الفصل 16 | من 21 فصل

رواية غمرني بحبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر

المشاهدات
23
كلمة
2,939
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

تحدث هذه المرة بصرامة أكبر: ابقي جربي يا سهر تكسري كلامي وهتشوفي كريم مختلف. يعني هتعمل إيه؟ هتطلعني باره البلد؟ أنا كمان أشك. قال بكل غضب وصوت عالي: سهر ابعدي عن الموضوع ده. رات الشر في عينيه ففضلت أن تبحث دون أن يدري: حاضر هبعد، وأنت كمان ابعد، وبلاش تتكلم معايا وشوفلك مكان تاني تنام فيه النهارده. وذهبت إلى غرفة النوم تجري وارتمت على السرير تبكي. ذهب وراءها وقام باحتضانها فبعدته عنها فقال بعصبية:

هو إيه شغل العيال ده؟ أنا جاي أصلحك. ومعنى إنك جاي تصلحني أبوس إيدي وش وضهر وأتصالح عادي؟ ولا كانك زعقتلي ولا كانك وجعتلي دراعي صح؟ عبدة أنا ما ليش شخصية. مش كده يا حبيبتي؟ أنا ما قلتش كده، بس عمي ده اللي فاضل من العيلة ومش حابب يموت بسببي. موته هيكون بسبب عمايل ابنه. أهم مشيوا، لو مات يبقى بعيد عني، ما تزعليش بقى، حقك علي، ومش معقول مامتك جايه كمان شوية تلاقيك بتعيطي. خلاص يا كريم قوم، وأنا شوية وهبقى كويسة.

لا مش هسيبك، حقك علي بقى. وبدأ في تقبيلها وذهب بها في عالمه الخاص كوسيلة لردعها عن معرفة الحقيقة، فتظاهرت أنها نسيت كي تبحث دون أن يدري. بعد أسبوعين من البحث في العمل، ذهبت لمكتب إيناس: إيناس فاضية بعد الشغل؟ عايزة أتكلم معاكي في أي كافيه قريب. آه بس ساعة، لأن جوزي اليومين دول بيرجع بدري. مش هاخرك. بعد العمل جلست في أحد الكافيهات مع إيناس:

من غير لف ودوران، وهدخل في الموضوع على طول عشان ما تتأخريش، أنا بالنسبة لك إيه؟ صديقة وأخت وبحبك جدا، بس لازمته إيه الكلام ده يا سهر؟ والأخت تجوز أختها لجوزها؟ أقصد طليقها. صدمت إيناس من كلام سهر: إيه؟ مش فاهمة. إيناس، أنت بالذات بتفهمي، قبل ما نتكلم قلت لك من غير لف ودوران.

طب بما إنك عرفتي، أكيد برده اكتشفتي إن دي حاجة كانت في الماضي وخلصت، وده حصل أول ما اشتغلت في الشركة وحسينا إن مفيش تفاهم كزوجين، فانفصلنا وحسينا إننا بنتفاهم في الشغل أكتر، فاستمرينا بنشتغل مع بعض، مش أكتر من كده. أنت كنتي عارفة إنه بيتجوز كتير وما حذرتنيش منه ليه بدل ما أحبه؟ فكرتك زي باقي البنات، هيتجوزك يومين وخلاص. أختك وصديقتك ويتجوزني يومين وخلاص؟ آه، وهتمشي زي اللي قبلك بس.

بس اللي حصل العكس، اتجوزني رسمي وعمل لي فرح، فبعتي لي رسائل يوم الحنة. آه، كنت بحذرك منه. بتحذريني منه قبل الفرح بيومين؟ هي دي الصداقة في نظرك؟ ما عرفتش أعملها قبل كده، كان ممكن يكتشف ويرفدني من الشغل وأنا عندي التزامات. ولو عرف دلوقتي هتعملي إيه؟ سهر أرجوكي، أخلص التزاماتي كم شهر وهمشي. أنا هسيبك ومش هتكلم وأحكيله، لو جاوبتي على كم سؤال، أنتِ ورا الفيديو اللي نشره نبيل.

