الفصل 5 | من 21 فصل

رواية غنوة الداغر الفصل الخامس 5 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
58
كلمة
5,478
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

استمع داغر لكلام الرجل ليجلس، ودار الكلام في رأسه. وقف فجأة وابتعد يفكر. "يعني البت دي صاحبة نسمة؟ الروح بالروح؟ طب مين قالها إني كنت بعذبها؟ أنا عذبتها فين؟ إيه نسمة كانت بتقولها كده؟ دانا كنت براعيها وهي منزويه وما بتنطقش، وحاولت معاها كتير. إيه ميساء كانت بتذلها؟ بتعمل إيه من ورايا؟ طب ما قالتليش ليه؟ ليه تسكت وتنقهِر كده؟

أنا انشغلت بشغلي من كتر الغم، بس ماسيبتهاش. كنت بدخلها في اليوم بتاعها وأراعيها، بس هي كانت زي الصنم، بطلت تتكلم. وكل أما أقرب تبعد. البت بتقولي قهرتوها؟ استغفر الله. طب إيه؟ هي عملت كده عشان فاكرة إني ذليت صحبتها؟ غنوه دي اللي شالت بنتي تلات شهور، ما فارقتهاش كأنها أمها. إيه البت دي؟ وما بتشوفش إزاي؟ ليسرح في جمال عيونها. "البت دي ما بتشوفش إلا بعين واحدة، والبلد تقول عليها كده ليه؟

دي عيونها قمر، ويعايروها بندبتها ليه؟ الندبة زايدها جمال. ومن جه متوحشة؟ آه، فرسة متوحشة. دي هبطتني وأنا طول ضلفة الباب. إيه ده؟ عايشة طايحة، ماحدش عارف يقفلها، ماحدش بيقربلها، ولو قرب تنهشها بسنانها." ليقف يفكر. "طب إيه؟ هتسيبها تعلم عليك كده وتمشي لحالها؟ وضع يده على قلبه مكان الشرطة ليهتف: "أنا لما بحط إيدي عليها ما بفتكرش إلا عيونها. هو فيه إيه؟ البت دي عملت فيا إيه؟ داغر سليمان بجلالة قدره يتهز كده؟

لا، اللي عملته لازم تتربي عليه." ليصدح تليفونه ليرد، ليجدها أمه تبكي. ليهتف: "إيه يا أمي؟ لتقول: "يابني ما جيتش ليه؟ أنا تعبانة، وملك مش راضية تسكت. البت من ساعة ما رجعنا وهي بتصرخ، لازم نشغلها حد." ليهتف: "إيه اللي حصل؟ ما كانت كويسة، ما كانتش بتعيط في البلد." لتهتف الأم: "لا، طول ما غنوه صاحبة نسمة شايلها ساكتة، أول ما خدتها منها بتصوت. وغلب أنا ومراتك. والا هنا قلبي وجعني، مش عارفة أعمل إيه."

ليهتف: "طب يا أمي، معلش حاولي تهديها، وأنا على بكرة هكون عندكوا. جد في الأمور أمور، يوم كده وهاجي. معلش يا أمي، عارف إنك تعبانة، سامحيني." ليقفل الخط ويظل يفكر طول الليل فيمن قلبت حاله، وفي نفس الوقت فعلتها التي لم تخرج من دماغه، وكيف تجرأت عليه وهو من يهابه الجميع. ليتوصل إلى قرار، سيفعله مهما كانت عواقبه. دخل جمال البيت. هند داغر ظنت أنه عاد من السفر، كان الوقت متأخراً. ليقول: "أمال داغر فين يا أمي؟

لتقول نادية: "والله يابني ما أعرف. إيه اللي حايشه في البلد؟ كلمني وقال هيبات." ليهتف: "طب يا حبيبتي، عايزة حاجة؟ هقوم أنا بقى." لتهتف نادية: "اقعد أنت، زمانك ما أكلتش." ليقول: "لا، الوقت متأخر، هجيب أي حاجة من الطريق." لتقول نادية: "لا إزاي؟ قومي يا مريم، حضري أكل لجمال. معلش بقى، الخدم ناموا." لتقوم مريم بسكات وتدخل المطبخ. لينتهز الفرصة ويقول: "طب يا طنط، عشان ما أدهوسش الدنيا، هخش آكل أي حاجة."

