تحميل رواية «غموض عائلة» PDF
بقلم منة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هننزل مصر. جميلة بفرحة: بجَد، جَهزت الأم راسها ليها بابتسامة. كرم بص لكاميليا ورجع بص لامه تاني: بس يا أمي، ما هينفع. إحنا حياتنا هنا، لي هننزل؟ ريهام بجمود: ده الأحسن ليكو يا ولاد، صدقوني. وبعدين انتو هتروحوا بيت جدكم. كرم: إزاي؟ هو ما هيتقبلناش أصلاً، ولا هيرضي بيكي؟ ما هو طردك زمان هو وابنه. فيه إيه؟ ريهام قعدت وحطت إيديها على وشها وبتحاول تمنع دموعها: هيرضي وهيحبكم كمان. وبالنسبة ليا، ف أنا هوديكم وهرجع تاني. جميلة بصدمة: نعم؟ ولي كل ده؟ ريهام: من غير أسئلة كتير، حضروا نفسكم. وده الأحسن ليكو...
رواية غموض عائلة الفصل الأول 1 - بقلم منة سامح
هننزل مصر.
جميلة بفرحة: بجَد، جَهزت الأم راسها ليها بابتسامة.
كرم بص لكاميليا ورجع بص لامه تاني: بس يا أمي، ما هينفع. إحنا حياتنا هنا، لي هننزل؟
ريهام بجمود: ده الأحسن ليكو يا ولاد، صدقوني. وبعدين انتو هتروحوا بيت جدكم.
كرم: إزاي؟ هو ما هيتقبلناش أصلاً، ولا هيرضي بيكي؟ ما هو طردك زمان هو وابنه. فيه إيه؟
ريهام قعدت وحطت إيديها على وشها وبتحاول تمنع دموعها: هيرضي وهيحبكم كمان. وبالنسبة ليا، فـ أنا هوديكم وهرجع تاني.
جميلة بصدمة: نعم؟ ولي كل ده؟
ريهام: من غير أسئلة كتير، حضروا نفسكم. وده الأحسن ليكو، وأنا بعمل كدة علشان خايفة عليكو والله.
كاميليا كانت بتابع بصمت، وبعدين ضحكت بسخرية وطلعت أوضتها.
وجميلة حضنت ريهام بدموع: ماما، أنا مش مطمنة. ارجوكي قوليلي إيه اللي حصل واحنا هنساعدك. فهمينا.
ريهام بدلتها الحضن ودموعها نزلت بسكات ومتكلمتش. وكرم بص لأثر كاميليا بحزن وبص لأمه وطلع.
***
في مكان تاني في مصر.
يوسف بهدوء: بابا، ريهام كلمتني.
حسين بص له باهتمام.
ويوسف كمل: أخواتها بيدوروا عليها، وعرفوا مكانها. وبسبب موضوع الورث، ما سابوهاش وبيهددوها… فـ علشان كده هتنزل ولادي مصر وطالبت يعني إنهم يعيشوا هنا.
حسين بص له بسخرية: ولادك؟!!… ما انت برضو اللي اتبريت منهم ومعترفتش بيهم زمان وطردنا الغلبانة دي بولادها التلاتة اللي كانت ماسكاهم، وانت واقف تهزقها. وللأسف، علشان أنا مغفل وبثق فيك، كنت مصدقك. للأسف، ما كنتش أعرف إنه ابني وس*ل لدرجاتي….
وأكمل بجمود: يشرفوا وييجوا، ده أقل اعتذار ممكن نقدمه لها على اللي إحنا عملناه فيها. وهي برضو تيجي.
يوسف بص له بندم وحزن: للأسف، ما راضية. قالت إنها هتجيبهم وترجع تاني.
حسين ربّت على وشه بحزن: ليها حق، ليها حق…
وأكمل بهدوء: هييجوا إمتى؟
يوسف: بكرة.
حسين هز راسه بهدوء وسكت.
***
بعد يوم.
جميلة بانبهار: واو، ده قصر جميل أوي بجد.
كاميليا بصت ببرود. وكرم بص لأمه وقال: أمي، يلا نرجع. ومهما كانت المشكلة، هنحلها مع بعض. لكن ده مش الحل، إحنا ما عايزينش نعيش هنا، وبذات في المكان ده، ولا مع الناس دي.
ريهام بصت له وابتسمت بهدوء وشدت الشنط وادخلوا. وكرم بص لأمه بحزن وسكت.
كان حسين ويوسف مستنيين، واقفين هو وباقي العيلة.
ريهام وقفت قدامهم بجمود وبصت لأولادها اللي الحزن ظاهر عليهم وحضنتهم بحب واشتياق: هتوحشوني أوي، وصدقوني أنا عملت كده علشانكم ولمصلحتكم.
جميلة بدموع: ما تمشيش، ارجوكِ.
ريهام باست إيديها وحضنتها بحب: خلوا بالكم من نفسكم.
كاميليا بصت لها بدموع محبوسة ووجع وسكتت.
حسين بندم: ريهام، تقدري تعيشي مع ولادك. هنحطك فوق راسي.
ريهام بصت له بجمود: ما محتاجة غير إنكم تشيلوا عيالي فوق راسكم. خلوا بالكم منهم لو سمحت.
يوسف بص لها بندم وحزن كبير. وريهام بصت عليه بكرهه وبصت لعيالها بحب وحزن ومشيت.
***
حسين بحب وحنية قرب منهم: ما شاء الله، كبرتوا. إنتي جميلة مِتْ كده.
جميلة ابتسمت بهدوء وهزت راسها. وبص لكاميليا وكرم: وانتوا التوأم، كاميليا وكرم.
كاميليا بسخرية: ما شاء الله، ذاكرتك قوية.
كرم مسك إيديها وبص لها برجاء إنها تسكت. كاميليا بصت له وسكتت.
