الفصل 16 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
24
كلمة
4,201
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فهد: وصل قبل ريان وقف العربية ونزل أحمد وعبدالله. عبدالله: مش هغلس عليك، ماهي مراتك. وبيغمز بعينه عشان تبقى تسبلي أختك بعد ما أكتب عليها، واحدة قصاد واحدة. أحمد: انزل يالا، أصل فهد هيضربك بنار. مبروك. ونزل وأخده ودخل. هتفضل غلس يا زفت أنت. عبدالله: أعمل إيه، ماهو ناقص ياكل البت وإحنا قاعدين. أحمد: اسم الله عليك. أنت بقى كلت أخته وهي لسه خطيبتك.

عبدالله: مسك قميصه بكبرياء. دي أصلاً مراتي من قبل ما تتولد. اكتب عليها بس وأنا هخطفها. آخر يوم امتحان هنعمل دخلتنا. أحمد: بس ده مش الاتفاق. إحنا مينفعش نبقى عيال ونرجع في كلامنا إننا هنتجوز آخر سنة.

عبدالله: خليك أنت قد كلمتك، لكن أنا مش هستنى لما تدخل الجامعة والشباب تاكل دماغها وتيجي تقولي شكراً. لاكن لما تبقى في بيتي وأدلّعها وأشوف السعد والهنا معايا، لو شباب الجامعة كلهم حبوها هتختارني أنا. متنساش إنهم صغيرين ومقفول عليهم، يعني لازم فرح بعد النتيجة على طول. أحمد: بص له بصدمة. يخربيت تفكيرك. بس أنت عندك حق. بس سيبني أنا أتفق مع فهد وريان. أنا. عبدالله: تمام. هتجوز وتبقى أيامي عنب مع زينة القلب. وفضل يرقص.

أحمد: بيضحك وبيسقف. لا أنت اتجننت. على آخر عقلك طار. عبدالله: قلبي وعقلي وروحي وكياني وحياتي طاروا وراحوا تحت رجليها. ودخل أوضته وقفل الباب عليه، وطلع فون وفضل يتفرج على صوره هو وزينة اللي اتصورها. عربية فهد. فهد: مسك إيد غمزة. مبروك، أنتِ عليّا. يا من تملكني عشقها، كما تملك الروح الجسد بحبك. غمزة: ابتسمت وبوست إيده.

كلمة بحبك لما جتلي وقولتها، متعرفش إيه حصلي وقتها. كمل كلامك يا حبيبي. خليني أسكن جنة، عشت عمري أتمناها. حبك أول حب، خدني للحياة وروحي ليك سلمتها. خلتني أحس إني كل حاجة امتلكتها.

فهد: شدها في حضنه. تعرفي إنك أغلى من عمري كله، وبحبك لدرجة نفسي آخدك وأرجع بيكي فيلا وأبعت غفير من الغفر يقول لكل مسؤول مسجد في البلد، ينادي في الميكروفون على أهل البلد كلها ويقول إن عيلة الراوي نورت بأجمل بنت في الكون. وإن كانت دخلتنا النهارده مش كتب كتاب، بس إيه رأيك؟ وقولي موافقة وأنا هعملها حالاً. وبيبوّسها في دماغها.

غمزة: بتضحك بصوت عالي. لا يا حبيبي، أنت هتستنى الأسبوع يخلص والبلد كلها تعرف إني مش هسيبك لحد ما أموت. وباسته من خده ونزلت بسرعة وهي بتضحك وفرحانة. فهد: بصوت عالي. اركبي بسرعة تاني. وكتب في رسالة إنه هياخد غمزة وهيروحوا يطمّنوا على صخر. بلغ عمي يا أحمد. وأخدها ومشي.

عربية ريان وصلت وكان تعب ظهر عليه بشكل رهيب، وهو بيضغط على نفسه ووشه كله عرق وشرايين عينه هتنفجر. ودكتور حسن بيتصل عليه وهو عيونه عليها في المراية، واتقابلت عيونهم وهي وشها أحمر وقلق بان عليها من شكله. أنعام: اتفضل معانا يابني. انزل اشرب حاجة على ما فهد يوصل. ريان: بتعب. شكراً يا أمي. اتفضلي حضرتك مرة تانية وبلغي فهد إني تعبان. ومشيت. أنعام: أنت تعبان، عندك إيه يا بني؟ شكلك اتبدل كده ليه؟

الحقني يا عزت. ريان بيترعش وبسنت بتعيط. عزت: كان نزل من عربيته وبصله من شباك العربية. مالك يا بني؟ فيك حاجة؟ وحط إيده على دماغه وكان سخن جداً. بسنت اتصلي على غمزة قوليها تقول لـ فهد إن ريان تعبان عشان يجي بسرعة. ريان: لسه بسنت بتطلع موبايل. لا متتصليش عليها. أنا هروح وأتكلم بعصبية. أرجوكم سيبوني أمشي. بسنت: بتعيط واتنرفزت منه وعليّه عشان تعبان. خلاص يا بابا اتفضل أنت وماما، هو هيمشي.