ليقوم ويلحق بمريم ويدخل بهدوء، ويركن على الباب. ينظر إليها، فهو اشتاق إليها. فهي ابتعدت عنه بشدة، ولا تقربه أو تجعله يقربها. يقترب منها ويلف حولها ليساعدها، كانت مرتبكة منه، وأيضاً قلبها يؤلمها من بعده. ليهمس: "ها آكل من إيديكي الحلوة." لتقول بهدوء: "لا، دا منال اللي عاملة الأكل." وابتعدت عنه. ليقترب منها ويحتجزها ويهمس: "مش كفاية بقى؟ هتفضلي كده لمتى؟

لم ترد عليه وظلت تعد ما تفعله. ليمسك يدها، فتنظر إليه بغضب وتسحبه. لتقول: "من فضلك، ما تتجاوزش حدودك، وترجع تقلي إيه الرخص ده؟ عن إذنك، أنا حطيت الأكل." ليذهب مسرعاً، يقف أمامها يسد الباب. ليقول: "ما كانتش كلمة زفت طلعت في غضبي يا مريم. أنا آسف والله، عارف إني طور، بس كنت غضبان." لتنظر إليه بغضب: "غضبان من إيه وليه؟ وحتى لو غضبان، ما سمحتش بكده أبداً. ومن فضلك بقى، وسّع." ليمسك يدها ويشدها ويقبل يدها.

"طب حقك عليا، آسف. سنة اتهريت والله يا مريومة، ما كانتش كلمة." لتتنهد: "أوك يا جمال، خلاص. مفيش حاجة. ارتحت كده؟ وحاولت أن تذهب. ليهتف بلهفة: "طب أكلمك بالليل؟ مش خلاص قبلتي أسفي؟ أروح نتكلم زي زمان." لتتنهد وتهتف: "معلش يا جمال، أنا مش حابة ده. وأنا قبلت أسفك والموضوع انتهى. عن إذنك." ليمسك يدها ويقبلها ويهتف: "برضه مش هأيس." لتشد يدها وتهرب من أمامه. ليظل واقفاً، ليتنهد.

"دا غلب ومرار عشان تتربي. أهي حتة عيلة بتجيب وتودي فيك يا بتاع الستات يا حزين. تستاهل. أبقى اتلم يا طور." واستدار وخرج غاضباً مما هو فيه. جاء الصباح، واستعد داغر لتنفيذ ما جاء في رأسه. ليمر الوقت، ويدخل حازم على أخته ليصرخ: "الحقيني يا غنوه، اتخرب بيتنا! لتهب وتقول: "إيه يا حبيبي؟ مالك؟ فيك إيه؟ لتأتي جملات وتهتف فيه: "إيه يا ابني؟

ليقول: "مفيش، العهدة بتاعتي راحت، وما عرفتش اتأخدت إزاي من المخزن، والريس قال هتدفع حقها، وإلا هتحبس." لتلطم جمالات: "نهار أسود، نهار أسود. تتحبس مين يا واد؟ اللي عمل فيك كده." ليهتف: "ما عرفتش. أنا رحت الصبح ما لقيتش الحاجة. فص ملح وداب. الحقيني يا غنوة، هتحبس." لتهتف: "اهدى يا حبيبي، هنفكر. تمنهم كام؟ ليهتف بقهر: "نص مليون جنيه." لتشهق غنوه،

وتنوح جمالات: "يا مراري، يا خراب بيتنا، يا مصيبتي في ابني، ابني راح يا مراري." لتصرخ غنوه: "اهدّي بقى، بطلي نوح. ما راحش ولا حاجة." وظلت تفكر: "طب إيه؟ أروح له؟ أروح للزبالة ده؟ ما هو مش هيعرفني، هيعرفني منين؟ ليرجف قلبها: "طب أعمل إيه؟ أحلها إزاي؟ لتهتف: "أنت صاحب المصنع؟ عرف بده؟ ليهتف حازم: "آه، الريس بتاعي كلمه قدامي، هو في الفيلا لسه ما سابش البلد."