من غير قصد لمحت إنك بترقصي كويس، وإن معايا فيديو لحنتي. لمحتي؟ أنتِ من إمتى بتلمحي يا إيناس؟ أنا بجد ماليش علاقة، ولا أعرف إنه هيغيره ويحط رجالة حواليك بدل البنات، كنت عايزة أبعدك عن كريم بس ما يكونش ليا يد. سؤال تاني، في حاجة عن كريم لازم أعرفها؟ آه، كريم غضبه وحش قوي، حاولي ما توقفيش قدامه وتناقشيه. نعم؟

زي ما بقول لك كده، أنا ما قدرتش أتحمل غضبه، ولو قال كلمة اسمعيها من أول مرة، طبعه كزوج سيء، هي مراته سافرت ليه تفتكري؟ هربت منه زي ما قلت لك. أنا مش قادرة أصدق، أنتِ وكريم كنتم متجوزين وقدرتي تتعاملي معايا إزاي؟ زي ما اتعاملت مع غيرك كتير. أنتِ عداهم؟ مش كلهم، ناس بعرف عنهم بالصدفة وناس لأ. هو أنتِ كنتِ بتنزلي معايا وتشتري جهازي إزاي؟ مش مصدقة، كنتِ بتمثلي عليا إنك صاحبتي إزاي؟

شوفي، أنا دلوقتي متجوزة وبحب جوزي، ولعلمك مبسوطة معاه أكتر ما كنت مع كريم بس. بس إيه؟ بس دخل قلبي شوية حقد إنك اتجوزتيه رسمي وعرف الناس عليكِ، آسفة سامحيني لأني حسيت إني رخيصة لما قبلت اتجوزه عرفي. وقبلتي ليه تتجوزيه عرفي؟ استغل الفترة دي إني كنت محتاجة فلوس، ظروفي كانت صعبة، كنا وقتها هنترمى في الشارع. قلت جواز عرفي أفضل من إنه يبقى من غير جواز خالص. هو فعلاً كان بيتجوز يا إيناس؟ آه، ما كانش بيحب يعمل حاجة حرام.

ومين اللي كان بيكتب العقود؟ كاتم أسراره، والدك. قصدي اللي أنتِ معتبراه زي والدك. ردت بصدمة: أونكل عبد الله؟ آه، سيادة المستشار. أنتِ اللي قلتي لماما؟ آه، كنت بحاول أنقذك بأي شكل. تنقذيني بشكل غبي؟ كنتِ عايزة تسوئي سمعتي، لما يوم الفرح يتلغي الجواز، أنا كنت اتدبست خلاص وبقيت مراته. أنا اتفاجئت إنك كتبت الكتاب في المستشفى بالسرعة دي، ما لحقتش. الطريقة دي اللي جت في بالي.

خلاص يا إيناس، قومي روحي عشان جوزك، لأن أنا كمان تعبت ومصدعة. سهر أرجوكي سامحيني وخلينا نفضل أصدقاء. للأسف ما بقاش ينفع، أنا هسيب الشغل، بس مسامحاكي لأنه غصب عنك، هو السبب، هو اللي دفعك تعملي كده، أنتِ مجرد رد فعل. عادت إلى المنزل تبكي وتبكي إلى أن نامت، وكأنها أرادت أن تنام وتستيقظ تجد كل ذلك كان كابوس مزعج وانتهى. عاد كريم وجدها نائمة على غير العادة، فبدل ملابسه بهدوء وخرج، جلس في الصالة.

استيقظت وقامت لترى إذا كان عاد من العمل، لكنها كانت غير متزنة، فسقطت. استمع لصوت ارتطامها بالأرض فدخل مسرعاً: سهر حبيبتي، مالك؟ أبدا، الصداع خلاني أفقد اتزاني وواقع. طب تعالي، اسندي عليا، أوعي تكوني حامل هتبقى مشكلة. اندهشت من جملته: يعني إيه؟ أوعي تكوني حامل؟ إحنا متجوزين على فكرة، ولا ناسي، وطبيعي إني ممكن أكون حامل. بعد أن أجلسها ترك يدها وقال بعصبية:

إحنا متفقين من الأول نأجل الحمل سنة أو اتنين، وبعدها اعملي اللي يريحك، عايزة ده، أنتِ حرة. ردت عليه بنفس العصبية: أنا ملتزمة في اتفاقي معاك، بس افرض حصل من غير قصد. هتنزليه طبعاً. لا، أنت بتحلم يا كريم. وايه إصرارك إننا ناجل الخلفه؟ واضح إنك عايز تتبسط معايا شوية وبعدين تطلقني وتطلع بأقل الخساير. مين اللي فهمك الكلام الفارغ ده؟

هي دي الحقيقة اللي واضحة قدامي، وحقايق تانية كتير وضحت، عموما أنا عن نفسي بقيت دلوقتي مش عايزة حاجة تربطني بيك، الحكاية كلها مسألة وقت. مسألة وقت على إيه؟ على ما تسيبني وترميني زي غيري، بس أنا فعلاً أنا اللي أستاهل، أنا اللي رخصت نفسي وقللت من قيمتي. إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ أنا عمري ما هفكر أسيبك، وشرحت لك أنا ليه كنت بتجوز، ولو ما كنتش حبيتك ما كنتش اتجوزتك رسمي.

