تحميل رواية غموض الحب بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إنتو بتهزروا؟ كتب كتاب مين اللي بتقولوا عليه ده؟ أبويا. قلت لك كتب كتابك أنت وحور النهارده. مراد بزعيق. أنتو مفكريني بنت عشان تجوزوني غصب عني؟ وكمان هي أكبر مني ب 5 سنين! الأب بصرامة. مراد، كتب كتابك أنت وحور النهارده ومش هغير قراري. عند حور. سليم. هتسافري؟ حور. بكره. سليم. كتب كتابك النهارده. حور. عادي يا طنط. سليم. هتعملي إيه؟ حور. هعرف كل حاجة. هسافر بكره مصر. في المساء. مراد بسخرية. هي العروسة غيرت رأيها؟ الأب. لا ما غيرتش. بس كتب كتابكم بكره. مراد بعصبية. هي دي لعبة؟ أنا مش موافق. وطلع من ا...
رواية غموض الحب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
إنتو بتهزروا؟ كتب كتاب مين اللي بتقولوا عليه ده؟
أبويا. قلت لك كتب كتابك أنت وحور النهارده.
مراد بزعيق. أنتو مفكريني بنت عشان تجوزوني غصب عني؟ وكمان هي أكبر مني بـ 5 سنين!
الأب بصرامة. مراد، كتب كتابك أنت وحور النهارده ومش هغير قراري.
عند حور.
سليم. هتسافري؟
حور. بكره.
سليم. كتب كتابك النهارده.
حور. عادي يا طنط.
سليم. هتعملي إيه؟
حور. هعرف كل حاجة. هسافر بكره مصر.
في المساء.
مراد بسخرية. هي العروسة غيرت رأيها؟
الأب. لا ما غيرتش. بس كتب كتابكم بكره.
مراد بعصبية. هي دي لعبة؟ أنا مش موافق.
وطلع من القصر بعصبية.
الأب لنفسه. هتندم على اللي بتعمله وقت تعرف مين هي حور.
عند حور.
سليم. استفدتي إيه أما أجلتي كتب الكتاب؟
حور. ولا حاجة.
سليم. أنتي عندك انفصام؟
حور. ليه؟
سليم. أنتي اللي كنتي موافقة تتجوزي مراد ودلوقتي أنتي اللي أجلتيه.
حور. لأني فاهمة مراد.
سليم. قصدك إيه؟
حور.
سليم. أنا زعلت على مراد. ربنا يعينك يا ابني.
حور. والله أطلع بره.
سليم. بتطرديني؟
حور. آه.
سليم بضحك. ماشي. يلا تصبحي على جنة.
حور. وأنت من أهلها.
حور لنفسها. مراد بيعمل إيه دلوقتي؟ وأخيرًا هسافر بكرة وأشوفه.
في اليوم التالي.
الأب (سالم). مراد، حور نص ساعة وتكون هنا.
مراد بعدم اهتمام. هعمل إيه؟
الأب. أنت نسيت إن كتب كتابكم النهارده؟
مراد. لا منستش وموافق.
الأب باستغراب. موافق؟
مراد. آه.
عند حور.
في المطار.
سليم. ها، هتعملي إيه؟
حور. أنا عايزة أسألك سؤال.
سليم. هتعملي إيه؟ قلتلك هتعرف بعدين. يلا بقى عشان منتأخرش.
سليم. مش عاوزة تتأخري ليه؟ عشان مراد؟
حور. أكيد وحشني موت.
سليم بضحك. دا أنتي واقعة.
حور. اسكت بقى يلا.
وبعد وقت وصلوا للقصر.
حور. عمو القمر.
سالم. حور. وحضنها. عاملة إيه يا بنتي؟
حور. الحمد لله. وبعدين أكملت بهمس. ها، ابنك فين؟
سالم ضربها على رأسها. في إيه يا بنتي؟ دا أنتي واقعة.
حور. هو ليه كله بيقولي كده؟ المهم، مراد فين؟
سالم. هو مش هنا. ممكن مش هييجي.
حور. لا، هيكون هنا قبل كتب الكتاب.
سالم. متأكدة؟ ليه؟
حور. أكيد. هو قالك الصبح إنه موافق.
سالم. آه. وأنتي عرفتي إزاي؟
حور. أنا عارفة كل حاجة عنه. فين أوضتي؟ عايزة أنام.
سالم. مريم (أخت مراد).
مريم. نعم يا بابا؟
سالم. دي حور.
مريم. القمر دي اللي هتتجوز أخويا؟
سالم. آه. خديها لغرفته.
مريم. تمام. تعالي معايا.
وبعد تلات ساعات.
حور لبست بنطلون أسود وجاكت أسود وعملت شعرها ديل حصان.
حور. مساء الخير.
مراد بصدمة. مين دي؟
الأب. دي حور.
مراد.
رواية غموض الحب الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور، (عمرها ٢٩ سنة، طويلة، شعرها أسود وعينها سوداء وبشرتها بيضاء، بتشتغل رائد في المخابرات)
مراد، (عمره ٢٤ سنة، شعره أسود وعينه عسلي وبشرته قمحاوية، وبيشتغل في الشركة مع والده)
مراد بصدمة: مين ده؟ سالم. دي حور اللي أنت كنت رافض جوازهالي.
مراد بعدم استيعاب: مين اللي مبفهمش اللي رافضها؟
سالم: أنت اللي مبتفهمش اللي رفضته.
مراد: ها... احم. وبعدين قعد مكانه.
وحور كانت قاعدة في الكرسي المقابل له.
سالم: حور، مراد موافق. كتب كتابكم النهارده.
مراد: آه موافق.
سالم: وإنتي يا حور؟
حور: اللي تشوفه يا عمي. مش هيفرق معايا.
سليم لنفسه: والله أنا معايا حق. البنت دي عندها انفصام. كانت من شوية هتموت وتشوفه.
سالم: تمام. كتب كتابكم النهارده.
مراد بضيق: تمام يا بابا. وخرج من القصر.
أول ما خرج، الجميع ضحك عليه.
سالم: مش هتفرق معاكي مين اللي كان هيموت ويشوفه.
سليم بضحك: والله عندك انفصام.
مريم: أبيه مراد هيتجنن.
حور: عملت إيه لكل ده؟ أنتو لسه متعرفوش هعمل إيه.
الجميع بفضول: هتعملي إيه؟
حور: هو عارف إني رائد؟
سالم: لأ مش عارف.
حور كملت أكلها: تمام.
في الشركة.
عند مراد.
دخل مراد مكتبه وهو متعصب ومتضايق من حور.
حازم دخل المكتب من غير ما يخبط: في إيه يا مراد؟ متعصب ليه؟
مراد: هتجوز.
حازم بصدمة: أنت قلت حاجة؟ تقريبا سمعت حاجة غلط.
مراد: وكتب الكتاب النهارده. وهي أكبر مني بخمس سنين.
حازم: كتب كتاب مين؟ وبعدين إزاي؟ أنت مقلتليش.
مراد: أنا لسه عارف. وحكاله كل حاجة.
حازم بضحك: ألف مبروك.
مراد: بتضحك على إيه؟
حازم: ولا حاجة. يلا هتتأخر.
مراد: ماشي.
وخرج من الشركة واتجهوا للقصر.
عند حور.
في التليفون.
حور: عرفت هو مين؟
الشخص: لأ.
حور بمقاطعة وغضب: مازن! يعني إيه معرفتش هو مين؟
مازن: أنا معرفتش أي معلومات عنه. بس عرفت شخص ممكن يوصلنا ليه.
حور: مين الشخص ده؟
مازن: ...
حور بصدمة: تمام. أنا اللي هعرف كل المعلومات عنه.
بعد وقت.