عزت: ماشي يا بنتي. ودخل. وأنعام معاه. وبسنت نزلت وقبل ما تقفل الباب سابت باقة الورد. ريان: ماسك دماغه. نده عليها بصوت عالي. أرجوكي خدي الورد معاكي. بسنت: بدموع. أنت مالك فيك إيه وليه عامل كده؟ أنت كنت كويس. ريان: أنا هموت من التعب. لازم أوصل فيلا حالاً. أرجوكي ساعديني. أنا مش هقدر أسوق. بسنت: بدون تفكير لفت ناحيته وفتحت الباب ومدت إيديها. أنا هوصلك فيلا.

ريان: رفض يمسك إيديها وسند على العربية ولف وركب ومتماسك وضاغط على نفسه بشكل رهيب. وبسنت بتبكي ووصلت قدام فيلا وساندة دماغها على دركسيون العربية وبتبكي بنهار. ريان: بيضغط على سنانه. مالك بس؟ ليه بتعيطي بالشكل ده. بسنت: أنت مش شايف نفسك عامل إزاي؟ أنا هنزل أنادي طنط هنيه. ونزلت جري قبل ما يرد عليها. ريان: نزل ومش قادر يمشي وبيسند على العربية وبيتألم. آآآآه. وبصوت عالي. حسن أنت فين؟ ودخل وراها وفقد أعصابه. فيلا الراوي.

هنيه وسعد خرجوا يجرو على صوتهم. هنيه: كانت أول واحدة وصلت ليهم. جريت عليه ومسكته وقعدته على الكرسي وحضنت دماغه وفضلت تقرأ قرآن. مالك يا ريان؟ تعالا. بدموع. اطلع بسرعة يا سعد لـ حسن. هاتيه من فوق بسرعة. الحجة راضية: أنتم هتقفوا تتفرجوا عليه كده كتير؟ اتصرفوا. سعد: طلع كام سلمة وبصوت عالي. حسن! يا حسن! انزل بسرعة. حسن: نزل. أنا جيت. كنت بحضر الحقنة.

الحاج الراوي: سلاماً قول من ربنا رحيم. ربنا يشفيك يا ابني ويبعد عنك الشر. حسن: اهدى. أنت كويس. وبص لـ هنيه. ممكن تسبيه عشان ياخد الحقنة ويهدى. ريان: دافن وشه في حضن هنيه وهي اللي سمعته. مش عاوزها تشوفني. أرجوكي اتصرفي. هنيه: بدموع. حاضر يا قلب أمك. اهدى عشان أقدر أسيبك. مكيدة: جات من وراها شدتها. وكانت عاوزة توقعها. عشان تهينها. أنت هتنسي نفسك؟

أنا أمه. وإياك تلمسي ابني تاني. آخر مرة هقولك. وبصت لـ حسن. ابعد عن ابني خالص. وضربت إيده. وقعت الحقنة في الأرض. وقبل ما تقع كانت ساندة على فجر وزينة. سعد: أنتِ مجنونة؟ إيه اللي عملتيه ده؟ ومين سمحلك أصلاً تتصرفي بغباء كده؟ وشدها من قدام ريان وبعدها عنه. مكيدة: فوق يا ريان. غادة جايلك وهتعملك اللي أنت عاوزه ومش هتحتاج لدكتور النحس ده ولا هتتعب تاني.

ريان: عيونه على بسنت اللي واقفة وساندة على الحيطة وبتعيط ودموعها شلال. هنيه: قربت منها. مكيدة، ملكيش دعوة بـ ريان. ونجوم السما أقرب لكِ من إنك ترجعيه لطريق الضياع تاني. بسنت: بصوت عالي. أنتِ سيباه كده وواقفين تتخانقوا؟ حد يتصرف. فجر وزينة باصين لـ بسنت اللي بتتكلم بنهار. وراحوا ساندين عشان يطلعوا أوضته. وباصين لـ هنيه. وبص لـ بسنت. هنيه: وصله مع أخوكم لحد ما أجلكم. يالا يالا يا حسن. اطلع شوف شغلك.