يوسف قرب عليهم بندم ودموع حزن وحب وحضن جميلة اللي دموعها نزلت وبادلته الحضن بسكات. وجاي يحضن كاميليا، كاميليا رجعت لورا بجمود وبصت له بغضب: انت بتعمل إيه؟ انت مين انت عشان تلمسني؟
يوسف بندم: عارف إني مهما أقول ما هعرف أكفر عن غلطي، بس أنا ندمان بجد. أنا دورت عليكوا تاني، صدقوني. ما نسيتكوش.
كاميليا بضيق: ما عايزة أسمع حاجة لو سمحت. لأنه ما فارق أصلاً… ويلا اخلصوا وورونا أوضتنا لو يعني ما ناويين تطردونا تاني.
يوسف بص لها بحزن وبص لكرم وكان هيقرب منه، بس كرم بص له وقال بجمود: ما تقربش لو سمحت، وابعد عنا. ومسك إيد أخواته: هنقعد فين؟
حسين بص ليوسف وشاور ليه إنه يبعد. وبصلهم بابتسامة هدوء: اتفضلوا، اطلعوا. هيوروكوا أوضكم. وأي حاجة تعوزوها، تيجوا تقولولي على طول، تمام؟
كاميليا: ما هنعوز حاجة، متقلقش. وخدت الشنط وطلعت. وكرم طلع وراها. جميلة بصت لأثرهم بحزن وقالت بهدوء: هما طبعهم كده، متزعلش.
حسين ابتسم بحب ليها وهز راسه وهي طلعت وراهم.
***
بعد وقت.
حسين بجمود: روح نادي عليهم عشان ميعاد الغدا.
* تمام يا فندم… ومشيت.
حسين بص للي قاعدين وقالب بجمود: ما عايز حد يحتك معاهم، تمام؟ ده بيتهم زي ما هو بيتكم، فاهمين؟ ومهما يقولوا، متردوش.
أحمد: هو إيه اللي مهما يقولوا؟ منردش؟ نسكتلهم يعني ولا إيه؟ لما يهزقونا؟
عماد بص له بغضب: أحمد، اسكت واتكلم عدل مع جدك.
أحمد وشّ على وشه بغضب وسكت.
نورين اتكلمت بهدوء: أنا مش فاهمة يا جدو. يعني إيه اللي رجعهم؟ ولي مامتهم سابتهم ومشت؟
سماح بحقد: ما أكيد عشان الورث والفلوس. هيكون لي يعني.
حسين بص لها بغضب: اخرصي! هي مش زيك تروح وترجع عشان الفلوس…. وبص لنورين وقال بهدوء: شوية مشاكل يا بنتي.
سماح بصت له بغضب مكتوم وضيق وسكتت.
***
كاميليا: مش نازلة يا كرم. روح انت وجميلة وسيبوني في حالي.
كرم قعد جنبها: ما هنزل من غيرك. وأنا بصراحة جعان. فلو انتي ما نزلتيش انتي وجميلة، هيبقي ذنبي في رقبتكم. وانتوا حرين.
كاميليا ضحكت غصب عنها.
كرم بضحك: عاشر ضحكة من أول ما اتولدتي.
كاميليا بصت له وقالت: أصل زي ما انت شايف، حياتنا سعادة أوي… يلا يلا ننزل اخلص. بس متخدش على كده.
كرم بص لجميلة وغمزلها بانتصار. وجميلة ضحكت ونزلوا.
جميلة بابتسامة: مساء الخير.
حسين بحب: تعالوا يا حبايبي، اقعدوا.
كرم قرصها بخفة.
كاميليا بوجع: يا كرم!
كرم ضحك وقعد وهي قعدت جنبه وهي ماسكة إيديها. وجميلة جنبهم تحت عيون ما اتشالتش من عليها.
حسين: أعرفكم يا حبايبي، عماد عمكم وولاده أحمد ونورين ومراته سماح.. وده طه عمكم التاني، ابنه شريف بس هو مسافر.
جميلة وكرم: تشرفنا.
وكاميليا بصت ببرود ومقالتش حاجة وبدأت تاكل.
سماح بضيق: إيه قلة الذوق دي؟
كاميليا ببرود وابتسامة استفزاز: ميرسي.
سماح بصت لها بغضب وكانت لسه هتتكلم، بس حسين برقلها تسكت. كرم خبطها وبرقلها.
كاميليا ردت له الضربة: إيدك تقيلة، اتلم.
نورين بهمس: مالك متنح كده ليا؟
أحمد بتوهان: البت قمر. يخربيتها، كلهم قمر. إيه ده؟
نورين ضحكت: طب اهدي عشان انت مكشوف أوي.
* هلاااا ماي فامليي.
رواية غموض عائلة الفصل الثاني 2 - بقلم منة سامح
كلهم بصوا للصوت وضحكوا بحب وفرحة.
طه قام بحب وقرب عليه وحضنه: أخيرًا.
شريف بدّل الحضن بحب ودموع: وحشتني أوي، وحشتوني كلكم.
حسين ابتسم بهدوء وحب وقرب عليه وقال بثقة: كنت واثق إنك هترجع أحسن من الأول.
شريف اتنهد بتعب وحزن وحضنه بحب: ربنا يخليك لينا يا كبيرنا.
حسين ابتسم وبدّلوا الحضن.
شريف باستغراب: مين القمامير دول؟
حسين: ولاد عمك يوسف.
شريف بصدمة: هو اتجوز وأنا مسافر ولا إيه؟ وبص لعمه وقال بلوم: كده ياعمي، عيب متعزمنيش.
حسين ضحك وضربه بخفة: اهدى، دول ولاد عمك ياشريف، حكايتهم حكاية، تبقي تعرفها بعدين.
كاميليا ضحكت بسخرية: فعلًا حكايتنا حكاية، ويا ريتها كانت عدلة… وقامت بجمود وطلعت وسابتهم.
شريف بص لأثرها وسكت باستغراب وقال بمرح: أنا جعان يا جدو، في أكل ليا ولا نسيتوني؟
حسين بص لأثر كاميليا واتنهد بتعب ودخل أوضته من غير ما يرد على شريف.