سليم: إيه ده؟ أنت لسه مجهزتيش نفسك؟
حور: لأ.
سليم: حور! حووووووور!
حور: إيه؟
سليم: في إيه مالك؟
حور: ها... لأ أنا كويسة. خمس دقايق وهنزل.
سليم: تمام.
بعد وقت.
حور نزلت وكانت لابسة فستان أسود طويل.
مراد: حياتك هتكون نفس اللون اللي لابسااه.
حور تجاهلته.
سالم: اكتب يا شيخنا.
حور كانت بتفكر في الشخص اللي مازن قالها عليه، وفقت على جملة المأذون الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
سالم: ألف مبروك يا حور. وحضنها.
مراد: وأنا إيه؟
سالم: ألف مبروك يا مراد. وحضنه. أنت لو زعلتها أنت اللي هتندم.
مراد: تمام.
بعد وقت.
في غرفة حور ومراد.
مراد بسخرية: ألف مبروك.
حور تجاهلته وكانت ماشية.
مراد مسكها من إيدها: أما أكون بتكلم معاكي تردي عليا. وجوازنا ده على الورق بس. وبلاش طريقتك دي معايا علشان متندمش.
حور بعدت إيديه: ها خلصت؟ أول حاجة متفكرش تمسكني كدا تاني. وبعدين جوازنا ده ميفرقش معايا. ودي طريقة كلامي. وأنت اللي هتندم لو فكرت تغلط معايا. فاااهم؟
مراد بعصبية: إنتي إزاي...
حور بمقاطعة: مش عاوزة أسمع أي حاجة.
في مكان آخر.
المجهول: هي مش لازم تعرف أنا مين.
الشخص: بس هي عرفت كل المعلومات عن...
المجهول: اقت*لوه.
الشخص: تمام يا زعيم.
عند حور.
خرجت من الحمام.
وبعدين مسكت مخدة.
حور: اتفضل.
مراد: إيه ده؟
حور: نام على الكنبة.
مراد.
رواية غموض الحب الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور. نام علي الكنب.
مراد. نعم انتي بتكلميني انا.
حور. اه اكيد مش هتنام معايا.
مراد اتجاهلها ونام علي السرير.
حور. انا بكلمك.
مراد بهدوء. نامي يا حور.
حور بضيق. مستفز بس مش مشكله.
وبعدين وضعت مخدات بينها وبينه ونامت.
بداية يوم جديد.
في الصباح.
مراد قام من النوم بس استغرب لانه حور مكنتش موجوده في الغرفه.
مراد لنفسه. ممكن تكون مع بابا وانا بفكر فيها ليه.
وغير ملابسه ونزل.
مراد. صباح الخير.
الجميع. صباح النور.
مراد باستغراب. حور فين.
سليم.
عند حور.
كانت بتجري وفجاه خبطت في شخص.
حور. انا اسفه.
ثم أكملت بصدمه. انت بتعمل ايه هنا.
الشخص. كنت لازم اقولك حاجه.
حور. كنت ممكن تكلمني.
تعال معايا. وشدته من ايديه وأخذته لمكان.
حور. في ايه.
الشخص. الزعيم امرنا نقتله.
حور بصدمه. وهو فين.
الشخص. في ******
حور. تمام.
الشخص. هتعملي ايه.
حور.
الشخص. تمام.
بعد وقت.
حور دخلت القصر.
مراد. كنتِ فين.
حور. عمو مستياك. لازم اقولك حاجه.
مراد بعصبية. حووور.
حور. مراد لازم اتكلم مع عمو.
حور. عمو مستنياك.
في غرفه المكتب.
سالم. في ايه يا حور وانتي متوتره ليه.
حور بتوتر. عمو فيه سر كنت لازم تعرفه من زمان.
سالم باستغراب. سر ايه.
حور غمضت عينها ثم أكملت. ياسين ما مات لسه عايش.
سالم بصدمه. ياسين مين.
حور. ياسين ابني.
سالم بصدمه. مستحيل يكون عايش.
حور بمقاطعة. انا عارفه انك شوفته قبل أما تدفنه بس ده مكانش ياسين.
سالم. انت كنت عارفه انه عايش.
حور بحزن. اه.
سالم بزعيق. عارفه من امتى.
حور. بعد أما عمل الحادثه بشهر.
سالم بغضب. ومقلتليش ليه.
حور. عمو هفهمك كل حاجه بس اهدي علشان انت تعبان. انا اما عرفت أنه هو عايش انا مصدقتش بس رحت المكان اللي هو كان فيه وهو طلب مني أنا مقلش لحد أنه عايش لانه حياتكم في خطر ولو أي شخص في المافيا عرف أنه عايش ممكن ياذيكم علشان يوصله. بس فيه سر تاني. ياسين عارف مين اللي قتل عائلتي.
سالم بصدمه. انتي متاكده.
ياسين. اه.
والمافيا عرفت انه عايش وأنه هيقولي الحقيقه فالزعيم امر انه يقتلوه.
سالم بصدمه. يقتلوه.
حور مسكت ايديها. عمو متخافش وعد اني مش هسمح لأي شخص أنه يأذيه. وهقول لمراد الحقيقه.
وانا.
سالم بسرعه. لا انتي مش هتقوليله اي حاجه.
حور باستغراب. ليه.
سالم. حور مراد مش لازم يعرف اي حاجه دلوقتي. ممكن تقوليلي بعد أما ننقذ ياسين.
حور. تمام. بس مراد ده هيجنني.
سالم. مراد اللي هيجننك انتي جننتيه وانتي كنتي هتموتي وتشوفيه دلوقتي بتعامليه ازاي.
حور. انا فاهمه. مراد لو كنت سكتله من اول يوم كان هيعملي زي اللي في الروايات ويزعق.
سالم. علي اساس انتي هتسكتيله.
حور. يبقي يفكر يعملها وقتها هتاخده من المستشفى.
سالم. ربنا معاك يابني.
حور بجديه. عمو لازم اروح المكان اللي فيه ياسين النهارده.
سالم. اه. وانا معاك.
حور بمقاطعة. عمو مش هتقدر تشوفه النهارده بس وعد هرجعه البيت فاقرب وقت.
سالم. تمام.
حور خرجت من الغرفه.
حور. مراد فين.
سليم. في غرفته.
حور صعدت الغرفه.
حور. مراد.
مراد بتجاهل. امم.
حور. احم اسفه.
مراد. ليه.
حور. لاني اتجاهلتك وحسيت انك زعلت بس كنت عاوزه بابا في موضوع مهم.
مراد. عادي.
حور. تمام.
ودخلت غرفه الملابس.
وبعد وقت كانت لابسه بنطلون اسود وجاكت اسود وعامله شعرها ديل حصان وأخذت المسدس بتاعه.
مراد. ايه ده انتي هتروحي فين.
حور. لازم اعمل حاجه مهم.
مراد بسخريه. هتخرج تاني يوم جواز.
حور. بس في موضوع مهم.
مراد لفت انتباهه المسدس. ايه ده هتعملي بيه ايه.
حور. برايك اللي ماسك مسدس بيعمل بيه ايه.
مراد. ده مش مسدس لعبه. سيبيه.
حور. عارفه.
مراد بسخريه. سبيه هتاذي نفسك.
حور صوبت المسدس باتجاهه.
وفجاه خرجت طلقه من المسدس. بس كان بينها ومراد مسافه قصيره.
مراد بغصب. ايه اللي عملتيه ده.
عند سالم.
مريم بصدمه. بابا ايه الصوت ده.
سالم وسليم في وقت واحد. قتلت.
مريم. قتلت مين.
سالم. مراد.
وصعد لغرفه حور ومراد.
سالم. في ايه ايه الصوت ده.
