الفصل 9 | من 21 فصل

رواية غنوة الداغر الفصل التاسع 9 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
26
كلمة
5,497
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

استيقظت غنوه في الصباح لتجد نفسها في أحضان داغر. ارتجف قلبها وهي تستعيد ما حدث بينهما، وشعرت بالخجل من نفسها ومن كل ما جرى. "إيه اللي حصل ده؟ أنتِ خلاص اتهبلتي؟ ما صدقتي لقيتي راجل. واحد لا بيحبك ولا بتحبيه، ومتزوج! أنتِ اتجننتي إزاي تسيبي نفسك كده؟ تنهدت. "مانا ما قدرتش، محسيتش بنفسي." "طب إيه شكلي زبالة؟ أوي كده؟ بس هو بيعمل حاجات بتدوخني، مابحسش. وبيقول عليا حلوة... هو أنا حلوة بجد؟

مريم كمان قالت. أنا بني آدمة برضو وبحس. طب أعمل إيه؟ كانت تفكر، ليفتح داغر عينيه وينظر إليها. وجدها تقطب جبينها، فابتسم. كانت تفكر ووجهها يلين وينكمش. كانت يدها على صدره العاري تداعبها لا شعورياً، وهو مبتسم بقرب تلك الجميلة. أما هي فكانت في عالم آخر، منصبه على تفكيرها.

ليحتضنها برفق ويقلبها وينقلب بجوارها. ظل يتأملها وهو يمسك يدها على صدره، يحس أن قلبه سينفجر من جمالها. ليقترب من وجهها ويتلمس شفتيها، لتفوق من سرحانها وتذوب خجلاً من وضعها. لتدفعه، فيبتسم. "صباح الجمال." همس. كانت تفرك بخجل. ليهتف: "صباح الجمال، صبحيه مباركة يا مزة. هو القمر بيصحى قمر كده؟ لتهتف مشتعلة: "بطل بقا مسخرة! ليمده يده لجسدها العاري. لتصرخ: "لا! دانا عايز أدوس في المسخرة! إيه يا بت جمال أمك ده!

عليكي جسم يهبل. شعوطيني امبارح! لتنفعل: "بطل قلة أدب! أوعى بقا! ليتلمسها، فتصرخ. ليضحك بشدة ويهتف: "عايزة تقومي؟ لتهتف: "بطل! طنط زمانها بتقول إيه؟ ملك معاها من امبارح. أوعى كده فضحتني! ليضحك: "طنط مبسوطة، مالكيش دعوة طالما ابنها هايص ومبسوط." لتهتف: "قوم بقا بقله أدبك بدل ما أطين عيشتك! أنت إيه؟ مراتك هتقول إيه؟ اتلم! ليضحك: "ما أنتِ مراتي، إيه وبتاعتي مش بتاعتي برضه يا جامد أنت! كانت تتشنج من غضبها وخجلها.

لتهتف: "بطل بقا والنبي عيب أوي، قوم والنبي! ليتنهد: "عايزني أقوم؟ عيوني! بس القمر يرزعني بوسه عشان أقوم. إلا أنا مش قادر. نعوميه إيه؟ هتخلص عليا؟ لا هتخلص إيه؟ خلصت خلاص يا جامد أنت! لتهصرخ: "اتلم بقا في يومك! قوم غور من هنا! ليضحك: "بقه كده؟ طيب بصي، هو عموما أنا صباحيتي غير. يبقى هتفضلي كده وهدوس." لينحني فوقها ويتلمسها. لتحس أنها ستنفجر. لتصرخ: "طب أوعى! أوعى بس بس! ليتوقف ويهتف: "يلا بس عايزها جامدة."

لتتنهد وتقترب منه بغضب، فتقبله على خده وتتراجع. ليهتف: "هو ده آخرك في الجمدان؟ لا والله مانتِ قايمة في نهارك! لتشتعل منه وتقترب من شفتيه وتقبله بهدوء. ليغمض عينيه ويشتعل. ليشدها ويلتهمها بقوة ويهيم معها لفترة، ويتركها أخيراً. لتشد الغطاء وتهتف: "قوم بقا احترم نفسك! " واستدارت. ليمَسك الغطاء ويهتف: "طب ماساعدك طيب! الحمام خطوتين. أساعدك يا مزة؟ لتصرخ: "والله أطين عيشتك! قوم بقله أدبك!

ليستدير ويشدها ويحملها بالغطاء وهي تصرخ وهو يضحك بشدة. ودخل بها الحمام ووضعها في البانيو وفتح الماء لتنهمر عليهم. ليشدها إليه ويقبلها بشدة، لتحس بانفجار في قلبها. ليهمس: "إيه؟ مش قادرة؟ مانا برضو قلبي ولع. قمر يا غنوه وأنتِ محمريه كده. القمر ساكت. أساعدك طيب؟ وشد الغطاء لتتمسك به وتصرخ: "بطل بقا كفاية! قليل الأدب أوي! اخرج! وزقته. ليضحك ويحملها والمياه تنهمر عليهم، وبدأ يداعبها. لتحس أنها ستموت.