لا، أنت اتجوزتني رسمي عشان ما كنتش هتعرف تتجوزني عرفي. أمسكها من ذراعها وقال بعصبية وغضب: إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟ مين حط الأفكار دي في مخك؟ إيه سبب دراعي تاني بتمسكه كده؟ تنكر إنك قلت الكلام ده لإيناس؟ أنا عمري ما اتكلمت مع إيناس أو غيرها عنك أو عن أي واحدة اتجوزتها، هي اللي قالت لك كده. دفعت يديه بعيداً عنها: لا، هي ما قالتش كده، بس توقعت. توقعتي من ذكائك بتتوقعي وتعملي الحوار ده كله؟ عايزة تتخانقي وخلاص.

آه، عايزة أتخانق، بعد ما عرفت الحقيقة. حقيقة إيه؟ مين اللي كان بيبعت لي الرسائل ومين ورا الفيديو المنحرف اللي اتفبرك عني ودبسني في الجواز منك؟ أنتِ شايفة إنك اتدبستي بجوازك مني؟ آه، اتدبست، لما تعرف اللي آذاني ومش راضي تجيب حقي، وأنت جوزي وسندي وظهري اللي لازم يدافع عني. شعر بغضبها وحزنها، فقام باحتضانها وتقبيل رأسها: ممكن تهدي؟ أنا آسف، احكيلي بقى عرفت إيه، يمكن يكون عندي تفسير وأنتِ ظلماني.

لا، مش ظلماك، تنكر إنك كنت متجوز إيناس؟ لا، هنكر ليه؟ ما أنا عرفتك إني كنت بتجوز، ما ضحكتش عليك. لا، ضحكت لما ما قلتش اسمها. هو أنا قلت لك على اسم حد أصلاً عشان أبقى ضحكت عليك؟ لا، ما قلتش، طب تنكر إنك عرفت إن هي اللي كانت بتبعت الرسائل وقلت إنه نبيل؟ سهر، وأنا بجاوبك قلت مفيش غيره، لكن ما قلتش هو شريك مين. يعني إيه؟ هي كانت بتبعتها باتفاق مع نبيل؟ آه. آه، وسايبها تشتغل معاك عادي وتضحك في وشي وعايشة حياتها وحقي ضايع؟

ممكن تسمعيني بهدوء وهشرح كل حاجة. لا، مش هسمع. ليه يا حبيبتي؟ أنا حابب أحل الخلاف بينا، مش حابب يبقى في بينا مشاكل. كريم، أنا مش قادرة أسمع حاجة، الصداع هيموتني، هعمل قهوة وآخد مسكن وبعدين نتكلم، ممكن؟ لأن مش قادرة أتحكم في أعصابي وأنا مصدعة وممكن أقول كلام يزعلك. طب خليكِ أنتِ يا حبيبتي، هعمل لك القهوة. أمسكت يده بكل حب: بجد يا كريم؟ هو إيه اللي بجد؟ بجد من قلبك بتقول يا حبيبتي وبتحبني بجد؟

مش شوية وقت بتقضيه معايا وهتسيبني؟ أنا دماغي هتتفرتك من التفكير. ارتاحي أنتِ بس وهعمل لك القهوة ونتكلم وهطمن قلبك اللي مغلبني ده. بعد أن أعد لها كوباً من القهوة: هاه يا حبيبتي، حاسة بتحسن؟ آه، شوية. ناجل كلامنا لبكرة وتستريحي وتنامي. لا، أنا عايزة أطمن، لو سمحت. جلس وأجلسها على ساقيه بداخل حضنه، وأرجع خصلات شعرها خلف أذنها وقبلها قبلة طويلة وتنهد وقال:

سهر، دي آخر مرة هتكلم معاكِ في موضوع جوازي، وما تخلينيش أندم إني حكيتلك وفتحت قلبي وقلت لك على الوحش في حياتي قبل الحلو. أنا آسفة، بس كل فترة بتفاجئ بحاجة تخلي مخي يشت. أنا هحكيلك حكاية إيناس بس، ومش ملزم بعد كده أحكيلك على أي واحدة تانية اتجوزتها. أخذ نفس عميق وبدأ يقص عليها: إيناس أول ما اشتغلت عندي عجبتني فطاردتها، وهي كانت رافضة طبعاً الجواز العرفي.

