الفصل 11 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
24
كلمة
4,177
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

غمزه: بتتكلم بعصبيه وانفعال مش هتدخلي يا بسنت وعلي جثتي انتي مجنونه دا كلب ولا يسوي والمفروض يحمد ربنا انه لسه عايش أساسا ولو أنا مكانك كنت قطعته حتت ورميته الكلاب رغم ان اللي زيه يسمم الكلاب ولو فكرتي تعملي كده أنا اللي هدخل أقول اني أنا اللي قتلته وربعت ايديه اختاري بقي. بسنت: بتعيط انتي مش فاهمه حاجه وبتعملي كده ليه أصلاً.

مسكت دراعتها انتي مش هتسكتي إلا لما ينفذ تهديده ويقتل حد من اخواتي وبتعيط أنا مقدرش أعيش من غير أحمد وبحب عبد الله زي أحمد بالظبط مش عشان هو مش اخويا شقيق لأكن عمري ما فرقت بينهم ولا أقدر. ممكن أجازف بحد فيهم انتي عارفه مقدرش أعيش من غيركم يا غمزه ولولا أبوكي كان زمانا في الشارع ومن واحنا كنا عيال صغيره كنتي انتي وعبد الله لسه صغيرين.

من يوم ما أبونا مات وأبوكي اتجوز أمي وعرفنا معنى العيلة بعد العذاب اللي عذبه أبويا لأمي معنديش استعداد أكون سبب في وجع قلبها. دانا مصدقت إنها نسيت اللي شافته ومسحت دموعها ولازم أدفع تمن غلطتي ومحدش فيكم له ذنب أنا هدخل أسلم نفسي. غمزه: يا حبيبتي أنا عارفة دا كله بس انتي كنتي بتدافعي عن نفسك مش غلطك وأي حد في مكانك كان هيعمل أكتر من كده اصبري لما نشوف فهد هيعمل إيه. بسنت: مافيش الكلام دا أنا هدخل أسلم نفسي خلصت خلاص.

وسبتها ودخلت جري على قسم الشرطة. غمزه: فضلت تدبدب في الأرض وتعيط وطلعت فون واتصلت على فهد. الحقني يا فهد بسنت دخلت قسم الشرطة تسلم نفسها وأنا مش عارفة أتصرف الحقني. فهد: اهدى متعيطيش وادخلي وراها هديها لحد ما أجيلك ومتخليهاش تتكلم لحد ما أجيلكم وأنا هكلم حد في القسم. اقفلي أنا في شقة وراكي خمس دقايق وأكون عندك. وقفل. غمزه: قفلت الفون ودخلت جري وراها ومن غير كلام فتحت الباب بسنت والعسكري وراها.

بسنت: بدموع وعياط روحي إيه اللي جابك هنا أنا سلمت نفسي. غمزه: قربت من المكتب أنا اللي حاولت أقتله مش هي. وبصت لبسنت أنا أصلاً مش بكلمك. الضابط حسن: روح يا ابني اعمل قهوة وليمون للآنسات عشان نشوف الفاتنات الحسنوات دول بيعرفوا يقتلوا مين. العسكري: قدم التحية أمرك يا باشا. وسابهم وخرج وقفّل الباب. الضابط حسن: ممكن نبطل عياط ونهدى عشان نعرف الحكاية كلها من الأول كده مين فيكم قتل التاني.

فهد: قام وقف وبيلم مفاتيحه وموبايله بص لريان. أنا نازل وأنا هصحّي الدكتور يجيب يقعد معاك. ريان: بيحاول يقف. هو اللي أنا فهمته دا صح هي بسنت سلمت نفسها في قسم الشرطة. ووقف بألم وحاطط إيده على الجرح. أنا هاجي معاك. فهد: انت تعبان ومش هتستحمل تخرج استناني لحد ما أرجع أطمّنك عليها. ريان: بألم. متحاولش أنا جاي معاك وخلص الكلام بس تعالا اسندني وبعدين متخافش انت سندي وضهري. فهد: سنده. يالا يا عملي الأسود في الدنيا. وخرجه.