لتهب دنيا: "طب اسمع، إحنا حتة الأرض اللي حيلتنا وماجرينها تجيب متين ألف، يبقى فاضل تلتمية. البيت ده نبيعه، هيجيب مية وخمسين. هو صغير، بس هيجيب. يبقى فاضل مية وخمسين. أنت تشتغل وأنا اشتغل، ونسترجاه يقسطهم ويسامحنا شوية." لتلطم جمالات: "يا خراب بيتنا، هنترمى في الشارع." لتأتي أختها: "أنت اتجننت؟ عايزة تبيعي اللي حيلتنا ونترمى في الشارع." لتصرخ: "أمال أخوكي يتحبس؟ دا لو هبيع روحي، أخوكي ما يتمسش يا جاحدة."

لتهتف: "بص، أنا هروح له. وأدخل عمك في الحكاية. ما هو مراته تبقى خالته، وأكيد هيشفع لينا. آه، كده اتحلت."

وقامت ولبست بنطال وبلوزة وذهبت إليه. كان داغر يجلس منتظراً ما فعله، لياتي بها لحده على نار، ليعلم أنها تنتظره بالخارج. ليرجف قلبه قليلاً، ليسمح لها بالدخول. لتدخل، لتجده يجلس على المكتب منتظرها. دخلت بهدوء، كأنها لا تعرفه. ليبتسم على هدوئها. ليقف من مكانه ويقترب منها، يتأملها. كانت جميلة عن حق، أنثى رائعة، جسد ممشوق وعيون... "والا أروح؟

وانف مدبب صغير. ثم سلط عينه على شفتيها، ليسترجع ملمسهما بين شفتيه. ليستدير حتى لا ترى انفعاله، ويهتف بصوت رخيم: "خير؟ لتهتف: "أنا أخت حازم اللي عند حضرتك في المصنع." ليستدير ويهتف: "الحرامي." لتنفعل وتصرخ: "أنا أخويا مش حرامي! وأظن عيب أوي، حازم يبقى الحاج فضل عمه، اللي هو جوز خالتك، يعني نسايب. عيب كده." ليبتسم من قوتها، ليهتف: "طب يا ستي، سحبناها. خير برضو."

لتهتف: "أنا جاية أحل الأمور. أنا أخويا مظلوم، ما خدش حاجة." ليهتف: "طب هتحليها إزاي؟ معاكي نص مليون تدفعي ونحل، وأخوكي ما يتحبسش." لتقترب منه وتهتف بقوة أدهشته: "آه، عندي. أنا هبيع أرضنا والبيت اللي عايشين فيه، ودول يعدوا التلتمية وخمسين ألف، يبقى فاضلك مية وخمسين." ليهتف: "هتبيعي بيتكم عشان أخوكي؟ لتهتف: "وأبيع روحي عشانه. أخويا أفضيه بالدنيا. يبقى نحاول نحل. حبسك ليه؟

مش هيفيدك غير فلوسك هتضيع، وأخويا مستقبله هيضيع." ليظل واقفاً ينظر إليها، وعيونه تشع إعجاباً بتلك الجميلة. شخصية لم يقابلها من قبل. ليهتف فجأة: "بتحبي ملك يا غنوه؟ لتبهت من سؤاله وتقطب جبينها: "ملك؟ وإيه دخل ملك باللي بنتكلم فيه؟ ليهتف: "جاوبي على قد السؤال." لتنظر إليه بغضب وتهتف: "ملك دي ملاك، ما حدش يقدر ما يحبهاش." ليهتف: "أنتِ عارفة إنها بتعيط من امبارح متواصل، من ساعة ما سبتك."