لتهتف: "والنبي خلاص بقا ابعد! ليتحسسها بهيام: "مش قادر ابعد ولا عايز. جننتيني يا شيخة! كانت قد انفلق قلبها. لتهمس: "والنبي أمش! مش قادرة! ليرفع وجهها والمياه تغرقهما. ليهمس بهيام: "عايز أفضل كده معاكي، وجسمي حاسس برعشة جسمك. أنا رايح في دنيا تانية... غنوه، أنا لسه عايزك. مش قادر ابعد والله. هموت ونخش في اللي كنا فيه!

لتخفض رأسها. ليحتضنها لفترة وقلبهم يدق بعنف والمياه تتساقط تشعلهما أكثر. كانت تذوب من لمساته وهو لا يكف عن لمسها. ليهمس بجوار أذنها: "عايزك يا قلبي! أحس بالنار تشبط فيا! ليحملها مرة واحدة. لتصرخ وتفهم ما ينوي. لتصرخ: "لا والنبي! لا والنبي مش قادرة! ليتنهد ويشدها بقوة. ليهتف: "طب ارزعيني بقا بوسه نار عشان أسيبك. والله ما هسيبك! لتهتف بغلب: "بطل بقا! ماعتش قادرة! ليشد الملاية. لتصرخ.

ليهتف: "بقولك عايزها طحن تهديني. إلا أنا والله هاخدك وأرشُق أسبوع في السرير! أنتِ حرة! لتنزل عليه تقبله قبلة رقيقة. ليهتف: "لا لا لا! جربي غيرها! لتخبطه: "بطل قلة أدب! يشدها إليه أكثر. لتصرخ. ليهتف: "يمين بالله ما هسيبك!

لتدفعه بقوة. ليشد الملاية بقوة، لتحس أنها ستنكشف وتتعرى. لتدفع بعنف تقبله قبله مندفعة وتضع شفتيها وتضغط على شفتيه. ليحس بنار داخله. ليتلقفها ويكمل هو ما بدأت من عنفوان. ليظل يلتهم شفتيها لفترة لا يعلمها. لتتهالك هي ويحس بها ترتخي بين يديه. ليتنهد ويضمها إليه لفترة. "قلبي وقف! أروح بيكي فين وأنتِ قمر كده! ليتنهد أخيراً ويقبل رأسها. لتهمس: "والله تعبت! ابعد! ليتنهد ويبتسم ويهتف: "عيوني!

ليشدها إليه ويهتف: "شفايفك هيوحشوني! وانهال عليها يقبلها. ليتنهد أخيراً: "دا بوستو قمر وشفايفه قمر! يا لهوي يا داغر! ويتركها. ليهتف: "دا أنا ههيص! وقعتِلي منين يا بنت الجنية بشعرك ده وجمال أمك! لتنفعل: "اخرج! ليظل ينظر إليها مشتعلاً. ليتنهد ويتركها ويخرج. لتظل واقفة، قلبها سيخرج من مكانه، ولا تعرف ماذا تفعل في ذلك الذي أشعلها دون إرادتها. "قلبي هيقف منك لله! ماعتش قادرة! جسمي بيتنفض!

لتضع يدها على قلبها وتركن على الحائط تنهج بشدة. "أعمل إيه؟ مش قادرة له وهو مش راضي يسكت، وأنا مش هقدر أقفله." لتتنهد: "هو حنين أوي! أعمل إيه؟ قلبي بيدق! يا رب بقا! مرت فترة. لتنزل غنوه لتجد ناديه تحتضن ملك ومريم جالسة وجمال يشاكسها. لتقترب من ناديه لتهتف: "آسفة يا طنط! تعبتك! أخذت ملك. لتبتسم ناديه وتهتف: "آسفة إيه بس يا قلبي! تعيشوا وتتهنوا! لتخجل غنوه، فكل شيء واضح. لياتي داغر ويجلس.

ليهتف جمال بخبث: "منور يعني يا داغر! وشك بينور! لينظر إليه داغر نظرة حارقة. ليضحك جمال ويهتف: "عقبال وشي ماينور كده! لتهتف مريم: "إيه يا جمال مالك فيه إيه؟ ماتسيبه! ليضحك: "مانا متغاظ! إشمعنى أنا طيب؟ لتهتف: "إشمعنى إيه؟ قوم اغسل وشك هتنور عادي! هو اللي بياخدوا شور بينوروا! أنت أهبل؟ متغاظ إنه خد شاور؟ ليضحك: "تصدقي؟ متغاظ وربنا! وأنا قاعد محصور! لتهتف: "يا سلام! كل ده من شاور؟ ماتقوم فوق، إن شاء الله تبات في الحمام!

ليضحك: "يا بنتي بقا بهبلك ده! أه، هموت وأخد شاور بس فيه فرهدة قبلها عشان أنور! لتهتف: "أنت بتهبد! بتقول إيه؟ مش فاهمه حاجة! ليهتف: "مانا عارف! بس بكره تفهم يا قمر! وأهيص! والله لاخد شاور كل دقيقة! لتنظر إليه باستغراب: "ربنا يشفيك! روح روح خد يا خوي! دا إيه ده! ليهتف: "لا مأجلها أما نتجوز! لتبهت وتنظر إليه: "نهار أسود! هتقعد سنة من غير شاور! لينفجر في الضحك ويهتف: "طب ماتقربي! البعيد هموت وأخد شاور يا قلبي!