شافه الدكتور خارج من المطبخ معاه فنجان قهوة حطه على ترابيزة. الدكتور: مستحيل تخرج يا ريان باشا دي كارثة قدامك ساعة ودا معاد الأدوية بتاعك عشان متحسش بسحب المخدرات من جسمك. وبص لفهد وحضرتك إزاي موافق على ده في خطر على حالته. ريان: انت اتجننت إزاي تتكلم كده وملكش دعوة أنا خارج يعني خارج يالا بدل ما يتعمل المحضر وتروح في داهية وساعتها هضرب نفسي بالنار عشان ترتاح. وبصوت عالي اخلص وبيحاول يمشي بالعافية. فهد: بص للدكتور.

هو قدامه قد إيه عشان يحتاج المخدرات اخلص بسرعة. ريان: انتم لسه هتفضلوا تهروه كتير في الكلام بطّلوا نوش بقي عشان أنا جبت آخرى. وفتح باب الشقة وخرج. الدكتور: قدامه ساعة مش أكتر وهيبقى في حالة صعبة وجسمه محتاج المخدرات. فهد: إن شاء الله هنكون جينا ولو احتجناك هطلبك خليك جاهز في أي وقت. وسابه ونزل ورا ريان. كان ريان واقف قدام العمارة بيتألم من الجرح بس وجع قلبه أكبر بمراحل.

فهد: راح ركب العربية وجابها قدام العمارة ونزل ركب ريان. ريان: اخلص يا فهد أنا اللي أعرفها متهورة وعصبية ومجنونة وبعدين هي محتاجة نركب العربية دا القسم أهو. وبيشاور عليه. فهد: بص له باستهزاء. آه دا على أساس إنك عارف تتحرك أصلاً معنديش استعداد أشيلك. عاوز الحق المجنونة دي هي وأختها. ريان: ربنا يسترها أنا خايف أوي عليها ما تكلم حد من القسم يلحقهم.

فهد: اهدى أنا بعت رسالة على واتس آب للضابط القسم ورد عليا زقالي إنه بيأجل التحقيق لحد ما نوصل وعملت نفس الحكاية مع محامي العيلة وهو هيجي لنا على القسم. ريان: عملت كل دا إمتى وأنا محسيتش وكنت واقف معاك. فهد: وقف العربية عشان ينزله. عملت دا وأنا بعمل نوش مع الدكتور. وبص له بتهديد. ريان: ابتسم بكسوف. أنا آسف عارف ألفاظي بقت غريبة بس خلاص انت هتربيني من أول وجديد مش كده.

فهد: مش وقته نشوف الحلوين بس الأول لإنّي قلقان جداً عليهم. ونزل ويساعد ريان ينزل. عاوزك تسيطر على نفسك وأول ما تحس إنك تعبان قولي. ريان: بيتألم. خير إن شاء الله. ووقف وفرد جسمه لدرجة إن عيونه دمعت. فهد: مالك انت تعبان. وسنده وبعصبية اترزع في العربية لحد ما أخرج. وفتح باب العربية. ريان: أنا اللي عاوز كده عشان أثبت لها إنها معملتش حاجة وإنه جرح سطحي ما أثرش عليا مش عاوزها تحس بالذنب.

أنا مش هستحمل عذابها نفسي تبقي نصيبي. ودموعه فرت من عينه. فهد: ابتسم بوجع. صدقني كل حاجة هتبقى كويسة وأحسن من الأول. ريان: إن شاء الله يالا بينا. ودخلوا القسم وكانوا بيتخانقوا على مين اللي قتلت. غمزه: متعصبة وبتكلم نفسها. يخربيت سرحان أمك حاسة إنك هتاكل بت بعينيك. يا دي المصيبة ماهي الحلوة أم عيون غزلان شكلها هتقلب ضلمة النهاردة. وطرقعت بصباعها. يا فندم الباب بيخبط. الضابط بلع ريقه وبص لبسنت. آسف يا آنسة سرحت شوية.

غمزه: في بالها. يخربيت أم العته. وابتسم بسخافة. أنا اللي بكلم حضرتك وبتشاور على الباب بقاله ساعة بيخبط. العسكري: كل دا بيخبط وسمح له الضابط بدخول. في واحد اسمه فهد ومعاه واحد اسمه ريان بره عاوزين حضرتك. ريان: كل دا على ما رد على العسكري ولا يكون نزلهم الحجز وفقد أعصابه. ولسه هيقرب يفتح الباب. فهد: اهدى رايح فين. وضم بين حاجبيه. ممكن يكونوا مشيوا. ريان: أحياناً بحس إنك بتفقد الذاكرة.

