دخلت غنوه لتجد بعض الشنط. لتنصدم أكثر عندما وجدت داغر يخرج من غرفة الملابس مبتسمًا. لتسأله: "انت بتعمل إيه؟ لم ينظر إليها، ليستدير لغرفة الملابس يرتب ملابسه. ليقول بتهكم: "إنت شايفه إيه؟ بلعب." لتغضب وتقترب منه: "إنت بتهزر؟ إيه اللي بتعمله بملابسك دي؟ ليهتف: "إيه؟ برتبهم. مع إن المفروض مراتي ترتبهم، بس مش مهم." لتنظر بغضب: "مرات إيه؟ هدوم إيه؟ إنت بتعمل إيه في أوضتي؟ ليهتف وهو يقترب: "لأ، أوضتنا. مش أوضتك."
لتصرخ: "إنت مجنون؟ هو بمزاجك؟ ليضحك: "آه بمزاجي. أمال بمزاجك؟ لتقترب منه: "بقولك إيه؟ إحنا ما اتفقناش على كده. إنت عقلك خف؟ ليترك ما في يده ويقترب منها ويبتسم ويهتف: "إنت اللي ما اتفقتيش. أنا بقى بعد ليلة امبارح، ماليش مكان إلا هنا. راشق فيك يا مز. يا طري. فاكرني هعتقك بعد ليلة امبارح؟ لتصرخ: "لأ، بقولك إيه؟ ليلة امبارح كانت غلطة. وتحترم نفسك. أنا مش هسكتلك." ليقترب ويشدها: "غلطة إزاي؟
دي كانت ليلة ولا في الخيال. ده الصح كله. تقولي غلطة؟ ليشدد عليها: "إنت عايزاني... بلاش تاكلي نفسك كده." لتصرخ: "مين دي؟ هعوزك ليه؟ اتجننت؟ ليبتسم: "لأ، ما اتجننتيش. بس راجل ومراته. وعايزك، وأوي كمان. وحسيتي بيا، وأنا كمان حسيت بيكي. والهبل اللي في دماغك راح. وأنا جوزك. إيه اللي يمنعنا نبقى مع بعض؟ لتبهت من كلامه لتهتف: "اللي يمنعنا إنك لا بتحبني ولا بحبك." ليبتسم: "مستعجلة ليه؟
ما كله جاي. وجودنا مع بعض وإحساسك بيا هيجيب كل ده. أنا مش مستعجل." لتهتف: "وأنا مش عايزة."
ليضحك: "لأ، مش بمزاجك. أنا قررت، يبقى خلاص. وكيفي نفسك. أنا عايزك. ومن ليلة امبارح وعيت لده. ومش هتكسف. عايز مراتي. وعايزك أوي كمان. ليلة امبارح ما تتنسيش. وإنت ماتتسابيش. أنا واعي لنفسي وبعترف أهو. جسمك امبارح جنني وهبلني ووداني في حتة تانية ما حسيتهاش مع حد غيرك. يبقى أبقى عبيط لو سبتك أساسًا. ومش هسيبك لنفسك. وهتليني. مانا مش قليل." وغمز لها: "هنّلين العسليات." لتهتف بانفعال: "بطل طريقتك دي. مفيش حاجة بالعافية."
ليرمي ما في يده ويتجه إليها ويمسكها ويشدها إليه. ليهتف ونظراته تحرقها: "هو أنا كنت جبتك امبارح بالعافية يا مزتي؟ لترتبك وتشيح بوجهها. ليهمس بالقرب منها: "بتحمري ليه؟ عشان عارفة إن فيه غلاية شغالة وإنت بتحاربيها. بس أنا مش هسيبك خلاص. ليلتك علّمت عليا. زي ما مطوتك علّمت على صدري." لتتململ وتهتف: "بطل. إنت بتقل أدبك. أوعى. عيب." ليشدد عليها: "هو فيه أحلى منها؟
والله دانا ههيص وأعيش. بس اتقلي. دانت هتتعبي بين إيديا. نصيحة، سيبي نفسك. بطلي الوابور الحرق ده. إنت جواكي نار تولّع. وأنا عايزها. وعايزها أوي." ليرفع وجهها: "عيونك دي بتشعللني وتاخد القلب." لينال عليها يلتهم شفتيها وهيا تبعده. ليركنها على الحائط، ينهل من جمالها وجسدها. يئن وهيا تحاول أن تتجلد. ليغوص بشفتيه ويثيرها بلمساته. لتحس أن قلبها سيخرج من ضلوعها. لتحس نفسها انسابت بين يديه. ليحس بها.