شريف سكت بإحراج وراح قعد جنب أحمد ونورين.
شريف بهمس: إيه الحكاية؟ مال البيت مكتئب؟
نورين بهمس: زينا زيك، من أول ما جم العيال دي وهو كده.
أحمد بتوهان وهو باصص على جميلة: بس قمر، إيه ده.
شريف بص له بصدمة وضحك: يوووه، أحمد باشا بيقع.
أحمد بتوهان: وقع كمان… وبعدين فاق وبصله بجمود: إنت روحت نسيت تربيتك ورجعت ولا إيه يا عم شريف، لم نفسك.
شريف ونورين كانوا بيضحكوا عليه، وهو اتغاظ وقام طلع أوضته.
كرم بهدوء لجميلة: هطلع أشوف كاميليا هتيجي.
جميلة: بلاش، سيبها دلوقتي تهدى، باين عليها مضغوطة، سيبها تطلع اللي جواها، إنت عارف إنها مبتطلعش اللي جواها قدام حد.
كرم هز راسه.
***
كاميليا قفلت الباب ووقعت على الأرض بضعف ودموعها بدأت تنزل على حياتها واللي بيحصلها.
وطلعت فونها وبصت للرقم مامتها بوجع.
رمت الفون وقامت وقفت بغضب ومسحت دموعها: بكرهكم كلكم بجد.
***
بعد أسبوعين.
جميلة راحة جاية بقلق.
كاميليا بضيق: اقعدي بقى، خيلتيني.
جميلة بدموع: أنا قلقانة أوي يا كاميليا، بقالي أسبوع بكلمها بس مفيش رد.
كاميليا ببرود: تلاقيها مش سامعة.
جميلة قامت بغضب وهي بتمسح وشها بضيق: أوووف، إيه برودك ده ياشيخة، مش خايفة يكون حصلها حاجة؟ أصلًا كان باين عليها، وأكيد مجبتناش هنا من فراغ.
كاميليا قامت بغضب: هو انتي فاكرة إنها جابتنا هنا عشان مصلحتنا؟ حبيبتي فوقي، فوقي! أمك زهقت مننا فقررت تجيبنا وتعمل دراما، زمانها دلوقتي مقضياها براحتها ومبسوطة. أمك عمرها ما حبيتنا يا جميلة، محدش حبنا من أمك، بس إحنا بس اللي هنبقى لبعض، غير كده محدش عايزنا ولا طايقنا، حطي ده في عقلك وبطلي سذاجة شوية.
جميلة كانت بتسمعها ودموعها نازلة بوجع وكسرة وبتهز راسها بلا.
كاميليا: انتي اللي مش فاهمة، أمك بتحبنا، طب هي ربتنا ليه؟ كان الأول بطلي تظلميها وهتشوفي هي هترد عليا وهتبقى كويسة.
واتعثرت ووقعت.
كاميليا بوجع: يا متخلف.
شريف بأسف وهو نازل لمستواها وبيسندها: أنا آسف، مخدتش بالي بجد… ولسه بيسندها بس هي زقته بضيق.
كاميليا بضيق: مش عايزة مساعدة من حد، أنا هقوم لوحدي.
شريف وقف وبصلها بغضب وقال وهو ماشي: عنك.
كاميليا بصت لأثره بضيق وقرف وبصت لحالها بوجع وحاولت تقوم بس مش عارفة تقف على رجلها واتوجعت لحد ما استسلمت وبصت على رجلها بوجع ودموع: أوووف بقي… وفجأة لقت نفسها متشالة.
رواية غموض عائلة الفصل الثالث 3 - بقلم منة سامح
كاميليا بغضب: انت بتعمل إيه؟
نزلني.
شريف: اهدي وبطلي كلام شوية، صدعتيني. أنا السبب يبقى لازم أساعدك.
كاميليا بصتله وسكتت بضيق.
وهو قعدها على الكرسي ورفع رجلها لقاها ورمة شوية.
قام جاب تلج وحطها عليها.
كاميليا اتوجعت بس مبينتش.
وخدت التلج منه وقالت ببرود: كفاية كده، شوف رايح فين.
شريف بصلها بضيق وخرج.
وهي بصت على أثره بهدوء وحطت التلج على رجلها.
يوسف شافها قرب عليها بقلق: مالك؟
كاميليا بصتله وقالت بضيق: ملكش دعوة.
يوسف مسح على وشه بتعب وقعد جمبها وقال بهدوء: نفسي أفهم هترضي عني إمتى؟
كاميليا بصتله وضحكت بسخرية وسكتت.
يوسف بحزن وندم: كاميليا أنا كنت طايش صغير، كنت واخد الدنيا هزار. ولما مامتك جت بيكم أنا اترعبت، م خوفتش بس لاني كنت مغفل وحمار. بس بعدين لما كبرت عرفت إني كنت غلط. دورت عليكو كتير لحد أما لقيتكو. قولت لريهام عايز أشوفهم وأصلح اللي عملته بس هي مرضيتش، وحقها. أنا ما بغلطهاش. ولما اتصلت بيا وقالتلي إنها هتبعتكم أنا فرحت جدا بس خوفت من ردة فعلكم، لاني عارف إني ما هبقي محبوب.
وقرب مسك إيديها وقال برجاء: اديني فرصة أكون ليك صاحب، أب.
كاميليا بصتله بدموع وشدت إيديها وقالت بهدوء: ما عايزة أصاحب حد، لو سمحت سبني. سبوني كلكم، أنا ما بحب حد ولا عايزة حد يحبني. سيبوني في حالي بس.
يوسف بصلها بقلة حيلة وحزن وهز راسه بهدوء.
كرم بخضة: إيه اللي عمل في رجلك كده؟
كاميليا: أنا كويسة، اتكعبلت بس. تعالي اسندني عايزة أطلع أوضتي.
كرم قرب عليها وسندها وطلعوا.
ويوسف بص لأثرها واتنهد بتعب وحزن وقام مشي.
