لا يهم.
لا يهم كم يبقى لي من عمري، المهم أن أبقى العمر كله معك. أريد أن أكون شيء جميل بحياتك يرسم على شفتيك الابتسامة كلما خطرت على بالك. ليتني كل شيء تحبه أنت. أما بعد، فلن أحب أحدا بعدك. أما قبل، فأنا أساسا لم أعرف الحب إلا بك. قيدتني بك حتى وإن لم تكن موجودا، أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيدا. الحب أن أكتفي بك، ولا أكتفي منك أبدا. أحببتك جدا لدرجة أنه عندما تغيب عني يغيب معك كل شيء. لو كان الحب كلمات تكتب لانتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب، فهل تكفيك روحي؟
كل ما أريده هو أن تبقى في حياتي للأبد. أحببتك حبا لو تحول إلى فيضان ماء لأغرق العالم بأسره. يحكى في الحب أن العناق حياة. أحتفظ بك لأنك أثمن أشيائي. كيف لا أحبك أكثر من نفسي وكل نبضة من نبضات قلبي تخفق باسمك. أحبك عدد أنفاسي وأنفاسك وأنفاسهم جميعًا. هكذا كنت أنت حتى قتل هذا الحب. أنت من عاهدتني على البقاء ولا ترحل وتغيرت كثيرًا حتى أجبرتني على الرحيل وتركك. فيلا الراوي بعد المعازيم ما مشيت كلها، الحاج الراوي:
اتفضل يا عزت هات ولادك عشان نتعشا وكل عريس يقعد مع عروسته. عزت: حاضر يا حاج، وكانوا العرسان بيتكلموا مع بعض. فهد: بص لريان، هات عبدالله وأحمد وحسن ودخلهم جوه مع أبوك وجدك. ريان: شكلك رايح تعمل مصيبة يا فهد، وبيغمز بعينه، خليك خفيف. فهد: لا متقلقش، عاوزك تدخل ترتاح عشان متتعبش. ريان: إن شاء الله هدخل أرتاح، ومليون مبروك، ليلتك كانت زي الفل.
فهد: بص للبلكونة فوق، وأنت كمان هتكون ليلتك أحلى وهتشوف يا ريان، هعملك فرح سبع ليالي المحافظة كلها تتكلم عليه، وأنت على ذمتك اللي اختارها قلبك، ومش هخليك تعرف تغمض عينك. ريان: حضنه، ربنا ما يحرمني منك يا فهد وتفضل قوتي على طول. بص لها بس تفتكر هتوافق إنها تتجوزني؟ ادعيلي يا فهد، أنا بحبها.
فهد: إن شاء الله هتوافق وهتطلع بتحبك كمان وهتقول فهد قال. أسيبك أنا بقى هاخدهم وأدخل، يالا عشان ما عبدالله ينتحر عشان يقعد مع أختك، وأحمد اللي ساكت دا كمان حكايته حكاية، ابقى نطقه بدل ما هو وأبو الهول أخوات. ريان: متقلقش، أنا هنطقه لحد ما أختك تزهق منه. ونده عليهم، يالا يا شباب ندخل. فهد: دخل وأول ما مكيدة شافته جريت حضنته وبركتله، وهو باسها من إيديها ودماغها.
هنيه: الله أكبر عليك يا قلب أمك، كنت زي القمر عقبال ليلة دخلتك. الحاجة راضيه: سبيه يا هنيه يجي ياخد بركة حماته. فهد: بركاتك أنتِ الأول يا جدتي يا كبيرة نجع الراوي، وراح باس إيدها ودماغها، وبعدها سلم على حماته. إنعام: ربنا يرضى عنك يا حبيبي ويبارك في عمرك، خلي بالك من غمزة زي ما فيش أطيب منها. فهد: بيبصلها باشتياق، متخفيش، غمزة في عيوني وبين ضلوعي. غمزة: انكسفت وبصت له وابتسمت.
