد والله ي يونس. أنا حقيقي كره. تك. لى انا مش هسيبك. وانا قولتلك مشوفش وشك غير وانتَ بتتقدم. انا كره. تك وكر.
هت نفسي واليوم ال شوفتك فيه. اقولك على حاجة ياريتني ما عرفتك. انا متاكدة انك خلاص مش هتيجي وكان كل غرضك تدمرني. بصتلي وقالت. واهو قد كان. براڤو والله ي دكتور. سابتني ومشيت. وانا من ساعتها كلمة بكرهك بترن ف ودني. قعدت اسبوع ف البيت مش بكلم حد. لحد ما قولت هضغط نفسي ف الشغل حتى اجيب حق الشبكة علشان اعرف اتقدم. نزلت اشتغلت ف مستشفيين. شيفت الصبح للمستشفى الأولى وشيفت باليل ف المستشفى التانية.
ويدوب ليا ساعتين راحة بين الاتنين بروح انامهم. وفضلت كدا على الحال دا شهر. لحد ما فَ مرة كُنت طالع على السلم ومش شايف قدامي. وليّت ليلى قاعدة قدام الباب. جريت عليها اول ما شافتني وكانت عينيها حمرا وبتعيط. كنت مخضوض ومستغرب انها قاعدة كدا. قولتلها بسرعة. انتِ كويسة! دموعها زادت وقالت. انا. حامل. الدنيا اسودت ف وشي لما قالت كدا. فتحت باب الشقة ودخلت. ف دخلت هي ورايا وقالت. انتَ سااااكت ازااى! قعدت على الكرسي وكنت ساكت.
فقالت. رد. انا فِ مصيبة. اقول ايل. فت بصتلي وقالت. هوو انتَ مش هتيجي تتقدم! قمت بصتلها وقولت. انا بقالي شهررر مفحوت علشان احاول ادخل باب بيتك وانا على الاقل معايا حق الشبكة وكنت بحاول والله وهاجي. بس. بس. بس اىىى. دلوقتي كل حاجة باظت. نعم! باظظت. انتِ لازم تنزلي العيل دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!