هننزل مصر. جميلة بفرحة: بجَد، جَهزت الأم راسها ليها بابتسامة. كرم بص لكاميليا ورجع بص لامه تاني: بس يا أمي، ما هينفع. إحنا حياتنا هنا، لي هننزل؟ ريهام بجمود: ده الأحسن ليكو يا ولاد، صدقوني. وبعدين انتو هتروحوا بيت جدكم. كرم: إزاي؟ هو ما هيتقبلناش أصلاً، ولا هيرضي بيكي؟ ما هو طردك زمان هو وابنه. فيه إيه؟ ريهام قعدت وحطت إيديها على وشها وبتحاول تمنع دموعها: هيرضي وهيحبكم كمان. وبالنسبة ليا، فـ أنا هوديكم وهرجع تاني.
جميلة بصدمة: نعم؟ ولي كل ده؟ ريهام: من غير أسئلة كتير، حضروا نفسكم. وده الأحسن ليكو، وأنا بعمل كدة علشان خايفة عليكو والله. كاميليا كانت بتابع بصمت، وبعدين ضحكت بسخرية وطلعت أوضتها. وجميلة حضنت ريهام بدموع: ماما، أنا مش مطمنة. ارجوكي قوليلي إيه اللي حصل واحنا هنساعدك. فهمينا. ريهام بدلتها الحضن ودموعها نزلت بسكات ومتكلمتش. وكرم بص لأثر كاميليا بحزن وبص لأمه وطلع. *** في مكان تاني في مصر.
يوسف بهدوء: بابا، ريهام كلمتني. حسين بص له باهتمام. ويوسف كمل: أخواتها بيدوروا عليها، وعرفوا مكانها. وبسبب موضوع الورث، ما سابوهاش وبيهددوها… فـ علشان كده هتنزل ولادي مصر وطالبت يعني إنهم يعيشوا هنا. حسين بص له بسخرية: ولادك؟!!
… ما انت برضو اللي اتبريت منهم ومعترفتش بيهم زمان وطردنا الغلبانة دي بولادها التلاتة اللي كانت ماسكاهم، وانت واقف تهزقها. وللأسف، علشان أنا مغفل وبثق فيك، كنت مصدقك. للأسف، ما كنتش أعرف إنه ابني وس*ل لدرجاتي…. وأكمل بجمود: يشرفوا وييجوا، ده أقل اعتذار ممكن نقدمه لها على اللي إحنا عملناه فيها. وهي برضو تيجي. يوسف بص له بندم وحزن: للأسف، ما راضية. قالت إنها هتجيبهم وترجع تاني. حسين ربّت على وشه بحزن: ليها حق، ليها حق…
وأكمل بهدوء: هييجوا إمتى؟ يوسف: بكرة. حسين هز راسه بهدوء وسكت. *** بعد يوم. جميلة بانبهار: واو، ده قصر جميل أوي بجد. كاميليا بصت ببرود. وكرم بص لأمه وقال: أمي، يلا نرجع. ومهما كانت المشكلة، هنحلها مع بعض. لكن ده مش الحل، إحنا ما عايزينش نعيش هنا، وبذات في المكان ده، ولا مع الناس دي. ريهام بصت له وابتسمت بهدوء وشدت الشنط وادخلوا. وكرم بص لأمه بحزن وسكت. كان حسين ويوسف مستنيين، واقفين هو وباقي العيلة.
ريهام وقفت قدامهم بجمود وبصت لأولادها اللي الحزن ظاهر عليهم وحضنتهم بحب واشتياق: هتوحشوني أوي، وصدقوني أنا عملت كده علشانكم ولمصلحتكم. جميلة بدموع: ما تمشيش، ارجوكِ. ريهام باست إيديها وحضنتها بحب: خلوا بالكم من نفسكم. كاميليا بصت لها بدموع محبوسة ووجع وسكتت. حسين بندم: ريهام، تقدري تعيشي مع ولادك. هنحطك فوق راسي. ريهام بصت له بجمود: ما محتاجة غير إنكم تشيلوا عيالي فوق راسكم. خلوا بالكم منهم لو سمحت.
يوسف بص لها بندم وحزن كبير. وريهام بصت عليه بكرهه وبصت لعيالها بحب وحزن ومشيت. *** حسين بحب وحنية قرب منهم: ما شاء الله، كبرتوا. إنتي جميلة مِتْ كده. جميلة ابتسمت بهدوء وهزت راسها. وبص لكاميليا وكرم: وانتوا التوأم، كاميليا وكرم. كاميليا بسخرية: ما شاء الله، ذاكرتك قوية. كرم مسك إيديها وبص لها برجاء إنها تسكت. كاميليا بصت له وسكتت.