لتهتف بقهر: "ما أنا قلت لمامتك تسيبها، وأنا هراعيها. وكانت ساكتة. أنتوا ليه كده؟ لتدمع عيونها. ليبتسم ويهتف: "طب لو هطلب منك تراعيها، إيه رأيك؟ لتنظر إليه بسعادة: "بجد؟ النبي هتجيبها؟ هتدهاني؟ هتسيبلي ملك؟ ليبتسم على اندفاعها وعفويتها. ليبتعد ويجلس أمامها ويهتف: "طب اقعدي، وأنا هفهمك." لتجلس بارتباك وقلبها يرجف.

ليهتف: "بصي، أنا عرفت إن البنت الأسابيع اللي فاتت اتعلقت بيكي، وبتسكت معاكي. ولما والدتي خدتها، البنت من امبارح ماسكتتش. يبقى الحل في إيدك." لتهتف: "مش فاهمة." ليقول: "تربي البنت." لتقطب جبينها: "هتديني ملك أربيها؟ دانا أشيلها في عيني. والله ما تقلقيش عليها، وهحافظ عليها العمر كله. هتبقى بنتي وروحي." ليهتف: "لا، عمر كله إيه؟ هو حد بيقعد لحد؟ مش هتتجوزي؟ لتصرخ: "مش هتزفت أنا!

أنا بقولك بنتك هربيها لك، وهشيلها في عيني والله. ولا يوم هزعلها. دا بنت روحي اللي راحت والله يا بيه، ما هقصر فيها." ليهتف: "وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتتخلي عنها؟ أنتِ بنت، وأكيد هيجي يوم وتسيبيها، تحبي وتتجوزي." لتهتف بقوة: "أنا مش بتاعة الكلام ده. ولو عايز تكتبلي تعهد، اكتبلك. أنا استحالة حد يدخل حياتي لو ملك دخلت حياتي." ليهتف: "لا، أنا ما أضمنش ده. الحل إنك تيجي تعيشي معانا في البيت." لتشعر غنوه بنار داخلها.

لتهتف: "نعم يا أخويا؟ هيا مين اللي هتعيش معاكوا؟ أنت اتخبلت؟ ليهتف بقوة: "لمي لسانك. آه، أنتِ إيدك وتحت درسي." لتصرخ: "أنت بتقول إيه يا جدع أنت؟ ليهتف: "اسمعي. عشان أخوكي يطلع منها، قدامك خمس سنين تقضيهم في بيتي. هكتب عليكي عشان أضمنك تبقي مع البنت. وبعدها لو حابة تمشي، تتفضلي. ما هقلش لأ." لتنظر إليه مذهولة: "نهار أسود، تكتب عليا؟ ليبتسم بسخرية: "إيه؟ ما شبهش؟ لتهتف: "لا، ما شبهش." ليبهت من ردها. لتكمل: "أنت إيه؟

ما عندكش دم ولا أخلاق؟ تاني جاي تشتري جثة؟ المرة اللي فاتت عشان خدت نسمة عشان تجيبلك عيال وماتت، وجاي تاخد واحدة تربيلك بنتك؟ أنت إزاي جاحد كده؟ إيه أسياد واحنا عبيد؟ ومراتك الشملولة إيه؟ اتشلّت، ما تربيش بنتك ليه؟ إيه القرف ده؟ أنت فاكر نفسك إيه؟ أنت طايق نفسك إزاي كده؟ وأكتب وما كتبش؟ إيه ده؟ ليغضب من كلامها ويهتف: "أنا بدور على مصلحة بنتي. أنتِ بتحبيها وهيا محتاجالك، وأمي مريضة." لتقاطعه: "وعايز مربية؟

فبالمرة تشترييني وتقعديني في بيتك مربوطة بيك؟ إيه القرف ده؟ ليهتف بغضب: "وربطتك بيا قرف يا شاطرة؟ ما تفوقي." لتصرخ: "دا أكبر قرف. أربط نفسي بيك ليه؟ ليهتف: "ما تبصي لنفسك، وابصي ليا. أنتِ واعية لحالك؟ شوفي نفسك. أنا أشتري منك ألف يتمنوا مكانك. بصي لنفسك كويس." لتحس بوجع وقهر. لتهتف بقوة: "إيه؟ عشان ما بشوفش قصدك؟ ولا عشان متشوهة قصدك؟ ليبهت من كلامها، فهو لم يقصد ذلك.