***
نورين بضيق: يا جدو بقي، أنا عايزة أخرج مع صحابي. ذنبي إيه آخد حد معايا أنا ما عرفاهوش علشان آخدها؟
حسين بجمود: نورين اسمعي الكلام، خدي جميلة معاكي. باين عليها طيبة وغلبانة. خدي بالك منها بس.
نورين هزت راسها بضيق وخرجت.
راحت خبطت على أوضتها.
جميلة فتحت وهي آثار الحزن عليها بس مبينتش، وابتسمت بهدوء.
نورين ببرود: اجهزي هتيجي معايا، جدو ما عايزني أخرج غير بيكي. يلا بسرعة بس.
جميلة بصتلها باستغراب: بس أنا ما عايزة أخرج.
نورين: جدو هو اللي قال. اخلصي يا جميلة، صحابي مستنيين وأنا ما هعرف أخرج غير بيكي.
جميلة هزت راسها وهي ما فاهمة حاجة، وقفل الباب ودخلت تجهز.
ونورين نزلت تستنى تحت.
بعد وقت نزلت جميلة وهي باصة في الفون وعلامات الحزن عليه.
نورين: أوووف أخيرا، يلا.
جميلة بصتلها بهدوء وخرجت معاها.
نورين حست إن فيها حاجة بس مهتمتش وسكتت.
وركبو العربية ومشوا.
***
كرم قاعد باصص للفراغ وقال بهدوء: تفتكري أمك عملت كده ليه؟
كاميليا: يمكن عشان زهقت مننا.
كاميليا عينيها دمعت بوجع وحزن: ما بقتش تفرق.
كرم قرب عليها وحضنها بحب: أنا آسف إني معرفتش أعمل حاجة، آسف إني خليتك تعيشي الوجع ده لوحدك، آسف بجد.
كاميليا حضنته جامد ودموعها نزلت بسكات.
كرم وهو بيغير الموضوع: يلا نخرج.
كاميليا: برجلي دي.
كرم: هنقعد نشم هوا بس.
وغمزلها.
كاميليا ضحكت: طب روح قول لجميلة تجهزك.
كرم: لا جميلة نزلت مع نورين، خرجت معاها.
كاميليا: إزاي يا كرم، بقي لي بترضي؟ إحنا ما نعرفش نورين دي.
كرم: ما تقلقيش يا ستي، وبعدين جدك هو اللي قالها.
كاميليا بضيق: بس متقولش جدك. يلا روح البس طيب، وأنا هبقى أكلمها أطمن عليها.
كرم هز راسه وخرج لأوضته.
وكاميليا اتنهدت وقامت تلبس.
بعد وقت جهزوا كرم وكاميليا وخارجين بس كاميليا خبطت في حد وكرم سندها.
كاميليا…
رواية غموض عائلة الفصل الرابع 4 - بقلم منة سامح
كاميليا بغضب: انت تاني يابني آدم؟ انت ورايا ورايا.
شريف بضيق: انتي اللي مابتشوفييش قدامك وانتي ماشية، ركزي ياماما شوية. أي القرف ده.
ولسة هيطلع.
كاميليا بغضب وصوت عالي: قرف! لما يقرفك يابعيد، يعني غلطان وبجح كمان؟ لا كدة كتير. وبعدين ماما دي في البيت، م عندي.
شريف وقف وقرب عليها بعيون حادة وغضب: متجيبيش سيرة أمي على لسانك تاني، تمام؟
كاميليا ببرود: أعمل اللي عايزاه وأجيب سيرة أي حد، محدش هيقدر يمنعني.
يعني.
كرم بص لشكل شريف، ملقوش مبشر بالخير وقال بهدوء: خلاص يا كاميليا، يلا نمشي.
كاميليا بصت لشريف ببرود ومشيت مع كرم.
شريف بص على أثرهم ومسح وشه بغضب وضيق وطلع أوضته.
____
كرم بلوم: غلط اللي عملتيه يا كاميليا، لي تجيبي سيرة مامته؟ باين عليه م سليم من ناحية الموضوع ده.
كاميليا بضيق: هو اللي عصبني، ما شايف كلامه يعني. المهم هات فونك أتصل بجميلة أطمن عليها، نسيت فوني.
كرم سكت وهي خدت الفون واتصلت.
________
عند جميلة.
قاعدة باصة للفون ورقم مامتها بحزن ومستنياها تتصل بيها.
سالي صحبت نورين: باين عليها مضايقة.
نورين بعدم اهتمام: معرفش ليه، فكك.
فكك.
سالي بصت لنورين وصحابها وبصت لجميلة وراحت قعدت جمبها بهدوء وقالت: الجميل زعلان لي؟
جميلة بصتلها وهي بتحاول تبتسم: أنا كويسة.
سالي فهمت إنها مش عايزة تتكلم وقالت بابتسامة طيبة وحب: طب نتعرف، أنا سالي.
جميلة مدت إيديها بابتسامة: وأنا جميلة.
سالي ابتسمتلها بحب وأكملت وهي بتشاور على اللي قاعدين: وده محمود صحابنا، ودي قمر.
محمود بص وابتسملها بسرحان وحب.
وهي اتكسفت.
وقمر بصت بغل وقرف.
جميلة ابتسمت ليهم: تشرفنا.
كلهم ردو عليها بحب ماعدا قمر بصتلها ببرود وقعدت على الفون.
جميلة بصت باستغراب وسالي اتكلمت بهدوء: هي طبعها كده، متضايقيش. ادعيلها بس ربنا يهديها.
جميلة بهدوء: يارب.
ولقت حد بيتصل بيها، بصت بأمل والفرحة ملت عينيها وافتكرت إنها مامتها وردت من غير ما تشوف مين.
جميلة بفرحة: ألو ياماما.
كاميليا باستغراب وهي بتبص للفون: ماما مين؟
جميلة سمعت صوتها وبصت للفون وعرفت إنها رقم أخوها كرم وقالت بصوت حزين ودموع محبوسة: الو.
