الفصل 6 | من 8 فصل

رواية غلطة الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
19
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دخل آدم غرفة الكشف، وأحلام واقفة بالخارج خائفة عليه وتبكي. خرج الدكتور. "هو كويس يا دكتور، صح؟ " سألت أحلام بدموع. "لأ، هو ضغطه ارتفع، بس ياريت بلاش ضغط عليه. هو فاق دلوقتي، تقدري تخشي له." زعلت أحلام من نفسها لأنها منذ أن قالت أن حسن خطيبها وهو تعب. "تمام، شكراً يا دكتور." دخلت أحلام لأدم. "أنا آسفة." "بتتأسفي لي؟ "علشان من أول ما قلت لك إني أنا وحسن مخطوبين وأنت تعبت." "لأ يا حبيبتي، هتلاقي بس ضغط الشغل."

"طب أنت دلوقتي كويس؟ "كويس جداً، علشان بس أنتِ جنبي." "ماشي." قالت أحلام بخجل. "بحبك." قال آدم بحب. اتكسفت أحلام وسكتت. "أنتِ مبقتيش تحبيني يا أحلام؟ علشان يعني اللي عملته فيكي، أنا اعتذرت منك... " قال آدم بحزن. "لأ يا آدم، متعتذرش. أنت جرحت فيا قوي. أنا كنت ملكك بس أنت مقدرتش ده، وسمحت لنفسك تحب وأنت معايا، مع إنك عارف إني مقصرتش معاك في حاجة، ومع ذلك طلقتني و... "هو أنا وحش أوي كده؟ سكتت أحلام.

"بصي، هقولك على حاجة، عايزك تعرفي حاجة مهمة أوي. إنك مش هتبقي لحد غيري مهما حصل. حتى لو هتعنسي، تمام؟ مش هتكوني لحد غيري. يا أ... ح... ل... ا... م." "ماشي، وأنا حتى لو هعنس مش هبقى ليك يا أ... د... م." قالت أحلام بغيظ. "تمام، فين الدكتور ده ييجي يفك أم المحلول ده؟ أنا زهقت." "يفك إيه؟ هو رباط ده؟ محلول عشان يظبط الضغط عندك، لازم تخلصه." "ملكيكيش دعوة، نادي الدكتور." جاءت الممرضة بدلع. "نعم يا باشا؟

"عايز حد يعمل ليا المحلول ده وأمشي." "مينفعش ياباشا، لازم تكمل المحلول." قالت الممرضة بدلع أكثر. "انتي مالك يا حبيبتي؟ هو عايز يخرج، صحته وهو حر فيها." قالت أحلام بغيظ وغيرة. ابتسم آدم لأنها تغير، وحب يضايقها. "خلاص خلاص، علشان خاطرك بس هكمل." وكان يقصد أحلام، لكن نظر على الممرضة ليضايقها. "مفيش فايدة، ديل الكل*ب عمره ما يتعدل." قالت أحلام بغيظ. "امشي، مش كنتي عايزة تمشي؟ " قال آدم باستفزاز.

"بصوت واطي سمعته أحلام، بس مسعتهوش." "ما الممرضة موجودة." "اسمك إيه؟ " قال آدم بصوت عالٍ للممرضة. "اسمي بسم... " قالت الممرضة بفرحة. "فيه إيه يا سكر؟ أنت بتسأل على اسمها ليه؟ ما تطلب رقم باباها بالمرة." قالت أحلام بغيظ. "ياريت." قالت الممرضة بصوت واطٍ، لكن سمعته أحلام. "تعالي بقا يابت... " قالت أحلام وهي خلاص جابت آخرها. "أحلام خلاص، البت هتموت في إيدك." قال آدم وهو يحاول يكتم ضحكته.

أدخل الممرضين وشالوا الممرضة من إيد أحلام بالعافية، وخرجت الممرضة. "البت ماتت في إيدك." "إيه، خايف عليها؟ "أنتِ اتحولتِ كده ليه؟ " قال آدم بخضة مصطنعة. نظرت له أحلام بغيظ وسكتت. بعد شوية، خلص آدم المحلول ومشوا. "هتيجي معايا البيت؟ "رجعني البلد." "ماشي، بس ارتاح النهارده أنا تعبان." "طب ما أنا مش هعرف أنام معاك في بيت واحد، أنت ناسي إننا مطلقين؟ "خلاص يا أحلام، نامي أنتِ في الشقة وأنا هروح أنام في فندق." "لأ دي...

"خلص الكلام." وساق وراح بيها على البيت. "اطلعي واقفلي على نفسك كويس، متفتحيش لحد." "تمام." مشى آدم، وأحلام طلعت على الشقة. كانت بتفكر فيه. قلبها بيقولها: سمحيه، ده حبيبك. وعقلها بيقولها: لأ، هو جرحك. وفضلت في صراع القلب والعقل. في الليل، كان آدم في الفندق. كان قاعد حزين وبيلوم نفسه عشان اللي وصلوا ليه بسببه. قطع تفكيره رنة الفون. كانت أحلام. رد بسرعة وقلق. "الو... أحلام... في إيه؟ ردي عليا... أحلااااااام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...