مارفن وهو موجه سلاحه اتجاه حور: حور مش عاوز أأذيكي، ارجوكِ اخرجي. حور بحركة سريعة ضربته وخدت المسدس، وأكملت بزعيق: أنا عملتلك إيه هاااا؟ أنا اعتبرتك أخويا وصديقي، وكنت كل حااااجة في حياتي. عملتلك إيييه علشان تقتل عائلتي؟ ماما كانت بتحبك أكتر مني، وكلنا اعتبرناك فرد من عائلتنا، ليييي قتلتهم لي؟ مارفن بزعيق وجنون:
علشان بحبك. وعائلتك عرفت إني بشتغل في المافيا وكانوا هيقولولك، وكانوا هيقولوا للشرطة كل حاجة، بس أنا بحبك وأنتِ بتحبيني صح؟ أنا عارف إني غلطت أما قتلتهم، بس أنتِ هتسامحيني صح؟ حور ضربته بالقلم: إنتَ مريض، إنتَ مستحيل تكون إنسان طبيعي. لكمته حور بقوة وسددت له العديد من اللكمات. مارفن بعد حور عنه ومسك المسدس: حووووور مش عاوز أأذيكي، اطلعي برره. حور قربت منه: موتي أو موتك النهارده.
وحاولت تاخد منه المسدس. الزعيم مسك سكينة وقرب من حور وزقها بعيد عن مارفن وضربها في بطنها بالسكينة. حور بوجع: اااه. ووقعت على الأرض غارقة بدماءها. الزعيم بشر: نهايتك هتكون شبه عائلتك. مارفن بصدمة واقترب من حور ونزل لمستواها: حوووووووور، حور ردي عليا، مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي، رديي عليااا، حووووووور. الزعيم مسك مارفن من إيديه وبيحاول يخرجه من المصنع: إنتَ بتعمل إيه كده؟ هتموت. مارفن: لاااا، ابعد عني، حوووور.
حور حاولت تمسك المسدس اللي جمبها ووجهته على الزعيم. وفجأة ضربته رصاصة في ظهره ووقع المسدس من إيديها وفقدت وعيها. مارفن بصدمة: باااااااااااباااااا. الزعيم بوجع: لازم نطلع بسرعة. مارفن سنده وطلع من المصنع من الباب الخلفي. في الخارج. مازن: حوور، فينا حد؟ الرجالة هي دخلت ورا مارفن في المصنع. مازن بصدمة: إيه؟ وجري على المصنع هو وباقي القوات. وأول ما دخل اتصدم من اللي شافه، كانت حور على الأرض وفيه دم كتير حواليها.
مازن بخوف: حور، حور ردي عليا، قلتلك هنرجع سوا، ردي عليااا، حووووووور. مازن اشتالها بسرعة وركب السيارة وانطلق بأقصى سرعة للمستشفى. مازن بزعيق: تروووووليي بسرعة. الدكتور: خدها على غرفة العمليات بسرعة. مازن مسك الدكتور من لياقة قميصه: لو حصلها أي حاجة هأقتلكم. الدكتور بخوف: حاضر، بس خليني أعملها العملية. *** عند مراد.
مراد بدأ يفوق ومسك رأسه بوجع ونهض من على السرير وأمسك هاتفه، وكانت هناك رسالة بجانب هاتفه. فتح الرسالة وقرأ محتواها وابتسم بحب. ثم دلف إلى الحمام وبعد دقائق خرج من الحمام وذهب إلى غرفة ملابسه الملاحقة بغرفة نومه، وارتدى بدلة سوداء وقميص أبيض وساعته، ورش من عطره وخرج من الغرفة ونزل ولم يجد أي شخص في القصر. صعد إلى الأعلى وذهب لغرفة ياسين. طرق الباب عدة مرات لكن لا يوجد أي رد. فتح الباب وكان ياسين على الأرض ويحاول النهوض.
مراد بقلق: ياسين. وأمسك يده وساعده على النهوض. مراد بقلق: إيه اللي حصلي؟ ياسين بوجع: حور فين؟ مراد: قصدك إيه؟ إنتَ اللي بعت حور للشركة. ياسين بصدمة: إني؟ مراد أغمض عينه بخوف وقلق: حور كويسة. ياسين: أنا مش فاهم حاجة، إيه؟ مراد: فيه رسالة من حور وقالتلي إنك بعتها للشركة. ياسين: أنا لييه هبعت حور للشركة؟ وأكمل بقلق: مازن أكيد عارف مكانها. ياسين أمسك هاتفه واتصل على مازن وبعد عدة ثواني أتاه الرد. ياسين:
مازن، إنتَ عارف مكان حور؟ مازن بحزن: حور في المستشفى. ياسين بصدمة: نعععم؟ في المستشفى؟ مازن: ياسين، مش هقدر أتكلم على التليفون، هي في مستشفي******. مراد بقلق: حور فين؟ ياسين: في المستشفى. مراد انتفض من مكانه بصدمة: إنتَ بتقول إيه؟ ياسين: متقلقيش، حور كويسة، لازم نروح المستشفى. خرج مراد وياسين من الغرفة ومن القصر بأكمله. ياسين ركب مكان السائق ومراد بجانبه وساق السيارة بأقصى سرعة للمستشفى. ***
في مكان بعيد ليس به أشخاص أبداً، فهو مكان منعزل عن البشر ولا يدخله غير الزعيم. كان مارفن جالس بصدمة أمام والده الذي فارق الحياة منذ وقت قصير. وكانت أخت حور (مجهول ١) واقفة بجانبه وهي تنظر له بحزن من حالته. اقتربت منه ونزلت إلى مستواه وامسكت يده بحزن: اهدي يا حبيبي وادعيله. لكن مارفن لم يرد عليها وكان ينظر للفراغ بصدمة. ليان (أخت حور) ماارفن رد عليا. أنظر لها مارفن بغضب وامسكها من يدها بعنف:
إنتِ السبب، إنتِ ومراد السبب. وزقها بغضب. مارفن بغضب وهو بيقرب منها: لو حصل حاجة لحور هأقتل إنتِ ومرااااد. وأكمل بغضب وصوت عالي: فااااهمه؟ أما ليان كانت تنظر له بصدمة من كلامه وكانت تفكر أنه لم يحزن على وفاة والده، هل يعشق حور لهذه الدرجة؟ يعشقها لدرجة أنه يسامحها على قتل والده؟ وماذا عنها؟ هي كانت مستعدة التضحية بحياتها لأجله، هل كان يستغلها فقط؟ عند حور. بعد عدة ساعات خرج الطبيب من العمليات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!