ليتروى في قبلاته ويلتهمهم بنعومة ويسر. وصدره ينهج بشدة من تصاعد رغبته. ليبعدها بهدوء: "كانت فرسة رائعة." ليهمس: "شفتي يا غنوتي؟ مفيش حاجة غصب. إزاي؟ كله برضا. القمر بين إيديا سايح وولّع فيا." لتعود هيا إلى رشدها وتدفعه بغضب. غاضبة، وتخرج وترزع الباب. ليضحك عليها. ونزلَت هي لأسفل غاضبة، وجهها يحمر. وظلت جالسة صامتة تفكر في كلامه. "إنت يا بت مالك بقيتي سهلة كده؟ يخربيتك. إنت ماحسيتيش في لحظة؟ ده هتقفله إزاي؟
إيه هو انهبل؟ إيه اللي عايزني؟ إيه قلة أدبه دي؟ يا نهار أسود. مش هيسيبني. إزاي ده؟ من امبارح وأنا مش على بعضي وبفكر فيه. هو بيعمل إيه؟ آه، ما امبارح كنتِ سارحة ونايحة وهبلتيه. وكان مجنون امبارح وقليل الأدب. استحلاها أكيد. مش مراته. أروح فين أنا؟ خايفة." لتصمت قليلاً. "طب وفيها إيه يا غنوه؟
جوزك وقمر. وراجل يدوّخ. ما فيهاش حاجة. سيبي نفسك. ما تخافيش. إنت مراته. وبنتك في قلبك. عيشي وافرحي. هو ما يتعيبش. وإنت ماشفتيش حنية في حياتك. وخايفة حد يقربلك يوجعك. بس هو أهو بيحن عليكي وعايزك. ليه؟ اتشجعي وسيبي مشاعرك. بس خايفة أتوجع. يا رب، أعمل إيه؟ هو حد جميل وطيب وحنين صحيح. الأول كنت كرهته. بس لما عرفت إنه قد إيه راعى نسمة خلاص ما بكرهوش. بالعكس، كبر في نظري إنه ماسابهاش." لتتنهد. تأتي نادية وتجلس بجوارها.
"مالك يا حبيبتي؟ لتاخذ منها ملك وتحتضنها بحب وتداعبها وتهمس: "مفيش يا طنط. أنا كويسة." لتبتسم نادية: "إيه دا؟ داغر مزعلك؟ أقطعلك رقبته." ليهتف من خلفها: "أنا أقدر يا أمي، برضه." ليقترب منها ويلتصق بها ويقبلها ويجلس يداعب ابنته. لتضحك نادية: "هو أنا هسكتلك؟ دا حبيبتي." ليداعب يدي زوجته ويهتف: "مش لوحدك يا أمي." كانت مشتعلة من لمساته. ليهمس: "ما تحمريش كده، هيقولوا بتحرشي بيكي."
