الفصل 8 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
23
كلمة
2,802
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مكتب بسنت بسنت: انت مجنون؟ متتخيلش اني ممكن اخليك تلمسني حتى لو في احلامك. ضربته برجلها تحت الحزام وبدور على حاجة تضربه بها. ريان: (بصوت عالي) اااااااه! ضم رجله وبيبصله. ريان: اما وريتك يا روح امك. راح وقف وراها ومسكها من شعرها ولف شعرها على ايده. بسنت: اتاكدت إنه مستحيل هيرحمها، قررت تتعامل معاه بالعقل لحد ما تخلص نفسها منه. بصت له: سيب شعري وأنا هريحك وأعملك اللي انت عاوزه. مش انت عاوزني؟

وأنا معنديش مانع لأني مش هقدر عليك، صح؟ ريان: سابها وبصلها بصدمة. ريان: كلكم زي بعض، مفيش واحدة فيكم نضيفة. بسنت: هو انت تتقاوم؟ وسيم وجذاب، أو تقدر بنت ترفضك؟ دا غير إنك ابن الراوي، وده كان نفسي فيه. إيه رأيك أروح أجيب كوباية ميه لأنك بصراحة نشفت ريقي. اغسل وشي، الموضوع بسيط. لو كنت قولت إنك عاوزني كنت وفرت على نفسك كتير. ريان: بيفك زراير قميصه وبصلها بقرف. بسنت: (بلهفة)

لا متقلعش إلا لما أرجعلك عشان أنا حابة إني أتفرج عليك وانت بتقلع. حابة أشوفك. ريان: بصلها بقرف أكتر. ريان: لسه مزاجك؟ شكلك مجرباه قبل كده. خسارة، فكرتك بنت لسه. طيب روحي اخلصي وهاتي أي عصير عشان ليلتنا عنب. بسنت: أكيد مش هتأخر. خرجت دخلت المطبخ، دموعها نزلت. مسكت كوباية ميه، وقعت منها ونزلت تلم الإزاز وإيدها بتترعش وبتعيط. خلصت وفجأة قررت إن حد فيهم يموت. فتحت الدرج وطلعت سكينة وخبتها في جيب البنطلون.

بسنت: لازم أعرفك إزاي تتجرأ وتلمسني يا حيوان، يا نايم يا انت تقتلني يا تقتلني. دخلت عنده، لقيته قاعد مستنيها. ريان: إيه رأيك؟ بيشاور بإيده. ريان: فضيت المكتب عشان طبعًا عارفة ليه. أصل بصراحة مجربتش جو المكاتب ده. بسنت: طبعًا عارفة ليه. قربت وهو قاعد وحاطط رجل على رجل. قربت منه بصتله بدموع. بسنت: عمرك ما هتنسى اليوم ده.

ريان: انتي يا قطة اللي عمرك ما هتنسي الليلة. لازم تبقي واثقة إني هدمرك تدمير عمر خيالك ما يتصوره. والقلم اللي أخدته منك لازم تاخديه ألف قلم بس بطريقة تكسرك قدام الكل وتخليكي تمشي وشك في الأرض. بسنت: ما عشان كده أنا هحفر الليلة دي في جسمك قبل عقلك وعمرك ما هتنسى. ريان: بيصفق وقام وقف. ريان: برافو عليكي يا شرسة. بحب الشراسة في المواضيع دي، وخصوصًا إنك عجبتني. قرب منها ولسه هيبوسها.

بسنت: طلعت السكينة من جيبها وضربته في بطنه. بسنت: دي عشان خيالك صورلك إنك تلمسني. كنت متخيلة إني هسلم لك نفسي؟ بعدت عنه وفضلت تعيط. ريان: مسك بطنه. ريان: انتي عملتي إيه؟ بيبص لإيده اللي كلها دم. قرب منها بتعب ومسكها من رقبتها وخبطها على الحيطة. ريان: أنا مش مصدق اللي انتي عملتيه. متخيلة إنك هتقدري تهربي مني؟ إزاي يعني؟ ده أنا مش هسيبك. فضل ينزف وداخ ووقع في الأرض.