الحجة راضية: وأنا هطلع معاكم. يالا يا سعد. وأخذته وطلعت معاهم. مكيدة: لسه هتحرك وراهم وبتتكلم بعصبية. هو أنتِ فاكرة هتسيطرى على ابني زي ما سيطرتي على الكل؟ بس أنا مش هسيب لك ابني. وتحركت. هنيه: مسكت إيدها. أنا اللي مش هسمحلك تضيّعِيه زي ما ضيّعتيه. الحاج الراوي: مكيدة، أنتِ تخرسي خالص وتغوري على أوضتك فوق. مسمعش صوتك ولا المح خيالك في فيلا. وبعد فرح أولاد الراوي اللي هيحصلك عمرك ما تتخيّليه في خططك الشريرة.

مكيدة: ليه يا عمي؟ هتمنعني أشوف ابني؟ الحاج الراوي: بصوت عالي. أنتِ تردي عليا الكلمة بكلمتها؟ أنتِ هتنسب نفسك يا بنت المركوب؟ شكلك عاوزة تترمي بره النهارده وسعد يرمي عليكِ اليمين ونخلص من شرك. أصلك حية مابتسكتش إلا لما تبخ سمها في كل اللي حواليها. وكان أول واحد اتأذى منك ابنك. وشخط فيها. غورى في داهية لا ترجعك. هنيه: بصت لها ورفعت حواجبها. يالا اطلعي أوضتك يا أم ريان. أصل مبلقاش مكان في فيلا دي إلا أوضتك يا أم ريان.

مكيدة: متفرحيش أوي كده يا أم البنات. أصل الجاي تقيل عليكي انتي كمان. وسبتهم وطلعت. هنيه: راحت لـ بسنت. مسكت إيدها. اهدى يا بنتي. محصلش حاجة. تعالي ارتاحي. وأخدت إيدها وقعدتها على الكرسي. الحاج الراوي: سمع أذان الفجر. رددت الأذان. أنا هروح أصلي في المسجد. وقولي لـ سعد يصلي في فيلا وميسيبش ريان لوحده. واتصلي على فهد شوفي فيه فين لحد دلوقتي. هنيه: حاضر. اتفضل حضرتك. ووصلته لحد باب فيلا ورجعت لـ بسنت وادتها كوباية ميه.

بسنت: ممكن أعرف إيه اللي بيحصله ده؟ وليه بيبقى كويس وفجأة بحسه شخص تاني؟ كان كويس وهو بيوصلنا وفجأة تعب. وبدموع. ممكن تقوليلي ماله. هنيه: أنا مش من حقي أحكيلك إلا لما يقولي أحكي، أو على الأقل هو يحكيلك. دلوقتي قومي عشان تروحي ترتاحي. هخلي السواق يوصلك. روحي ارتاحي كام ساعة عشان قدامك يوم طويل النهارده. وادعيله وربنا يقدم اللي فيه الخير ليكم كلكم. بسنت: حاضر. وفعلاً قامت والسواق وصلها.

وهنيه طلعت فوق لـ ريان. دخلت كان سعد قاعد جنبه والبنات واقفين بيعيطوا والحجة راضية قاعدة جنبه بترقيه. قومي أنتِ وهيه بتعيطه ليه؟ يالا الفجر أذن. روحوا صلوا أنتي وهي وادعوله وناموا ساعتين عشان عروسة أخوكم جايه الضهر تشوف هتعمل إيه. البنات: حاضر. بعد إذنكم. وخرجوا. وهي راحت حطت إيدها على كتف سعد. قومي صلي وافرد جسمك ساعتين. وأنا معاه. وحضرتك يا ماما. أنتِ تعبتي أوي النهارده. اتفضلي ارتاحي.

سعد: في حالة ضياع وتوه وصدمة. تاني مرة يشوف تبنه في الحالة دي. قام. يالا يا أمي عشان أوصلك أوضتك. وفعلاً راح يصلي وقعد في أوضته. حسن: تقدرى حضرتك ترتاحي انتي كمان. أنا معاه. ده شغلي أصلاً قبل ما يكون ريان أخويا ويهمني حالته. هنيه: هو مفيش نوع أدوية ياخده مثلاً قبل ما تحصل له الحالة دي وينهار كده؟ حسن: يا أمي. سحب المخدر صعب. آه. بس مبقاش زي الأول. يعني لو في مواعيد الجرعة بياخد الأدوية بتاعته مش هيتعب كده.

هنيه: يعني المشكلة اللي بتخليه كده. مواعيد الجرعة. تبقى انحلت. لو داخل الحمام لا مؤاخذة تدخل معاه. حتى لو رفض. بعد كده أنا اللي هحاسبك. اتفضل روح أوضتك صلي واظبط منبهك على معاد أدويته. وأنا كمان هصلي وهفضل معاه. وفعلاً مشي وهي صلت وفضلت جنبه. أوضة مكيدة.