هنيه: يالا خد عروستك واطلع عشان أنا حضرتلكم الأكل فوق، وفرج غمزة على الدور بتاعك عشان نعرف هي هتغير إيه، ما فيش عندنا وقت. فهد: مد إيده ومسك إيدها، بعد إذنك يا طنط، وأخدها وطلع. كان المفتاح في الباب، بصلها وضحك، ادخلي برجلك اليمين. غمزة: دخلت برجله اليمين وانبهرت من المنظر، وفعلاً كان المكان مجهز شموع ورود وترابيزة عليها أكل. بصت له، كل دا عشاني؟ ربنا يخليك ليا يا فهدي.
فهد: مسك إيديها وشدها حضنها، أنا كنت منتظر يوم دا من أول مرة شفتك فيها، واتمنيتك تبقي على اسمي. عارفة يعني أتمناكِ وادعي ربنا تبقي مراتي؟ بحبك يا نمرة الفهد. غمزة: دفنت وشها في رقبته، أنا بحبك وبعشقك وبموت فيك، وزي ما اتمنيتني أنا كمان اتمنيتك ودعيت إني أتجوز واحد زيك، بس إن ربنا كرمني قوي واتجوزتك، دا كرم كبير من ربنا.
فهد: حضن وشها، أنا عارف إن كل حاجة حصلت بسرعة، بس فعلاً أنا حبيتك من أول مرة عيني وقعت عليكي فيها، ومش هتندمي إنك حبيتي. غمزة: ساندت على صدره وبتحاول تطوله مش عارفة، وقفت على رجليها برضه مش طايلاه. بصت له بيأس، أنت طويل أوي كده حرام بجد. وساندت دماغها على صدره. فهد: حضنها ورفعها وقربها من وشه وغمزلها بعينيه، أنتِ تأمر واللي عاوزه ينحني ليكي عشان ينول شرف إنك تلمسيه. وهو مغمض عينيه وبيشم أنفاسها.
غمزة: بسرعة وهو مغمض، باسته بوسة على خده بسرعة. فهد: فتح عينيه وبصلها، أنتِ كده بتخمي؟ أنا قولت بوسة مش طابع. بوسته زي اللي عملتها حالا. غمزة: بصت له بترجي، أرجوكي بلاش تحرجني. فهد: ما عاش اللي يحرجك يا نمرة الفهد. تعالي عشان تاكلي. ومشي وهو شايلها وقعدها على رجله وبصلها في عيونها، ممكن أشوف شعرك لو تحبي. غمزة: دا حقك على فكرة. وفكت الحجاب وشاف شعرها كان عبارة عن سلاسل دهب وطوله مغري بشكل رهيب.
فهد: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكي ليا. ومسكه وشمه وباسه، شعرك حلو أوي يا نمرة. الحمد لله أنتِ زي ما كنت بتمنى، أنا فعلاً بعشقك. غمزة: مسكته من وشه، أنا بعشقك ونفسي أعيش معاك من دلوقتي. هو ما ينفعش؟ وبتضحك. فهد: اهدى يا نمرة، أنا ماسك نفسي بالعافية. جسمي كله رغبك وعاوز أدخلك بين ضلوعي وأدوبك جوايا. خلاص قلبي هيقف ولو حصل انفجار محدش هيرحمك مني، ومش هتخرجي من هنا تاني ولا هتبعدي عني لحظة بعد كده.
غمزة: حطت قطعة لحمة في بقه، اتفضل يا حبيبي. أنا بقول تاكل أحسن. أنا مش قد الانفجار اللي هيحصل. قرب دماغها منها وأكلوها سوا، وخطف شفايفها في أجمل لحن يسمعه قلوب العاشقين، وأكله وقعد على الكنبة واخدها في حضنه.
فهد: بيتكلم وهو بيلعب في شعرها، شوفي يا نمرة الفهد، الدور دا كله متشطب زي ما أنتِ شايفه، أرقى حاجة. بس اللي حابة تغيريه أنا تحت أمرك، بس هتقولي حالا عشان أرتب مع بسنت تبعت العمال اللي عندها عشان يشتغلوا، لأن فرح كمان كام يوم. غمزة: صدقني، أنا شايفه المكان كويس جداً ومش محتاج حاجة بصراحة. فهد: يا بكاشة، أنتِ شوفتي حاجة. وقام وقف وشدها، تعالي أفرج على الشقة وقولي اللي عاوزة تغيريه وأنا عليه تنفيذ. وبدأ يفرجها.