لتبتعد وتهتف: "هقوم أنادي مريم عشان الأكل." وأعطته ملك وصعدت محرجة، وهو يضحك. لتذهب لمريم وتناديها وتنزلا. ليدخل عليهم جمال. لتقطب مريم جبينها. ليذهبا جميعًا للسفرة. لتهتف نادية: "متجمعين في الفرح يا حبايبي." ليتنهد جمال: "قريب يا طنط. هنفرح ونهيص." لتنظر إليه بغضب. لتتهور وتهتف: "آه، أمال أبقى فكرني يا أبيه أكرم عايز يقابلك." ليقطب داغر: "حبين إيه؟ ماله؟ عايز إيه؟
لتنظر إلى جمال: "يعني بيلمح وكده، زي ما جمال قال. نفرح وكده." ليهب جمال: "نعم يا أختي؟ هو مين اللي هيجي يقابله؟ ماتحترمي نفسك. وإلا عشان سكتلك." لتهتف: "نادية: إيه فيه؟ إنتوا قلبتوا على بعض ليه تاني؟ لتهتف مريم: "والله أنا حرة. أختار اللي عايزاه." وقامت. ليهب ويمسكها: "والله لو ما عدلتي، لأكون معرفك. إنتِ اضبطي بقى. أنا قرفت." لتهب غنوه: "من فضلك ماتكلمهاش كده. عيب أوي. تفهمها، إنما إيدك ماتتمدش."
لينفعل جمال: "وإنت مالك أصلاً؟ إيه دخلك بينا؟ تكونيش فاكرة نفسك هتحكمي هنا؟ لتبهت من كلامه، كان غاضبًا. ليهتف داغر: "جمال، إنت اتجننت؟ لتهتف: "أنا آسفة. عندك حق." وتركتهم وأخذت ملك. صعدت مسرعة. لتصرخ مريم: "إنت قليل الذوق وقليل الأدب. وابعد عني. واخبط راسك في الحيط." وتركتهم وصعدت لغنوه. لتهتف نادية: "كده يا جمال؟ بيّابني ده كلام يتقال؟ وقامت لتذهب لغنوه. كان داغر غاضبًا. ليحس جمال بخطئه.
ليقترب من داغر ويهتف: "أنا آسف. ما حسيتش بنفسي." وما كان من داغر إلا أن قام ورزعه بوكس قوي. ليهتف: "مراتي خط أحمر. ومش معنى إنك صاحبي، أخويا، تتجاوز. غنوه مراتي وست البيت ده. وده بيتها. وإنت تحترم ده. وليها تقول وتتكلم. فاهم؟ ليهتف جمال: "أنا آسف يا داغر، والله اتعصبت. اتجننت. كنت هموت. أختك جت في مراتك." ليجلس داغر: "يا أخي منك لله. زمان دماغها دلوقتي بتغلي والكلام رشق. وهتطلعه عليا. أروح فين بس."
ليهتف جمال: "معلش. اتعصبت. آسف والله." ليهتف داغر: "طب غور. أنا أطلع أشوف. هتنطحني أنا عارف." ليهتف جمال: "إيه؟ خفت عليها يا واد. دانت ورّتني وشك ليك في النحنحة يا واد." لينظر إليه داغر: "مش عارف. مش عايزها تزعل. عايز أفرحها. أنا عايزها يا جمال. مراتي معايا مبسوطة." ليهتف جمال: "إيه؟ طبيت يا واد؟ ليهتف: "ماعرفش. بس أقولك، مبسوط إنها بقت مراتي بجد." عند غنوه. دخلت. وضعت مريم وانهارت من البكاء.
"حتى صاحبتي عارفة إني مش حاجة ولا ليا في البيت." لتشعر بالقهر. "وأنا اللي قلت هفرح. أتاري قايله كل حاجة ومقلل مني. إيه الوجع ده؟ لتدخل عليها مريم وتهتف: "بتعيطي ليه؟ ده طور. والله لأخرب بيته. الحيوان ده. ماتزعليش والنبي. اخص عليكي. بطلي." لتدخل نادية: "حبيبتي. دانتِ ست البيت. والله دانا ما خليتله اللي مالكيش. قال إيه؟ بس غضبان من الهبابة دي." لتهتف مريم: "هو اللي طور. والله لأسيّب عيشته. البصباص ده."
لتحتضنها نادية: "أوعي تزعلي. دانا هجيبه لحدك يتأسفلك." لتهتف غنوه: "لأ يا طنط. هو ما قالش حاجة غلط. هو عنده حق. أنا ليا إيه يعني؟ مفيش حاجة. والله خلاص." لتحتضنها نادية: "إياكي تقولي كده. دانتِ ليكي وليكي. ست البيت. وإحنا ضيوف عندك. والنبي. القمر ده يزعل. خلاص يا بت بقى. والله لأطين عيشته. الطور ده." لتهتف مريم: "أيوه يا ماما. سيّبي عيشته." لتبتسم غنوه: "مانتِ السبب. حد يعمل كده؟ أكرم مين اللي هيجي؟ دا جمال يقتله."