منا لسه سألت العسكري التبت قال في بنتين جوه أكيد هما بس ربنا يجعلك نصيبي يا بسنت وأنا هربيكي من أول وجديد. فهد: خبطه في صدره. وريان صرخ. يا أخي اتلهي بس هي تخرج من هنا على خير يا وش المصايب. الضابط: دخلهم بسرعة. والبنات بتبص لبعض وراحت بسنت ومسكت إيد غمزه وتوتر بان على وشها والضابط سرح في جمالها. العسكري: خرج. الباشا بيقولكم اتفضلوا. دخل فهد وريان وهو محسش بيهم لأن كان واضح عليه أوي إعجابه بسنت.

ريان: بص لها بعصبية من نظرات الضابط وعيونها جت في عينه. ومد إيده لضابط. إزيك يا معالي الباشا. الضابط: أهلاً يا أستاذ ريان. وسلم عليه وريان بيسلم عليه وهو متعصب. والضابط نورت القسم يا بشمهندس فهد. فهد: سلم عليه وراح وقف جنب غمزه. أحب أعرفك بالآنسة غمزه خطيبتي. الضابط: ألف مبروك بس كده أنا محضرتش خطوبتك. وبص لبسنت. بس أنا إن شاء الله أعزمك على خطوبتي. وابتسم. ريان: بيبص له.

شكلي هشيل عيونك من مكانها عشان تبقى خرجت مش خطوبتك. وبعدين بعصبية هو إحنا مش هنخلص بقي ولا إيه من الحكاية دي. الضابط: بص له. انت متعصب ليه أصلاً أنا اللي عاوز أعرف إيه صلتكم بيهم. آه البشمهندس فهد خطيب دكتورة غمزه. أما بقي المهندسة بسنت بتقول قتلتك. وبصله بسخرية. وانت ما شاء الله عليك قدامي أهو بس لازم أعرف الحكاية من الأول.

ريان: كان في شباب طالعين يتهجموا عليه عشان ياخدوا الفلوس اللي في عربيتي وكنت رايح أنا والمهندسة بسنت نفتح حساب في البنك باسمها لأنها شغالة عندنا في المزرعة. طلع عياله شمامة قطعوا علينا الطريق وحبوا يسرقوني وكان معايا الشنطة اللي فيها الفلوس لإنّي كنت هديها مبلغ كبير عشان اللي تحتاجه في الشغل ما ترجعش لينا. ولما شافت اللي حصل بيني وبينه وأنا بضرب بعض. وطبعاً فكرت نفسها هيرو وهتقدر تحميني وتحمي نفسها.

ومسكت المطوة اللي وقعت وأنا بضرب الواد وهي مسكتها. فكرت بتحمي نفسها جات المطوة في بطني جرح سطحي. وبصلها بأمل. وعشان هي محترمة وتعرف ربنا فكرتني موت وجات تسلم نفسها. وقبل ما تقول ليه ما بلغتش الشرطة لأن الجرح زي ما قولتلك سطحي والدكتور جه خيطه في البيت مش المستشفى. والعيال كانوا لابسين ماسكات وأنا مشوفتهمش. الضابط: بس دا شروع في قتل وإهمال منك يا بشمهندس فهد وممكن يكون اللي عمل كده نفس اللي حرق المزرعة. وبص لبسنت.

شكلك بتخافي من ربنا أوي يا آنسة بسنت جيتي تبلغي عن نفسك معقول لسه في منك دلوقتي. ونبرة صوته اتغيرت. بسنت: مصدومة من اللي سمعته ومعقول واقف يكذب بالبجاحة دي إزاي بيقدر يكذب عيني عينك كده. وفاقت وهو بيشخط فيها. ردي يا آنسة بسنت. آسفة يا فندم. الضابط: خلاص متقلقيش يا آنسة بسنت الموضوع خلص وهو صحته زي الحديد. ما فيش حاجة حصلت وأنا ما فتحتش محضر أصلاً بس كنت حابب أعرف رقم تليفون بابوكي وعنوانكم.

فهد: بص لغمزه بصدمة وفهم معنى كلامه. ريان: بعصبية. وحضرتك عاوز رقم الحاج وعنوانه ليه. الضابط: اتكلم بنرفزة. وانت مالك أنا بكلمها هي وبعدين بتعلي صوتك كده ليه تفتكر نفسك في جنينة بيتكم. ريان: وراح مسك بسنت من إيدها وهي مصدومة. اصل الآنسة أنا بتكلم عليها والآنسة خطيبة أخويا بس عندهم ولدين زي القمر لو ليك في الرجالة. الضابط: بصوت عالي. انت عبيط يالا ماتظبط نفسك بدل ما أسجنك.