كاميليا بقلق من صوتها: انتي كويسة يا جميلة؟
جميلة دموعها نزلت بس مسحتها وقالت وهي بتحاول تطلع صوتها: أنا كويسة.
كاميليا مصدقتش بس سكتت وقالت بحب وهدوء: إحنا معاكي يا جميلة دايماً، متنسيش ده.
وإما ترجعي هعرف في إيه، مع إن ممكن أتوقع السبب، بس هسمع منك.
إنتي اتبسطي يا حبيبتي ولما تيجي نتكلم.
جميلة ابتسمت بحزن على كلامها وقالت: تمام.
وقفت.
كرم بص لكاميليا بقلق: في إيه؟
كاميليا بحزن: مش كويسة بس بتحاول تكون كويسة.
أكيد السبب ست ماما بقالها أسبوع ما بتردش عليها وكانت مضايقة بسبب الموضوع ده، تلاقي السبب ده.
حتى وهي بعيد بتتعب.
كرم بص لكاميليا بحزن وقال بهدوء: كاميليا، انتي عارفة إنها اتغيرت صح؟
كاميليا بصتله بسخرية وسكتت.
وهو متكلمش تاني.
وكل طريقة.
____
سالي مسكت إيديها: انتي كويسة؟ انتي كنتي بتعيطي.
جميلة بصتلها بدموع محبوسة بتحاول تمنع تنزلها وقالت بهدوء: كويسة، كويسة، متقلقيش.
نورين بصتلها وقالت بهدوء عكس طبيعتها: أطلبلك عصير؟
جميلة هزت راسها بلا وقالت بهدوء: ممكن أقوم أتمشى شوية؟ مش هبعد، متقلقيش.
نورين هزت راسها بهدوء: طب أي حاجة، اتصلي بيا تمام؟
جميلة هزت راسها ومشيت.
ومحمود باصص لأثرها بتوهان.
قمر بضيق: ما خلاص ياعم، عجبتك ولا إيه؟
محمود بتوهان: هي جامدة بصراحة.
قمر أويسالي بصتله وضربته على كتفه: طب اتلم وانسى اللي بتفكر فيه ياعسل، باين عليها مش زي اللي تعرفهم.
قمر بصتلها بضيق: هي مطولتش أصلاً.
سالي ضحكت باستفزار: أيوه، أيوه.
نورين: خلاص يا سالي، خلاص يا قمر.
وإنت يا عم محمود دي بنت عمي، يعني ملكش دعوة بيها تمام؟ خليك في ست قمر بتاعتك اللي هتاكلنا دي وخلاص.
محمود بص بضيق عليهم وسكت.
____
جميلة بصت للفون بغضب وكانت هترميه بس رن وطلع رقم مامتها.
جميلة بعدم تصديق وهي بتمسح دموعها وترد بسرعة بابتسامة فرح: ماما، ألو.
*حضرتك ده آخر رقم اتصل على الفون ده، تعرفي صاحبة الفون؟
جميلة: دي أمي.
*البقاء لله.
جميلة...
رواية غموض عائلة الفصل الخامس 5 - بقلم منة سامح
الفون وقع منها بصدمة وعدم تصديق ودموعها نزلت وبدأت تصوت والناس اتلمت لحد ما وقعت على الأرض.
سالي بصت على مصدر الصوت بقلق: جدعان إيه لمة دي؟
نورين شالت السماعات وبصت باستغراب: إيه ده؟ صح؟
سالي وهي بتقوم: هقوم أشوف في إيه..
وراحت ناحية الناس لقت جميلة واقعة والناس بيحاولوا يفوقوها.
سالي بصدمة وهي بتجري عليها: جميلة!
وحاولت تفوقها بالمية بس مفيش فايدة.
سالي بقلق وصوت عالي: انتوا بهايم اطلبوا الإسعاف بسرعة.
نورين جريت على صوت سالي بس اتصدمت لما لقت جميلة واقعة وسالي بتحاول تفوقها وقالت بصدمة: جميلة! جميلة فوقي!
سالي بصوت عالي: اطلبي الإسعاف نفسها بيقل.
نورين قامت بفزع وقلق وطلبت الإسعاف وخدوها.
بعد شهرين.
كاميليا بحزن: هتفضلي كدة يعني؟ طب مين اللي هيبسطنا دلوقتي؟
جميلة بصتلها ومردتش.
كرم راح قعد جنبها وقال بهدوء وحزن: والله هي ارتاحت. أنا عارف إنك أكتر واحدة كنتي متعلقة بيها بس والله ارتاحت. وكلنا كده كده هنموت بس الصبر.
جميلة بصتله بدموع وجع وحزن: أنا عايزة أشوفها عايزة أحضنها.
كاميليا حضنتها بدموع وقالت بصوت ضعيف: اعتبري إن حضني هو حضنها. اعتبريني ماما يا جميلة وقولي أي حاجة نفسك تقوليها لها هسمعك.
جميلة حضنتها وصوت عياطها زاد بوجع وكسرة ومتكلمتش.
بعد وقت الباب خبط.
كاميليا: ادخل.
نورين دخلت بهدوء وهي جايبة العصير: ممكن أدخل؟
كاميليا بابتسامة: تعالي.
أحمد من وراها: وأنا كمان.
كرم هز راسه بهدوء ودخلوا وقعدوا.
نورين قربت على جميلة ومسكت إيديها بحب: عارفة إننا مش صحاب أوي بس مقدرتش إني ماكونش صحبتك بصراحة. البهجة اللي فيكي وكيبتك من أول يوم جيتي فيه هنا نورت البيت. بعيد عن إخواتك اللي مبوزين دايماً. حرفياً الشهرين اللي انتي حابسة نفسك فيهم البيت كئيب أوي. وضحكتك من جديد وبهجتك هي اللي هتنوره تاني فياريت ترجعي ببهجتك.
كاميليا: بعيد عن إخواتك المبوزين دول.. بس كلامك صح مية في المية. وهاتي العصير ده بقى عشان ريقي نشف.