غمزة: الله، شقة كبيرة جداً. بس خمس أوض نوم كتير ليه يا فهد كده؟ وبتتكلم بتوتر. فهد: حس بقلقها، أنتِ مالك يا قلب فهد، أنتِ أمري بس. وإيه يعني لما نفرش خمس أوض نوم لأي حد يزورنا؟ وبعدين أنا ناوي أخلف ولاد كتير أوي. وبيقرصها من خدها.
غمزة: بقلق، بس العرف في بلدنا بيقول يا فهد، بيقول إنك بتجيب السكن وأوضتين وباقي الشقة على العروسة، وبصراحة كتير على بابا. أنا كان نفسي في حاجة أعملها في بيتي، مش عشان أوفر لبابا فلوس، لاااا. أنا نفسي أوضة أعملها للصلاة وقراءة القرآن تبقى ركن طاهر كده في شقة، وأوضة أعملها للعب ولادي وتبقى متبطنة جلد في الحيطان عشان ميتعرضوش للخطر. والأوضة التالتة تبقى للغسيل والأحذية بتاعتنا، بمعنى إن تبقى فيها الهدوم اللي مش نضيفة وأنشر فيها الغسيل عشان مش بحب منظر الهدوم اللي بتبقى في كل مكان. وأي حاجة بقى زيادة في الشقة، إيه رأيك؟
فهد: انبهر بتفكيرها وقد إيه هي بنت ذكية صانت كرامتها وكرامة أهلها بأفكار مفيدة فعلاً. قرب منها كده، أنتِ براه اخترتي التلت أوض دول. بقي عليكي يا شاطرة تمام، عاوزاهم حاجة آخر شياكة، وأنا بقى هجيب باقي العفش. هتحطي السفرة فين؟ والرسبشن محتاج اتنين صالون وانتريه، وهيفضل الركن ده اللي عند البلكونة، هتعملي فيه إيه؟ وبيشاور عليه. غمزة: لسه رايحة ناحية البلكونة، هعمل فيه. وقبل ما تكمل كلامها، شدها عليه وضمه أوى.
فهد: أنتِ مجنونة؟ يعني إزاي تروحي ناحية البلكونة وأنتِ بشعرك؟ افرضي حد شافك. غمزة: بتضحك، مين هيشوفني يا فهد؟ أنتم ما فيش بيوت حواليكم؟ فهد: ولو، ممنوع يا نمرة الفهد حد يلمح طيفك غيري. وقرب وسند على دماغها، أحبك يا حبيبتي يا جميلتي، فأنتِ دنيتي وآخرتي وبدايتي ونهايتي. حبك ووجودك يعادل ما خسرته في حياتي كلها.
وكان رد نمرته المجنونة بحبه إنها اتعلقت في رقبته، أنا بقى بعشقك وبموت فيك ونفسي أكمل عمري كله معاك. وبتوسه في خده. فهد: اهدى، وبيملس على شعرها، أنا متمالك نفسي بالعافية وخايف عليكي من نفسي. غمزة: بس أنا مش خايفة على نفسي منك. وبتبوسه من خده. فهد: تعالي. وأخدها في حضنه وقعد بيها على الكنبة. في مضيفة فيلا كلهم قاعدين مع بعض، ومكيدة عيونها على ريان اللي قاعد ساكت ومش بيتكلم.
هنيه: داخلة ومعاها بهانة شايلة القهوة وبتتقدمها ليهم. وبدأت توزع القهوة وجات عند ريان، اتفضل يا ريان، إن شاء الله نفرح بيك قريب أنت وبنت الحلال. وعيونها على بسنت اللي قاعدة متوترة وخدودها حمرا. ريان: تسلمي يا أمي، ربنا يصلح الحال. وأخد القهوة وبدأ يشربها. وادت بسنت القهوة. عبدالله: قام وقف، بصراحة أنا عاوز أقعد مع خطيبتي شوية، ممكن يا حاج. عزت: عيب يا ابني، اهدى، ما ينفعش كده.
