خير الشغل ماشي كويس. بعيدًا عن الشغل، بما إن والدتها وأخوها مسافرين، حضرتك دلوقتي ولي أمرها. حابب أطلب إيديها. منكسهر: وأنا مش موافقة، مش هتجوز عشان أخفي فضيحة. أنا ما عملتش حاجة. وأنا مش بتقدم لك عشان الفيديو، الحمد لله ما وصلتش للفضيحة. برضه مش موافقة. اسكتي انت بس، لسه تعبانة. هناخد رأيك لما تخفي. عبد الله: بس انت متجوز وفرق السن بينكم كبير.
انت عارف ظروف جوازي كويس. وفرق السن مش هيخليها تحس بيه. ارجوك كلم والدتها وأخوها وشوف رأيهم إيه. الأهم من رأي مامتها وأخوها رأيها هي. اعتبرها موافقة، بس أنا عايز إجراءات الجواز تتم بسرعة. والفرح وقت ما تحب. اسهر: أنا مش عايزة فرح، حفلة على الضيق كفاية. الله! مش كنتي رافضة؟ أهي الموافقة جت منها قبل ما يعدي خمس دقايق. وبعدين أنا هعمل فرح كبير لإن حاسس إن أول مرة أجوز. يلا يا أستاذ عبد الله اتصل بوالدتها وبشرني.
اتصل عبد الله بوالدتها وشرح لها مميزات كريم ولم يذكر السن، فوافقت أن يكون وكيلها في كتب الكتاب، وعندما يحدد معه موعد الفرح يبلغها حتى تحضر. أصر كريم أن يكتب الكتاب في المستشفى حتى تستطيع سهر بعد الخروج من المستشفى المكوث معه في بيته. عبد الله: تقعد إزاي عندك؟ هي لسه تعبانة ومحتاجة حد يراعيها. وأختها مش هتعرف لإن عندها ولادها. لا يا كريم، تروح بيتها وهشوف حد أمين يقعد معاها. عايز تكتب الكتاب دلوقتي؟
أنا موافق، بس مش هتروح معاك. أنا موافق. هتصل على المأذون والشهود. على طول كده؟ آه، إيه المانع عشان أقدر أفضل معاها هنا في المستشفى وأوصلها البيت؟ خلاص اللي تشوفه. تم كتب الكتاب في المستشفى وانصرف عبد الله. احتضن كريم سهر بقوة وكأنه لم يراها منذ دهر. وحشتيني قوي يا سهر. كريم: هو إحنا اتسرعنا لما أخدنا الخطوة دي؟
لا، إحنا اتأخرنا قوي يا حبيبتي. انت عارفة إني بحبك من أول يوم شفتك فيه وانت بتقدمي في الشركة، يعني بقالي أكتر من سنة. الناس هتقول عليا إيه دلوقتي؟ الناس بتقول في كل الأحوال. بس هيبقى عندهم حق، أنا خطفتك من مراتك وأولادك. ضحك بسخرية: مراتي وأولادي سافروا بره مصر يكملوا دراستهم هناك وأنا نايم في العسل. إيه؟ إزاي وإمتى؟ من كام يوم اتصلت عليا تبلغني من باب العلم بالشيء.
وقال بمنتهى الأسى: كانت قاعدة مع صاحبتها في شرم واقترحت عليها تسافر هي والأولاد يعيشوا ويكملوا دراستهم بره. جهزت الورق وحجزت التذكرة وافتكرت في المطار إن لها زوج. وعملت إيه؟ بلغتها إني هتجوز، ولو رافضة هطلقها. وقالت لك إيه؟ طول ما مصاريفهم بتدفع، اعمل اللي على مزاجي. إيه رأيك؟ خطفتيني ولا أنقذتيني؟ بكت: بس برضه الناس هتقول إني برسم على كل مدير بشتغل معاه. هو ده بس السبب اللي قدمت استقالتك عشانه؟
هزت رأسها بالموافقة: يعني كنت عايزة تكسري قلبي وقلبك عشان كلام الناس. هو ده؟ شوية إحساسي بالذنب كمان إني هبقى خطافة رجالة. كان لازم أبعد بالرغم من إني حبيتك قوي. حَضَنها بقوة واشتياق: عارفة؟ أنا مستني بقالي قد إيه أسمع الكلمة دي. هو انت كنت عايزني أقولها الأول ليه؟ شايفني جريئة قوي؟ لا، بس كنت عايز أي إشارة. نعم؟ ده كل يوم كان فيه يجي 100 إشارة. واضح إن نظرك ضعيف بحكم السن. هههههه. تأثر بكلمتها وأخرجها
من حضنه وتكلم بجدية: سهر، انت عندك مشكلة مع سني؟ ليه بتقول كده؟ أنا كنت بهزر معاك. وأنا وياك بقدر أعمل كل حاجة بحلم بيها، مش بحس إن في فرق سن خالص. أصل المستشار عبد الله قال كده، وده كان أكتر شيء مانعني أعترف لك بحبي. لو كنت أعرف إن ده اللي منعك وضيع علينا الوقت ده كله، كنت اعترفت لك أنا. سهر، هو ما فيش حاجة مخبياها عليا؟ تحبي تعترفي بيها بما إننا اتجوزنا؟ حاجة واحدة. قول. حاجات.
