الفصل 11 | من 12 فصل

رواية غموض الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بعد عدة دقائق، وصل مراد وياسين إلى المستشفى. مراد بخوف: مازن، فين حور؟ مازن بحزن: في غرفة العمليات. ياسين: إيه اللي حصل معاها؟ سرد مازن له كل ما حدث. بعد وقت، خرجت الممرضة من غرفة العمليات بسرعة. مراد قام بلهفة: حور كويسة؟ الممرضة: للأسف، هي فقدت دم كتير ولازم ننقلها دم. وفصيلة مش موجودة في بنك الدم في المستشفى. لو حد من عائلته نفس فصيلة دمها يتفضل معايا. مراد بسرعة: أنا نفس فصيلة دمها. الممرضة: اتفضل معايا.

أومأ لها مراد وذهب معها ليتبرع لزوجته بالدم. بعد عدة دقائق، أتت الممرضة ومعها الدم ودلفت لغرفة العمليات. وجلس مراد بجانب ياسين. وبعد 3 ساعات، خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو يخلع كمامته وكفوف يده. جري عليه مراد بلهفة: طمني يا دكتور، حور كويسة؟ الدكتور بابتسامة: متقلقوش، المريضة كويسة وتقدروا تشوفوها أما ننقلها غرفة عادية. شكره مراد وجلس على المقعد وحمد الله كثيراً أن حور بخير. *** عند سليم.

سليم بدأ يفوق ومسك رأسه بوجع ونهض من على السرير وأمسك هاتفه ونظر للساعة بصدمة. ثم دلف إلى الحمام وبعد دقائق خرج من الحمام وذهب إلى غرفة ملابسه الملحقة بغرفة نومه وارتدى بدلة سوداء وقميص أبيض وساعته، ورش من عطره وخرج من الغرفة. حاول الاتصال على مراد لكنه لم يجب، فاتصل على ياسين وبعد ثوانٍ جاءه الرد من ياسين. سليم: ياسين، أنت فين أنت ومراد وحور؟ ياسين: حور… سليم بقلق: حور مالها؟

ياسين: حور اتصابت وهي في مهمة وهي في المستشفى. وكأن الزمن توقف بالنسبة لسليم عند تلك اللحظة. هل سيخسر أخته أيضاً؟ هل سيخسر آخر شخص تبقى من عائلته؟ هو خسر والدته ووالده. لن يتحمل خسارة أخته أيضاً. سليم بحزن وصدمة: حور عاملة إيه دلوقتي؟ ياسين: الحمد لله، هي كويسة وهينقلوها غرفة عادية دلوقتي. تنهد سليم بارتياح وسأل ياسين عن اسم المستشفى. ياسين: مستشفى…

أغلق سليم هاتفه وأخذ مفاتيح سيارته وكان سيخرج من القصر، لكنه سمع صوت شخص يناديهم. مريم (أخت مراد) : سليم. سليم: نعم. مريم: أخويا مراد فين؟ ومافيش حد في القصر غير بابا وهو نايم. سليم نظر بملابسها وكانت ترتدي دريس أوف وايت وحجاب أزرق. سليم باختصار: حور في المستشفى. هتيجي معايا؟ مريم بصدمة: حور إيه اللي حصلها؟ سليم: هقولك في العربية. خرج سليم ومريم من القصر وركب سليم مكان السائق ومريم في الخلف. *** عند مراد.

كان مراد جالس على المقعد أمام السرير الذي تنام عليه حور وماسك إيديها وهو ينظر لها بحب. مراد: هتفضلي كده عمرك ما هتتغيري. لازم تفوقي علشان فيه كلام كتير عاوز أقولهولك. حور: هتقول إيه؟ رفع مراد رأسه ونظر إلى حور، وكانت حور بدأت تفوق. مراد: أنتِ كويسة؟ فيه حاجة واجعاكِ؟ أنادي للدكتور. حور: الحمد لله كويسة. مراد: مقلتليش على اللي هتعمليه لي؟ حور: محبتش أقلقك عليا، آسفة. مراد: مش وقت الكلام ده. ارتاحي دلوقتي. حور: مراد…

آسف. مراد تجاهلها وخرج من الغرفة. بعد أسبوعين. وكان موعد خروج حور من المستشفى. كان مراد يعامل حور بجفاء، لكنه كان يعتني بها جيداً ولم يذهب للشركة وكان مع حور في المستشفى. في بداية يوم جديد، وصل مراد وحور القصر وصعدوا لغرفتهم. حور بحزن: هتفضل زعلان مني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...