ريان: عندي استعداد أتسجن في اليوم مليون مرة ومحدش بيبص لحبيبة قلبي. بسنت: مصدومة وعيطت وخرجت جري وهي بتعيط. غمزه: إحنا آسفين يا فندم أنا هخرج أشوفها. وقربت من فهد. عن إذنك يا نبض قلبي. وابتسمت وخرجت جري. فهد: أنا بعتذر عن عصبية ريان بس إحنا صعيدة ودمنا حامي والغيرة طبع فينا. أنا بعتذر عن اللي حصل حضرتك فاهم لازم طبعاً نخرج عشانهم وإن شاء الله معزوم على الفرح وعقبالك.

الضابط: مليون مبروك ربنا يتمم بخير اتفضل محصلش حاجة وأنا اللي آسف يا ريان مكنتش أعرف إنها تخصك. ريان: أنا كمان آسف إني اتعصبت عليك ممكن ألحقها بعد إذنك يالا يا فهد. وخرجوا. الضابط مصدوم لأنه انجذب ليها. الضابط: ملكش في طيب نصيب. وطلب قهوة. بسنت بتجري والدنيا بتمطر وغمزه بتجري وراها وفهد في خطوتين حصل غمزه ومسكها. وريان بيجري بألم ورا بسنت. وفجأة عربية طلعت في وشهم وكانت هتخبط بسنت. ريان سحبها في حضنه.

ريان: حضنها وبيطبطب عليها. هش هش هش اهدى أنا معاكي وعمري ما هسيبك. بسنت: بعدت عنه وزقته وفضلت تزعق بصوت عالي. انت إيه يا أخي عاوز مني إيه متسبنيش في حالي. وقربت منه وفضلت تضربه في صدره. ابعد عني ارحمني أزيتك في إيه أنا معملتش فيك حاجة وحشة أنا عايشة بما يرضي الله. ريان: بدأ يظهر عليه احتياجه للمخدرات وحط إيده على بطنه وهي بتنزف. أنا حبيتك وعمري ما حبيت غيرك. أنا عاوز أتوزجك. أنا عمري ما قولت لحد إني محتاجة غيرك.

وسكت واندملت دموعه بالمطر. بسنت: وإن قولتلك إني مش عاوزة أتوزجك ومش يشرفني إنك تكون زوجي. ريان: بدموع وصوت كله وجع. أنا مش هغصب عليكي انسي اللي سمعتيه. بسنت: كلامه هزها وبصت له ولجرحه اللي بينزف وسبته ومشيت. فهد: تعالي أوصلكم. خدي مفتاح العربية واستني جوه انتي وهي وأنا هشوف فهد. غمزه: حاضر. وجريت على بسنت وأقنعتها إنها تركب. فهد: راح لريان. اصبر عليها هي محتاجة شوية وقت صدقني هتوافق.

ريان: خلاص موضوع وخلص بس خليك جنبي ومتتخلش عني يا فهد. ودموعه بتنزل. فهد: مش هيبعدني عنك اللي الموت. يالا عشان هتبرد. تعالى نوصلهم عشان اليوم كان صعب عليهم جداً. وراح العربية ركبها. وبسنت وغمزه كانوا راكبين العربية وقاعدين ورا. غمزه: ماسكة إيد بسنت وهي بتترعش من البرد. وريان عيونه عليها. وكان جاكت بتاعه سايبه في العربية. أداه لغمزه يلبسهالها عشان تدفي. غمزه: لسه هترفض شافت نظرة فهد لها وغهمت إنه بيترجاها مترفضش.

أخدته شكراً ولبستهالها. كل دا وبسنت في حالة ذهول محدش عارف ليه. ووصلوا عند بيت غمزه وبسنت وكلهم فضلوا يبصوا لبعض. فهد: ممكن يا بسنت أتكلم مع غمزه خمس دقايق قبل ما تدخلوا البيت. بسنت: حاضر بس متتأخريش عشان أحمد وعبد الله ما يزعلوش منها لو شافوكم قدام البيت. فهد: مش هنتأخر. يالا يا غمزه. ونزلت معاه. وفضل بسنت وريان لوحدهم في العربية. فهد: بصوت كله حب وعشق واشتياق.