سعد: سيبه يا عزت، دا حقه. وبعدين إحنا معذبينهم معانا. خد خطيبتك واقعدها في الجنينة. وأنت يا أحمد خد فجر وأخرج اقعدوا مع بعض. هنيه: اتكلمت، قوم يا ريان مع أخواتك، متسيبهمش لوحدهم. وابتسمت له. وأنت يا بسنت قومي اتفرجي على الجنينة القبلية، فيها ورود تحفة هتحبيها أوي. وريها يا ريان. ريان: حاضر يا أمي. ولسه هيخرج، مكيدة اتكلمت. مكيدة: اتكلمت، وأنت تروح معاهم ليه؟ هما هيتوهوا؟ واللي خايف على بناتهم يروح يقعد جنبهم.
سعد: روح يا ريان مع أخواتك. وأنتِ يا مكيدة اطلعي عشان ترتاحي، أصلي عارف الدوشة بتخليكي تتعصبي. روحي فوق. مكيدة: بصت لهم بعصبية، طلعت وهي ماشية، هطق من الغيظ. في الجنينة أحمد وفجر أحمد: قاعد قصاد فجر وباصص في الأرض. فجر: اتعصبت، أنا داخلة ولما تحب تتكلم ابقى قولي. ومشيت خطوتين ووقفت على صوت أحمد. أحمد: أنا آسف، بس فعلاً أنا بخاف أغضب ربنا فيكي، لأنك فتنتي في الأرض. فجر: قربت منه، أنت مجنون يا جدع؟
أنت إيه اللي بتقوله دا؟ وهتغضب ربنا فيا إزاي بقى؟ ليه شايفني لابسة بدلة رقص عشان كده كل ما تشوفني تستغفر؟ أحمد: لا سمح الله، متقوليش على نفسك كده. بس أنتِ الوحيدة اللي فتنتي في الأرض، أنتِ اللي سحرتني وحركتي قلبي. عشان كده لما بشوفك بستغفر ربنا وأقيم الليل وأصوم النهار، وأدعي ربنا إنه يبعد عني فتنتك، لأنك سحرتني. ومكنتش عاوز أقولك الكلام دا إلا في الحلال، وإني عمري ما حبيت غيرك.
فجر: ابتسمت، يعني أنت بتحبني وأنا فتنتك؟ وعشان كده كنت بتستغفر ربنا عشان أنا حبيبتك، مش عشان أنا في حاجة غلط؟ الله يسامحك، كنت بتجنني وأنا بفكر أنت بتعمل كده ليه. وابتسمت وقعدت. أحمد: أنتِ عارفة إننا إن شاء الله هنكتب كتابنا الأسبوع الجاي مع فرح فهد، وهنتجوز بعد الامتحانات. فجر: آه عارفة، بس أنا ناوية أكمل تعليمي على فكرة، ودا شرط. أحمد: دا أمر مفروغ منه. أنتِ علمي ولا أدبي؟
فجر: أنا علمي علم علوم، ونفسي أطلع دكتورة قلب، وهشتغل كمان. بس المواد صعبة جداً. أحمد: إن شاء الله، أنا هذاكرلك. وبعد التخرج هتشتغلي معايا عشان أنا مقدرش أستغنى عنك أبداً. ومتخفيش، هقبضك. فجر: بتضحك، أنت بتهزر يا برعي؟ وبتصفق. أحمد: بهزر يا قلب برعي. وبدأ يستغفر أول ما عينه قبلت عيونها. فجر: أنت راجل مستفز. وقامت تمشي. أحمد: آسف، وحياة فجر، أنا بحبك ومقدرش أزعلك، بس استحملني لحد ما أكتب كتابي عليكي.