حور. مفيش حاجه يا عمو.
مراد. في ايه يابابا انت خايف ليه.
سليم. فكرناها قتلتك.
حور بضحك. وليه ميكنش هو اللي قتلني.
سالم. احنا عارفينك هبله وتق*تليه. ربنا معك يا بني.
سليم. اه ربنا يعينك.
مراد بضحك. معاكم حق هي كده نعمل ايه لازم استحمل.
حور بسخريه. انتو واثقين فيا اوي.
الجميع. اه اكيد.
حور. ها اقدر اروح.
مراد. انا هوصلك.
حور بتوتر. توصلني فين.
مراد. هروح عند حازم واوصلك.
يالا.
حور.
في السياره.
مراد.
حور بصدمه وزعيق. ايبيه.
وقف السياره.
رواية غموض الحب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مراد: أنا هوصلك.
حور بتوتر: توصلني فين؟
مراد: هروح عند حازم وأوصلك.
حور: يا لهوي، ما شفتش السيار.
مراد: حور.
حور: نعم.
مراد: مين مارفن؟
حور بصدمة: إيه؟
مراد: أنتِ كويسة؟
حور بصدمة وخوف: الاسم اللي أنت قلت ده.
مراد: الاسم ده دايماً بسمعه، وشخص بينادي عليه، وأنتِ كنتِ بتقولي الاسم ده.
حور بزعيق: وقف السيارة.
مراد: فيه إيه؟
حور وهي بتحاول تفتح الباب: وقف السيارة.
مراد: وقف السيارة بسرعة.
حور خرجت من السيارة.
حور لنفسها: لا لا مستحيل، هو مش هيعرف هو مين.
مراد باستغراب: حور.
حور: مراد، تقدر تروح عند حازم؟
مراد: وأنتِ؟
حور: ما تخافش عليا.
مراد باستغراب: إيه اللي حصلك لما سمعت اسم مارفن؟
حور بصراخ: مش عاوزة أسمع الاسم ده.
وضعت يديها على أذنيها: أنا بكرهك، بكرهك يا مارفن.
وأغمي عليها.
مراد بقلق: حووور، حور.
وشالها ووضعها في السيارة واتجه إلى القصر.
بعد وقت.
مراد وصل القصر.
نزل من السيارة واشتال حور ودخل القصر.
سالم بقلق: إيه اللي حصل لحور؟
مراد صعد لغرفته ووضع حور على السرير.
سالم بقلق: إيه اللي حصل لحور؟
مراد: اتصل بالدكتورة بسرعة.
سليم بخوف على أخته: إيه اللي حصل؟
مراد حكاله اللي حصل.
سليم: خلاص يا عمي، متتصلش على الدكتورة، حور محتاجة راحة.
مراد بغضب: في إيه؟ أنتو مخبيين عني كل حاجة، ومين مارفن؟ وليه حور أول أما سمعت الاسم ده اتوترت وصرخت وقالت أنا بكرهك؟ ليه؟ أنا عاوز أعرف كل حاجة دلوقتي.
سالم بتوتر: حور هي اللي تقدر تحكيلك كل حاجة.
وتركه وخرج من الغرفة.
مراد: أكيد فيه سر أنتِ مخبياه يا حور، أنتِ تقريباً معرفش عنك أي حاجة، بس أكيد هعرف مين مارفن.
وبعدين اتصل بحازم.
حازم: أنتَ فين؟
مراد: حازم، عاوز كل المعلومات عن حور الدمنهوري.
حازم باستغراب: حور مراتك؟
مراد: آه، هي. عاوز كل المعلومات بكرة.
حازم: تمام.
بعد وقت.
حور بدأت تفوق.
حور: مراد.
مراد بقلق: حور، أنتِ كويسة؟
حور بتعب: آه.
مراد كان عاوز يسألها عن مارفن بس خاف من رد فعلها واللي هيحصلها.
حور: مراد، فيه إيه؟
مراد: ها، لا مفيش حاجة، عاوز أسألك سؤال.
حور: اممم.
مراد: عاوز أعرف كل حاجة عنك.
حور: عاوز تعرف إيه؟
مراد: كل حاجة عنك، ومين مارفن.
حور ببكاء: مارفن ده أكتر شخص بكرهه وأكتر شخص كنت بحبه. كان أكتر من عائلتي وصديق طفولتي، وده نفس الشخص اللي قتل عائلتي.
وأكملت ببكاء: قتلهم قدامي، ومقدرتش أنقذهم. أنا السبب، أنا اللي مقدرتش أنقذهم.
مراد حضنها: حور، اهدي.
بعد فترة حور نامت.
ومراد اخذها في حضنه ونام.
في المساء.
استيقظت حور وكان مراد حضنها.
حور لنفسها: معقول قلتله كل حاجة عن مارفن؟ أنا غبية.
وحاولت تقوم بس هو كان حاضنها جامد.
حور: مرااااد، مرااااد.
مراد: لا رد.
حور: مراااااااااااااااد.
وعضته.
مراد بخضة: إيه؟ فيه إيه؟ اللي حصل؟
حور: اوف، وأخيرًا.
مراد باستغراب: وأخيرًا إيه؟
حور: مين اللي سمحلك إنك تحضني؟
مراد: يعني كل ده علشان حضنتك؟ والله لأقتلك.
وجرى وراها.
حور وهي بتجري: أهدي يابني، أنا عملت إيه؟
مراد كان بيجري وراها في جميع القصر.
سالم: فيه إيه؟
حور استخبت وراه: عمو، خليه يقف بقي، أنا تعبت.
سالم: عملتيله إيه؟
حور: ولا حاجة.
مراد: فيه حد بيصحي كده؟
حور: أنا.
سليم بضحك: ليه، هي عملت إيه؟
مراد: أنت متأكد إنها أختك؟
سليم بضحك: ليه؟
مراد حكاله اللي حصل.
حور: غلطت أنا في إيه؟
سالم بضحك: لا، أنتِ مغلطتيش.
وبعد عنها.
حور: بقلك تحميني منه، تسيبني.
وبعدين كأنها اتحولت.
حور: مراد، لو قربت مني، هخليك تندم.
مراد: هتعملي إيه؟
وقطع كلامه.
الخدامة: حور هانم، فيه شخص عاوز حضرتك.
حور باستغراب: خليه يدخل.
الشخص: حور.
حور بقلق: مازن، فيه إيه؟
مازن: حور بغضب: أنتو أغبية؟ إزاي يحصل كده؟ قلتلكم تحموه، لو حصله حاجة، هقتلكم.
عند مارفن.
المجهول: هتظهر امتى؟
مارفن بشر: قريب أوي. حور ليا أنا وبس.
المجهول: أنت غبي، أنت لسه بتحبها بعد أما اتجوزت مراد؟
مارفن بصدمة: مراد لسه عايش؟
المجهول: آه.
مارفن بشر: هقتله وهقتل حور، حور لو مش ليا مش هتكون لغيري.
رواية غموض الحب الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور بقلق. مازن في إيه؟
مازن. عرفوا مكان ياسين وحاولوا يقتلوا بس قدرنا ننقذه.
حور بغضب. انتوا أغبية. إزاي يحصل كده؟ قلت لكم تحموه. لو حصل له حاجة هقتلكم.
سالم بقلق. حور في إيه؟
حور. أهدي يا عمي، هو كويس.
حور. ياسين فين دلوقتي؟
مازن. في ******
مراد. فين ياسين؟
سالم كان هيتكلم بس حور قطعته.
حور بسرعة. أخويا.
حور بقلق. مراد احمي عمي ومريم، وما تسألنيش إيه السبب. وسليم، أنت تعال معايا.
سليم. تمام، يلا.