جميلة ضحكت على حركة أختها وهما بصصلها بضحك.
أحمد بحب: أخيراً.
جميلة اتكسفت من بصته وبصت في الأرض بتوهان.
كاميليا خدت بالها وضحكت عليها.
كرم بمرح: ما تيجوا نلعب.
كلهم: يلا.
شريف وهو داخل: وأنا معاك.
كاميليا بصت ببرود.
شريف بضيق: بصي على قدك.
كاميليا باستفزاز: براحتي.
شريف كان هيتكلم بس نورين صوتت: بااااس. يلا نتزفت من غير خناق.
كلهم ضحكوا ونزلوا يقعدوا في الجنينة.
نورين: هنلعب صراحة. هنلف الإزازة وانتوا عارفين الباقي.
كرم: خلصانة.
وبدأ يلف الإزازة. وقال بهدوء: أنا هسألك. حبيتي قبل كده؟
نورين: إعجاب مش حب.
أحمد وهو بيبص على جميلة: امم معجب بس مفيش حد في حياتي.
شريف ضحك بخبث.
والدور جه على كاميليا ونورين.
نورين: إيه أصعب موقف مريتي بيه في حياتك؟
كاميليا بصتلها وهي بتفتكر اللي حصلها زمان ودموعها نزلت بوجع بس مسحتها.
نورين بهدوء: لو مش عايزة تجوبي مش مهم.
كاميليا هزت راسها بلا وبدأت تتكلم بهدوء ودموع محبوسة: لما جوز أمي حاول يتحرش بيا وأمي صدقته ومصدقتنيش.
رواية غموض عائلة الفصل السادس 6 - بقلم منة سامح
كلهم بصّولها بصدمة.
كاميليا بصّتلهم بدموع وابتسمت مابين دموعها بوجع بتحاول تداريه:
مصدومين، بس دي الحقيقة. ما قولتلكم حكايتنا حكاية.
نورين قربت عليها بدموع وحزن:
أنا آسفة بجد.
كاميليا:
بتتأسفي لي؟ عادي.
جميلة بصدمة ودموع:
علشان كدة كنتي بتكلمي كدة عليها... وقامت حضنتها جامد بدموع وحب:
أنا آسفة.
كاميليا حضنتها. وكرم كان باصص عليها بحزن وساكت، وكذالك شريف.
كاميليا وهي بتمسح دموعها:
خلاص، كفاية دراما. هطلع أنام أنا شوية، وانتو كملوا.
كاميليا قامت وطلعت تحت عيون شريف اللي مراقباها بحزن.
***
يوسف كان واقف وسامع كلامها بحزن وندم كبير، وقرر إنه هيقرب منهم حتي لو غصب.
***
شريف طلع أوضته وهو بيفتكر عينيها اللي مليانة وجع وكلامها بحزن. وبص على صورة مامته واتنهد بحزن ووجع:
وحشتيني يا غالية، وحشتيني بجد... وقعد وهو حابس دموعه وهو بيفتكر موتها. بس فاق على صوت الباب، مسح وشه وفتح وهو بيرسم الابتسامة.
أحمد وهو داخل:
عينك كانت بلع قلوب من شوية، قلبت ليش؟
شريف:
ده انت مخترع القلوب يا أبو قلوب.
أحمد اتنهد بتعب وقال بهدوء:
المهم، انت عامل إيه؟ باين عليك مضايق.
شريف قعد بتعب والحزن ظاهر عليه:
حاسس إني تاييه من غيرها، عارف التوهان؟ هو ده أنا.
أحمد بصله بحزن وسكت.
شريف بصله وابتسم وفتح موضوع تاني بضحك، وقعدوا يتكلموا.
***
بعد شهر.
حسين بجمود:
نقلت ورقكم في الجامعة هنا يا أولاد.
جميلة هزت راسها بهدوء:
شكرًا.
حسين بصّلها:
هعتبر مسمعتش حاجة.
جميلة بصّتلُه بابتسامة وسكتت.
يوسف بابتسامة:
احم، إيه رأيكم نخرج؟
جميلة بصّتله وابتسمت بهدوء وبصّت على أخواتها مستنية ردهم.
كاميليا بجمود:
اخرجوا انتوا.
كرم بصّلها بقلة حيلة ومتكلمش، وكذالك يوسف.
يوسف قرب عليها وبص على اللي حواليه بإحراج وقال بهدوء:
أنا أبوكم، والمفروض تحترميني.
كاميليا بسخرية:
أبونا؟ آه، من ناحية أيوه أبونا. ها، إنتِ بالنسبة لنا راجل غريب، حتى وإحنا قاعدين في نفس البيت. إنت راجل غريب وهتفضل غريب. إنت متعرفش يعني إيه أب أصلاً، وم هكدب عليك، بفضلك معرفش أنا كمان.
كرم بجمود:
كاميليا خلاص.
كاميليا بصّتله وقالت بغضب:
هو كل حاجة كاميليا خلاص؟ كاميليا خلاص؟ ما تشوفوا الأول الأستاذ اللي بيأمرنا ده.
شريف قام بغضب وعيون حادة:
ده أبووووكم، متتكلميش عليه كده. الظاهر بلاد بره مبوظاك.
كاميليا ببرود:
أيوه، زي ما بوظتك كدة... وبعدين إنت بتدخل ليه؟
شريف قرب عليها وقال بعيون حادة:
عمك.
كاميليا بصّتله ببرود وكانت هترد، بس وقعت على الأرض.
رواية غموض عائلة الفصل السابع 7 - بقلم منة سامح
كاميليا بتعب ودموع:
يادكتور لو سمحت م عايزة حد يعرف ارجوك.
دكتور بصلها بحزن:
بس انتي لازم تبدئي علاجك.
كاميليا سكتت واتنهدت وقالت:
خلاص متقولش حاجة وانا اوعدك هبدء علاج…كدة كدة م هتفرق اتعالجت ولا لا.