لتهتف: "معرفش بقى. حبيت أغظه وأقهره زي ما قهرني. ياكل بعصّة البصباص أبو عين زايغة." لتهتف نادية: "ربنا يشفيكي. بصباص إيه؟ ماتعقلي بقى. وشغل العيال ده بطليه." لتهتف: "بقولك إيه؟ ماتسيبيني. أنا حرة. مش طايقاه. ده قليل الأدب وزبالة. والله لأوريه وأقهره." وتركتهم ورحلت. ونادية واقفة تهز رأسها. لتستدير: "طب هاتي ملك. إنتِ تعبانة." لتهتف: "لأ، سيبيها. أنا كويسة." لتهتف: "لأ، ريحي إنتِ. ومن بكرة هجيب واحدة تبات معاه."
لتهتف غنوه: "ليه يا طنط؟ ماناش موجودة." لتهتف نادية: "لأ، إنتِ مش فاضية. ماينفعش." لتقطب غنوه: "مش فاضية؟ ورايا إيه؟ لتسمع صوت داغر: "وراكي جوزك يا قلبي. إنتِ فاكرة إيه؟ لتنظر إليه بغضب. لتقوم نادية: "طيب، تصبحوا على خير." وأخذت ملك وتركتهم. دخل داغر وجلس بجوارها، وهيا قاطبة لا تنظر إليه. ليتنهد: "بسببك رزعت جمال بوكس. شوّهت وش أمه." لتندهش وتنظر إليه. ليكمل: "أمال أسيبه؟ يزعل القمر." لتتنهد
وتقوم من جانبه وتهتف: "هو كان قال إيه غلط؟ يعني ما ده الحقيقة. وكلنا عارفين. وأكيد إنت مابتخبيش على صاحبك حاجة." ليقوم ويشدها: "قصدك إني اللي قلتله ده صح؟ غنوه، أنا جوازي منك آه في الأول عشان بنتي. بس اتقلب كل ده." لتهتف بغضب: "مفيش حاجة اتقلبت. ماتكدبش على نفسك. مش عشان اللي حصل تقنع نفسك إن ليا حاجة هنا، أو أنا حاجة هنا. بطل بقى." ليقربها منه ويهتف: "طب إنتِ مالك متأكدة كده؟ هو إنتِ أنا ولا شيفاني عيل صغير؟
غنوه، إنتِ هنا ست البيت ده." لتقاطعه: "بطل لقة. إنت ليكِ ست. وهيا ست البيت. بطل كده." ليهتف: "ما يمنعش إنك تبقي برضه ست البيت. وليكي هنا زيها. وبالعكس، ليكي أكتر. إحساس إني عايزك. وماكنتش مع حد زيك. إنتِ خدتي الإحساس ده لوحدك. وده له حساب كبير." لتهتف: "وأنا مش عايزة. بطل وسيبني في حالي. أنا مش ناقصه وجع."
ليهتف: "وأنا مش هوجعك يا غنوه. سيبي نفسك. إنتِ مانعة نفسك. وأنا عارف إني بحرك جواكي حاجات. مفيش ست تسيب راجل يلمسها إلا لو ليه حاجة جواها." لتدفغه: "بطل بقى. بطل. والنبي بتعمل كده ليه؟ عندك مراتك. هاتها وعيش. وابعد عني." ليهتف: "لو أنا عايز أبعد، غنوه. أنا في أي وقت. لو قربت هبقى معاكي. خلاص. مش هسيبك. ولا هسيبك لنفسك."