بسنت: فضلت تصرخ وقعدت جنبه في الأرض. حطت إيدها على الجرح اللي في بطنه. بسنت: فوق، أرجوك. مش قصدي. وجابت برفان من شنطتها وفوقته. ريان: فاق وابتسم. ريان: انتي بتعيطي ليه؟ عمر الشقي بقى. مد إيده لها. ريان: ساعديني أقف أرجوكي وبلاش تعيطي عشان تقدري تساعديني. بسنت: انت بتهزر؟ مسكت إيده وشدته، وقفته وسندته وقعدته على أقرب كرسي. ريان: بيتكلم بألم وتعب.

ريان: أرجوكي حاولي تقلعيني القميص بتاعي والبسيه عشان أنا ممكن أموت في أي وقت. وأكيد الدنيا هتقلب بينا. يا بت مش راجل عادي. وبيكح. ريان: ولو حد سألك قولي إنك لقيتيني مرمي بره. بسنت: انت بتنزف. ملوش لازمة الكلام ده. وبعدين انت عاوز تقلع القميص ليه؟ وبتدور على فون. بسنت: أنا هتصل على أحمد لازم يلحقك ويوديك المستشفى. ولسه هتمشي. ريان: مسك إيدها. ريان: رايحة فين؟ البسي القميص عشان توصليني العربية بتاعتي ومحدش يشوفك كده.

وبيقـلـع القميص بالعافية ومد إيده ليها بالقميص. بسنت: أخدته ولبسته. بسنت: انت أكيد مريض وعندك انفصام في الشخصية. هتروح فين وانت بالشكل ده؟ لازم أطلب أحمد هو اللي هيلحقك. ريان: الدنيا بتلف بيه وهيغمي عليه. ريان: أرجوكي البسي القميص يا منقذتي. واغمي عليه. بسنت: بتعيط. بسنت: أرجوك يا ريان فوق عشان خاطري. أنا مش هشيل ذنبك. وراحت مسكت الفون وبتكلم نفسها.

بسنت: لو اتصلت على أحمد هيعرف اللي عمله وممكن يقتله. ولو سبته هيموت وهروح في مصيبة. بس هي غمزة اللي هتنقذني. واتصلت عليها. غمزة: ردت عليها ومش سامعة من صوت هيصة بتاعة السبوع. بعدت عشان تسمعها وفهد شافها وراح وراها. غمزة: أيوه يا بوسي، انتي اختفيتي فين؟ أحمد وعبدالله بيسألوا عليكي. بسنت: (بصرخ) اهدى واسمعيني شوية. أنا قتلت ريان الراوي في المكتب عندي ومش عارفة أعمل إيه. غمزة: (بصدمة) قتلته إزاي؟ وإيه جابه عندك المكتب؟

ورجعت الموتوسيكل بتاعها وهي بتعيط وبتسأل أسئلة كتير. بسنت: (بصرخ وبتعيط) ده وقت تحقيق؟ اخلصي اتصرفي. هاتي أحمد وتعالي. غمزة: أنا جايلك. اهدى. أحمد إيه؟ ده ممكن يقتله مش ينقذه. وفعلاً كانت رايحة لها. كل ده كان فهد سامع كلامها. فهد: ركب عربيته ومشي وراها. عاوز يعرف مالها وإيه اللي خلاها تنهار بالشكل ده وتعيط. وبيكلم بصوت عالي. فهد: أيتها النمرة ما بكِ وما الذي أبكاكِ؟ هل يليق أن تدمع عيناكِ حبات من الألماس؟

كي تجرحي قلبي. تمنيت أن تعلمي أن كل دمعة من دموعك رصاصة تقتل روحي وقلبي وعقلي وتهدم كياني. ووقف أول ما هي وقفت ونزلت جري. دخلت ونسيت باب المكتب الخارجي مفتوح. فضل يبص على اللافتة اللي عليها اسمه بسنت. غمزة: دخلت جري، شافت الدم اللي على القميص اللي بسنت لبساه وجريت عليها حضنتها. بسنت: سابت جرح ريان لأنها كانت ضاغطة على الجرح بإيدها. ومدت إيدها لغمزة وبتعيط.