وحشتني اوووووووي وبجنون كمان وهكلم أحمد ياخد معاد من عمي النهارده عشان أخطبك. قولتي إيه. غمزه: ابتسمت بكسوف. وأنا موافقة بس كلموا النهارده عشان عندي كلام كتير أوي عاوزة أقولهولك ومش هعرف أقوله إلا لما تبقى نصيبي. فهد: يخربيت أم غمزاتك معقول نمرة الفهد بتنكسف. ابتسمت. غمزه: برضه مش هتقول يعني إيه نمرة الفهد. فهد: مش هقولك إلا لما تبقي حلالي. ورفع حاجبيه. يالا يا بت قبل ما أكلك. غمزه: هنادي على بسنت تيجي.

وفعلاً ندهت عليها. يالا يا بسنت. بسنت: لسه هتنزل من العربية وقفت لما سمعت كلام ريان. ريان: بحبك اوووووووي اوووووووي وفوق ما تتخيلي وعمري ما حد هيحبك قدي. وابقي اترحمى عليا كل ما أخطر على بالك عشان ما فيش حياة بعدك. بس انتي عندك حق إزاي تتجوزي واحد مدمن. بس كنت متخيل إنك إنتي وفهد هترجعوني ريان القديم تاني. بس مادام إنتي مش هتبقي في حياتي يبقى أموت أوفر دوس أحسن واخلصكم مني. وانهارت في العياط زي الطفل الصغير.

بسنت: كانت دموعها بتنزل شلال ومن غير ما تحس حطت إيدها على كتفه. أكيد عندك أمك وإخواتك وأبوك وأهلك محتاجين لك وخصوصاً أمك. ريان: دموعه زادت. محدش ضيعني غير أمي. انزلي يا بسنت قبل ما تبردي. ودموعه بتنزل. بسنت: من غير ولا كلمة نزلت دخلت جري وانهارت في العياط. غمزه: أخوك دا غريب اللي يشوفه وهو هيقتل الضابط عشان بيبصلها وبيسيبها يقول إنه بيعشقها. أمال بيزعلها ليه أو إوعى تكون مفترى زيه.

فهد: ريان دا غلبان على السنين هي ظروفه وحشة بس عاوزك تعرفيها إنه بيعشقها ومش هتلاقي حد يحبها قده. وحنني قلبها عليه. غمزه: حاضر عشان خاطرك انت بس. ودنيا مطرت تاني وهي دخلت جري وبصت له ودخلت. ريان: فقد أعصابه. أنا فعلاً تعبان ارجوك روحني. ومهما اترجاك واتخانق معاك عشان أمشي متسبنيش أضعف. وبدأ يهستر. فهد: اهدى مش هسيبك تضعف ولا تتعب.

وساق العربية بسرعة رهيبة وفعلاً ريان حاول إنه يمشي بس فهد مسمحلوش واخدها بالعافية طلع الشقة. هنية: نايمة على السرير بتعيط. هو عمره ما حبني. لا ده بيحبني بشوف ده في عينيه لما بتلمع أول ما يشوفني رعشة شفايفه وأنا جنبه حضنه اللي بهرب فيه من وجع الدنيا. وفضلت تعيط. وسعد كان سامع كلامها راح نام جنبها وحضنها من ضهرها. سعد: برعشة في صوته. معقول مبحبكيش. إزاي إنتي حبك بيجري في دمي.

أنا أتخلى عن عمري وقلبي ونفس اللي بتنفسه ولا أبطل أحبك. عارفة يا هبلة حبك بيكبر مع كل يوم أنا بكبر فيه. حبك في قلبي بيزيد. ودفن وشه في رقبتها. أقولك سر أوقات بكتشف إني بحبك أكتر من ولادي. عايزة إيه أكتر من كده. بحسك بنتي وأختي اللي اتمنيتها وصحبتي اللي برتاح معاها وعشقتي اللي بتريحني. يا هبلة إنتي نور عيني وكياني وما فيش قوة على وجه الأرض تقدر تبعدني عنك. وبعدين هي عملت كده عشان تخليكي تزعلي ليه تديلها الفرصة.