معتز بصلها بحزن وخرج وقالهم انه هبوط من قلة الاكل.
كرم وجميلة دخلو وحضنوها بخوف وهي بدلتهم الحضن بحب.
يوسف قرب عليها وقال بعيون مليانة حزن:
انا اسف.
كاميليا بصتله وقالت بهدوء:
انا الي اسفة اني اتعصبت عليك مكنش ينفع اعمل كدة.
يوسف ابتسملها:
ولا يهمك.
كاميليا ابتسمت بهدوء.
كاميليا:
عايزة امشي ياجماعة انا كويسة.
يوسف:
طيب يلا.
***
بعد يومين.
شريف بغضب:
انتو بهايم. هقول اي انا مشغل معايا شوية بهايم ..قدامكو اربعة وعشرين ساعة تعرفو راحو فين وعينكو متتشالش من عليهم.
احمد قرب عليه بقلق:
في اي.
شريف رمى الفون ومسح وشه بضيق:
طولو اوي ولما ظهرو البهايم الي مشغلهم م يمسكوهم لا جايين يقولوليا.
احمد بهدوء:
لسة زي ماانت بتفكر.
شريف:
خلاص ياشريف انسي.
شريف بصلو بعيون حادة وقام بغضب:
انسي!!!انت بتهزر انسي اييي انسي انهم قت*لو امي انسي انهم خلصو عليها ورموها في صحرة انسييي ايييييي فهمنييييي.
احمد بهدوء:
ياشريف انا خايف عليك.
شريف بصله وطلع بسكات.
***
جميلة قاعدة مع سالي ومحمود ونورين وقمر في النادي.
جميلة اتنهدت:
حاسة انه كاميليا م كويسة حساها غريبة.
نورين:
وانا بصراحة بس قولت هي طبيعتها كدة …رغم انها عصبية ومبتسكتش بس طيبة والله.
جميلة ابتسمت بهدوء.
محمود كان سرحان في جميلة.
قمر خبطته بضيق وغيظ:
خلااص.
محمود بصلها بضيق:
انتي مالك.
قمر:
لا ليا محمود انا بحبك انت م حاسس ليم.
محمود:
انا مبحبكيش ياقمر ولا عمري هحبك واديكي شوفتي معجب بحد تاني.
قمر بصتله بدموع محبوسة وبصت لجميلة بغيظ وغل وقامت راحت ليها.
مسكتها من شعرها.
جميلة…
رواية غموض عائلة الفصل الثامن 8 - بقلم منة سامح
جميلة بوجع وخضة: اااه بتعملي ايييين.
نورين قامت بسرعة وزقت جميلة بعيد عنها بغضب: انتيي غبية اي الي بتعمليه ده.
قمر بحقد وغضب: تستاهل دي واحدة حرامية سرقت حبيبي مني.
محمود بص لها بغضب: حبيبب مييين. انا م حبيبك افهميييي بقي وروحي اتعالجي.
جميلة بصت لهم بعدم فهم وهي بتعدل شعرها: انتي بتقولي اي. انا معملتش حاجة.
قمر بكره وغضب وهي ماشية: انا بكرهكم كلكم بكرهكم وم هسكت وهقت*لك ياجميلة.
ومشيت.
جميلة بصت لأثرها بصدمة.
ونورين قربت عليها وقالت بهدوء: مريضة نفسية متحطيش في بالك.
جميلة: انا م فاهمة انا عملت اي.
نورين بصت لمحمود بغضب ورجعت بصت لجميلة وقالت بهدوء: يلا نمشي.
***
كاميليا بهدوء: عايز تقنعني اني بتحسن.
معتز بص لها: خلي عندك امل بربنا كبير ياكاميليا.
كاميليا: بس انا م محتاجة امل. انا محتاجة معجزة.
معتز: لي بتقولي كدة. في ناس بتتحسن علي فكرة وبترجع احسن من الاول.
كاميليا بصت له بدموع كسرة ووجع: خسرت اجمل انسانة في حياتي بسببو. اكتر واحدة كانت بتفهمني خسرتها بسببو. تقدر تقولي لي متحسنتش مع الناس الي بتتحسن.
معتز بص لها بحزن كبير ومتكلمش.
كاميليا مسحت دموعها: انا عارفة اني م دايمة فمش هزعل لو قولتلي الحقيقة.
وقفت قدام المراية وهي بتمسك شعرها الي بيقع في ايديها: اتحجب من دلوقت.
معتز: م عارف اقولك اي غير ربنا قادر علي كل شي.
كاميليا: الحمد لله وانا راضية بااي حاجة.
وقامت مشيت.
***
نورين وجميلة روحو.
جميلة بصت لها: فهميني هي لي عملت معايا كدة.
نورين قعدت وجميلة قعدت جمبها وقالت: علشان محمود. هي بتحب محمود. م بتحبه دي بتعشقه. دايما كان عندها امل انه ييجي يوم ويحبها. املها مكانش بيروح وتروح تعترف لي بحبها بس هو يصدها ويقولها انتي اختي. انا م بحبك وهي مكملة.
جميلة بعدم فهم: م فاهمة اي بقي الي داخل.
نورين بهدوء: علشان محمود معجب بيكي.
نعم نعممممم.
رواية غموض عائلة الفصل التاسع 9 - بقلم منة سامح
نورين وجميلة بصوا على مصدر الصوت لقوا أحمد واقف وعلامات الغضب عليه. قرب عليهم بغضب شديد:
"انتي كنتي بتقولي إيه يا نورين دلوقتي؟"
نورين بتوتر:
"أحمد اهدي، هفهمك."
أحمد مسح وشه بغضب وبصلهم بغضب وصوت عالي:
"مين الزفت ده؟"
جميلة بعدم فهم:
"ما فاهمة، انت مضايق كده ليه؟"
أحمد بصلها بعيون حادة وغضب:
"انتي اخرسي خالص. الظاهر البلد اللي جيتي منها نسيتك تربيتك. بس دي غلطتنا إننا خرجناكي."