والنبي يا مريومة! أنا ماشي بالجهود الفردية! عايز ألعب ثنائي! كان يضحم. ليهتف داغر: "ماتضحكنا! مالك مسخسخ كده؟ لينظر إليه بخبث: "لا أنا بس بقنع مريم بحاجة كده! عقبالنا يا عم! أما ننور زيك! ليهتف: "ماتبطل يا بومة! لتهتف مريم: "هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة! ليضحك جمال: "ماتشغليش بالك! داغر فاهم! ليقترب داغر من غنوه ويجلس بجوارها ويبدأ في مداعبتها هي وابنته وأمه سعيدة. وغنوه قلبها يرجف من قربه.

ليهمس: "وحشتيني الشويه دول! لتحمر خجلاً. ليهتف: "طب أقول إيه وأنتِ محمريه وعسليه كده؟ بقلك وحشتيني! قلبي بفرفر! لتلذغه: "وأنت ما وحشتنيش! يلا بقا! أوعى بلاش فضايح! ليرفع حاجبيه: "بقي كده؟ ماشي! ليقوم ويعطي بنته لأمه، وهي تبتعد عنه. ليرجع إليها ويهتف: "معلش يا جماعة! نسيت بس حاجة هديهال لغنوه! ليشدها ويذهب بها إلى المكتب، وهي حانقة. لتدخل لتهتف: "حاجة إيه اللي هتديهاني؟ أنا مش عايزة منك حاجة!

ليقترب منها بخبث: "لا دي حاجة عملي لازم تتاخد وش لوش! ليقترب. لتهتف: "أنت بتقرب ليه؟ أنت... ليقترب ويركنها على الحائط ولا يلمسها. ليهمس: "إيه؟ مش عايزاني أقرب كده؟ أزعل! لينزل بجوار أذنها، لتلفح أنفاسه رقبتها. "مش عايزاني أقرب ليه يا مزتي؟ ماتقولي! لتذوب وتهمس: "أوعى! الناس بره! ليقول: "يولعوا! أنا ليا اللي هموت عليه! مش هموت عليه برضه؟ ليرفع إصبعه يتلمس رقبتها بروية. لتتململ. ليهمس: "ماوحشتكش خالص!

لتهز رأسها. ليضغط عليها ويداعب رقبتها وينزل يتلمسها بشفتيه. ليهمس وهو يقبلها: "لا أزعل! وأنا زعلي وحش! ليمر بشفتيه على رقبتها ووجهها. لتضع يدها على صدره لتحس بنبضات قلبه. ليمسك وجهها بين يديه: "عيونك بتقول غير إنها وحشتني! أعمل إيه دلوقتي بعيونك القمر دي؟ ليتلمس شفتيها وهمس: "وحشوني وقلبي هينط من مكانه والله... غنوتي، أنتِ ساكتة ليه كده؟

لينزل يقبلها بقوة، وهي قد هامت بين يديه لفترة. ليضمها إليه ويحتضنها بقوة. لتحس أنها كانت تجري أميالاً. ليهمس: "ماتبقيش تقولي حاجة وأنتِ حاسة بحاجة! ليرفع وجهها: "داغر، بقي جوه وملخبط! القمر! بس أنا بقولك أهو! افهمي إن اللي بينا مش عادي ومش هسيبه يقل! لا دانا هدوس وأخرج اللي جواكي كله! أخده أشبع بيه! لأني عايزه وعايزه وهتجنن عليه! ليتنهد ويهتف: "أنا نازل الشغل! هتعوزي حاجة؟

لتهز رأسها. ليبتسم ويقبلها ويتركها سارحة في ملكوتها. ويذهب إلى أمه يقبلها ويهتف: "يلا يا جمال! ليقوم جمال ومريم ليسلما على بعضهما وينصرفا للعمل. عند ميساء كانت مشتعلة. لتصرخ في أمها: "شفتي اللي سابني ولا عبرنيش! لتهتف أمها: "مانتِ السبب! أنتِ اللي بتخربي على نفسك! إيه اللي مشاكي؟ دا بدل ما تقعدي وتربي البنت! لتصرخ: "أربي مين؟ بلاش قرف! أنا بكرهها! ربنا ياخدها! أنا كت ناقص قرف وجايب جربوعة زي التانية!

خلصت من واحدة جايبلي تانية! لتهتف أمها: "يا بنتي يعمل إيه؟ دي يتيمة، حرام عليكي! لتصرخ: "أنا مالي! بلا هم! عيشة زفت! من يوم ما اتجوز وخلف أمها ماتت وخلصنا! مايرميها لأهلها يربوها! قارفني بيها ليه! لتهتف أمها: "والله مالاقيه كلام فيكي، بس أنتِ هتخربي على روحك! لتهب وتهتف: "لا! مين دي؟ والله ما هسيبه! دا بتاعي أنا وبس! لتهتف: "كلمي بابا يكلمه يجي ياخدني! أنا بقلك أهو! لتتنهد الأم: "ماشي! ربنا يهديكي بقا!