بسنت: شوفي يا غمزة، أنا قتلته. بس هو اللي حاول يعتدي عليا وكدب عشان يجيبني على هنا. غمزة: اهدى وأنا هحاول أتصرف. وحضنتها. جرس المكتب رن والاتنين بصوا لبعض. غمزة: قلعت الجاكت. البسي ده ولمي شعرك واهدي. وأنا هخرج أفتح أشوف مين. بسنت: بلاش تفتحي عشان خاطري. إحنا لازم نتصرف، دمه هيتصفى. غمزة: اهدى، أنا هفتح وهتصرف وهجيب أحمد يشوفه. بس اهدى واضغطي على الجرح. وراحت فتحت الباب وكان فهد. فهد: زق الباب ودخل وبصلها أوي.

فهد: إيه شكلك ده؟ وإزاي تفتحي الباب بالشكل ده؟ غمزة: (بصوت عالي) انت بتعمل إيه هنا؟ وأنتِ زعلة أهلك عشان تدخلي بالشكل ده؟ أنا أصلاً مش طايقة أشوف. خلت حد منكم يطلع بره. وبتعيط وراح جايه. فهد: اهدى بس مالك؟ منهارة كده وبتعيطي ليه؟ وبتعملي إيه هنا؟ وقبل ما يكمل كلام سمع صوت بسنت بتصرخ. غمزة: دخلت جري وقعدت جنبها في الأرض. غمزة: معقول يكون مات؟ فهد: دخل. مين اللي مات؟ قرب ريان. قرب بسرعة عليه وبيطمن إنه لسه عايش.

فهد: مين عمل فيه كده؟ بسنت: بصتله. بسنت: انت اللي عملت كده. عاوز يعتدي عليا وأنا ضربته بالسكينة. فهد: بيحاول يسنده. فهد: ساعدني ننقله المستشفى بسرعة. بسنت: بتعيط ومنهارة ومش قادرة تساعدهم. غمزة: ابعدي انتي وأنا هساعده. وقربت وسندت ريان مع فهد ووصلوه للعربية. فهد: روحي خدي أختك وروحي البيت، وإياك حد يعرف حاجة من اللي حصل. مفهوم؟ بسرعة. وبصوت عالي. فهد: انتي لسه هتفكري؟

غمزة: أنا هاجي معاك عشان أضمن إنك مش هتبلغ على أختي. فهد: امشي من وشي وخلي بالك من أختك وإياك حد يعرف. وسبها ومشي. غمزة: مجنون ومغرور. وكمان دخلت جري على بسنت وقربت منها. غمزة: قومي يلا نقفل المكتب ونروح البيت. بسنت: هيموت صح؟ وبتعيط وضامّة رجليها وبتهز نفسها وبتتكلم بهستيريا. ما هو ما كانش في حل غير إنه يموت. يا أنا أموت؟ ومقدرتش أموت. كافرة.

غمزة: خلاص اللي حصل حصل. يالا عشان نروح وترتاحي. وسبيها على الله واللي فيه الخير يعمله ربنا. بسنت: بتقوم بالعافية وهي بتعيط ومش بتتكلم. ومشيت هي وغمزة وراحوا البيت. *** في المستشفى. فهد: بسرعة حد يساعدني عشان أخويا بيموت. وفعلاً الدكتور والممرضين أخدوه منه. الدكتور: جهّزوا بسرعة أوضة العمليات. يالا. وأخده ولسه هيدخل.