جميلة كانت بتبص له بدموع وصدمة من كلامه:
"إيه انت بتقول إيه؟"
نورين قربت عليها وهدتها وقالت لأحمد بغضب:
"انت عبيط..."
وكانت لسه هتتكلم لقت أحمد اتضرب بالقلم.
نورين وجميلة بصوا بصدمة لقوا كاميليا واقفة بغضب وعيون حادة وقرف:
"انت سمعت إيه قلت لأختي دلوقتي؟ أوعى تفتكر عشان هي مردتش عليك فهي ضعيفة. لا، هي بس مبتنزلش مستواها لأشكالك، بس أنا بنزله عادي."
أحمد قرب عليها بغضب:
"انتي إيه اللي عملتيه ده؟"
نورين جريت وقفت وسطهم.
كاميليا بصت له ببرود واستفزاز:
"ضربتك بالقلم، إيه ناوي تردهالي؟ تعالي تعالي، هات آخرك."
جميلة بدموع:
"كاميليا خلاص."
كاميليا بصت لها ورجعت بصت له ببرود وقرف:
"أكيد القلم ده وفر عليا كلام كتير، وانت أصغر من إني أضيع وقتي معاك."
ومسكت أختها وطلعوا.
أحمد بص لأثرهم بضيق وغضب:
"بنت *** بتمد إيديها عليا. أنا هوريهم."
نورين بعتاب:
"ما أنت برضه مش ملاك يعني يا أحمد."
أحمد مسح وشه بغضب:
"فين اللي اسمه محمود ده؟"
نورين:
"عايزه في إيه؟"
أحمد:
"هوريه يبص على حاجة غيري إزاي. اخلصي فينه؟"
نورين بضيق:
"أحمد خلاص، إيه؟ مش هقول حاجة."
أحمد بصلها بضيق وخرج:
"كده كده هعرف."
نورين بصت لأثره ونفخت بضيق وطلعت.
***
كاميليا بهدوء:
"فهميني إيه."
جميلة بدموع:
"أنا مش فاهمة برضه. الموضوع ابتدى لما صاحبت نورين قامت كانت عايزة تضربني وقعدت تقولي انتي سرقتي حبيبي وأنا مش فاهمة. ومشيت أنا ونورين وباسأل نورين على الموضوع لسه بتقولي إنه محمود معجب بيكي لقيت أحمد كده."
وبصت لها بهدوء وهي بتمسح دموعها:
"بس أنا لحد دلوقتي مش فاهمة هو ليه قال كده وعمل كده."
كاميليا بغيظ وضيق:
"يا ولاد ***."
وبصت لأختها وحضنتها:
"فكك، متتخديش على كلام *** ده وملكيش دعوة بحد. عايزة تخرجي بعد كده اخرجي أنا وانتي أو كريم معاكي، وممكن نورين. غير كده لا، عشان بصراحة يا جميلة انتي عبيطة أوي وبيضحك عليكي بسهولة وطيبة قلبك دي مودياكي في داهية يعني."
جميلة بصت لها بدموع:
"طب أعمل إيه؟ دي طبيعتي."
كاميليا مسحت دموعها وقالت بحب وهدوء:
"لازم تغيريها، لأن العالم ده مش هينفع معاه طيبة. لازم تردي على الناس. مش هقولك متزعليش، بس على الأقل ردي وخليكي قوية كده."
وأكملت بحزن بان عليها:
"محدش هيدوم يا جميلة، فلازم تكوني قوية وتعرفي تتعاملي نفس معاملة اللي قدامك، حتى لو وحشة. فهماني؟"
جميلة بصت لها بحب وحضنتها:
"أوعدك هحاول. ربنا يخليكي ليا بجد."
كاميليا بدلتها الحضن بحب وحزن.
***
شريف:
"لا، بس لعبك جامد."
كرم:
"واخد بطولة وكده، أكيد هيبقى جامد."
شريف بضحك:
"ماهي الثقة دي اللي جايباك ورا. تعالي تعالي نشرب حاجة."
كرم ضحك ومشي معاه وجابوا حاجة يشربوها وقعدوا.
كرم بص لشريف بهدوء:
"بقولك إيه؟"
شريف بصله.
كرم:
"يعني لو مش عايز تحكي براحتك، بس هو سؤال محيرني. ليه سافرت برة مصر وانت كده كده كل شغلك هنا؟"
شريف بصله واتنهد بحزن:
"أنا أمي ماتت مقتولة من خمس سنين، ولما اتوفت أنا مقدرتش أاقعد في مصر. فجدي سافرني بره بعد ما لقاش مني فايدة هنا، وهو مكنش قادر يعمل حاجة. كنت حرفياً جسم بس."
كرم بحزن:
"البقاء لله."
شريف بصله وابتسم بحزن:
"أكيد انت دلوقتي بتفكر هما قتلوها ليه وإزاي. أنا لحد دلوقتي معرفتش مين، بس هعرف. مسيري قتل*وها إزاي. دبح*وها ورم*وها في صحرا. أيوه، زي ما بقولك كده."
كرم بصدمة وحزن:
"ياربي."
وأكمل بندم وحزن:
"أنا آسف بجد. آسف إني فكرتك."
شريف بصله وابتسم بهدوء:
"أنا مبنسىش أصلاً عشان تفكرني. يلا نمشي."
كرم سكت وقام معاه ومشي.
وبعد أسبوع
كاميليا كانت نازلة بالحجاب وكانت ملكة جمال، وكلهم انبهروا بيها.
شريف بتوهان:
"جميلة أوي بجد."
كاميليا بصت لهم وابتسمت وكانت راحة تاكل بس حست نفسها دايخة فوقفت.
كرم وشريف قاموا وسندوها بسرعة:
"انتي كويسة؟"
كاميليا بصت لهم بدموع وهي ماسكة راسها وعمالة تهزها.
كرم بقلق:
"كاميليا... حد يجيب مية بسرعة."
شريف بصدمة وخوف:
"كرم... دم."