في الشركة كانت مريم تتدرب على يد جمال. كانت مجتهدة ومتفهمة وتتعلم جيداً وهو سعيد بها. لتذهب مريم إلى أخيها. وفي تلك اللحظة دخلت على جمال إحدى صديقاته. لتقترب وتقبله. "إيه يا جيمي؟ نسيتنا ونسيت سهراتنا! ليبتسم ويهتف: "معلش يا داليا، شغل والله! لتقوم وتقترب من مكتبه وتدور حوله. لتهتف: "طب الشغل نساك حبايبك؟ ليرتبك ويهتف: "أعمل إيه بس شغل! لتقترب منه وتسند على المكتب وتقترب منه وتهتف: "لا كده نزعل يا بيبي! دانا دودي!

نسيت ولا إيه؟ لتنحني عليه وتهمس: "وحشتني! أعمل إيه؟ قولت أجى أشوفك! ليتنهد ويهتف: "طب يا داليا، ربنا يسهل. هشوف هحاول والله! لتقترب أكثر ووجهها ملامس لوجهه: "لا تحاول إيه؟ هنسهر يعني هنسهر! هلم الشلة ونسهر! والنبي يا جيمي وحشتنا! ليهتف: "سيبيها بس لو هقدر! لتمد يدها وتلعب في قميصه: "لا هتقدر! أهون عليك! وحشتني قوي! واااه يا جيمي! السهرة ماتحلاش إلا بيك! وأنت مقاطعنا من زمان وغلبت أكلمك! لتهتف: "هتيجي! والله ما هسيبك!

لتقترب منه وتقبله. ليحاول أن يدفعها. في تلك اللحظة دخلت مريم. ليسقط ما في يدها من رعبها. ليتجمد جمال ويدفع داليا ويهب وهو يرى مريم مرعوبة ومصدومة. لتقف داليا باستهتار وتنظر إليهم. لتحس بشيء. لتقوم وتتحرك وتاخذ شنطتها. لتقترب منه: "خلاص بقا زي ما اتفقنا يا بيبي! هحضرلك سهره تجنن تنسيك أي حاجة! وقبلته. ونظرت إلى مريم من فوق لتحت ورحلت. كل ذلك وهو مصاب بالشلل. فأمامه واحدة مذهولة وعيونها تلمع بالدموع.

لتستدير بهدوء. ليندفع إليها ويشدها إليه. لتصرخ: "إيدك ما تتمدش عليا! فاهم! ليهتف: "طب اسمعيني! والله ما فيه حاجة! أنتِ مش فاهمه! اسمعيني! لتهتف: "أنا مش طايقة أشوف وشك! أنت مريض! واحد مش طبيعي! مش فاهماك! تقلي بتحبني وأجي ألاقيك بتبوس وتحضن وتخرج تسهر؟ إيه؟ هبقى بتاعة البيت وهي تبسطك بره؟ اخص عليك! واستدارت. ليعيدها ويهتف: "اسمعي بقا! مافيش حاجة! هيا أه عملت كل ده بس أنا ما وافقتش! وهيا اللي قربت! أنا ما قربتش!

لتهتف: "والله يعني لما حد يقرب مني وتيجي تقولي كده تقلي عادي؟ ليصرخ: "دا أنا كنت أقطم رقبتك! لترفع حاجبيها: "تمام! وأنا بقا مش عايزة أقطع رقبتك! لأني مش عايزك يا جمال! ولو انطبقت السما ماهرجعش عن قراري! وتركته وذهبت. لاخيه وهو مندفعة ورائها. لتدخل على أخيها. "أبيه داغر لو سمحت! أنا عايزة أتدرب مع أكرم! ليصرخ جمال: "والله ما هيحصل! بقلك ما حصلش حاجة! لتصرخ: "مش عايزة أعرف حاجة! ابعد عني يا أخي!

ليصرخ جمال: "لا مش هبعد! أنتِ بتاعتي وهنتجوز وهنكتب كتابنا كمان شهرين! مفيش حاجة اتغيرت! لتستدير وتصرخ: "دا بعدك! اللي نكتب قال! أنت خلاص قصتك خلصت لحد كده! روح شوف السحلية بتاعتك تعالجك! ليهتف: "والله لو ما لميتِ نفسك لأكون خاطفك و متجوزك عافية! أنتِ بتاعتي! لتصرخ: "ليه؟ ماليش أهل؟ هسكتلك أنا؟ أنا آخدك ليه؟ بتاع ستات وقليل الأدب؟ واقف تحضن وتبوس وجاي تقولي بتاعتي؟ إيه؟ بتحلق على الستات! ليهتف: "مريم!