فهد: مسك إيده ودموع في عينيه. مسك إيد الدكتور. ده أخويا الوحيد. ومعنديش استعداد أخسره. أرجوك يا دكتور حاول تنقذه. الدكتور: ربنا كبير وإن شاء الله خير. ادعيله. فهد: أملي كبير في ربنا. والدكتور سابه ودخل العمليات. وفهد راح المسجد اللي في المستشفى يصلي ويدعيله. ورجع تاني عند ريان. وبعد مدة الدكتور خرج.

الدكتور: خرج الحمد لله. أخوك كويس. وهو هيدخل العناية النهارده عشان حالته صعبة. ويا ريت في كلمتين. ممكن اتفضل معايا المكتب؟ فهد: اتفضل. ومشي معاه ودخلوا وقعدهم. والدكتور لبس نضارته الطبية ومسك ملف وقدمه لفهد. فهد: ماسكه. إيه ده؟ الدكتور: دي تحاليل بتاعة ريان بيه. وبتقول إنه مدمن لأخطر نوع من أنواع الهيروين. وللأسف ده تقريباً بقاله سنين. فهد: مصدوم. إنت بتقول إيه؟ أخويا أنا مدمن؟ إزاي؟ وإيه اللي يخليه يعمل كده؟

الدكتور: الغالب في المدمنين بيقي سبب إدمانهم فراغ أسري أو صدمة عاطفية. أو أشخاص بتورطه في الإدمان بنوع من الاستفزاز. يعني جرب لو إنت راجل. حارب عشان هتخليك طاير. جرب عشان دي هتفصلك عن كل اللي حواليك. وفي الليل بيحطوه للشباب من غير ما يشعر. وفجأة بيلاقي نفسه مدمن. من الآخر الأسباب كتير. ونتيجة شباب زي الورد بتبقى زي ريان. فهد: قام وقف. ممكن محدش يعرف حاجة عن الموضوع ده. وأنا هتصرف. وخد الملف. عاوز أشوفه. وخرج.

الدكتور: اتفضل. وأنا هوصلك عنده. وقام من على المكتب وأخده وخرج. ووصله العناية. اتفضل. وهيدخل معاه. فهد: لو سمحت هدخل لوحدي ومش هتأخر. ودخل. عقمته الممرضة. وقرب من فهد بيبصله وهو موصلينه بالأجهزة. وصوته مخنوق. ليه وصلت للحالة دي؟ مدمن يا ريان؟

وبيلمس على شعره. سامحني أنا اللي انشغلت عنك واهملتك. بي وحياة غلوتك عندي يا ريان لاخليك أحسن من الأول. ودموعه هربت منه. إنت متعرفش غلوتك. إنت ابني مش أخويا. منكرش إني واثق إنك غالي عندي أوي. بس لما شفتك بحالتك دي كان قلبي هيقف. واتأكدت إنك ابني وأخويا. ومستحيل أبعد عنك تاني. يا قلب أخوك. وحط إيده على دماغه. وفضل يقرأ قرآن. وسابه وخرج. قاعد قدام العناية. بيقرأ قرآن في المصحف اللي نزل جابه من عربيته. *** بيت عزت.

غمزة وبسنت دخلوا. وكانت أنعام قاعدة بتتفرج على التلفزيون. غمزة: بتحاول تبان طبيعية. ودخلت. السلام عليكم يا ست الكل. عاملة إيه؟ أنعام: بصتلهم وبتضحك. إنتوا كنتم فين؟ وبسنت ليه دخلت بسرعة كده؟ وإنتي قلعة جاكت بتاعك ليه؟ وبسنت لابسة ليه؟ غمزة: عندها البريود. وطبعاً كالعادة أنا المنقذ الوحيد لها. هقوم أشوفها. أنعام: ربنا يخليكم لبعض. وميحرمكوش من بعض.