عمالة تدور على نوت كانت كاتبة فيها أرقام شلة ريان. ورمت كل هدومها في الأرض لحد ما لقت نوت. ضحكت. أنا بقى هرجعه ياخد تاني ريان اللي كان بيحتجني وتحت طوعي. وفضلت تقلب. هو أنتِ يا غادة اللي هتساعديني؟ واتصلت عليها. وجراحة جاي. قلقانة. متردي يا بنت المركوب. معقول لسه بتتسرحمي لحد دلوقتي؟ وفجأة المكالمة فتحت. غادة: ردت بدلع. الو. مين معايا؟

مكيدة: بتضحك بصوت عالي. أنا أم ريان حبيب قلبك. ومن غير كلام كتير. عاوزاكي النهارده على العنوان اللي هبعتهولك. لو لسه بتحبي ريان. غادة: بلهفة. ابعتي العنوان وهكون عندك. مسافة الطريق. مكيدة: بسرعة وقالت لها العنوان. وأول ما توصلي البلد كلمني. وقفلت وهي بتضحك. وريني بقى هتعملي إيه لما أرجعه مدمن تاني. وراحت نامت. مركز البيطري. فهد نايم في الجنينة وهو قاعد وغمزة ساندة على كتفه ونايمة. والشمس صحتهم وصوت العصافير.

غمزه: صحيت بتبصله وبتلمس وشه وابتسمت. أجمل صباح اللي ممكن أتصبح بوشك فيه. فهد: مافيش أجمل من ابتسامتك وعيونك وغمزاتك اللي بتنور حياتي. ربنا يباركلي فيكي. وفون رن وكان سعد. سعد: انت فين؟ أخوك تعب أوي امبارح وانت مختفي. فين دي المسؤلية اللي المفروض تبقى قدها؟ ولا الجواز هينسيك مسؤولياتك؟ ولو كده عرفني أني أنحني ضهري بولادي الاتنين. فهد: قام وقف ومد ايده شد غمزه وقفها.

آسف يا بابا، مكنش قصدي. عمر ضهرك ما ينحني وأنا موجود. طول عمري هفضل في ضهر ريان. ربع ساعة وهكون في الفيلا، بعد إذنك. وقفل. غمزه: في إيه؟ حصل؟ وبتقول بقلق. فهد: بعصبية. ما فيش حاجة. بس اركبي بقى عشان أوصلك. غمزه: ركبت وهي بتعيط وباصة من شباك. وهو متعصب وبيلوم في نفسه على أنه ساب ريان. وصله عند بيت غمزه. تفضلي. غمزه بتفتح باب عربية ولسه هتنزل. فهد: مسك إيدها.

أنا آسف، بس أنا فعلاً مش في دماغي أدادي وأدلع دلوقتي. وأنتي لازم تعذريني. ريان تعبان وأنا مكنتش جنبه. وباسها من إيدها. غمزه: أنا ممكن أجي معاك أطمن عليه. وفجأة شاف عربية السواق بتاعهم موصلة بسنت. بصتلها. دي أختي، شكلها كانت عندكم وبتعيط. فهد: انزلي شوفيها مالها. اطمني عليها وارتاحي شوية وهبعتلك السواق ياخدك على ساعة واحدة. وباسها من دماغها ونزلت. بسنت: راحة اترمت في حضنها. أنا تعبانة أوي يا غمزه.

غمزه: طيب تعالي ندخل نرتاح ونتكلم في إيه واحكيلي اللي حصل. وعملت سلام لـ فهد. ودخلوا. قلعة وبسنت حكتلها اللي حصل. أنا عاوزة مسكن للصداع. غمزه: اهدى وارتاحي. وكلها كام ساعة وهنعرف ماله. خدي المسكن ونامي. وراحت أوضتها نامت. *** فيلا الراوي فهد: دخل وطلع على أوضة ريان. كان نايم وهنيه نايمة على الكرسي. أمي اصحي. اتفضلي ارتاحي في أوضتك وأنا معاه. هنيه: فتحت عيونها. انت جيت يا حبيبي.

فهد: آه يا أمي. اتفضلي ارتاحي. بابا صاحي وتعبان جدا. هنيه: اتخضت. سعد تعبان؟ إزاي؟ أنا غبية. كان المفروض أطمن عليه. ومشيت خطوة وقفت. آه، كنت هنسى. اوعي ريان ياكل أو يشرب حاجة من إيد حد غيري أنا أو أخواتك وجدتك طبعاً. لأن مكيدة مش مطمنالها. فهد: اتفضلي حضرتك. متقلقيش عليه. أنا جنبه. وراح يشرب سيجارة وهو بيبص على ريان. *** أوضة هنيه *** دخلت براحة. كان سعد قاعد مهموم من اللي بيحصل لـ ريان. وساند دماغه وبيسند في الأرض.