يوسف قرب عليهم بندم ودموع حزن وحب وحضن جميلة اللي دموعها نزلت وبادلته الحضن بسكات. وجاي يحضن كاميليا، كاميليا رجعت لورا بجمود وبصت له بغضب: انت بتعمل إيه؟ انت مين انت عشان تلمسني؟ يوسف بندم: عارف إني مهما أقول ما هعرف أكفر عن غلطي، بس أنا ندمان بجد. أنا دورت عليكوا تاني، صدقوني. ما نسيتكوش. كاميليا بضيق: ما عايزة أسمع حاجة لو سمحت. لأنه ما فارق أصلاً… ويلا اخلصوا وورونا أوضتنا لو يعني ما ناويين تطردونا تاني.
يوسف بص لها بحزن وبص لكرم وكان هيقرب منه، بس كرم بص له وقال بجمود: ما تقربش لو سمحت، وابعد عنا. ومسك إيد أخواته: هنقعد فين؟ حسين بص ليوسف وشاور ليه إنه يبعد. وبصلهم بابتسامة هدوء: اتفضلوا، اطلعوا. هيوروكوا أوضكم. وأي حاجة تعوزوها، تيجوا تقولولي على طول، تمام؟ كاميليا: ما هنعوز حاجة، متقلقش. وخدت الشنط وطلعت. وكرم طلع وراها. جميلة بصت لأثرهم بحزن وقالت بهدوء: هما طبعهم كده، متزعلش.
حسين ابتسم بحب ليها وهز راسه وهي طلعت وراهم. *** بعد وقت. حسين بجمود: روح نادي عليهم عشان ميعاد الغدا. * تمام يا فندم… ومشيت. حسين بص للي قاعدين وقالب بجمود: ما عايز حد يحتك معاهم، تمام؟ ده بيتهم زي ما هو بيتكم، فاهمين؟ ومهما يقولوا، متردوش. أحمد: هو إيه اللي مهما يقولوا؟ منردش؟ نسكتلهم يعني ولا إيه؟ لما يهزقونا؟ عماد بص له بغضب: أحمد، اسكت واتكلم عدل مع جدك. أحمد وشّ على وشه بغضب وسكت.
نورين اتكلمت بهدوء: أنا مش فاهمة يا جدو. يعني إيه اللي رجعهم؟ ولي مامتهم سابتهم ومشت؟ سماح بحقد: ما أكيد عشان الورث والفلوس. هيكون لي يعني. حسين بص لها بغضب: اخرصي! هي مش زيك تروح وترجع عشان الفلوس…. وبص لنورين وقال بهدوء: شوية مشاكل يا بنتي. سماح بصت له بغضب مكتوم وضيق وسكتت. *** كاميليا: مش نازلة يا كرم. روح انت وجميلة وسيبوني في حالي.
كرم قعد جنبها: ما هنزل من غيرك. وأنا بصراحة جعان. فلو انتي ما نزلتيش انتي وجميلة، هيبقي ذنبي في رقبتكم. وانتوا حرين. كاميليا ضحكت غصب عنها. كرم بضحك: عاشر ضحكة من أول ما اتولدتي. كاميليا بصت له وقالت: أصل زي ما انت شايف، حياتنا سعادة أوي… يلا يلا ننزل اخلص. بس متخدش على كده. كرم بص لجميلة وغمزلها بانتصار. وجميلة ضحكت ونزلوا. جميلة بابتسامة: مساء الخير. حسين بحب: تعالوا يا حبايبي، اقعدوا. كرم قرصها بخفة.
كاميليا بوجع: يا كرم! كرم ضحك وقعد وهي قعدت جنبه وهي ماسكة إيديها. وجميلة جنبهم تحت عيون ما اتشالتش من عليها. حسين: أعرفكم يا حبايبي، عماد عمكم وولاده أحمد ونورين ومراته سماح.. وده طه عمكم التاني، ابنه شريف بس هو مسافر. جميلة وكرم: تشرفنا. وكاميليا بصت ببرود ومقالتش حاجة وبدأت تاكل. سماح بضيق: إيه قلة الذوق دي؟ كاميليا ببرود وابتسامة استفزاز: ميرسي.
سماح بصت لها بغضب وكانت لسه هتتكلم، بس حسين برقلها تسكت. كرم خبطها وبرقلها. كاميليا ردت له الضربة: إيدك تقيلة، اتلم. نورين بهمس: مالك متنح كده ليا؟ أحمد بتوهان: البت قمر. يخربيتها، كلهم قمر. إيه ده؟ نورين ضحكت: طب اهدي عشان انت مكشوف أوي. * هلاااا ماي فامليي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!