فجر: اللهم ما اصبرك يا روح. ورجعت قعدت تاني. عبدالله وزينة عبدالله: بيلف وراي زينة، اتهدي يا بت بقي دوختيني. مش كفاية اللي عملتي فيا من يوم ما شوفتك يا بت. انطقي بقي. زينة: مش هرد عليك بقي. أنت مش عاجبك فستاني اللي أنا لبساه قدامي أبويا وجدي وإخواتي الاتنين اللي يقف الصقر على شنبتهم. تجي تقول مش حلو. عبدالله: زعلانة إني بغير عليكي؟
أنا زعلان أولاً الفستان لون عيونك ودا مخليكي زي القمر. ضحكتك وفرحتك وانتِ بتتفرجي على أخواتك وهم بيرقصوا على الطبل البلدي. واتجننت لما لقيت المعازيم بتبصلك، ودا خلاني كنت هقوم أخلع عيون كل الرجالة اللي بصت عليكي. وبعدين أنا مش قايلك متلبسيش حاجة إلا لما تصوريهالي الأول وأقول رأيي؟ ولو كنت ورتيني الفستان كنت قولتلك لااااا ومليون لااااا. زينة: بتضحك وتسقف بإيديها، هو أنت مجنون يا لولو؟
يعني عاوزني أكون لسه في بيت أبويا وأخد رأيك في فستان أخويا اللي جايبهولي وأخويا التاني اللي اختاره؟ أنت بقي اللي هتعدل عليهم؟ ولا فاكر نفسك أرجَل منهم مثلاً؟ وبعدين أنا وافقت امتى إني أصورلك لبسي؟ ليه كنت ساحرلي مثلاً؟ وبعدين يا ابني لو لبست شوال برضه هبقى قمر وحلوة عشان أنا ما فيش بنت زيي أصلاً. عبدالله: فرح بها وأنها بتتكلم كده عن أبوها وإخواتها. قرب منها، ممكن تهدى؟
أنا عارف إني زودتها شوية، بس أنا فعلاً بغير عليكي من نفسي، فما بالك عيون الستات قبل الرجالة. ومتاكد إن أخواتك رجالة وأبوكي سيد الرجالة، بس حقي إني أغير عليكي. وعرفاه لو لبسة شوال برضه هغير عليكي عشان أنتِ زينة القلب والبلد ودنيا كلها. بحبك وبعشقك جنونك وعصبيتك ودمك الخفيف. ونفسي أتزوجك النهارده وآخدك بيتي وأشيل قلبي وأحطك مكانه عشان أعيش بيكي وتبقي معايا مكان ما أكون. وأنا راجل غيور جداً بس عليكي. اضحكي بقي يا زينة القلب يا أبو ضحكة جنان، اضحكها كمان.
زينة: ابتسمت وضحكت، وراحت قطفت وردة حمرا، اتفضل يا عبدوووو. عبدالله: اااااااه لو كنت كاتب عليكي دلوقتي كنت خطفتك وعيشتك أحلى دنيا يا زينة القلب. وطلع من جيبه شوكولاتة، أنا عارف إنك بتحبيها. زينة: أنا بحب الشوكولاتة جداً، بس بحبك أنت أكتر. وفتحت الشوكولاتة وفضلت تديله قطعة وهي قطعة، ويحبوا في بعض كتير. ريان وبسنت
بسنت: واقفة بتبص على أحواض الورد وبتكلم نفسها، الله جميلة أوي الجنينة دي، بتمنى يكون عندي زيها. وبتقطف كل دا. وريان واقف بيتفرج عليها. وردة صرخت عشان صباعها اتجرح من شوك الورد. ريان: قرب منها بسرعة ومسك إيديها وطلع منها الشوكة، الورد. ممكن أعرف ليه مش أخدتي بالك؟ وإيدها بتنزف. طلع منديل من جيبه ولف به صباعها، سلامتك يا بسنت. وعيونهم قبلت ببعض، وبعد كام دقيقة من الصمت، سحبت إيديها وبعدت.
بسنت: شكراً يا أستاذ ريان. وراحت قعدت على طرف حوض الورد. ريان: راح طلع سيجارة وشربها، وأدها ضهره واتكلم، تفتكري ليه ربنا ما خلقش الوردة من غير شوك؟ وتفتكري إحنا ليه بنروح نقطف الوردة واحنا عارفين إنها هتجرحنا. بسنت: ربنا ليه حكمة في كل حاجة خلقها. ومش شرط كل الناس تعرف الحكمة دي. في ناس عرفاها وفي ناس مش عرفاها. بس الاتنين بيروحوا يقطفوا الورد، وحتى لو شوكهم بيبقى مبسوطين عشان بيحبوه.