لتهتف بحقد: "أنا عارفة وواعية لحالي، وحالي ده برضه ما يرضاش بيك يا بيه يا عالي، ولا بغيرك. ربنا يبعدني عن سكتكم بالمشوار." ليغمض عينيه ويهتف بانفعال: "أنا ما قصدتش كده." لتهتف: "تقصد ما تقصدش، النهاية واحدة. بنتك تجيبهالي أحطها في عيني، إنما اللي هبدته ده مش هيحصل. أنا استحالة أكون على ذمتك ثانية." ليسoper على غضبه ويهتف ببرود: "خلاص، يبقى أخوكي بخ. طار وهيقضي سنين شبابه في السجن." لتنظر إليه مصعوقة: "أنت بتهددني؟

أنت إزاي جاحد كده؟ ليهتف: "عشان بنتي. أعمل أي حاجة. قدامك الاختيار: الجواز وتراعي البنت خمس سنين، وإلا أخوكي يتحبس." لتنظر إليه بحقد: "أنا ماشفتش حد جاحد كده بجد. عايزة أرجع من اللي أنا فيه." ليهتف بقوة: "لمي لسانك. أنا ساكتلك عشان عارف إنك متلخبطة." لتهتف: "ساكتلي؟ ودا من إيه؟ هتعمل إيه سيادتك؟ هتضربني؟ وللا هتموتني؟ عادي، مش بعيدة عليك." ليصرخ: "أنا ما عملتش حاجة لنسمة."

لتهتف: "تصدق كلامك كدب وصياحك طرب ليا. أنا مش مصدقة إن فيه حد كده." لتهتف: "أنا مش ممكن أكون على زمتك، ما تحلمش. أموت نفسي أحسن. أنا عندي استعداد أربي البنت، إنما تكتب عليا دي روح. العب بعيد، ما هتحصلش. وابقى بطلوا الصنف اللي بتبلعوه." ليجلس بهدوء ويضع رجلاً على رجل ويهتف: "والله دا اللي عندي، وأنت في إيدك القرار." لتصرخ: "أنت إيه؟ جبله؟ هو عافية؟ بقلك هتربيها." ليهتف: "قلة أدبك كمان. بس دا اللي عندي عشان أضمنك."

لتصرخ: "تضمن إيه؟ قلتلك ما هتزفتش، ولا أدخل صنف راجل حياتي. عايز إيه تاني؟ مش طايقة أبص في وشك." ليهتف: "طب ما خلاص. تفرق إيه؟ ما فيش حد دخل حياتك. أنتِ فاكراني هموت عليكي؟ ما تفوقي. دانا داغر سليمان، اللي ياخد أجمل البنات. أنتِ فاكرة نفسك حاجة يا شاطرة؟ قلتلك عشان البنت." لينغزها كلامه وتحس بأنه يتفضل عليها. لتهتف: "وداغر زفت؟ أنا مالي بيه؟ ياخد ولا يتهبب. دا إيه البلاوي دي؟

أكتب عقد وأنا هتهبب أمضي عليه وأخلص من القرف ده." ليمسك يدها ويشدها: "لمي لسانك بقى. أنتِ طايحة كده ليه؟ لتدفعه: "إيدك لازعلك يا بتاع أنت." ليرفع حاجبيه ليقرر مشاكسها. ليقترب منها ويهتف: "وهتزعليني إزاي يا جامد؟ ماتعرفني. أنت فرده يا بت." لتغضب، فهي مشتعلة. لتصرخ: "فرده وإلا زفت؟ مالك بيا؟ أنا والجواز مش عافية وطين. أنت مستحمل نفسك كده إزاي؟ دا حاجة تقرف. وأخد الدنيا عافية؟ أسياد سيادتك؟ ليهتف