حور أخذت مسدسها وخرجت من القصر وركبت سيارتها.
عند مراد.
مراد. إيه اللي بيحصل ده؟ ومين ياسين؟ وإيه اللي انتوا مخبيينه عني؟
سالم بقلق وخوف على ياسين. مراد، هقول لك كل حاجة بعدين.
وذهب لغرفته، وتوضأ وصلى، وأخذ يدعو ربه أن يحمي ابنه.
عند حور.
في السيارة.
حور كانت بتسوق السيارة بسرعة.
سليم. حور، اهدي، هنموت.
حور. لا رد.
وبعد وقت، حور وصلت المكان.
حور بعصبية. هو فين؟
ياسين. حور.
حور جريت عليه وحضنته.
ياسين. لو مراد شافك هيقتلك.
حور. ده وقت هزار.
ياسين بجدية. تعالي معايا، لازم تعرفي الحقيقة، ومين الزعيم.
حور. مين؟
ياسين. مارفن.
حور بصدمة. مارفن هو اللي قتل عائلتي، بس مش هو الزعيم.
ياسين. أه، مش هو الزعيم، أبوه.
حور باستغراب وصدمة. بس مارفن عائلتي...
ياسين بمقاطعة. هو قال لك إنه عائلته ماتت، بس عائلته عايشة، وهو قتل عائلتك بأمر منه.
حور. وإيه السبب؟
ياسين. بس مارفن اللي يقدر يقول لك إيه السبب.
حور. أنت عارف مكان مارفن؟
ياسين. لا.
حور. تمام، أنت حياتك في خطر، وهتيجي معايا القصر، بس مراد مش هيعرف أنت مين.
ياسين. قصدك إيه؟
حور. أنت عارف إنه مراد فقد الذاكرة، وأنه مش فاكرني.
ياسين بحزن. أه، ده كان بسببي.
فلاش باك.
من 5 سنين.
في السيارة.
مراد. ياسين. فيه إيه؟ أهدي.
ياسين. مارفن حياته في خطر.
مراد بصدمة. إيه؟
ياسين. أه، الشخص اللي خطفه طلب 10 مليون.
مراد. وقف السيارة. أنت صدقت الكلام ده؟
ياسين. قصدك إيه؟
مراد. وقف السيارة.
ياسين حاول يوقفها، بس مش عارف يتحكم بالسيارة.
ياسين. مستحيل.
مراد. فيه إيه؟
ياسين. فيه حد لعب في الفرامل.
مراد. مارفن اللي عمل كده.
ياسين. إيه؟
مراد. ده مش وقته، لازم أقول لحور كل حاجة.
واتصل بحور.
وفجأة ياسين مرة واحدة صرخ. مرااااد.
وفجأة العربية اتقلبت.
مراد رأسه اتخبطت جامد وبدأ ينزف.
وياسين اتخبط في إزاز العربية، بس استحمل علشان ينقذ مراد.
ياسين فتح الباب بصعوبة وخرج، ولقى العربية بتدخّن. جري على العربية وحاول يفتح الباب، بس مش قادر. والعربيه بدأت تولع. حاول يفتح الباب، وفتحه بصعوبة.
مراد بوجع. حور.
ياسين شده من العربية وجري بيه، وفجأة العربية انفجرت، وياسين فقد وعيه وخسر دم كتير. وفيه شخص أنقذه ووضع جثه شخص قريب من السيارة.
عند حور.
حور. مارفن، أنت فين؟
مارفن بخبث. أنا شفتك، ادخلي في المكان.
حور فتحت الباب، وفجأة صرخت بخوف.
حور بخوف. ماما، بابا، مين اللي عمل كده؟
كان أمها وأبوها مربوطين.
الأم. حور، اهربي، هو هيقتلك.
حور. هو مين؟ ومين اللي عمل كده؟
وقربت منهم، بس فجأة فيه شخص ضربها على راسها.
مارفن. آسف، بس لازم تموتي.
الأب. مارفن، أنت هتعمل إيه؟
مارفن شال حور وربطها بعيد عن عائلتها.
بعد وقت.
حور بدأت تفوق.
حور بوجع. أه.
حور. مارفن، أنت هنا؟ ساعدني.
مارفن بضحك. أساعدك؟ أنا اللي خطفتك، بس متقلقيش، مش هقتلك. أنتِ بس المطلوب منك إنك تشوفي عائلتك وهي بتتق*تل.
حور بصدمة. مارفن، بطل هزار.
مارفن. أنا مبهزرش. عاوزة تتأكدي؟
ووجه المسدس اتجاه الأب.
حور بخوف. مارفن، أنت هتعمل إيه؟ مش دي عائلتك؟
مارفن. لااااا.
مارفن وفجأة سكتت بصدمة، أما سمعت صوت رصاصة، وأبوها على الأرض غرقان بد*مائه.
حور بصريخ. لاااااااااا، باااااا، باااااا، باااااا، رد علياااااا.
وحاولت تفك نفسها، بس مش عارفة.
حاولت تقرب منه. باااااا، مستحيييل، أنت وعدتني إنك هتفضلل معاياااا، باااااا، لاااا، باااااا.
مارفن. وفري دموعك، لسه.
حور ببكاء وصراخ. مااااارفنننن، لييييه، ليييه عملت كده؟ أنا اعتبرتك أقرب شخص لياااا، ودائما كنت بحكيلك كل أسراري، ليييييه عملت كده؟
مارفن بضحك. قلت لك، وفري دموعك، لسه. أما تعرفي إن حبيب قلبك مراااد انق*تل، وكمان ياسين.
حور بصدمة ومش مستوعبة اللي حصل. أنت بتقول إيه؟
مارفن. قلت لك، وفري دموعك، لأنك هتحتاجيهم.
وصوب مسدسه اتجاه أمها.
حور بصراخ. ماااارفن، لاااا، ارجوووك، متق"تلهاش، ارجووووك، مااارفن، لاااااااا.
وفجأة سكتت بصدمة، وخسرت كل حاجة في حياتها، وهي شايفة أمها وأبوها غرقانين بد*مائهم.
حور بصدمة وعدم استيعاب. لااااا، مستحيل.
وفجأة مارفن. دلوقتي دورك، شفتي أنا طيب إزاي، ومنستش صداقتنا، فهخليكي ترتاحي، وأبعتك لعائلتك.
رواية غموض الحب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
لااااااا مراااااااااااااااد
مارفن وهو بيوجه مسدسه اتجاهها.
مااارفن لاااا.
كانت بتحاول تفك الحبل بس فجاه سكتت بصدمه.
خسرت كل حاجه في حياتها وهي شايفه عائلتها غارقين بد*مائهم.
مارفن. دلوقت دورك عرفتي انا طيب منستش صداقتنا هخليكي ترتاحي وابعتك لعائلتك.
وفجاه حور أغمي عليها.
ياسين. بس ايه اللي حصل بعدها حووور.
حور.
فقدت وعيها.
ياسين شالها بخوف.
سليييم.
سليم بقلق. حووور ايه اللي حصل.
ياسين. وهو بيركب السياره. هقلك بعدين.
وساق السياره باقصي سرعه للقص.
بعد وقت ياسين نزل من السياره وشال حور ودخل القصر.
سالم بلهفه. ياسين وبعدين.
أكمل بصدمه. ايه اللي حصل مع حور.
ياسين. بابا هي.
وقاطعه صوت مراد.
مراد. حوور.
وأخذها من ياسين.
ايه اللي حصل معاها حور ردي عليا حوور.
ياسين. مراد متخافش هي كويسه.
مراد شالها وصعد لغرفته ووضعها علي السرير ونزل بعصبيه.
مراد بغضب. بابا عاوز اعرف كل حاجه عن حور ،انتو مخبيين ايه.