ليقترب منها: "أنا عايز الجوازة دي. وإنتِ جواكي عايزة. ساعديني. بطلي تبعدي وتخرجيني برة حياتك. هتتعبي. لأني مش هسكت." أقترب منها ورفع وجهها: "طب إيه اللي مضايقك؟ مش عشان دماغك كانت مفكرة غلط. وإني كنت وحش في حق نسمة؟ خلاص عرفتي الحقيقة. إيه اللي يمنع نبقى زوج وزوجة زي بقيت الخلق؟ لتهمس: "إنت ما بتحبنيش. ولا أنا. ماحدش بيعيش كده عشان عشان." ليهتف: "قصدك رغبة وبس؟ خايفة؟ لتخلص رغبتنا؟
لأ، ما هيخلصش. أنا راجل واتجوزت مرتين وعارف الفرق. إنتِ حاجة تانية يا غنوه. نساعد بعض. وهيجي كل حاجة. اديني فرصة طيب. والله ما هفجعك." لتتنهد وتنساب مشاعرها. فهيا تريد ذلك. لتهتف: "أنا لو اتوجعت، هموت بجد. أنا عايشة حياتي موجوعة. أخاف أفكر. أعيش زي الناس. أخاف أرجع أتوجع." ليقترب ويقبل شفتيها: "صدقيني. عمري ما هفجعك. إنتِ تستاهلي تسعدي. إنتِ طيبة وجميلة." لتتنهد وتبتعد: "طب طب. اديني فرصة. أنا متلخبطة." ليقترب
ويرفعها من وسطها ويحتضنها: "عيوني. أحلى فرصة. والا إيه؟ خدي وقتك. وأنا جنبك. معاكي." لنهتف: "طب نزلني بقى. بطل." ليهتف: "أبطل إيه بس؟ دا ليلة امبارح معلمة عليا. هموت عليها تاني." لتشهق وتتملص منه وتهتف: "عيب! إيه ده؟ أوعى. أمال فرصة إيه؟ أوعى كده. بلا قلة أدب." ليضحك: "لأ، إنتِ فاهمة غلط. فرص في مشاعرك. فرصة تفكيرك. فرصة ترضي وتتراضي. إنما مزتي تبعد عني؟ لأ. إنتِ فاكرة بعد امبارح هسيبك؟
بس يا قلبي، اسكتي خالص. أنا ماهنامش إلا في حضن المز الطري ده. أم عيون عسلية وشعر أحمر." كانت قد اشتعلت والخجل أذابها. لتهتف: "لأ، إنت بتحمرق وبتستعبط." ليمد يده يفك فستانها بهدوء: "آه، بحمرق. مفيش أحلى من الاستعباط." لتمسك يده. ليهتف: "مابلاش. هتتعبي كده." ليشدها إليه: "ماتسيبيش نفسك يا مز. والا أقلك، أنا هتصرف." ليشدها إليه ويجتاحها بهيام وحب. ويلامسها بقوة. لتنساب مشاعرها. ليحملها ويذهب بها إلى الفراش.
لينظر إليها: "من ساعة أهجمتي عليا وإنتِ شقلبتي حالي." لتنساب مشاعرها وتهمس: "داغر، أوعى توجعني. أنا اكتفيت." ليقبل شفتيها بحب: "أوعك. أنا أرجعك وتبعدي عني؟ دانا قلبي ينهري والله. غنوتي، أنا مش عايزك رغبة وبس. أنا حاسس بحاجات حلوة كتير." لتهمس: "أكيد مش حب." ليمسك يدها ويضعها على قلبه: "وليه لأ؟ مش جايز حب وإحنا مش حاسين؟ أنا عايزك وفرحان بيكي. وقربك بيجنني والله بيجنني. أنا جوايا طحن. عايز أسعدك."
لتنظر إليه وتبتسم: "بجد يا داغر؟ عايز تسعدني." ليهتف: "نفسي أشيل أي وجع فات. وأخط جواكي فرح السنين. غنوه، أنا عارف إنتِ عيشتي إيه. بس صدقيني، أنا عايزك. ومش رغبة. لأ، مشاعر وأحاسيس. أنا رعشتك وإحساسك بيا بيودوني ويلهبو قلبي. ودي أول مرة يجرالي كده. مستهونة بده." ليهمس: "حاسة بإيه؟ لتهتف: "حاسة بلخبطة." ليهتف: "أوعي تقولي إنك مضايقة من قربي. والله أنقهر." لتهز رأسها خجلاً. ليهتف: "بصيلي في عيوني." لتنظر إليه.