أنا مقدر اللي شفتيه! فاعقلي! أنا على أخري! لتصرخ: "وليك عين أصلاً تتكلم! ليهتف: "واتكلم! واتكلم! وأنتِ تسمعي! بقلك ما حصلش حاجة! أنا ما عملتش حاجة! ماتتكلم يا عم داغر! ليهتف داغر بهدوء: "أتكلم أقول إيه؟ اتنين داخلين طحن وأنا مش عارف حاجة! بس فيها بوس! عرفت مين يا واد اللي بستك يا أهبل؟ ليصرخ: "الست داليا جت رمت بلاها عليا! والهانم دخلت لقيتها قافشة فيا! أعمل إيه أنا؟ انصرعت! ليضخم داغر. لتغضب مريم: "بتضحك!

يا أبيه على قلة أدبه! ترضاها ليا؟ يعرف عليا ستات! ليصرخ جمال: "ماعرفتش! زفت وطين على دماغي يا بت! والله مابيننا حاجة! هيا اللي انحدفت عليا! لتهتف: "مش مصدقاك! أنا أصلاً خلاص! براحتك! بوس براحتك! أنا مالي! أنا أصلاً خلاص! وهشوف حالي زي ما سيادتك شايف حالك! ليهيج جمال: "نهار أسود! أنتِ يا بت لسعتي! هتشوفي حالك بعيد عني! دا أنا أقطع رقبتك! لتصرخ: "أه! هشوف! ابعد عني! قفلنا خلاص! روح للي بتبوس وتحضن! وتحتضن.

لتهتف: "أبيه لو سمحت! أنا هدرب مع أكرم خلاص! وهروحله دلوقتي! لتستدير. ليقف أمامها جمال: "يمين بالله لأكون فلقك نصين! لتنظر إلى أخيها: "ماتحوشه بقا! طايح كده! الله! ليتنهد داغر: "طب آخرجي أنتِ دلوقتي! ليصرخ: "جمال! لا! ماهتخرجش إلا معايا! ليقوم داغر ويمسكه: "اهدّي كده واهدي! لتخرج مريم وهي تشتمه. ليهتف: "شوف قلة أدبها! ليهتف داغر: "أهدي طيب! ليصرخ جمال: "أهدي إيه؟ بنت الكلب! جت وشوية... كانت هتحضني! وواقفة تتمايع!

والتانية جت لقتها بتبوسني! وإيديها راشقة في صدري! انصرعت وربنا! ليضحك داغر. ليهتف: "أنت بتضحك على إيه؟ ليهتف داغر: "شكلك مسخرة وأنت واقف مبلول كده قدام مريم! ما تجمد ياض! ليهتف جمال: "يا خي اتنيل على عينك! بقلك شافتني بتبوس! عايزني أعمل إيه؟ وتقلك قصتي خلصت! هيا كت بدأت لما نخلصها! يا داغر! عقل اختك! أنا على أخري! ليهتف: "طب أعملها إزاي يابني وأنت باصص قدامها؟ ليهتف: "اكتبلي عليها! وأنا هتصرف! مريم بتحبني يا داغر!

مش هسببها لعقلها! ليهتف: "داغر! أنت اتهطلت! أحوزها لك غصب! ليهتف: "اتصرف! اعمل اللي تعمله! أنا هساعدها يا داغر! أنا بحبها والله! ولا بوست ولا اتهببت! سنة بتطلع في روحي! ويوم ما نتصالح تتهبب تاني! دا إيه السواد ده! ليضحك داغر: "أنت اللي عيل بومة! نعمله إيه؟ ليهتف جمال: "أنت صاحبي وأخويا وعارف إني بحبها صح؟ والنبي يا داغر! ادهاني! هسعدها والله! ولما تبقي بتاعتي! هقنعها! أما تبعد كده! هتروح مني! هيا هتتعذب وأنا هموت!

اختك عنيدة وهبلة! ليهتف: "طب حاضر! سيبني بس أفكر وهتصرف! بس سيبها دلوقتي! ماتقربش منها! ليهتف بغضب: "يعني إيه؟ هسيبها لأكرم؟ أنت اتجننت؟ دا ولد تقيل! ماهستحملش أنا! ليهتف داغر: "أهدي بس! لازم تديها فرصة طيب! ليتنهد جمال: "مش قادر! هنجلط! منك لله يا داليا! إلهي تنشلي! إيه اللي حدفك عليا! خرجت مريم مسرعة لتذهب إلى الحمام. لتنفجر في البكاء. "الخاين الكداب أبو عين زايغة! يقلي بحبك وعايزك! وأخش ألاقي بيبوس ويحضن!