هنية: لفت في حضنه. دا وحطت إيده على قلبها. عايشة عشانك انت بس. نار بتولع في قلبي لما بتبقى معاها. 20 سنة مش قادرة أتعود على إنها مراتك. بغير عليك كأنها أول مرة تبقى معاك. اعذرني بحبك اوووووووي اوووووووي اوووووووي يا سعد. وبتعيط. سعد: شدها في حضنه. وسعد ملوش غيرك يا هبلة. وطبطب عليها. نامي يا نور عيني أكيد طول الليل صاحية ومنمتيش. واخدها في حضنه وفضل يفكر إيه آخرة العذاب اللي مكيدة بتسببهالها.

مكيدة: نزلت لقت الحاجة راضية قاعدة لوحدها. اتكلمت بستهزاء وهي بتتلف حواليها. أمال هنية فين أكيد حالها سكتة قلبية. ولونفدت منها تبقى انتحرت صح. بس غريبة مسمعتش النسوان بتصوت عليها. وقعدت وحطت رجل على رجل. هو صحيح ليها حد عشان نعمل لها صوان وناخد فيها الخاطر. يالاا الله يرحمها كانت وش نحس. أهو كده بقي كل يوم أعمل لسعد عروسة وأرجع أيام سعدنا تاني بس لما يرجع من المقابر. وبتضحك لأنها بتتريق عليها. الحاجة راضية: ضحكت.

إنت انهبلتي يا مكيدة يا مكوسة يا وش البومة. طلع ينضف القرف اللي عليه من الليلة اللي نامها عندك في أوضتك وشغل النسوان اللي إنتي منهم. وعلامة اللي على رقبة ابني متقولش منه يا خيبة. دي بتثبت إن ابني سيد الرجالة وبيعرف يمتع ست اللي معاه. وهنية بصت لنا شافت العلامة وقلت له لو مكيدة مش مكفياك أجوزك اتنين كمان المهم تكون مبسوط. أصل اللي زي هنية أهم حاجة عنده اللي يحبه يكون سعيد حتى لو مع غيره.

وهتلاقيها عارفة يا مكيدة رد سعد إيه لو اتجوز ستات الكون ما فيش حد بيسعدها غيرها. حتى لو بنظرة عيونها. مش بعيد تكون بترقص له فوق دلوقتي. ونادت على بهانة. بت يا بهانة. بهانة: جات. نعم يا حجة امريني. الحاجة راضية: أول ما نشوفي سيدك سعد وستك هنية تزغرطي وتجيبي جردل ميه عشان لما ستك مكيدة تولع تطفيها. وسابتها وبصت بتحدى. ابعتيلي بت من البنات تطلع تكبس رجلي أصلها بتوجعني والجو هنا بقى خانقة.

وبلغي أول ما البنات ترجع من بره أو ستك هنية تنزل. مكيدة هتموت من الغيظ وبتهز في رجلها ورفعت حواجبها للحاجة راضية. بهانة: حاضر يا ست الحاجة. يالا عشان أوصلك أوضتك. وأخدتها وطلعت. عبد الله وصل قدام السنتر شاف البنات وإن في حد بيعاكس زينة وفجر بتزعق معاه هي وزينة. وبصوت عالي. انت يالا بتقول إيه. زينة: سمعت صوته جريت وقفت ورا عبد الله ومسكت قميصه. وهو غمض عيونه. الشاب: وانت مين عشان تتكلم معايا أصلاً. وبيتكلم بقله أدب.

عبد الله: أنا أقولك. وداها مفتاح العربية. ادخلي واقفيلي على نفسك. زينة: لا يالا تعالا معايا مش هينفع أسيبك لوحدك دا عيل صايع ملكش دعوة بيه. عبد الله: انتي سمعتي أنا قولتلك إيه. وبصوت عالي. يالا على العربية. ومسكه ضربه علقة محترمة. فجر: عجبك كده. أنا قولتلك نمشي ونخلص وناخد تاكسي يروّحنا. عجبك كده لو حصل له حاجة هتعملي إيه. زينة: كان قلبي هيقف فيها. بعد الشر عبد الله دا خطف قلبي.

وأنا لما أروح هخلي هنون تروح تخطبهولي بس هو يطلع منها على خير. فجر: بتسقف. إنتي انهبلتي يا بت مين اللي بيخطب مين. يخربيتك شكلك انهبلتي على الآخر. زينة: قصدك شكلي طبت في حبه. ما هو دا اللي أنا قرفاكي بيه من يوم ما شفته وكان في العربية. فجر: هو دا اللي ملكيش كلام غير عليه. ناقص ينزل من حنفية المية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...