سالم. تعال معايا.
وأخذه لغرفه المكتب هو وياسين.
مراد. ايه اللي حصل مع حور.
ياسين حكاله كل حاجه ماعدا الحادث اللي حصل معاهم.
مراد بصدمه. مين مارفن.
ياسين. مارفن كان اكتر شخص حور بتثق فيه. كانت بتعتبره اخوها بس هو قت*ل عائلتها قدام عينيها ومفكرش في صداقتهم.
بس ايه اللي حصل بعد أما حور أغمي عليها.
مراد كان لسه هيتكلم قاطعه صوت حور.
حور. انتو بتعملوا ايه هنام.
مراد بلهفه. حور انتي كويسه.
حور. اه في ايه.
مراد مسك ايديها وصعد لغرفتهم.
عند ياسين.
سالم. ياسين.
ياسين. بابا.
وحضنه.
سالم. ليه عملت كدا وخبيت عليا انك عايش.
ياسين. لانو حياتكم في خطروحور. انا خايف من هدوئها لأنها عارفه مكان مارفن.
سليم باستغراب. عارفه مكانه.
ياسين. اه.
سليم بغموض. انا عرفت حور هتعمل ايه.
ياسين. ايه.
سليم.
ياسين بصدمه. حور هتعمل كده.
سليم. اه احنا لازم نساعدها.
ياسين. تمام انا عندي خطه.
سليم. ايه.
ياسين.
سليم. ومراد.
ياسين. لا حور هتق*تلنا لو عرفت أنه مراد هيساعدنا.
سليم. تمام.
عند حور.
حور. ها في ايه.
مراد. انتي ازاي كده.
حور باستغراب. مش فاهم.
مراد. كنتي مضايقه ودلوقتي فرحانه.
حور. هتفهم كل حاجه.
ثم أكملت بغموض. كل حاجه هتنتهي وكل اللي آذاني هيندم.
بعد وقت.
في المطبخ.
مراد باستغراب. حور.
حور. اممم.
مراد. بتعملي ايه.
حور. شايف ايه بعمل.
مراد. بتعملي انتي ليه.
حور. عادي اه تعالا ساعدني.
مراد. انتي بتكلميني انا.
حور. لا بكلم اللي وراكم.
مراد. مفيش حد هنا.
حور. يبقي انت تعال ساعدني.
مراد. ماشي ياختي يلا.
بعد وقت.
حور. اووف واخيرا.
مراد. اه واخيرا.
حور. في ايه.
مراد. لا بس كنت عاوز اعمل حاجه.
ومسك الدقيق وكبه عليها.
حور بزعيق. مراااااااااااااااد.
الجميع جه علي الصوت.
سالم. ايه.
وبعدين الجميع ضحك علي منظر حور.
حور بغضب. متضحكوش ماشي يا مراد.
وجرت ورائهم.
مراد وهو بيجري. خلاص اهدي بس شكلك قمر عامله زي الشبح.
حور. مراااااد.
ومسكته.
انت بتعمل فيا كده والله لاق*تلك.
وقعدت تضرب فيهم.
مراد. بضحك. خلاص اهدي بقا.
حور. مستفز.
بعد وقت.
علي السفره.
حور لنفسها. هما مش هيشربو العصير.
مراد. انتي ما بتكليش ليه.
حور. لا باكل.
بعد وقت.
الجميع كان لغرفته.
حور. مراد.
مراد.
وصرخت.
مراد. لارد.
حور.
أتجهت لغرفه سليم وسالم وياسين ومريم والجميع كان نايماو فاقد وعيه.
حور لبست بنطلون اسود وجاكت اسود وعملت شعرها ديل حصان ومسكت مسد،سها ووضعته وراء ظهرها ووضعت الكثير من الاسلحه والسك*اكين في جيوب بنطالها.
حور لنفسها. كل حاجه هتنتهي.
رواية غموض الحب الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
لبست بنطلون أسود وجاكت أسود، وعملت شعرها ديل حصان. مسكت مسدسها ووضعته وراء ظهرها، ووضعت الكثير من الأسلحة والسكاكين في جيوب بنطالها.
حور لنفسها: كل حاجة هتنتهي.
خرجت حور من القصر وركبت سيارتها واتصلت على مازن.
حور: جاهزين؟
مازن: إيه، أنتِ فين؟
حور: خمس دقايق وأوصل.
ثم أكملت بخوف: مازن، أنت عارف إني بوثق فيك وبعتبرك أخويا. لو مرجعتش، فيه ملف في المكتب بتاعي. الملف ده ممكن يدمر مارفن. أنتَ عارف هتعمل إيه.
مازن بخوف: هنرجع مع بعض. مش هيحصلك حاجة يا وحش المخابرات.
حور: إن شاء الله.
وقفت التليفون وسقت السيارة بأقصى سرعة.
في مكان آخر.
الزعيم بغضب: أنا عاوز الملف اللي مع حور.
مارفن: فيه إيه الملف ده؟
الزعيم بغضب: فيه كل حاجة. حور تقدر تدمرنا بالملف ده. وكمان معاها فلاشه فيها قتل عائلتها.
مارفن باستغراب: مين اللي عمل كده؟ أنا متأكد إنه مفيش حد كان موجود غيرنا.
الزعيم: ده نفس الشخص اللي أنقذ حور.
مارفن بشر وخبث: هجيب الملف والفلاشه.
الزعيم باستغراب: إزاي؟
مارفن: (بضحك) ده ابني اللي أعرفه. يلا علشان الشحنة والبنات هيتسلموا كمان ساعة.
مارفن: يلا.
عند حور.
وصلت عند مكان مهجور. نزلت من السيارة ولبست سترة مضادة للرصاص.
مازن: حور، إيه الخطة؟
حور: ...
مازن بقلق: لا، أنا مش موافق. أنتِ كده بتعرضي حياتك للخطر.
حور: متخافش عليا، إن شاء الله خير.
بعد ساعة.
كانت حور تختبئ مع فرقتها بجانب الطريق، ومازن وفرقته يبعدون عنهم بمسافة صغيرة.
تحدث مازن باللاسلكي: حور، مارفن لسه ما ظهرش.
حور وهي تنظر لساعتها: مش عارفة.
قاطع كلامها صوت 10 سيارات تقترب ووقفت في مكان محدد. خرج من السيارات مارفن والزعيم ورجال مفتولو العضلات.
مازن بصدمة: ده معاه جيش؟ إيه ده كله؟
حور بثقة وغموض: الجيش ده هيختفي.
مازن: قصدك إيه؟
حور: هتفهم كل حاجة بعدين.
قاطع كلامهم اقتراب 3 سيارات من الاتجاه الآخر. ابتسم مارفن وتقدم للأمام مع رجاله. نزل من السيارات المقابلة رجل في الثلاثين من عمره، صافح مارفن والزعيم.
الرجل: فين البنات والممنوعات؟
أشار مارفن بيده إلى شخص. اقتربت شاحنة، نزل منها أحد رجال مارفن وفتح رجاله الشاحنة وأخرجوا منها حقائب كبيرة وضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الممنوعات. فتحوا باب الشاحنة وكان يوجد الكثير من الأطفال في الشاحنة.
تحدثت حور بغضب باللاسلكي: هقتله، مش هستحمل أكتر من كده.
مازن: حور، اهدي كده، هتدمري كل حاجة.
أشار الرجل إلى رجاله أحضروا حقائب ووضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الأموال. ابتسم مارفن ثم أشار إلى رجاله، اتجه رجاله ليحملوا حقائب الأموال. واتجه رجال الرجل ليحملوا حقائب الممنوعات، وركب أحد رجال الرجل الشاحنة.
صافح الرجل مارفن ثم ركب سيارته وافترقوا.