غمزة: اللهم آمين. ودخلت لقتها قاعدة في الأرض بتعيط. جريت عليها. اهدّي يا قلب أختك. صدقيني هيعيش. بسنت: ولو مات هعمل إيه؟ هقول إيه لربنا؟ إني قتلته عشان كان عاوز يغتصبني؟ غمزة: قلب أختك يستاهل اللي حصله. ولو مات إيه يعني؟ كلب وراح عشان ميبقاش يلمس واحدة مش حلاله. اهدّي. قومي أساعدك تاخدي شاور وتصلي. وادعي ربنا يعديها على خير. بسنت: بس أنا عاوزة أعرف حصل له إيه. نطمن عليه إزاي؟ اعملي حاجة. عشان خطي.

غمزة: طيب يالا. أطمن عليكي. وأنا. هشوف الحكاية دي وهتحجج. بأي حاجة وأخرج. بسنت: حاضر. بس اخلصي عشان. الوقت هيتأخر. وماما هترفض. تخرجك. غمزة: حاضر. هروح أغير. وإنتي اتعاملي. واتعاملي عادي. وأنا هقولهم إن صخر. علاج. وبكده هيوافقوا. وستبتها. وخرجت. وبصوت عالي: ماما أنا هغير وهخرج. عشان الحصان تعب. ولازم أشوف بنفسي. ودخلت جرى غيرت. وخرجت. أنا هاخد موتوسيكل بتاع عبد الله عشان بتاعي سبته هناك. وخرجت قبل ما أنعام ترك عليها.

وبتكلم نفسها: أكيد راح بأقرب مستشفى. وركبت. ووصلت المستشفى. *** فيلا الراوي. راجعين فرحانين. وقاعدة في أوضة الضيوف. الحاجة راضية: عقبال ما تعملي لفهد يا. هنيه. ساعتها لو ليه عمر لعمله. سبوع سبع ليالي. المدرية كلها تتكلم. عليه. هنيه: ربنا يبارك لنا في عمرك يا مرات. وتعملي اللي نفسك فيه. مكيدة: لوّت بقها. اشمعنى ما دعتيش لريان؟ هو مش حفيدك ولا إيه؟

الحاجة راضية: ريان زي فهد. الاتنين ولاد ضي عيني سعد. وأحفاد الراوي سيد الناحية كلها. ومش هفرّق عمري بينهم. بطّلي انتي نغمتك اللي هتخرب العيلة دي. فضلتِ تسممي بيها ابنك لحد مبقاش طايق كلمة من حد. ولا بيحب حد فينا. ومفكر إننا بنكرهه. روحي منك لله. مكيدة: آه بتكرهه. ومبتحبوش غير فهد. وكان لازم أقوله عشان يفهم ده. سعد: إنتي إيه؟ محدش مالي عينك؟

اسمعي. لو عنيكي تجيبي السيرة دي. أو تتكلمي عن إننا بنفرق بين فهد وريان. هعمل اللي عمري ما عملته. وكنت بمنع نفسي من إني أعمله عشان خاطر ريان. بس إنتي اللي هتجبريني أعمل كده. ويالا غورى على فوق. واعملي حسابك. مش هاجي عندك النهارده. ولو قلتي كلمة. إنتي المسؤولة عن اللي هعمله. مكيدة: بصتله وهي هتجنن من اللي سعد قاله. وطلعت أوضتها. فضلت ترمي أي حاجة تقابلها في الأرض. أنا يكلمني كده. وبطريقة دي قدامي؟ ليه؟