قلبي منك لله! أنا تعمل فيا كده؟ سنة بتجري ورايا! وآخرتها كده؟ إيه؟ عايز تتجوزني وتروح تتصرمح؟ "طيب يا جمال! والله لأحرق قلبك! وخرجت وذهبت إلى مكتب أكرم. كان بجوار مكتب جمال. لتبدأ فيه. ليسعد بها أكرم، فهي جميلة مشعة. ليبدأ هو في رمي شباكه عليها. ليمر الوقت ويهتف أكرم: "ما تيجي ننزل نتغدى تحت! كانت حزينة. وهمت أن ترفض. لتلمح جمال من بعيد. لتقوم وتوافق. لتخرج معه. ليقابلهما جمال. ليقف غاضباً: "على فين العزم؟

ليهتف أكرم: "نتغدى ونرجع على طول! ليرفع جمال حاجبيه. لتنظر إليه مريم باستعلاء وتهتف: "مرسي يا أكرم! كلك ذوق! وخطت من أمام جمال الذي يقف مشتعلاً. ليستأذن أكرم. ليقف جمال يأكل نفسه. ليعود إلى داغر ويهجم عليه. ليصرخ: "أنا هقتل اختك! يمين بالله لو ما جوزتهالي! ليهتف داغر: "يبني إيه تاني؟ مش كت هديت! ليصرخ: "الهانم بتطفح مع أكرم! والبیه عينه راشقة في جثة اختك! داغر! والله هقتلها! أنا مجنون! ليتنهد: "طيب أهدي! أنا هتصرف!

ليهتف: "طلعها دلوقتي! لو نزلت هفرمهم! ليهتف: "يبني بقا! سيبها انهارده طيب! البت مقهورة! أنا هكلمها! ليظل يقنعه حتى هدأ. ليخرج ويقف أمام مكتبه ينتظرهم وهو مغتاظ. ليجدهم قد عادوا وهي تضحك. ليهتف: "آه يا جزمة! أجي أفلقك نصين! ما بوستش حد أنا! منك لله يا داليا!

ليظل واقفاً. لتدخل مع أكرم المكتب دون أن تعيره اهتماماً. ليظل واقفاً بالقرب من مكتب أكرم مشتعلاً. ليمر بعض الوقت. ليسمع ضحكاتهم. هنا لم يستطع أن يتحمل. ليدخل مسرعاً ليجد أكرم مائلاً عليها وهم يضحكون. ليهتف بانفعال: "مريم! ليلفتوا إليه. ليهتف: "ورايا عايزك! ليذهب وينتظرها. وما إن دخلت. ليصرخ: "بقولك إيه؟ الواد ده تبعدي عنه! والله لأقتله! أنتِ إزاي تسمحي له يقرب كده؟ لتصرخ: "وأنت مالك؟ ما كان فيه واحدة راشقة فيك!

ليصرخ: "قلت مفيش! زفت وطين! والزفتة فجأتني! أعمل إيه تاني؟ لتهتف: "وأنا خلاص مش عايزك! وبكرهك! وبطل بقا! أنا حرة! ليقترب منها ويشدها: "هيا مين اللي مش عايزاني؟ والله لو روحك طلعت ما هسيبك! أنتِ بتاعتي! لتنظر إليه بغضب وتهتف: "دا بعيد عن شنبك! ولعلمك بقا أكرم بيلمحلي إنه عايزني! وهو ما يتعيبش! لو طلبني من داغر هوافق! ها! يلا! هنا وجدت نفسها أمام بركان غضب. لتنكمش خوفاً. "إيه؟ أنت عامل كده ليه؟ أنت أنت مالك بيا؟

والله لو عملتلي حاجة لأقول لأخويا! كانت مرعوبة. لتهتف بحنية: "جمال! بطل! والنبي تبصلي كده! أنا خايفة! ليقترب. لتنكمش أكثر من رعبها. ليشدها إليه: "أنتِ عارفة إني ممكن أقتلك وأموت نفسي عادي! أنتِ فاكرة إن حد تاني يقدر يهوب ناحيتك؟ ليمَسكها من ذراعها. لتصرخ من الوجع. ليهتف بغضب: "أنتِ أخرك ليا! هتبقي ليا وهنكتب الكتاب في ميعاده! رضا غصب! كيفي نفسك وتحترمي نفسك! أنا مش عيل صغير يتعمل فيه كده! شغل العيال! تبطلي وتعقلي!

أنا جبت آخري! لتصرخ: "أنا مالي! ما تروح تشوفلك واحدة كبيرة! أنا لي... ليشدها يلتصق بها. ليهتف: "طب يا مريم! أنتِ مش راضية تيجي بالذوق! ليشدها يقبلها بعنف. وهيا تقاومه بشدة حتى هلكت بين يديه من فرط غضبه ورغبته. ليبتعد وشفتيها متورمتين. لتنزل دموعها. ليظل ينظر إليها. ليحس بغضب من انفعاله. ليشدها إليه. لتبكي مما يحدث لها. ليهمس: "والله بحبك! ومافيش زفت تاني يا بت! أنتِ عقلك راح فين؟ ليرفع وجهها: "طب خلاص! آسف بقا!

بطلي دموعك دي! بتوجعني! يا ربي! أنا ما صدقت رضيتي الصبح! ليتلمسها بحب: "حبيبي! والله ما فيه حاجة! أنتِ اللي دخلتي وقت ما كنت هرجعها! ليقبل شفتيها بحنان. لتظل ساكنة. عقلها مغيب. وقلبها سينشق من الوجع. تريد قربه. ليهتف: "هنكتب الكتاب ومافيش كلام تاني! أنتِ بتاعتي ولو عملتي إيه! لتنظر إليه. لتدفعه وتهتف: "أه! بمزاجك صح؟ بهيمة أنا! إيه؟ هتجوزني غصب؟ لا فوق! أنا مش عيلة تتجاب وتتحط!