تحدثت حور باللاسلكي: مازن، استنى أما يدخلوا المصنع وهاجم العميل.
مازن: تمام.
تحرك مازن وفرقته وركبوا سياراتهم وانطلقوا وراء الرجل واستطاعوا محاصرتهم وحدث بينهم اشتباك، وأصيب مازن بطلق ناري في ذراعه وأنقذوا الأطفال.
مارفن والزعيم دخلا المصنع مع بعض رجال مارفن.
حور للقوات اللي معاها: جاهزين؟
القوات اللي كانت مع حور حاصروا رجاله مارفن وحدث بينهم اشتباك، وفيه عدد من رجال مارفن كانو مع حور.
حور دخلت المصنع وحدث اشتباك بينها وبين رجال مارفن. وبعد وقت، رجاله مارفن كانو ماتوا.
مارفن وهو موجه سلاحه اتجاه حور: حور، مش عاوز أأذيكي. ارجوكِ روحي.
حور بحركة سريعة ضربته وأخذت المسدس.
وأكملت بزعيق: أنا عملتلك إيه هااا؟ أنا اعتبرتك أخويا وصديقي وكنت كل حاجة في حياتي. عملتلك إيه عشان تقتل عائلتي؟ ماما كانت بتحبك أكتر مني وكلنا اعتبرناك فرد من عائلتنا، لييه قتلتههم لييه؟
مارفن بزعيق وجنون: عشان بحبك، وعائلتك عرفت إني بشتغل في مافيا وكانوا هيقولوا لك، وكانوا هيقولوا للشرطة كل حاجة. بس أنا بحبك وأنتِ بتحبيني صح؟ أنا عارف إني غلطت أما قتلتهم، بس أنتِ هتسامحيني صح؟
حور ضربته بالقلم: أنتَ مريض. أنتَ مستحيل تكون إنسان طبيعي. لكمته حور بقوة وسددت له العديد من اللكمات.
مارفن بعد حور عنه ومسك المسدس: حور، مش عاوز أأذيكي، اطلعي بره.
حور قربت منه: موتي أو موتك النهاردة. وحاولت تاخد منه المسدس.
الزعيم مسك سكينة وقرب من حور وزقها بعيد عن مارفن وضربها في بطنها بالسكينة.
حور بوجع: آآآه.
ووقعت على الأرض غارقة في دمائها.
الزعيم بشر: نهايتك هتكون شبه عائلتكم.
مارفن بصدمة: حوووووووور. حووور ردي عليا. مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي. حور ردييي عليااا. حووووووور.
الزعيم مسك مارفن من إيديها وبيحاول يخرجه من المصنع: أنتَ بتعمل إيه كده؟ هتموت.
حور حاولت تمسك المسدس اللي جنبها ووجهته على الزعيم. وفجأة ضربته رصاصة في ظهره ووقع المسدس من إيديها وفقدت وعيها.
مارفن بصدمة: باااااابااااا.
الزعيم بوجع: لازم نطلع بسرعة.
مارفن سنده وطلع من المصنع من الباب الخلفي.
في الخارج.
مازن: حور، فيه حد؟
الرجالة: هي دخلت ورا مارفن في المصنع.
مازن بصدمة: إيه؟
وجرى على المصنع هو وباقي القوات. وأول أما دخل اتصدم من اللي شافه. كانت حور على الأرض وفيه دم كتير حوليه.
مازن بخوف: حور، حور ردي عليا. قلت لك هنرجع سوا. ردي عليااا حووووووور.
مازن اشتالها بسرعة وركب السيارة وانطلق بأقصى سرعة للمستشفى.
مازن بزعيق: ترووووووليي بسرعة.
الدكتور: خدها على غرفة العمليات بسرعة.
مازن مسك الدكتور من لياقة قميصه: لو حصلها أي حاجة، هقتلكم.
الدكتور بخوف: حاضر، بس خليني أعملها العملية.
مازن لنفسه: أختي مش هيحصلها حاجة. مش هيحصلها حاجة. أنا لقيتها بعد كل السنين دي، مش هتسبني تاني.
رواية غموض الحب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
انخبطت حور في رأسها وفقدت وعيها.
المجهول ابتسم بشر ونزل من السيارة وقرب من حور.
المجهول: رجعتلك تاني يا حور.
المجهول 2: أنقذتيهم؟
المجهول 1: لازم أساعدها لأن أنا اللي هقتلها ومراد هيبقى ليا.
المجهول 2: هنعمل إيه؟
المجهول 1: لازم نوديهم على المستشفى.
المجهول 2: شال حور وفتح باب السيارة ودخلها السيارة، وكذلك مراد.
المجهول 2 فتح باب السيارة وركب مكان السائق.
المجهول 2: مش هتيجي؟
المجهول 1: لا مش لازم أظهر دلوقتي.
المجهول 2: تمام.
وقاد السيارة بسرعة للمستشفى.
وبعد دقائق قليلة وصل المستشفى وفتح باب السيارة الخلفي واشال حور ودخل المستشفى.
"ترولي بسرعة"
عند سليم.
دخل المستشفى وشاف شخص شايل أخته.
سليم جري لأخته وشاف رأسها بتنزف.
سليم بخوف: إيه اللي حصل معاها؟
المجهول 2: كانت عاملة حادثة هي وشاب وجبتهم المستشفى.
سليم: مراد فين؟
المجهول 2: في السيارة.
سليم خرج من المستشفى وفتح باب السيارة، ومراد كان بدأ يفوق.
سنده ودخله المستشفى.
بعد نصف ساعة.
خرج الطبيب وهرول إليه سليم بخوف.
سليم: حور ومراد كويسين؟
الطبيب بهدوء: آه هما كويسين. مراد فاق وحور نص ساعة وهتفوق.
سليم: ممكن أدخلهم؟
الطبيب: آه.
سليم دخل الغرفة وكان مراد ماسك رأسه بوجع.
سليم: مراد أنت كويس؟
مراد: سليم أنا بعمل إيه هنا وحور فين؟ لازم أعرف كل حاجة وإن مارفن متخطفش وإنه هيقتلني وأخويا فين.
سليم بتوتر وصدمة: أنت افتكرت.
مراد بوجع: قصدك إيه؟
سليم: أنت إيه آخر حاجة فاكرها؟
مراد: أما عملت حادثة أنا وياسين.
سليم: أنت مش فاكر أي حاجة بعد الحادثة.
مراد باستغراب: إيه اللي حصل؟ وأنت كنت في تركيا رجعت إمتى؟
سليم بتنهيدة: هحكيلك كل حاجة واللي حصل في السنين اللي كنت فاقد ذاكرتك فيها.
مراد بصدمة: نعععم!
سليم سرد له ما حدث في تلك السنوات.
مراد بصدمة وعدم استيعاب: ياسين فين؟ وحور؟
سليم: مازن أنقذه وهو في القصر دلوقتي.، وحور أكيد فاقت.
مراد قام من على السرير وهو ماسك رأسه بوجع: خدني عند حور.
سليم سنده وخرج من الغرفة واتجه للغرفة المقابلة لغرفة مازن.
طرق الباب، وسمحت له حور بالدخول.
كانت حور جالسة على السرير وعندما رأت مراد قامت من على السرير واتجهت إليه بخوف.
حور بخوف: أنت كويس؟
مراد احتضنها بحب: آه يا حوري. ولا أقولك يا زعيمة المافيا.
حور بصدمة: أنت افتكرت.
مراد: آه.
حور حضنته بفرح: الحمد لله يعني أنت افتكرت كل حاجة وافتكرتني.
مراد: آه يا حوري.
حور: أنت افتكرت كل حاجة والزعيم.
مراد: آه.