ويقول بالقرب من وجهها: "داغر اللي يعوزه بياخده." لتدفعه: "خدك ربنا. دا إيه ده؟ أنا مش طايقاك. هتجوزك إزاي؟ ليضحك: "عادي، بيتجوزوا عادي، وهنلعب عروسة وعريس." ليغمز إليها: "ما جربتش أنا الجمدان ده قبل كده." لتنصعق: "أما أنت قليل الأدب. عرسه! لما تلهفك هي؟ مين يا زفت أنت؟ ليضحك: "اهدّي يا بوتجاز. إيه؟ مش عايزة تلعبي عريس وعروسة؟ دانا حتى جامد وأعجبك." لتنفعل وتخبطه على صدره: "ماتحترم نفسك بقى بقله أدبك دي."

ليهز رأسه: "لسعان جامد. شوفي يا مزة، دا أخري، وقرري." لتبتعد وتجلس، فهي أُنهكت من تعبها وقهرها. "اهدّي يا غنوه، دا جاحد، وهيحبس أخوكي. اهو بدل ما يتحبس خمس سنين، تنحبسي أنتِ وتربي البت اليتيمة." لتهتف: "طب والحيوان ده هيبقى جوزي إزاي؟ دانا نفسي أفلُقه نصين. قلبي واجعني منك لله. أتجوز زبالة؟ فاكر نفسه حاجة أصلاً؟ لا وبيقلي شوفي حالك. بيتجبر عليا عشان مابشوفش؟ البيه. آه، أنا كسر بالنسباله، يبقى لو رمالي حاجة أفرح؟

وما أصدق البيه بيتفضل عليا بكرمه؟ أبقى مراته؟ ما أنا ما أستاهلش؟ ياخد أحلى البنات؟ مش واحدة بعين وعين؟ يا ربي، إيه الهم ده؟ منك لله." لتظل ساهمة، وهو يراقبها، وهي عليها علامات القهر والغضب. لترفع عيونها بحقد لتهتف: "طب يا بيه يا عالي، أنا موافقة، بس بشرط." ليرفع حاجبيه: "اتفضلي، أشجيني." لتتنهد وتهتف: "أنا هربي ملك، تبقى بنتي. مراتك ما تتدخلش في تربيتها. تقرب منها، هفلقها نصين." ليبتسم من تهورها.

ليهتف: "تفلقيها نصين إزاي؟ إيه رامبو سيادتك؟ لترتبك وتسكت، فهي لا تريده أن يعرف أنها تعرف فنون القتال. لتهتف بعنف: "أقصد مش هسكتلها. أنا ما هخليهاش تقرب منها." ليهتف: "أوك، تمام. إيه تاني؟ لتهتف: "مالكش دعوة بيا. كل واحد في حاله. ومالكش كلمة عليا." ليضحك بشدة. لتصرخ: "أنت بتضحك على إيه؟ ليهتف: "أصلك عايزة تركبيلي قرون؟ وأنا مش سمّتي يا قطة." لتهتف: "قرون إيه؟

ماتتكلم عدل. كل واحد في حاله، ومالكش دعوة بيا. أنا مش مراتك يعني." ليهتف: "مش فاهم؟ مش مراتى إزاي؟ أمال هتبقى إيه؟ كان يفهم قصدها، ولكنه أراد أن يشاكسها. ليهتف: "يا بنتي، أنتِ بتهبدي. مش مراتى إزاي؟ مش هكتب عليكي." لتحمر خجلاً وتقف: "أنت إيه؟ ما بتفهمش؟ يعني مالكش دعوة بيا؟ يعني مش راجل وست بتاعته؟ ليضحك ويهتف: "قصدك مفيش عروس وعروسة وعلاقة زوجية؟ ما هنامش معاكي يعني؟ لتحمر خجلاً: "إيه قلة أدبك دي؟ ماتحترم نفسك."

ليجلس مستمتعاً بغضبها. ليهتف: "طب براحة، ليطقلك عرق. مالك بتغلي كده؟ دنتِ هتطرشي. أنتِ عايشة تغلي كده؟ أعصابك يا ماما." لتهتف: "أنت مالك؟ أغلي؟ وإلا أولع؟ إيه ده؟ ليك إيه عندي؟ ليهتف: "حالياً ماليش، إنما بعد كده هيبقى." لتصرخ: "لا، دا شرطي! لا ليا عندك ولا ليك عندي. اتنين أغراب، ماحدش ليه دعوة بالتاني."