ليهمس: "أنا قلبي قلب جاز والله. وقربك شعوطني. إنتِ بقيتي إدمان والله. إدمان." ليندفع يقبلها. ليذوبا معاً في جنون آخر. كانت علاقة غريبة، رغبة فادحة. وجسدهما يتناغمان مع بعضهما بحب وانسيبابية. وكل يشد الآخر له ويتمتع به. من كم الرغبة التي تولدت بينهم. وخاصة داغر الذي أشعلته غنوه. أطاحت بعقله وأشعلت جسده. ليحس أنه لا يقوى أن يبعدها. أنشأ ويريدها ويريد لمسها وتلاحمها. يريدها وجسده يطلب جسدها بعنف وقوة. كأنه مس أو جن.
لتنام في أحضانه هادئة بعد أن هلكت بين يديه من رغبته. وهو ينهج بشدة مما جرى ومن استمرار اشتعاله. ليعلم أنها تمكنت منه وأصبحت له مجرى دمه. ليقرر أن يغزو مشاعرها ليسعدها. فهذا ما يؤرقها ويتعبها. مرت الأيام والأسابيع على ذلك المنوال. كان داغر يجتاحها في مشاعرها ويقربها منه. وفي الليل يقضي معها ليلة طاحنة لا تُنسى. وتأتي ليلة ورا ليلة يجتاحها ولا يقوى على بعدها. لتذوب هي فيه وتولد مشاعر جياشة ناحيته.
وتهدأ غنوه وتحس بسعادة وأمل أن يكون لها حياة أخيراً. وتستكفي من الوجع. ليسود البيت جو من الألفة. ليأتي يوم ليجد داغر ميساء تدخل عليهم. "يابا يامه.. 😎😎" ومعها والدها ووالدتها. ليدخلا وتستقبلهم نادية. وهنا استأذنت غنوه. وياخذ والد ميساء داغر ويدخل به المكتب. ليمُر الوقت ويخرجا. وتقترب ميساء من داغر أمام الكل وتقبله وتهتف: "وحشتني يا بيبي." "أهلاً تابوت أفندي.. 🙄🙄" ليتنهد.
لتهتف: "خلاص والله ما أقدر أبعد عنك. وماليش دعوة بيها وخلاص يا بيبي. والله." ليتنهد ويجلس مهموماً لا يعرف ماذا يفعل. لتقترب منه وتقبله: "وحشتني يا بيبي والله أوي." ليظلا جالسين معا. ليستأذن أهل ميساء. وتهتف هي: "مستنياك فوق يا بيبي." وقامت من أمامه وهو مشلول. "وإحنا قرفانين والله.. 🙄🙄🙄" لتقترب نادية: "معلش يا حبيبي. أهي رجعت. ونشوف جايز تهدي واتعلمت." ليتنهد ويظل جالسا. ليصعد إلى فوق ويدخل على غنوه.
وهيا جالسة تداعب ابنته. ليقترب منها ويقبل خدها. ليهتف: "غنوه. أنا... لتقاطعه: "ما تقلش حاجة. دي مراتك. ترجع بيتها. إنت ما تحسش بغلط ناحيتي." ليقترب منها ويشدها: "أنا مش عايزك تضايقي." لتتنهد: "أنا متجوزاك وإنت كده. إيه اللي جد؟ ليهتف: "مش حاسة إيه اللي جد؟ اللي جد إننا مع بعض. غير إننا بقينا لبعض يا غنوه. مانقدرش نبعد دقيقة." لتتنهد وتبتسم وتقترب منه وتضع يدها حوله: "وإنت ناوي تبعد؟ لينظر
إليها بحب ويشدها ويقبلها: "لأ. أبعد إيه؟ دانا أتجنن. إنتِ بقيتي حاجة مهمة في حياتي." لينال عليها يقبلها لفترة. لتبتعد وتهتف: "طب يلا روح لمراتك بقى. ما يصحش." ليقطب جبينه: "عادي كده؟ ما فرقش معاكي؟ طب ازعلي طيب." لتهتف: "ومين قالك إن عادي؟ بالعكس. بس دي الأصول والشرع." ليبتسم بحب: "إنتِ نعمة من ربنا." ليتنهد. ليهمس: "مش قادر والله. محصور. مش هعرف أنام يا غنوتي." لتضحك: "بطل دلع بقى. يلا روح."