بس أنا كنت سيء جداً واستغليت ظروفها واحتياجها الفترة دي للفلوس لأنها كانت بتمر بأزمة مالية. وعشان تحلها وافقت وهي مجبرة، عمرها ما حست بالسعادة معايا ولا أنا بصراحة. ونظر بخجل في الأرض: كانت جوازة شهوة من بنت جميلة، أطلقنا. وعشان أكفر عن ذنبي من ناحيتها وعشان ظروفها سبتها تكمل شغل. وهي بصراحة كانت مخلصة وأمينة. لغاية لما شفتك واشتغلتي، هي حست إني بحبك. إيه المشكلة؟ ليه كانت بتكرهني وخلها تعمل كده؟

هي مش بتكرهك، هي بتحبك، لكن شايلة مني لأني أجبرتها على الجواز العرفي، ولما جت تتجوز ما قدرتش تتجوز طبيعي طبعاً إلا بعملية ترجعها بنت زي ما أنتِ فاهمه. كان إيه المشكلة يعني في جوازها؟ سهر افهمي، كان جوزها هيعرف إنها كانت على علاقة برجال تاني ومش هيصدق إنه جواز لأنه غير موثق. آآآه، فهمت، برضه إيه علاقته بالرسائل والفيديو؟

الفيديو هي ملهاش علاقة بيه، هي بس حبت تبعدك عني، فلمحت لنبيل إن عندها على أساس يهددك بيه ويتجوزك، لكن عمرها ما كان في بالها إنه يعمل كده. والرسائل؟ هو بقى اللي لمح لها تنقذك عن طريق الرسائل، وممكن يتجوزك عشان ينقذ سمعتك من الفضيحة. طب ليه ما أخدتيش معاها أي إجراء؟ إيناس ظروفها صعبة، وأنا حسيت إني قد إيه كنت ندل معاها، هي اتضايقت إني اتجوزتك رسمي وعملنا فرح والناس كلها عرفت.

لكن أما اتكلمت معاها حسستني إنك شوية وهتطلقني وإن مراتك هربت منك. هي عرفت إني متجوزك للأبد، عشان كده حصل جواها شوية حقد، لأنها ما قدرتش تتجاوز إنها غشت جوزها لما خبت عليه إنه مش أول راجل يلمسها، بس هي طيبة صدقيني. إزاي عرفت إنك أنتِ متجوزني للأبد؟ لأني اشتريت أسهم عمي وكتبتها باسمك رغم رفضك، وكنت ناوي أقدمها هدية في عيد جوازنا اللي جاي، هتورطني في هدية تانية، أظن ما فيش حد ناوي يسيب واحدة يخليها شريكة معاه في شركته.

قبلها بحب: أنتِ شريكة حياتي وقلبي وشركتي. وأنت ليه ما فهمتنيش كل ده لما سألتك، بدل المشكلة اللي حصلت بينا؟ ما كنتش عايز إيناس تنزل من نظرك وتقدر تتعاملي معاها عادي. أنا كلمتها النهارده وكانت مصرة تكرهني فيك. أنا قلت لك ظروفها واللي أنا عملته معاها. أنا فهمت السبب وعذرتها. القرار عندك، يا تسامحيها، يا أما لو تحبي أرفدها وهخلي حد من أصحابي يشغلها عنده لأنها فعلاً ظروفها صعبة.

مش عارفة يا كريم، مش قادرة أفكر، وأكتر حاجة كمان ضايقتني إن أونكل عبد الله هو اللي كان بيكتب لك العقود العرفي. عبد الله صديق قديم لوالدي ومن بعده كان صديق ليا، وعارف كل ظروفي، وقبل ما تدخلي المستشفى كنت طلبت إيدك منه واتناقشت معاه، بس تراجعت لما قدمتي استقالتك، فكرتك هترجعي ليزن. وهو كان موافق على جوازنا؟ آه، وطلب مني أعترف لك بكل حاجة وأنا وعدته، فبلاش تلومي عليه.

طب أنت ليه لما بتتعصب بتمسكني جامد من دراعي وبحس إنك ممكن تضربني. آسف يا سهر، أنا فعلاً عصبي، بس بحاول معاكي أتحكم في أعصابي، فارجوكي سامحيني وأنا هتغير ومش هعمل كده تاني، وبلاش تخلي الماضي يطاردني ويعمل مشاكل في حياتنا. قبلته بحنية ودلال: حاضر يا حبيبي، بس لو كنت صريح معايا من الأول لما سألتك، كنت وفرت علينا المشاكل دي كلها. أنا قلت أسبابي، حاولي تقدريها. وقام بحملها بين ذراعيه: هتعمل إيه؟ اسكتي، مش فاتك شوية شرح.

ضحكت: استنى بس لما تاكل، أنت لسه ما اتعشيتش. حد يبقى معاه حبيبته ويدور على أكل؟ تعالي عندي، كلام كتير. وغرقا في عالم الأحلام. في اليوم التالي، ذهبت سهر لمكتب إيناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...