هي أحسن مني في إيه؟ ليه بيحبها كده؟ فيها إيه زيادة عني؟ شعرها طويل؟ أنا شعري أطول منها. وفردته. عيونها ملونة؟ ده حتى أنا عيوني أوسع منها. ومدت إيدها على الأرض جابت قلم الكحل. ورسمت عيونها بطريقة هستيرية. شفايفها منفوخة؟ أنا شفايفي أكبر. وحطت روج أحمر. وكبرت شفايفها. هي بيضا؟ أنا كمان بيضا. وأخدت البودرة. وفضلت تحط على وشها بطريقة هستيرية. وبصت لنفسها. ورمت البودرة في المراية. وفضلت تعيط. ليه يا سعد؟ ما حبيبتنيش؟

عمري ما حبيت غيرك. *** أوضة الضيوف. الحاج الراوي: إيه يا سعد اللي أنت قلته ده؟ حتى يا ابني لو هي غلط. إنت كده بتخليها تغلط أكتر. عدّل يا ابني بينهم عشان ربنا يكرمك ويبارك لك. سعد: بيبص لهنيه اللي دموعها هربت منها. وبيكلم نفسه: آه يا نن عين سعد. دموعك دي غالية قوي. وأغلى من مكيدة ومن الدنيا كلها. إنتي جنتي في الأرض. معلش يا حاج. مش طايق خلقتها. الحاجة راضية: إنت اتجننت؟ عشان تغضب ربنا؟ دي برضه ست. وإنت هجرها.

بقالك كتير. وبعدين ده حقها عليك. وبصت لهنيه. وبعدين اللي في قلبك في قلبك. يالا يا حاج عشان ترتاح. هنيه: بدموع. محتاجة حاجة يا ماما مني؟ ولا أطلع عشان هبات مع البنات؟ الحاجة راضية: لا يا حبيبتي. تصبحي على خير. آه صحيح. فهد فيمن اختفى من السبوع مرة واحدة. سعد: كلمني وقالي إنه هيبات بره مع جماعة أصحابه. لأنهم وحشوه.

الحاج الراوي: متنساش تكلمه في موضوع بيات ريان بره. خليه يهتم شوية بأخوه. عاوز يرجع زي قبل ما فهد يسافر. وينجح في اللي كلنا فشلنا فيه. سعد: إن شاء الله يا حاج. وعيونه على هنيه اللي بتهرب من عيونه. عن إذنكم. عندي شوية شغل هخلصه قبل ما أطلع. هنيه: سابتهم وطلعت. دخلت أوضتها. وكلمت فهد. واطمنت عليه. وصلت. وفضلت تعيط لحد ما نامت.

سعد: طلع ودخل. لقاها نايمة. وباين من رموشها إنها كانت بتعيط. قرب منها وقعد على سرير. وملس على شعرها. وبيكلم نفسه: عارف إنك زعلانة. بس غصب عني يا نن عيني. كان نفسي بس تبقي إنتي نصيبي من الدنيا. وتكوني أول وآخر ست المسها. دنيا وآخرة. سامحيني يا هنايا. بحبك أووووي. وقام وقف. وغطاها. وطفى النور. وخرج. *** بيت عزت.

أحمد: شاف صينية الأكل على الترابيزة ومتغطية. فهم إنهم كلهم نايمين. وهو مكنش له نفس يأكل. دخل نام. وقال إنه هيطمن على أخواته البنات الصبح. *** في المستشفى. دخلت غمزة. سألت على ريان. وعرفت إنه في العناية المركزة. طلعت عند فهد. وبصت له بعصبية. وفهد فهم نظرتها. صدق. وساب المصحف وحطه جنبه. وبصلها بحزن. فهد: إيه اللي جابك في وقت متأخر زي ده؟ ومين وصلك؟

غمزة: بعصبية. أولاً إنت مالكش دعوة أنا جايه. عشان أشوف الزفت أخوك الحيوان اللي كان عاوز يغتصب أختي. تعرف لو عاش أنا اللي هقتله. عشان هو مبيحسش ولا عنده ضمير. وبتمنى يموت ويغور في داهية. وإنت كمان انسى أي كلام بينا. ما يشرفنيش إني ارتبط بواحد زيك. أكيد أخلاقه زيه.