تعجبني صراحتك. نبدأ بأول حاجة، كنتِ خارجة في القرية بالبيجامة ليه؟ قلت لك. سهر، دي لحظة اعتراف. أنا عارف ليه، بس أحب أسمعها منك. طب اسمع اعترافي بكل حاجة. بما فيهم ضربتي يزن بالقلم ليه؟ هو انت عرفت بالموضوع ده كمان إزاي؟ شفتك وأنت بتضربيه. حكت له كل ما حدث معها. كل ده حصل معاكي وما شاركتنيش فيه ليه؟ وقتها كنت بقاوم حبك لإن كنت حاسة إني بتوهم إنك بتحبني.
قام باحتضانها ورفع رأسها بيديه ومال على شفتيها وقبلهما بعشق. ذابت معه بعد برهة من الزمن، توقف وابتعد فقد شعر أنه سوف يفقد السيطرة على نفسه. شعرت بالخجل ونظرت إلى الأسفل. رفع رأسها لتنظر داخل عينيه: سهر، حاسة بإيه دلوقتي؟ إني بحبك. وله؟ قالت بدلع وخجل: مش عارفة، ما ركزتش كويس في اللي قلته. فهم ما ترمي إليه ومال مرة أخرى على شفتيها، لكن هذه المرة قبلها بعنف ممتزج بالشوق والهيام الذي يشعر بهم وكان يخفيهم.
دفعته هي هذه المرة كي تلتقط أنفاسها وقالت بمزح: خلاص فهمت، روح بقى لإن كده خطر وأنا تعبانة. طب ما بلاش قعدة المستشفى وتعالي روحي معايا البيت. لا، مش هيحصل. أولًا لإن أونكل عبد الله قال لا… وثانيًا ده خطر أكبر… وثالثًا وده الأهم، سامحني، مش هقدر أدخل بيت مراتك الأولى. خلاص، هجهز لك أحلى فيلا وأكبر منها. كريم، أنا مش عايزة فيلا. ليه؟
بحس إن كل ما كبر البيت كل ما العيلة بعدت عن بعض، إنما لو شقة صغيرة الدفا فيها بيكون أكبر. يعني انت عايزة شقة وصغيرة؟ آه، دلوقتي هنحتاج إيه أكتر من غرفتين نوم ومطبخ وحمام. طب والناس اللي هتشتغل في البيت هتنام فين؟ مش محتاجين. أنا حابة أعمل لك كل حاجة بإيدي، أكلك كله… أغسل هدومك وأطبقهم وأنا بحضنهم. نظر لها بطريقة مختلفة. هل هو إعجاب… أم حسن اختيار…. أم فخر بها:
انت جميلة قوي يا سهر، بس أنا عايز أنا وانت في البيت نكون مع بعض، مش مشغولة عني بأي حاجة. طب ممكن نجيب واحدة تساعدني وتمشي، بلاش تبات. كل البنات بتتمنى تتجوز في فيلا فيها جنينة تكون واسعة وعندهم اللي يخدمهم. السعادة مش في المكان، وأنت حاضني كده، الدنيا وما فيها، بس تفضل طيب وحنين معايا. بما إن كل واحد بيقول طلباته من التاني، فممكن ناجل الحمل شوية. ليه؟ الإنسان لما بيحب حد بيحب يكون في حاجة تجمعهم.
هشرح لك، بس أتمنى تفهميني صح… أنا حياتي كلها عشت تقريبًا لوحدي. مراتي الأولى حملت على طول وكانت دايما مشغولة عني بأصحابها والنادي والسفر… عايز أعيش معاكي لحظات حلوة كتير… نسافر مع بعض… نشتغل مع بعض، كل لحظة وكل دقيقة نكون سوا… الحمل هيمنعك تسافري أو تشتغلي وهتنشغلي عني، وأنا الفترة دي محتاج حبك جدًا واهتمامك. قولي أنانية… قولي حب استحواذ، بس بالنسبة لي هو حب ليكي وعايزك كلك على بعضك ليا. يعني هنأجله قد إيه؟
سنة أو اتنين. أنا محتاجك قوي يا سهر. بس كل بنت بتحلم بالفستان والطفل اللي يبقى مسؤول منها ويكمل قصة حبها مع الشخص اللي قلبها اختاره. ما أنا هحقق لك الفستان وهبقى أنا الطفل ده مؤقتًا، هتعملي لي كل حاجة. إيه رأيك؟ اللي تشوفه يا حبيبي، المهم أكون معاك وجنبك. أنا حاسك إنك ما فهمتيش اللي شرحته. تعالي هعيده تاني. استنى بس، حد ممكن يدخل. كفاية كده النهارده، هتخلص الشرح كله النهارده؟
لا، في حاجات تانية هتتشرح بالتفصيل الممل لما نتجوز. لم يمهلها والتهم شفتيها. لم يوقفه سوى الطرق على الباب. # من الطارق وهل سيتم الزواج أم ستقابلهم صعوبات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!