ليهز رأسه ويهتف: "اسمعي بقى، عشان الهبد ده ينتهي. لما هكتب عليكي، يعني تصرفاتك تخصني، وليا كتير عندك. أنا مش سوسن، أتجوّز واحدة تمشي على كيفها. إنما القرب ده أنا ما بقربش من حد غصب عنه، فاهمة؟ لتنظر إليه بغل: "طب تمام كده؟ كل واحد عارف حدوده. أنا موافقة." ليهتف: "طب تمام. خلاص. حضري نفسك." لتهتف: "أنت إيه؟ ما بتحسش؟ خبط لزق كده؟ أحضر نفسي." ليهتف بسخرية: "إيه؟ عايزة يتعملك فرح؟

لتحس بوجع وتدمع عينيها. ليشعر بتهور في كلامه، فهي تغضبه بشدة. لتهتف: "لا يا بيه، فرح إيه؟ أنا الفرح سابني من سنين. اللي زيك، زي ما بتقول، ما يتعملهاش فرح. ما تخافش، أوي كده؟ مش هقعدك جنبي الناس تتريق على البيه العالي اللي واخد واحدة مابتشوفش. لا، اطمن على شكلك." ليصرخ: "أنت عقلك متركب شمال ليه؟ أنا ما قلتش كده." لتهتف: "ما تفرقش، النهاية واحدة."

لتهتف: "أنا هاجي عندك بيتك، أقعد شهرين. استنى حتى أما جثته البنت تبرد، عشان ما بقاش اتجوزت جوزها، وأقهر أهلها. لا، هقعد أربي البنت. وبعدين شهرين، وتقولهم إنك كتبت عليا. أنا ما هستحملش أوجع مرات عمي وعمي. نسمة روحي مش كلبة وراحت." ليهتف: "أنتِ ليه بتتكلمي كأني فرحان في موتها؟ لتهتف: "ما أعتقدش. موتها فرق معاك؟ أنت عمرك ما حبيتها. أنت خدتها لغرض ونفذته وراحت."

ليتنهد، فهو فعلاً لم يحب نسمة، ولكن عشرتها كانت طيبة، وكان يراعيها وحزن عليها. ليهتف: "مش معنى كلامك إني ما زعلتش عليها يا بنت الناس. أنتِ إزاي تفكري في حد كده؟ لتهتف: "أفكر، ما أفكرش، ما أعتقدش تفرق. يا بيه، أنت في حالك وأنا في حالي. اعمل ما بدالك، بس بعيد عن طريقي. واعرف كويس إنّي مش نسمة. نسمة طيبة وبتسكت، أنا ما بسكتش، وممكن أقلبهالك حريقة، ولا يهمني. يبقى تلم اللي ليك وتبعده عن سكتي."

ليهتف: "قصدك مراتي ميساء، مش كده؟ لتهتف: "آه، بالظبط. خلي بالك، مش أنا اللي اسمح بكلمة تتقال، ما أردش عليها. مش طبعي. هتنكشني، هطلعلك الوحش اللي جوايا كله. ودا كتير. أنا عشت حياتي في حالي، ما حدش بيقرب. واللي بيقرب ما يطلعلوش نهار. يبقى عشان المشاكل من الأول، وترجع تقلي بتعملي مشاكل؟ ومش عايز مشاكل؟

ما تردش على مراتي، زي ما قلت لنسمة. لا، لو مراتك قربت، ولا نطقت، ما هسكتلهاش. أنا لا عايزك، ولا عايزة جوازتك. ومجبورة، يبقى تفهمها إن ده مش جوازة، مربية محبوسة لحد ما ربنا يفك أسري من عندكوا." ليرفع حاجبيه: "للدرجادي جوازك مني صعب أوي كده؟ وأسر؟ أنتِ بجد واعية لكلامك؟ كتير يتمنوا مكانك، ويحفوا عليه." لتقترب منه وترفع عيونها وتنظر إليه بتعالٍ.