راحه قعدت في الأرض قدامه ومسكت إيده. معاش اللي يخلي دماغك في الأرض. ريان هيبقي زي الفل واحنا جنبه ومش هنسيبه. سعد: شكله مش هيتعالج من الهباب اللي كان بياخده. وأنا سبته لأمه ضيعته. هنيه: هتشوفه وهيبقي زي الصقر تاني. وهجوزك وهتفرح بيه. سعد: يارب يا هنيه. ساعتها هعرف أن ربنا راضي عليا. هنيه: قلعته الجزمه. ارتاح يا قلب هنيه. وراحت قفلت البلكونة وجابتله الجلابية يلبسها.

سعد: تعالي نامي في حضني عشان أرتاح. هو ده اللي محتاجه. هنيه: بس كده. أنا تحت أمرك. أمرني أنت بس وكل اللي عاوزه أنا هعملهولك. وراحت نامت في حضنه وراحت في النوم. غاده وصلت فيلا واتصلت على مكيده. نزلت خدتها. غاده: طلعت معاها وكلمتها بكبرياء. أنا عاوزة أنام ولما أصحى أبقى نتكلم مع بعض. وبصت حواليها. ما فيش غير سرير واحد. ومبحبش حد ينام جنبي. وشاورتلها على الكنبة تنام عليها. مكيده: مسكتها من دراعها.

اسمعي يا بت انتي. مالك من ساعة ما جيتي وانتي عمالة تتنطي عليا؟ ميغركيش العباية اللي أنا لبساها. بس أنا الفك على صباعي. فهمتي؟ ولما أقولك عاوزة أتكلم معاكي تبقي تقولي حاضر. غاده: قعدت وحطت رجل على رجل. والمطلوب. مكيده: ريان بيتعالج من الإدمان. وأنا عاوزاه يفضل مدمن. وانتي كمان مدمنة وهتقدري تساعديني. غاده: مستغربة. انتي متأكدة أنك أمه؟ أصل بصراحة عمري ما شفت أم مش عاوزة ابنها يتعالج. غريبة. انتي أكيد مرات أبوه صح؟

مكيده: لا يا حلوة. أمه. واللي بتعالجه مرات أبوه. غاده: بتضحك. انتي بتخرفي؟ في أم في الدنيا عاوزة ابنها مدمن ومرات أبوه تعالجه؟ جاي تلعبي معايا يا ست انتي؟ وقامت وقفت بعصبية. مكيده: هقولك عشان ترتاحي. ريان طول ما هو مدمن هيفضل محتاجني وتحت طوعي. لاكن لو اتعالج مش هيبقى ليا لازمة في حياته. عشان كده لازم يفضل مدمن. غاده: بصتلها بستحقار ودموع في عينيها.

أنا أمي برضو سابتني من حضن راجل لراجل. وابقى مدمنة عشان ترتاح مني وتعيش حياتها. تفتكري لو أنا وريان كان في حياتنا أمهات زي درتِك كان زمان حياتنا نضيفة؟ بس هي أرزاق. تعرفي نفسي أشوف ضرتك؟ أكيد حاجة واو. مكيده: متشوفي شي وحش يا عنيه. هي حتة عيلة شايفة نفسها وفرحانة بجمالها. بس أنا اللي هجيب منخرها الأرض.

غاده: لا شكلك متأكدة منها أوي. نشوف الحكاية دي بعدين. أنا عاوزة أنام. سبيني دلوقتي واتصرفي وروحي نامي في حتة تانية. لأني مش طايقة أشوفك. ونفسي انتي والامهات اللي زيك ربنا ياخدها من المجرة كلها. وغيرت ونامت. مكيده: نامي يا أختي. وكلمت نفسها. أوصل لهدفي وساعتها أرميكي زي الـ..... ونامت على الكنبة وهي هتطق منها. وكل نام في اللي ارتاح وفي اللي قلقان وفي اللي محتار وفي اللي حيران وفي اللي بيتمنى كانت تبقى حياته مختلفة.

*** بيت عزت بسنت قاعدة محتارة وقلقانة. وجالها تليفون. شغل خلصته وبتلبس عشان معادهم مع هنيه. غمزه: فتحت الباب. قومي يالا. ماما لبست وجهزت عشان تيجي معانا. وأخواتك هيخلصوا شغل وهيجلنا هناك. بسنت: اهدى يا غمزه. أنا لابسة من بدري. لأني مقدرتش أنام. واخدت شنطتها وخرجة. وكان السواق منتظرهم قدام الباب. انعام: أخلصه. السواق مستني بره بقاله نص ساعة. وخرجت وهم وراهم. *** فيلا الراوي *** أوضة مكيده ***