حور: أنت عارف مين الزعيم؟
مراد بخوف من ردها: آه.
حور: مين الزعيم؟
مراد: محمد السيوطي.
حور بصدمة ووقعت على الأرض.
مراد نزل لمستواه وحضنها: هنتقم منهم وعد مني يا روحي كل اللي أذاكي هيندم.
حور ببكاء: ليه عمل كده؟ ليه قتل أخوه ومارفن ابن عمي إزاي؟
مراد شالها وخرج من الغرفة ومن المستشفى بأكملها وفتح باب السيارة.
صعدت حور للسيارة وصعد مراد هو الآخر وربط لحور حزام الأمن وساق السيارة للقصر.
بعد عدة دقائق وصل مراد للقصر.
نزل من السيارة وخرجت حور هي الأخرى.
مراد مسك يد حور ودخل القصر.
حور بصدمة: أنت
رواية غموض الحب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ياسين.
انت كويس؟
مراد.
اه.
الأب.
الحمد لله ولادي اتجمعوا تاني بعد السنين دي.
حور كانت تنظر لهم بغموض وأشارت لمازن بيدها وخرجت من القصر. خرج مازن هو الآخر.
مازن.
مالك؟
حور.
عمي هو اللي قتل عائلتي ومارفن بن عمي.
مازن.
نعم!
حور مسكت مسدسها واردفت بغضب.
حور.
أنا خسرت عائلتي بس مش هخليه يأذي عائلتي التانية حتى لو هموت.
مازن.
هتعملي إيه؟
حور نظرت للفراغ بتحدي دون أن ترد. ما زاد قلق مازن.
مازن.
حور هتعملي إيه ردي عليا؟
لم ترد عليه حور. هز رأسه بيأس وهو يفكر ماذا ستفعل حور. هو يعرفها، إذا تعلق الأمر بعائلتها لا ترى أمامها.
خرج من القصر وركب سيارته وذهب إلى منزله.
أما حور كانت تحدق به بغموض وهي تفكر بقرارها. تعرف أنها في طريقها للموت وتعرف أنها لن ترى عائلتها مرة أخرى. تعرف أنها لن ترجع إلى القصر مرة أخرى. لكنها نفضت تلك الأفكار وأصرت على قرارها.
دلفت إلى القصر. عندما دخلت القصر وجدت الأب وياسين ومريم ومراد يجلسون على الأرض وضحكاتهم تملأ القصر. ابتسمت بحزن وصعدت لغرفتها. كانت ستفتح باب غرفتها لكن مراد أمسك يدها وأخذها لغرفته وقفل الباب.
حور.
قفلت الباب ليه؟
مراد وهو بيقرب منها.
مراد.
وحشتيني.
وحضنها باشتياق.
حور حضنته جامد.
مراد.
بحبك يا حوريتي.
حور.
وأنا بعشقك.
مراد كان ينظر لها بعشق وقرب منها لكن قاطعهم صوت طرق على الباب.
مراد.
مين!
ياسين.
أنا.
مراد فتح الباب بغضب.
مراد.
يلا عشان الأكل جاهز.
مراد.
حاضر.
ومسك إيد حور ونزل لأسفل.
حور.
هجيب العصير.
مراد بابتسامة.
مراد.
ماشيه.
حور طلعت كيس من الدرج ووضعت محتواه في العصير وخرجت.
على السفرة.
حور لنفسها. هما مش هيشربوا العصير.
مراد.
أنتِ ما بتاكليش ليه؟
حور بانتباه.
حور.
لا باكل.
بعد وقت.
الجميع كان لغرفته.
حور.
مراد.
مراد.
وحور ضربتهم.
مراد.
لارد.
حور.
اتجهت لغرفة سليم وسالم وياسين ومريم والجميع كان نايم وفاقد وعيه.
حور لبست بنطلون أسود وجاكت أسود وعملت شعرها ديل حصان ومسكت مسدسها ووضعته وراء ظهرها. ووضعت الكثير من الأسلحة والسكاكين في جيوب بنطالها.
حور لنفسها. كل حاجة هتنتهي.
حور خرجت من القصر وركبت سيارتها واتصلت على مازن.
حور.
جاهزين؟
مازن.
آه. أنتِ فين؟
حور.
خمس دقائق وأوصل.
ثم أكملت بخوف.
حور.
مازن أنت عارف إني بوثق فيك وبعتبرك أخويا. لو مرجعتش فيه ملف في المكتب بتاعي، الملف ده ممكن يدمر مارفن. أنتَ عارف هتعمل إيه.
مازن بخوف.
مازن.
هنرجع مع بعض. مش هيحصلك حاجة يا وحش المخابرات.
حور.
إن شاء الله.
وقفت التليفون وسقت السيارة بأقصى سرعة.
في مكان آخر.
الزعيم بغضب.
الزعيم.
أنا عاوز الملف اللي مع حور.
مارفن.
في إيه الملف ده؟
الزعيم بغضب.
الزعيم.
فيه كل حاجة. حور تقدر تدمرنا بالملف ده، وكمان معاها فلاشة فيها قتل عائلته.
مارفن باستغراب.
مارفن.
مين اللي عمل كده؟ أنا متأكد إنه مفيش حد كان موجود غيرنا.
الزعيم.
ده نفس الشخص اللي أنقذ حور.
مارفن بشر وخبث.
مارفن.
هجيب الملف والفلاشة.
الزعيم باستغراب.
الزعيم.
إزاي؟
مارفن.
الزعيم بضحك.
الزعيم.
ده ابني اللي أعرفه. يلا عشان الشحنة والبنات هيتسلموا كمان ساعة.
مارفن.
يلا.
عند حور.
وصلت عند مكان مهجور. نزلت من السيارة ولبست سترة مضادة للرصاص.
مازن.
حور إيه الخطة؟
حور.
مازن بقلق.
مازن.
لا أنا مش موافق. أنتِ كده بتعرضي حياتك للخطر.
حور.
متخافيش عليا. إن شاء الله خير.
بعد ساعة.
كانت حور تختبئ مع فرقتها بجانب الطريق ومازن وفرقته يبعدون عنهم بمسافة صغيرة.
تحدث مازن بالأسلكي.
مازن.
حور مارفن لسه ما ظهرش.
حور وهي تنظر لساعتها.
حور.
مش عارفة.
قاطع كلامها صوت 10 سيارات تقترب ووقفت في مكان محدد. خرج من السيارات مارفن والزعيم ورجال مفتولي العضلات.
مازن بصدمة.
مازن.
ده معاه جيش! إيه ده كله؟
حور بثقة وغموض.
حور.
الجيش ده هيختفي.
مازن.
قصدك إيه؟
حور.
هتفهمي كل حاجة بعدين.
قاطع كلامهم اقتراب 3 سيارات من الاتجاه الآخر. ابتسم مارفن وتقدم للأمام مع رجاله. ونزل من السيارات المقابلة رجل في الثلاثين من عمره. صافح مارفن والزعيم.
الرجل.
فين البنات والممنوعات؟
أشار مارفن بيده إلى شخص. اقتربت شاحنة. نزل منها أحد رجال مارفن. وفتح رجاله الشاحنة وأخرجوا منها حقائب كبيرة وضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الممنوعات. وفتحوا باب الشاحنة وكان يوجد الكثير من الأطفال في الشاحنة.
تحدثت حور بغضب باللاسلكي.
حور.
هقتله! مش هستحمل أكتر من كده.
مازن.
حور اهدي كده. هتدمري كل حاجة.
أشار الرجل إلى رجاله أحضروا حقائب ووضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الأموال. ابتسم مارفن ثم أشار إلى رجاله اتجه رجاله ليحملوا حقائب الأموال. واتجه رجال الرجل ليحملوا حقائب الممنوعات. وأحد رجال الرجل ركب الشاحنة.