وبعد ما شفتك بتبوسها عشان تتجوزني وتسيطر عليا وتروح تتصرمح بره! لا! انسي! لينفعل ويمسكها: "طب يا مريم! اخبطي راسك في ألف حيطة! والجواز هيتم! ومش هيبقى كتب كتاب! لا هيبقى جواز ودخلة! وابقي اقفلي! لتدفعه: "روح أحلم يا شاطر! " وتركته مهتاجا. ليهتف: "طب يا مريم! والله لأعرفك أنتِ بتاعتي إزاي! في البيت كانت ناديه وغنوه يجلسان معا. لتهتف غنوه: "طنط! ممكن أسألك حاجة؟ لتهتف ناديه: "قولي يا حبيبتي!

"هو نسمة لما جت كانت مبسوطة صح؟ إيه اللي حولها كده؟ لتهتف ناديه: "بصي، نسمة كانت طيبة وضعيفة. لما دخلت ما عرفتش إن مرات داغر صعبة. كنت أنا وداغر بنحن عليها. بس الله يسامحها ميساء صعبة. وعرفت تسممها بكلامها وكنت بتتخانق معاها، وداغر والله كان بيتخانق معاها ويهجرها بالأيام لأجل خاطر نسمة. بس أقول إيه؟

جت في الآخر. حملها انزوت يا قلب أمها. وداغر بيراعيها، بس انتِ عارفة شغله. ونسمة مش متقبلة حد. وغلبنا. وجعت قلبي. حتى أنتِ بطلتِ تردي عليكي وتكلمك حبيبتها يعني لو إحنا وحشين هتكلمك صح؟ لتتنهد غنوه، فهي محقة. لتهتف: "والله يا بنتي داغر ما هو وحش وما قصر. ربنا يهديكم وتعب. وعشان كده ربنا عوضه بيكي. بنت ناس وجميلة وطيبة وشايلة بنته. ربنا يهديكم لبعض."

واستمر الحديث وقلب غنوه قد هدأ تماماً من غضبه وكرهه لداغر. وبداخلها تكونت مشاعر له، ولكنها لا تدرك. فهي ارتاحت لذلك الحديث وتلبستها بعض السعادة. كانت قد وعّت لخطئها وتفكيرها. وفي نفس الوقت كانت قد صممت أن تأخذ أجراً من داغر على وجودها. ليعطيها مبلغاً جيداً. لتفكر أن تجري العملية. وقررت أن تنتظر حتى تحصل على أجرها شهراً وراء الآخر. لتحس بأنها طبيعية، ليست مسخاً ينفر منها. كانت سعيدة بما توصلت إليه.

ليدخل عليهم داغر ومريم. كانت مريم حزينة. ليجلسا. لتستأذن مريم. لتهتف غنوه: "مالها مريم؟ ليهتف: "شوية مشاكل مع جمال. ربنا يهديها." لتهب غنوه: "طب معلش هطلع أشوفها." لتصعد إليها لتجدها تبكي. لتاخذها في أحضانها. لتهمس غنوه: "إيه يا قلبي؟ مالك؟ فيه إيه؟ لتهمس مريم: "موجوعة أوي ومقهورة." وحكت لها ما حدث. لتبتسم غنوه: "طب إيه؟ نقوم ننقهر كده؟ طب مش نفكر؟ هو حد لما يحب يلعب بديله هيلعب جنبك يا هبلة؟

دي واحدة رخيصة جت طبطت عليه. وأنتِ كنتِ معاه. وداغر أهو بيصدق على كلامه. أنتِ عايزة تفهميني إن أخوكي هيرضالك واحد بتاع قلة أدب؟ لتهدأ مريم: "بجد يا غنوه؟ أنتِ شايفة كده؟ "لا! أنا مش مصدقة! دا كان بيبوسها وإيدها في صدره! ل تنتحب: "أنا هموت! لتهتف غنوه: "طب أهدي طيب. أنا هكلم داغر وأشوف فيه إيه. ولو هو قليل الأدب لا مانرضاش له! لتهتف مريم: "بس أنا بحبه ومقهورة! وهو طايح ويقلي هتجوزك غصب بقله أدب! ل تضحك: "مين ده؟

دانا كنت فلقتهولك نصين! أنا جنبك! أهدي كده يا قلبي! ماشي! وقبلتها وخرجت. لتذهب إلى حجرة المكتب وتدخل عليه. لتهتف: "ممكن أتكلم معاك؟ ليقوم مبتسماً: "يا لهوي! ممكن بس! ليغمز لها: "دانا هموت والقمر يتكلم! لتهتف: "من فضلك بقا! بطل كده! ليقترب ويشدها: "طب إيه؟ وحشتيني طيب! قبل أي حاجة! لتتنهد. فبعد سماعها كلام أمه عن نسمة لان جانبها. ليلاحظ ذلك. ليهتف: "القمر ماله؟ بيفكر في إيه؟

لتبتعد وتهتف: "هو جمال بجد وحش وعمل قلة أدب؟ ليضحك: "هيا لحقت تنح؟ البت اختي! ليتنهد: "لا يا ستي! هيا اللي عيلة صغيرة! جمال الست جت واتحدفت عليه! لتهتف: "عيلة صغيرة إيه؟ أي واحدة هتشوف كده هتموت طبعاً! ليبتسم ويشدها إليه: "يعني أنتِ يا قمر يا أبو ندبة قمرين لو شفتني هتموت؟ لتهتف مند فعة: "دا أنا كنت ولعت فيك وقطعتك حتت! لتشهق من اندفاعها وتحاول أن تبعد. ليشدها ويقول: "لا! وحياتك! دا اتقالت خلاص! وأنا قلبي فرفر!