ريان: بص لها أوي، تفتكري ممكن أنتِ تعيشي حياة فيها أشواكها أكتر من ورودها. بسنت: بادلته نفس النظرة وابتسمت ابتسامة خفيفة، لو شوكها هيجرحني أوي ويألمني، بس في الآخر هيطرح ورود ريحتها وجمالها هينسوني الألم اللي عشته. أكيد هروح لها وأعيشها وهكون سعيدة كمان. ريان: انفتح قدامه طريق أمل جديد، حتى لو هتتعبي وتعاني في زرعتك.
بسنت: ابتسمت ابتسامة أوضح، مدام الأرض طيبة وصالحة مهما أتعب معاها هتطرح خير أكتر ما أتوقع. وربنا كبير وبيقف جنب اللي محتاجه. وصدقني لو أي إنسان قرب من ربنا هيفتح له أبواب الرزق الحلال من مال وصحة وأهل. بعد إذنك. ولسه هتمشي. ريان: لو سمحتي لحظة. من يا بشمهندسة. وراح قطف لها وردة من كل لون وعملها باقة ورد جميلة. وهي كانت منبهرة من طريقة ترتيبه للورد. وقرب منها، ممكن تقبلي مني باقة الورد دي.
بسنت: فرحت جداً. وأخدتها شمتها وحضنتها، أنت متعرفش أنا بحب الورد أد إيه. شكراً بجد. وبتبصله سرحت في ضحكته الجميلة. ريان: ابتسم، هدية فرحك. هعملك جنينة زي دي وهزرعها لك بنفسي. بسنت: انكسفت وأخدت الورد ودخلت جري. الحاجة راضية هنيه بتحضر الهدايا اللي هتروح مع غمزة هي والحاجة راضية. وكان باين عليها التعب. بصت لـ هنيه، اتصلي على فهد ينزل هو ومراته عشان جماعة بقالهم ساعة عاوزين يمشوا.
هنيه: بتتألم، حاضر يا ماما الحاجة. وطلعت الفون من جيبها واتصلت عليه، انزل يا فهد عشان نسايبك عاوزين يمشوا. وقفلت ومسكت دماغها. الحاجة راضية: مالك يا هنيه؟ عملتي تحليل ولا لسه؟ من يوم ما مكيدة وقعتك على الأرض وأنا ناسيه أسألك. هنيه: لا يا ماما، معملتش. بس يوم ما وقعت لقيت عندي نزيف بسيط أوي، ودا أكدلي إني حامل. وعيطت، معقول بعد العمر دا؟ دانا بجوز ولادي.
الحاجة راضية: فرحت، بس أوعي تقولي لحد ما تعملي تحليل وتتأكدي. وبعدين أنتِ لسه صغيرة. كسوف إيه وهبل إيه. ريان: بيضحك، بتهزر صح؟ مبروك يا هنون، معقول هتخلفي تاني. الحاجة راضية: دا سر يا ريان، محدش يعرفه يا قلب ستك لحد ما نتأكد. هنيه: اقفلوا على الموضوع دا، سعد جاي وراحت قربت منه، خلاص الجماعة ماشيين. سعد: الجماعة فعلاً ماشيين. تعالي سلمي عليهم.
هنيه: سلمت عليهم، شوفي يا غمزة أنتِ وبسنت، بكرة تصحوا من النوم تصلوا الضهر وهبعت فهد أو ريان يجبكم عشان عاوزاكم بكرة ضروري عشان نعرف هنعمل إيه في موضوع العفش وديكور الشقة. بسنت: عيوني حاضر. أنا معايا كذا معرض شغلهم تحفة وهيجيبوا العفش لحد هنا وهنطلب أون لاين وكل حاجة هتجيلنا. متقلقيش يا ست الكل.
الحاجة راضية: آه عفريت نت اللي في أيديكم كلكم دا ولحس عقولكم. هيجيب لكم العفش لحد هنا ومن غير تعب. زمن غريب. ربنا يتمم بخير. سلمت عليهم ووصلهم فهد وريان عشان دا كان قرار الحاج الراوي. فهد: ركب معاه غمزة وعبدالله وأحمد. وكان سعيد جداً وهو بيعاكس غمزة بعيونه في المرايا. ريان: ركب معاه إنعام وعزت وبسنت. وبيتفرج عليها في المرايا وهي سعيدة وفرحانة بالورد وبيكلم نفسه، ما تفرقش عن باقة الورد في حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!