مكيده صحيت ماسكة رقبتها. وجعتها من نومة الكنبة. ربنا يقصف رقبتك يا غادة يا بنت ولا يا اللي مالكيش أهل. غاده: كانت سامعاها. ما هما أهلي. ما يتخيروش عنك. فشتمي وادعي على نفسك معاهم. مكيده: بصتلها بقرف. انتي هبلة يا بت؟ اهدى عشان نساعد بعض. ولو عملتي اللي أنا عاوزاه هجوزك ريان. غاده: بتضحك. تفتكري أنا ممكن أتجوز مدمن زي؟ ليه هنخلف أطفال شكلهم إيه؟

منكرش أني أحببت ريان في وقت من الأيام. بس لما كلمته ولقيته حابب يتغير بجد. أنا شلته من حساباتي خالص. بس جيت عشان أطمن عليه مش أكتر. وأشوف إيه اللي خلاه يتغير بالشكل ده. يمكن ألاقي عنده حاجة تخليني أنا كمان أتغير. مكيده: اتعصبت. اسمعي يا بت. انتي لازم تجيبيلي الزفت اللي ريان كان بياخده. وغوري من هنا. وأنا هديلك الفلوس اللي عاوزاها. غاده: انتي مجنونة؟ وشدت إيدها منها. أنا أوزنك فلوس؟ شكلك ماتعرفيش أنا بنت مين. ماشي؟

واللي عاوزاه هعمله. فهمتي؟ ابعدي عني. *** مضيفة فيلا *** كلهم قاعدين منتظرين ريان وفهد. هنيه: هاااا؟ هنشتري العفش منين بس؟ خله بالكم مافيش وقت عندنا. انعام: نروح دمياط. يوم نختار كل حاجة. وتبقي تيجي ورانا. بسنت: وليه نروح ونضيع وقت؟ أنا معايا عناوين أكبر معارض في دمياط. نختار. وهم هيجيبوا لحد هنا في يومين. غمزه: فكرة. والوقت اللي هنضيعه في السفر نجيب فيه باقي الحاجات والأجهزة. فهد: نزل هو وريان.

والأجهزة هنجيبها من التوكيل. اختاري الماركة اللي تحبيها. وكل حاجة هتجي لحد هنا. إيه ممكن يتعب حبيبة قلبي تاني؟ زينة: أيوه يا عم. ما فيش أحلى من كده. هتتجوزي دليفري. ريان: عيونه قابلت عيون بسنت وضحك. مبروك يا غمزه. غمزه: الله يبارك فيك. عقبالك يا أبيه. لما نفرح فيك. فجر: اسمها نفرح فيك. ولا بيك. ولا انت بتهزر مع أخويا حبيبي؟ هنيه: نهدى ونبطل هزار ونركز عشان الوقت. ونختار العفش. يالا يا بسنت وريني المعارض نختار.

بسنت: حاضر. وفعلاً بدأ يختار الأوض. الأوضة دي تحفة. وبتشاور عليها. غمزة: إيه يا بنتي؟ ما فيش أوضة عجبتك غير دي؟ وبصت لهم. أصل كل ما نتفرج ونقول: "لما تتجوز هتختار الأوضة دي". وتقريباً السوسة دي اختارت عفشها كله. يا بختك مش هتحتاري زي. بسنت: فكرة. لما قولتلك اختاري، وانتِ تقولي: "لازم أقرفه ويفضل يلف معايا". اديكي اتزنقتي. فهد: تقرفيني أنا؟ تعالي نختار يا مدام مع بعض ونلف من بيدج لبيدج.

هنيه: ابعتيلي كده يا بسنت عفش اللي اخترتيه. لما أعرف مين فيكم ذوقها أحسن. بسنت: حاضر يا طنط. هبعتهم لحضرتك على واتس. وبعتتهم. وهنيه بعتتهم على واتس ريان وكتبت له: "اختار وقولي رأيك إيه". ريان: بص لها بحزن. وأنا رأيي مهم في إيه؟ انسي يا أمي. أنا اتظلمت ومش عاوز أظلمها معايا. هنيه: بطل هبل. انت بس اسمع كلامي وسيبها على ربنا. وبصت لهم. هااا؟ اخترته خلاص؟

فهد: آه يا أمي. كله تمام. وطنط اختارت معانا كل حاجة. لسه حضرتك تتفرجي. هنيه: هتفرج لما يتفرش. كده كل حاجة خلصت؟ اختارتي الأجهزة ولونها؟ انعام: بناتي بيحبوا الأجهزة لونها أسود. أما بقي نوع الأجهزة، فهد يشوف اللي هو كويس ويجيبه. هنيه: يبقى كده تمام أوي. نطلع نتفرج على الشقة اللي هتتجوز فيها غمزة. والمرادي عايزة أُشطب شقة ريان كمان. ريان: لسه بدري يا أمي. خلينا في شقة فهد.