أكن قلبي هيولع فيا! مانت مولع يا قمر! وهيقطعني! يا لهوي! يانا! لتهتف بخجل: "بطل بقا! عيب كده! ليقترب ويمسك وجهها: "وحشتيني والله! وحشتيني! لتدفعه: "بطل بقا! واحترمني شوية! أنت خدت عليها أوي! ليضحك: "أنتِ هبلة يا قلبي! بعد اللي حصل امبارح! دانا آخد وأخد وأموت وأخد! والله هموت وأخد! القمر يشعوطني يا ناس! لتهتف بحزم: "لا! أنت بقا ماتطاقش! دي مش عيشة! واحفظ مكانك! واللي حصل يتنسي! أنا أنا مش هسكتلك! وانسى بقلك! اللي حصل!

ليضحك ويقترب منها ويهتف: "انسي أنتِ! إني أنسى اللي حصل؟ ما يتنسيش! دا اترشق جوايا وهموت عليه تاني وتالت! لتصرخ: "أنتِ متجوز! اتجننت! ليضحك: "اتنين متجوز! اتنين! واحدة الله يهديها ويسهلها، والتانية هموت عليها! يا بت! أنتِ بقه! أنتِ هبلة والا إيه؟ امبارح أنا وأنتِ كنا حاجة تاخد العقل! لتهتف: "ماتبطل بقا قلة أدب! إيه ده؟ أنت مالك مابتتكسفش كده؟ ليضحك ويقترب أكثر. لتتراجع. لتهتف: "بس أنا ماشية! مش قعدالك! لتذهب للباب.

ليحجزها عند الباب: "بتهربي من إيه؟ اللي حصلنا حصلنا! أنا وأنتِ جوانا اتحرك غصب عنا! ماتحلميش إن فيه بعاد أو فيه داغر لوحده تاني! لا! دا فيه داغر ومعاه غنوتة اللي وقعتله من ورا الشجر! ولعت في حياته وشرطتله قلبه! ليرفع وجهها. ليهمس: "والله شرطه قلبي بتحرقني وما بتهدي إلا بقربك! لتهمس: "بطل! والنبي عيب بقا! ليرفع وجهها ويتلمس ندبتها: "طب أعمل إيه؟ وقربك بيخليني أتوه وأبقى عايز أفضل باصص لعيونك العسل والمس ندبتك القمر!

لينزل بشفتيه يتلمس ندبتها. لتتوه هي. ليتنقل إلى عيونها. ليهمس: "غنوتي! حاسة بيا؟ وقلبها بيدق! والله بيدق! هينفجر تحت صدري! بتكتمي جواكي ليه بس؟ أنتِ سيبي اللي طايح جواكي وحاسس بيه لما بقرب! وأنا مش هسيبك! بعد امبارح! لو الدنيا اتقلبت! أنتِ امبارح دوختيني ودوختي معايا! كنت حاجة تانية! أنا جربت بس ما جربتش النار دي! ليرفع وجهها. ليهمس: "شوف عيونك سارحة وسايحة! أعمل إيه فيكي بس!

ليتلمس شفتيها: "والله هموت كده وتقولي ابطل! لا مش قادر! والله ما قادر! ليمسك يدها وهو يتلمس شفتيها ويضعها على صدره. ليهمس: "حاسة بيا يا غنوتي؟ كانت ساهمة لا تنطق. ليقبلها قبلات حالمة. وهيا سارحة وقلبها يدق. ليضع يده على قلبها: "بيدق! وأنا قلبي قالب نار! وقمري تايه وعيونه نار! لتعود إلى نفسها بصعوبة. وتهمس: "ابعد! والنبي بقا! ليهمس: "مش قادر ولا عايز! ليمسك وجهها بيديه: "عايز أتوه في عيون العسل وبس!

ليندفع ويقبلها بقوة. ويتوه معا. لتسمع ناديه تناديها. لتتشنج وتدفعه. ليهمس: "أعمل إيه بس؟ راحة فين وسيباني؟ لتهتف: "بطل بقا! أنت قليل الأدب أوي! وانسلت من جانبه وخرجت مسرعة إلى حماتها. ل تجلس معها بعض الوقت. لتذهب لحجرتها. لتنصدم. فهناك بعض الشنط والعلب. ولا تفهم ما هذا. لتسمع صوت داغر يخرج من غرفة الملابس. لتقف مذهولة. وهو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...