فهد: بعصبية وصوت عالي. احترمي نفسك. ده وقته. وبعدين انسى كل الهبل اللي بتقوليه. إنتي خلاص بقيتي نمرة الفهد. وبعدين أنا على آخرى. مش كفاية إنك لمستي ريان عشان ننقذه. بس كل ما افتكر أبقى عاوز أخلع عيوني اللي شافتك وإنتي بتلمسي راجل تاني. حتى لو غصب عنك. وجاية تقولي كلام هبل في وقت متأخر. أنا على آخرى منك. يالا قدامي عشان أوصلك.

غمزة: هتتجنن منه. سابته وخرجت من غير كلام. وهو خرج وراها. وقفت منتظرة إنه يجيب العربية. ركبت. وقاعدة ساكتة. وهو ركب. وفضل يبصلها. فهد: أنا لما قولتلك إني بحبك. كنت واثق من كلامي. يعني مش بقول كلام وخلاص. عرفتي؟ أنا حبيتك. مش بقول كلام وخلاص. إنتي حبك اتملك من قلبي. خلاص بقيتي نصيبي وقسمتي الحلوة. ونور عيني. ومش ممكن تكوني لغيري. أنا حزين على عمري اللي ضيعته في بعدك. خلتيني ندمان على كل ثانية مش بعيشها في قربك.

غمزة: بتعيط من كلامه. لأنها فعلاً حبته. تفتكر بعد اللي حصل ده لسه فيه نصيب لينا مع بعض؟ وبتبصله وبتعيط. فهد: دموعك أغلى من عمري. أرجوكي بلاش تعيطي. وسبيها على ربنا. وأنا هحل كل حاجة. ومتخفيش. وطمني إنها بسنت. الموضوع ده مستحيل حد يعرفه. وأنا هجبلها حقها لحد عندها. دي أخت الغالية. ونمرة الفهد. غمزة: ابتسمت. إيه نمرة الفهد؟ وإن شاء الله ربنا يقدرك تصلح الغلط الكبير ده.

فهد: إن شاء الله. وإياكي تلمسي أي راجل تاني لأي سبب. وضغط على إيدها. فعلاً هتزعلي وتندمي. يالا بينا. ووصلها البيت. *** بيت عزت. غمزة وصلت. وكان عبد الله واقف بيشرب سجاير في البلكونة. شافها نزل. وسألها كانت فين. غمزة: كنت بشوف صخر. كان تعبان. اطمنت عليه ورجعت. وفهد وصلني. عبد الله: طيب بلاش يوصلك تاني. عشان إنتي عارفة كلام الناس. غمزة ابتسمت آسفة، "معدتش هتحصل، حاضر. بس إيه اللي مصحيك لدلوقتي؟

عبدالله: "أبداً. بت اللي شفتها بتظبط الحجاب وتحط روج في مراية العربية، هتجنن وأشوفها تاني. عارفة عامله زي الحرمية اللي سرقت مني راحة نفسي. أعرف عنها حاجة، كنت مستحيل أسيبها. ادعيلي أعرف مكانها." غمزة: "ربنا يسعدك يا حبيبي. طبيت من نظرة كده، معلش. كلنا لها يا قلب أختك. تعالا جنب أختك في الصف. معلش هدخل أرتاح." عبدالله: "احكيلي. معقول بتحبي يا أوزعة؟ انتي مش قولتي؟

غمزة: "بكرة أحكيلك، بس حرفياً أنا هموت من الإرهاق. تصبح على خير." "آه افتكرت. الموتوسيكل بتاعك قدام مستشفى الخاصة اللي في المركز. كان عندي واحدة صحبتي، خدته عشان جالها حالة صعبة. ابقي روح بكرة، خده. تصبح على خير." عبدالله: "وانتي من أهل الخير يا حبيبة قلبي." باسها من دماغها ودخل نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...