هنيه: بتضحك. انت تسكت خالص. هنشطبها بالمرة. وعلى فكرة، أبوكم مشطبهم لوكس. انتوا هتطلعوا لو حابين تغيروا لون الحيطان، بس غير كده ما فيش. انعام: ربنا يخليه ليهم يا رب ويبارك فيكي يا أم فهد. هي فين الحجة رضيه؟ هنيه: مرتاحة في أوضتها. تعبت امبارح أوي، بس هتصلي العصر وتنزل. اتفضلوا. وطلعوا يتفرجوا على الشقة. وفعلاً عجبهم الشقة جداً. وغمزة غيرت لون الحيطة.

وطلعت بسنت وهنيه شقة ريان. اتفضلي يا بسنت. ادخلي برجلك اليمين. شوفي بقي يا جميل. انتي شايفة إن ريان مش عاوز يختار حاجة. لو انتي اللي هتتجوزي في الشقة دي، هتعملي فيها إيه؟ بسنت: بس افرضي حضرتك ذوقي ما عجبش العروسة اللي جاية. هنيه: وإيه يعني؟ نبقى نغيره تاني. ومن غير أي كلام، انتي مسؤولة قدامي. استلمي الشقة دي على ذوقك وتخلص مع شقة فهد. واطلبي كل حاجة. ريان هيجيبها لك. ماشي يا بسنت؟ اتفرجي.

وبدأت تكتب اللي هتغيره. وكانت فرحانة. ونزلوا كلهم عشان يتغدوا. وريان وأحمد وحسن وفهد وعبدالله وسعد والحاج الراوي وعزت وانعام وهنيه بيتكلموا. والبنات بتختار لبس غمزة من بيدج على فيس. الحاجة راضيه: العفريت جاب كل حاجة ليهم وهم قاعدين. حتى الفستان بتاع الفرح. هنيه: اختارت، بس هيروحوا عشان تقيسه وتظبطه. عبدالله: جدي. وحضرتك يا عمي. ليه طلب عندكم؟ ونفسي متفضوش عشان ما أضربش نفسي بالرصاص.

الحاج الراوي: من غير ما تقول. فرحكم بعد امتحانات البنات. ما هو مش هينفع تفضلوا داخلين خارجين طول فترة الكلية. وهم عاوزين يبقوا دكاترة. بس لو أهملوا دراستهم، أنا اللي هاجي أضربكم بالرصاص. عشان البنت سلاحها علمها. كلام؟ سامعينه يا بنات؟ سعد: كلام جدكم صح. هحاسبكم على نتيجة دراستكم. كأنكم في بيتي لسه. سمعين يا فجر؟ وانتي يا زينة؟ فجر: طبعاً يا بابا. متقلقش حضرتك. أنا بنتك وشايلة اسمك واسم عيلة الراوي. ولازم أشرفكم.

زينة: طبعاً يا بابا. ده حق حضرتك علينا. زي ما كرمتنا ومحرمتناش من حاجة. لازم نكرمك ونشرفك. متقلقش. وراك رجالة. واقفين يتفرجوا عليهم من تربزين الدور الثاني. غادة: تفتكري لينا مكان في القعدة الحلوة دي؟ طيب دول ملايكة. إحنا شياطين. هنعمل في وسطهم إيه؟ مكيدة: ما هو عشان إحنا شياطين، لازم نفرقهم. وده دورك يا حلوة. وريني هتعملي إيه.

غادة: ولا هعمل حاجة. انتي ليكي اللي طلبته. وأنا هجيبهولك. وانتي اتصرفي. وأنا هتكلم مع ريان وهمشي. أصل لو فضلت وشفت ضرتك هنيه وسمعتها أكتر من كده، هروح أبوس رجليها وأقولها: "اصلحيني وطلعي مني حاجة نضيفة". بس نصيبي طلعتي انتي في وشي. وأنا فاكرة إني شريرة. طلعتي انتي شيطانة. وسابتها ودخلت الأوضة. بسنت خلصت كل حاجة فيها على ذوقها. واتفاجأت إن العفش اللي اختارته كمان هو اللي جه مع عفش غمزة. وراحت لهنيه تسألها.

هنيه: ليه مكشرة يا قمر؟ حد زعلك؟ وأنا أقطع رقبته. بسنت: ليه العفش اللي اخترته هو اللي جه؟ ممكن أفهم؟ ودموع في عينيها. هنيه: ليه زعلتني يا بسنت؟ أنا كنت حابة تفرحي ريان وتفتحي نفسه على الجواز. وبدل ما أحير نفسي، قولت: "ذوق بسنت حلو، يبقى أفرشها وخلاص". وبعدين، ما شاء الله. انتي ذوقك عجبني. هي دي الحكاية وما فيها. بسنت: ماشي يا طنط. هروح أشوف العمال. هنيه: ماشي. وأنا هروح أجهز لكم الأكل وأشوف ناقص حاجة ولا لأ.