صافح الرجل مارفن ثم ركب سيارته وافترقوا.
تحدثت حور باللاسلكي.
حور.
مازن استنى أما يدخلوا المصنع وهاجم العميل.
مازن.
تمام.
مارفن والزعيم دخلوا المصنع مع بعض رجال مارفن.
حور للقوات اللي معاها.
حور.
جاهزين؟
القوات اللي كانت مع حور حاصروا رجاله مارفن وحدث بينهم اشتباك. وفي عدد من رجال مارفن كانوا مع حور.
حور دخلت المصنع وحدث اشتباك بينها وبين رجال مارفن. وبعد وقت رجاله مارفن كانوا ماتوا.
مارفن وهو موجه سلاحه اتجاه حور.
مارفن.
حور مش عاوز أئذيكي. ارجوكِ اخرجي من هنا.
حور.
رواية غموض الحب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مارفن وهو موجه سلاحه اتجاه حور:
حور مش عاوز أأذيكي، ارجوكِ اخرجي.
حور بحركة سريعة ضربته وخدت المسدس، وأكملت بزعيق:
أنا عملتلك إيه هاااا؟ أنا اعتبرتك أخويا وصديقي، وكنت كل حااااجة في حياتي. عملتلك إيييه علشان تقتل عائلتي؟ ماما كانت بتحبك أكتر مني، وكلنا اعتبرناك فرد من عائلتنا، ليييي قتلتهم لي؟
مارفن بزعيق وجنون:
علشان بحبك. وعائلتك عرفت إني بشتغل في المافيا وكانوا هيقولولك، وكانوا هيقولوا للشرطة كل حاجة، بس أنا بحبك وأنتِ بتحبيني صح؟ أنا عارف إني غلطت أما قتلتهم، بس أنتِ هتسامحيني صح؟
حور ضربته بالقلم:
إنتَ مريض، إنتَ مستحيل تكون إنسان طبيعي.
لكمته حور بقوة وسددت له العديد من اللكمات.
مارفن بعد حور عنه ومسك المسدس:
حووووور مش عاوز أأذيكي، اطلعي برره.
حور قربت منه:
موتي أو موتك النهارده.
وحاولت تاخد منه المسدس. الزعيم مسك سكينة وقرب من حور وزقها بعيد عن مارفن وضربها في بطنها بالسكينة.
حور بوجع:
اااه.
ووقعت على الأرض غارقة بدماءها.
الزعيم بشر:
نهايتك هتكون شبه عائلتك.
مارفن بصدمة واقترب من حور ونزل لمستواها:
حوووووووور، حور ردي عليا، مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي، رديي عليااا، حووووووور.
الزعيم مسك مارفن من إيديه وبيحاول يخرجه من المصنع:
إنتَ بتعمل إيه كده؟ هتموت.
مارفن:
لاااا، ابعد عني، حوووور.
حور حاولت تمسك المسدس اللي جمبها ووجهته على الزعيم. وفجأة ضربته رصاصة في ظهره ووقع المسدس من إيديها وفقدت وعيها.
مارفن بصدمة:
باااااااااااباااااا.
الزعيم بوجع:
لازم نطلع بسرعة.
مارفن سنده وطلع من المصنع من الباب الخلفي.
في الخارج.
مازن:
حوور، فينا حد؟ الرجالة هي دخلت ورا مارفن في المصنع.
مازن بصدمة:
إيه؟
وجري على المصنع هو وباقي القوات. وأول ما دخل اتصدم من اللي شافه، كانت حور على الأرض وفيه دم كتير حواليها.
مازن بخوف:
حور، حور ردي عليا، قلتلك هنرجع سوا، ردي عليااا، حووووووور.
مازن اشتالها بسرعة وركب السيارة وانطلق بأقصى سرعة للمستشفى.
مازن بزعيق:
تروووووليي بسرعة.
الدكتور:
خدها على غرفة العمليات بسرعة.
مازن مسك الدكتور من لياقة قميصه:
لو حصلها أي حاجة هأقتلكم.
الدكتور بخوف:
حاضر، بس خليني أعملها العملية.
***
عند مراد.
مراد بدأ يفوق ومسك رأسه بوجع ونهض من على السرير وأمسك هاتفه، وكانت هناك رسالة بجانب هاتفه. فتح الرسالة وقرأ محتواها وابتسم بحب. ثم دلف إلى الحمام وبعد دقائق خرج من الحمام وذهب إلى غرفة ملابسه الملاحقة بغرفة نومه، وارتدى بدلة سوداء وقميص أبيض وساعته، ورش من عطره وخرج من الغرفة ونزل ولم يجد أي شخص في القصر. صعد إلى الأعلى وذهب لغرفة ياسين. طرق الباب عدة مرات لكن لا يوجد أي رد. فتح الباب وكان ياسين على الأرض ويحاول النهوض.
مراد بقلق:
ياسين.
وأمسك يده وساعده على النهوض.
مراد بقلق:
إيه اللي حصلي؟
ياسين بوجع:
حور فين؟
مراد:
قصدك إيه؟ إنتَ اللي بعت حور للشركة.
ياسين بصدمة:
إني؟
مراد أغمض عينه بخوف وقلق:
حور كويسة.
ياسين:
أنا مش فاهم حاجة، إيه؟
مراد:
فيه رسالة من حور وقالتلي إنك بعتها للشركة.
ياسين:
أنا لييه هبعت حور للشركة؟
وأكمل بقلق:
مازن أكيد عارف مكانها.
ياسين أمسك هاتفه واتصل على مازن وبعد عدة ثواني أتاه الرد.
ياسين:
مازن، إنتَ عارف مكان حور؟
مازن بحزن:
حور في المستشفى.
ياسين بصدمة:
نعععم؟ في المستشفى؟
مازن:
ياسين، مش هقدر أتكلم على التليفون، هي في مستشفي******.
مراد بقلق:
حور فين؟
ياسين:
في المستشفى.
مراد انتفض من مكانه بصدمة:
إنتَ بتقول إيه؟
ياسين:
متقلقيش، حور كويسة، لازم نروح المستشفى.
خرج مراد وياسين من الغرفة ومن القصر بأكمله. ياسين ركب مكان السائق ومراد بجانبه وساق السيارة بأقصى سرعة للمستشفى.
***
في مكان بعيد ليس به أشخاص أبداً، فهو مكان منعزل عن البشر ولا يدخله غير الزعيم. كان مارفن جالس بصدمة أمام والده الذي فارق الحياة منذ وقت قصير. وكانت أخت حور (مجهول ١) واقفة بجانبه وهي تنظر له بحزن من حالته. اقتربت منه ونزلت إلى مستواه وامسكت يده بحزن:
اهدي يا حبيبي وادعيله.
لكن مارفن لم يرد عليها وكان ينظر للفراغ بصدمة.
ليان (أخت حور):
ماارفن رد عليا.
أنظر لها مارفن بغضب وامسكها من يدها بعنف:
إنتِ السبب، إنتِ ومراد السبب.
وزقها بغضب.
مارفن بغضب وهو بيقرب منها:
لو حصل حاجة لحور هأقتل إنتِ ومرااااد.
وأكمل بغضب وصوت عالي:
فااااهمه؟
أما ليان كانت تنظر له بصدمة من كلامه وكانت تفكر أنه لم يحزن على وفاة والده، هل يعشق حور لهذه الدرجة؟ يعشقها لدرجة أنه يسامحها على قتل والده؟ وماذا عنها؟ هي كانت مستعدة التضحية بحياتها لأجله، هل كان يستغلها فقط؟
عند حور.
بعد عدة ساعات خرج الطبيب من العمليات.