ليقول: "طب ماتجيب بوسة رزعة كده تصبرني شوية." لتضحك: "إنت بقيت قليل الأدب أوي." ليهمس: "هو فيه أحلى من قلة الأدب؟ دانا كنت هايص. أوعى بس. هعرفك عالسريع كده." لتجده يداعب بلوزتها. لتشهق وتدفعه: "بطل! يلا من هنا. إيه هبلك ده؟ ليقترب منها. لتهتف: "داغر بطل. الله. يلا روح. داغر. والله ما هسكتلك." كان يقترب بخبث. ليشدها ويهمس: "طب بتوحشيني. أعمل إيه؟ لتتنهد: "وإنت كمان يا دودي. والله." ليقول: "أكن عايزني أسمع دودي وأسيبك؟
يالهوي عليا وعلى بهدلتي." لتضع يدها حوله وتهمس بدلع: "أنا ببهدلك." ليشدها من خصرها: "لأ. بتشعوطيني أنا. والع دلوقتي وربنا ماسيبك." لتهتف: "بطل بقى. عيب والله." ليهمس ويقترب ويتلمس شفتيها: "والله ما قادر." كان يتلمسها بحب. وهيا تقاوم أن تنساب معه. ليشدها ويرفع وجهها: "قهري. إنت مش قادر." ليهمس: "أنا قلبي ما عادش فيه مكان إلا ليك." تهمس: "بجد يا داغر؟ أنا بقيت حوا."
ليهتف: "يالهوي. جوا. دانتِ اتمكنتي واتمكنتي وبرطعتي. بس حبيبي، حاسس إني بقيت جوا." لتخجل وتهز رأسها. ليهمس: "والنبي جوا. جوا. يا هناك يا داغر. عسليتي. حاسس بإيه؟ لتتنهد: "مبسوطة. ومش عايزة إبعد عنك أبداً." ليلتصق بها: "قلبي. يا ناس. حبيبي هيموتني بجماله وحنيته. أبعد إيه بس؟ دانا سحت. أكن قلبي بيقولي كده. وابعد." لتهمس: "إنت بقيت كل حياتي والله. وبنام على صدرك أحس بأمان الدنيا."
ليرفع وجهها: "عشان صدري هو مكانك. بتاعك إنت وبس. ولا يوم إلا ما يكون بتاعك." لينال عليها يقبلها لفترة. ليهمس: "هتوحشيني." لتتنهد وتبتسم. ليهمس: "طب هوحش القمر." لتهز رأسها بخجل. ليهتف: "طب إيه؟ هنقضيها هز؟ وأنا اللي بتكلم وببوس؟ لتخبطه وتهتف: "بطل قلة أدبك دي." ليهتف: "طب ماتبوس أنت مرة طيب يا عسلية. هو إيه؟ نباصي لبعضنا كده؟ مش واحشك أنا؟ لتدفعه عند الباب وتهتف: "يلا يا بابا. وقتك خلص."
ليمسكها: "طب عشان زقتك دي مش ماشي. ويلا ارزعيني واحدة دوّخ فيها. أروح مسورق وأنام." لتضحك: "إنت بتدلع. يلا بقه." ليهتف: "آه بدلع ومبسوط. هو فيه أحلى من الدلع؟ ويلا بقى يا بت. أنا مخي جزمة ومش ماشي. لتضحك. تبتعد: "وإنت عارف مخي." ليهتف: "طب قابلي بقى." واندفع يجري ورائها وهيا تضحك وتقفز بعيداً. ليحاول وهيا تدور حول أحد المناضد وتخرج له لسانها. ليغيظ. لتهرب إلى الحمام. ولكنها سمعته يتأوه. لينخلع قلبها وتعود جري إليه.