بسنت: دخلت سمعت صوت ريان بيزعق مع حد. وكان الحد ده غادة. وقفت تسمع بيقولوا إيه. غادة: صدقني اللي حكيتهولك هو اللي حصل. وأنا مش عارفة أوصلك. عشان كده سمعت كلامك وجيت أطمن عليك. فخلي بالك منها. أصل تهد اللي انت بنيتهم. ريان: مستحيل أمي تعمل كده. انتي أكيد واحدة مجنونة. اطلعي بره. البلد كلها. غادة: أنا همشي خلاص. وهبقى أبعتلها اللي عاوزاه مع طارق. سلام يا صاحبي. واللي بنيته حافظ عليه.

وسابته ومشيت. وفعلاً لمّت هدومها وخرجت من الفيلا كلها. وده جنن مكيدة. وجيه معاد اللي هيخرجوا يشتروا الفستان. واختارت غمزة فستانها. وبسنت عينيها وقعت على فستان عجبها أوي. هنيه: ادخلي البسيه. أشوفه عليكي. عجبك صح؟ بسنت: لا. أنكسف يا طنط. مش ممكن أعملها. هنيه: عشان خاطري. ها؟ هدفع فلوس. قومي بلاش رخامة.

سمعها البنات فضلت تلح عليها. وفعلاً بعد إلحاح منهم كلهم، دخلت. وهنيه كانت متفقة مع البنت تظبطه عليها من غير ما تقولها. ودة فعلاً اللي حصل. وجيه معاد الفرح. واتعمل فرح بتحكي عليه البلد كلها. وساعة كتب كتاب البنات. هنيه: الأول، الكل يصلي على النبي. وكلهم: عليه الصلاة والسلام. أنا عاوزة أطلب إيد بسنت لريان ابني. إيه رأيك يا أبو أحمد؟ عزت: بص لسعد ولكل اللي حواليه. بصراحة، أنا اتفاجأت. سعد: ليه؟ أول مرة تناسب بينا؟

ما أنا هاخد عيالك شروة على بعض. الحاج الراوي: أنا موافق. إيه رأيك يا عزت؟ عزت: هو بعد كلمتك كلمة يا حاج؟ موافق طبعاً. مكيدة: وأنا مش موافقة! مين دي اللي تبقى مرات ابني؟ جايبالي واحدة شحاتة زيك تتجوز ابني؟ سعد: بصوت عالي. اخرسي يا قليلة الحيا. كلمة تانية وهتبقي طالق. وراح سحبها من إيدها. عليه الطلاق لو ما طلعتي أوضتك، لأكون مطلّق حالا. واهي فرصة أخلص منك. على فوق.

مكيدة: فضلت تصوت زي المجنونة لحد ما طلعت. كسرت أوضتها كلها. ما خلتش فيها حاجة سليمة. ريان: شرف ليا طبعاً إني اتجوز الآنسة بسنت. وأسف يا عمي عزت على اللي أمي قالته. وجزمت حضرتك على دماغي. ومش هلاقي حد في الدنيا أتمنى أحط إيدي في إيده. بس ممكن أتكلم معاها كلمتين لوحدينا. عندي مشكلة في حياتي لازم تعرفها. يمكن هي اللي ترفضني.

بسنت: انبهرت بكلامه مع أبوها. وأنا حافظت على كرامته واعتذرت. قررت تتجوزه من غير ما تعرف مشاكله. وأنا موافقة عليك بمشاكلك. بكلك على بعضك. هنيه: زغرطي يا بنت انتي وهي. وفستان فرحك موجود. والكوافيرة موجودة. وزي ما أختك لبست وجهزت هنا، انتي كمان زيها هتجهزي هنا. وفرحك النهاردة. يالا. اطلعي اجهزي. على ما كتب كتاب البنات يخلص. يالا. سمي يا عم الشيخ.

وفعلاً طلعت ولبست فستان الفرح. وكان فرح رهيب. لحد ما جالهم خبر إن الشقق ولعت. والفرح انفض. والشباب بيطفوا الحريقة. والبنات بتعيط على بختهم. مضيفة الفيلا: إيه اللي مزعلكم؟ عرسانكم جم أهو. والأوض بتاعتكم كان ناقصة عروسة. يالا كل واحد ياخد مراته ويطلع يفرح فيها. ولا كان أي حاجة حصلت. ونكيد الأعادي. زغرطي يا بنت منك ليها. وكل عريس شال عروسته وطلع بيها على أوضته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...