ياسين. انت كويس؟ مراد. اه. الأب. الحمد لله ولادي اتجمعوا تاني بعد السنين دي. حور كانت تنظر لهم بغموض وأشارت لمازن بيدها وخرجت من القصر. خرج مازن هو الآخر. مازن. مالك؟ حور. عمي هو اللي قتل عائلتي ومارفن بن عمي. مازن. نعم! حور مسكت مسدسها واردفت بغضب. حور. أنا خسرت عائلتي بس مش هخليه يأذي عائلتي التانية حتى لو هموت. مازن. هتعملي إيه؟ حور نظرت للفراغ بتحدي دون أن ترد. ما زاد قلق مازن. مازن. حور هتعملي إيه ردي عليا؟
لم ترد عليه حور. هز رأسه بيأس وهو يفكر ماذا ستفعل حور. هو يعرفها، إذا تعلق الأمر بعائلتها لا ترى أمامها. خرج من القصر وركب سيارته وذهب إلى منزله. أما حور كانت تحدق به بغموض وهي تفكر بقرارها. تعرف أنها في طريقها للموت وتعرف أنها لن ترى عائلتها مرة أخرى. تعرف أنها لن ترجع إلى القصر مرة أخرى. لكنها نفضت تلك الأفكار وأصرت على قرارها.
دلفت إلى القصر. عندما دخلت القصر وجدت الأب وياسين ومريم ومراد يجلسون على الأرض وضحكاتهم تملأ القصر. ابتسمت بحزن وصعدت لغرفتها. كانت ستفتح باب غرفتها لكن مراد أمسك يدها وأخذها لغرفته وقفل الباب. حور. قفلت الباب ليه؟ مراد وهو بيقرب منها. مراد. وحشتيني. وحضنها باشتياق. حور حضنته جامد. مراد. بحبك يا حوريتي. حور. وأنا بعشقك. مراد كان ينظر لها بعشق وقرب منها لكن قاطعهم صوت طرق على الباب. مراد. مين! ياسين. أنا.
مراد فتح الباب بغضب. مراد. يلا عشان الأكل جاهز. مراد. حاضر. ومسك إيد حور ونزل لأسفل. حور. هجيب العصير. مراد بابتسامة. مراد. ماشيه. حور طلعت كيس من الدرج ووضعت محتواه في العصير وخرجت. على السفرة. حور لنفسها. هما مش هيشربوا العصير. مراد. أنتِ ما بتاكليش ليه؟ حور بانتباه. حور. لا باكل. بعد وقت. الجميع كان لغرفته. حور. مراد. مراد. وحور ضربتهم. مراد. لارد. حور.
اتجهت لغرفة سليم وسالم وياسين ومريم والجميع كان نايم وفاقد وعيه. حور لبست بنطلون أسود وجاكت أسود وعملت شعرها ديل حصان ومسكت مسدسها ووضعته وراء ظهرها. ووضعت الكثير من الأسلحة والسكاكين في جيوب بنطالها. حور لنفسها. كل حاجة هتنتهي. حور خرجت من القصر وركبت سيارتها واتصلت على مازن. حور. جاهزين؟ مازن. آه. أنتِ فين؟ حور. خمس دقائق وأوصل. ثم أكملت بخوف. حور.
مازن أنت عارف إني بوثق فيك وبعتبرك أخويا. لو مرجعتش فيه ملف في المكتب بتاعي، الملف ده ممكن يدمر مارفن. أنتَ عارف هتعمل إيه. مازن بخوف. مازن. هنرجع مع بعض. مش هيحصلك حاجة يا وحش المخابرات. حور. إن شاء الله. وقفت التليفون وسقت السيارة بأقصى سرعة. في مكان آخر. الزعيم بغضب. الزعيم. أنا عاوز الملف اللي مع حور. مارفن. في إيه الملف ده؟ الزعيم بغضب. الزعيم.
فيه كل حاجة. حور تقدر تدمرنا بالملف ده، وكمان معاها فلاشة فيها قتل عائلته. مارفن باستغراب. مارفن. مين اللي عمل كده؟ أنا متأكد إنه مفيش حد كان موجود غيرنا. الزعيم. ده نفس الشخص اللي أنقذ حور. مارفن بشر وخبث. مارفن. هجيب الملف والفلاشة. الزعيم باستغراب. الزعيم. إزاي؟ مارفن. الزعيم بضحك. الزعيم. ده ابني اللي أعرفه. يلا عشان الشحنة والبنات هيتسلموا كمان ساعة. مارفن. يلا. عند حور.
وصلت عند مكان مهجور. نزلت من السيارة ولبست سترة مضادة للرصاص. مازن. حور إيه الخطة؟ حور. مازن بقلق. مازن. لا أنا مش موافق. أنتِ كده بتعرضي حياتك للخطر. حور. متخافيش عليا. إن شاء الله خير. بعد ساعة. كانت حور تختبئ مع فرقتها بجانب الطريق ومازن وفرقته يبعدون عنهم بمسافة صغيرة. تحدث مازن بالأسلكي. مازن. حور مارفن لسه ما ظهرش. حور وهي تنظر لساعتها. حور. مش عارفة.
قاطع كلامها صوت 10 سيارات تقترب ووقفت في مكان محدد. خرج من السيارات مارفن والزعيم ورجال مفتولي العضلات. مازن بصدمة. مازن. ده معاه جيش! إيه ده كله؟ حور بثقة وغموض. حور. الجيش ده هيختفي. مازن. قصدك إيه؟ حور. هتفهمي كل حاجة بعدين. قاطع كلامهم اقتراب 3 سيارات من الاتجاه الآخر. ابتسم مارفن وتقدم للأمام مع رجاله. ونزل من السيارات المقابلة رجل في الثلاثين من عمره. صافح مارفن والزعيم. الرجل. فين البنات والممنوعات؟
أشار مارفن بيده إلى شخص. اقتربت شاحنة. نزل منها أحد رجال مارفن. وفتح رجاله الشاحنة وأخرجوا منها حقائب كبيرة وضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الممنوعات. وفتحوا باب الشاحنة وكان يوجد الكثير من الأطفال في الشاحنة. تحدثت حور بغضب باللاسلكي. حور. هقتله! مش هستحمل أكتر من كده. مازن. حور اهدي كده. هتدمري كل حاجة.
أشار الرجل إلى رجاله أحضروا حقائب ووضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الأموال. ابتسم مارفن ثم أشار إلى رجاله اتجه رجاله ليحملوا حقائب الأموال. واتجه رجال الرجل ليحملوا حقائب الممنوعات. وأحد رجال الرجل ركب الشاحنة. صافح الرجل مارفن ثم ركب سيارته وافترقوا. تحدثت حور باللاسلكي. حور. مازن استنى أما يدخلوا المصنع وهاجم العميل. مازن. تمام. مارفن والزعيم دخلوا المصنع مع بعض رجال مارفن. حور للقوات اللي معاها. حور. جاهزين؟
القوات اللي كانت مع حور حاصروا رجاله مارفن وحدث بينهم اشتباك. وفي عدد من رجال مارفن كانوا مع حور. حور دخلت المصنع وحدث اشتباك بينها وبين رجال مارفن. وبعد وقت رجاله مارفن كانوا ماتوا. مارفن وهو موجه سلاحه اتجاه حور. مارفن. حور مش عاوز أئذيكي. ارجوكِ اخرجي من هنا. حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!