لتجده موجوعاً. لتهتف بلهفة: "مالك يا عمري؟ فيك إيه؟ والنبي." لم يرد وكان منحني الرأس ويمسك صدره. لترتعب وتهتف: "داغر. قلبي. فيك إيه؟ والنبي." ليرفع وجهه ويهتف: "خايفة عليا يا غنوتي." لتهتف بلهفة: "دانتي روحي. اخص عليك." ليندفع ويحملها من وسطها. لتصرخ. ليهتف: "وإنتِ قلبي من جوا." لتخبطه: "اخص عليك. وقعت قلبي. ينفع كده." ليهمس: "عشان أشوف لهفة القمر." ليتلمسها بحب: "ربنا يخليكي ليا."
لتتعلق به وتحتضنه: "ويخليك ليا يا قلبي." ليهمس: "أكن قلبي. قلبي قلبي يعني." لتهز رأسها: "آه والله قلبه." ليهمس: "يالهوي على الدلع. أروح فين بس." ليحتضنها بين أضلعه لفترة. لا يريد إخراجها. ولكنها أبعدته. ليستسلم ويذهب. لتجلس مهمومة: "يا ترى متخبي لك إيه يا غنوه؟ هيجي يوم وتفرحي؟ والا الدنيا هتحط عليكي." ذهب داغر وقضى مع زوجته الليل. ولكنه لم يعرف أن ينام. وأحس أن الأرق أصابه بالجنون. فهو اعتاد جسد تلك الجميلة.
ووجوده جنب ميساء يؤرقه. لينتصف الليل ليشعر أنه سيجن. ليهب ويقوم ليذهب إلى غنوه. ليدخل الحجرة ليجدها هادئة. ولم يجدها في سريرها. ليستعجب. ليجد باب الشرفة مفتوحاً. ليندفع إليها ليجدها تقف حزينة تحتضن نفسها. ليندفع ويحتضنها بشوق. لتشهق وتستدير لتجد من كانت تفكر به يحتضنها. وينظر إليها بحب. ويحملها ويدخل بها. لتهتف: "إنت إيه اللي جابك؟ اتجننت؟
ليقبلها ويهمس بجوار أذنها: "ماقدرتش. كنت هفطس والله. ماقدرت. غنوه. أنا هموت عليكي بجد." لتهتف: "داغر، بطل. وارجع. ما يصحش كده." ليهتف ويحملها: "والله ما راجع. واللي يحصل يحصل." لياخذها ويذهب بها إلى الفراش. "سيبيني أعرف أنام ساعتين. دماغي هتتفرتك. وعايز حضنك ينيني." لتتنهد: "أقول إيه بس." ليندس بجوارها وياخذها في أحضانه وينام على الفور. لتظل هيا مستيقظة. وتمد يدها لتاخذ تليفونها وتضبط المنبه وتنام بأريحية بين أحضانه.
ليمُر الليل بهدوء. ليصدح تليفونها. لتتململ هيا وتوقظه. وهو يرفض. إلا أنها لم تتركه. ليستيقظ على مضض ويقوم من جوارها. ويذهب إلى حجرة ميساء. التي كانت استيقظت وتصنعت النوم. ليقوم داغر ويلبس ملابسه ثم ينصرف. ليذهب لعمله. لتهب هيا من مكانها. "بقي كده يا داغر؟ جاي من عند الهانم؟ إيه؟ خلاص لحستلك عقلك؟
طيب يا داغر. إن ما خرجتها من البيت ده بفضيحة. ما بقاش أنا ميساء. إنت بتاعي أنا. والزبالة دي تترمي برا. خلاص كده. أنا هرميكي بره يا غنوه. رمية الكلاب. قابلي بقى اللي هعمله." (منك لله بقى.. 🙄🙄) "هوب هوب هوب. هنط في إيه يا ولااااه 😂😂😂"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!