لتهتف بقوة وتقول: "أنا مش من الكتير يا بيه. جوازك ليا موتة ومرطة نفس. واعرف إني يوم ما همشي، أكون رجعلي نفسي. أنا بكرهك، عارف يعني إيه بكرهك؟

وواعية لكل حاجة. واعية إني مانفعش أبقى مراتك، وإنك شايفني إزاي من غير ما تقول. واعية لكل ده. بس أنا في نفسي، ما رضاش بالجوازة دي لو حرة. يبقى توعي أنت كمان لحالك. مهما علت، والستات تتمنى نظرة منك، مهما كان عندك إيه فلوس وشركات وقوة، أنا مش عايزهم، وبجري منهم بالمشوار. البنت اللي الكل بيعيب فيها، ومسخة البلد اللي مابتشوفش، المشوهة زي ما بيقولوا. وضيف عليهم المتوحشة اللي ما حد يقربلها. البنت دي بعيبها كله. مش عايزة دنيتك، ولا عايزة أخشها. يبقى كده، كل واحد واعي لحاله."

ليتصاعد غضبه بقوة، فهي ترفضه بشكل جارح، حتى لو أرادها لابنته. ليهتف: "طيب، أنا موافق، بس هكتب عليكي برضه. أنتِ مش هتدخلي البيت، ولا هسيب أخوكي، إلا لما أكتب عليكي. ومش هقول لحد." لتبتسم بسخرية: "إيه؟ فاكر؟ أضحك عليك؟ أخرج أخويا وأطفش؟ لا يا باشا، أنا مش حرامية ولا غدارة. أنا وعدت وقلت، وهنفذ لو على رقبتي. بس مفيش مشكلة، أنا موافقة."

ليتنهد ويهتف: "طب هجيب المأذون ونتفق على طلباتك، ونكتب. ما فيش وقت ناجله، وأخوكي هيتمسح كل حاجة، ولا أي حاجة هتمسه." لتهتف: "هاته، ما يفرقش. وطلبات إيه؟ مش فاهمة." ليهتف: "طلباتك. المهر والمؤخر وشروط الجواز." لتهتف بسخرية: "أنت بتتكلم جد؟ ليهتف: "إيه؟ مش بنت عايزة شبكة ومهر ومؤخر؟ إيه؟ مش هامك؟ لا، ما أصدقش. أنا داغر سليمان يا شاطرة، ما هتاخديش مني حاجة. معقولة؟ لتهتف بسخرية: "شبكة ومهر لمين؟ ليا؟

لتضحك بسخرية: "لا، كتر خيرك. أنا مش عايزة. خلي فلوسك عشان لما ربنا ينجدني منك، ما يتقالش إني خدت منك حاجة. لا، أنا هبقى خدت روحي ونفدت بيها. ومؤخري، أعمله ربع جنيه، عشان لما تطلقني، تبقى ورقة واترمت، ما تفكرش فيها. والمهر ده لما تكون جوازة، مش موتة." ليصرخ فيها: "أنتِ مجنونة؟ آه، مش جواز، جواز. بس ما حدش بيعمل كده. هاخدك ببلاش." لتضحك وتهتف: "عايز تدفع كام المرة دي؟ إيه؟ واجعك أوي إنك ما اشتريتنيش بالفلوس؟

ليهتف: "يا بنتي، اشتري إيه؟ أنتِ مجنونة. دا حقك." لتقترب منه: "حقي في إيه؟ دي مش جوازة، دا عقد عمل. وأه، ممكن تديني مرتب اللي تقدره للمربية؟ شغل هاخد عليه فلوس." ليندهش من مطلبها: "مرتب؟ أنا مراتي أديها مرتب؟ أنتِ مجنونة؟ أنتِ طلباتك تتجاب لحد عندك. أنتِ مرات داغر سليمان، هيتعملك فيزا مفتوحة تصرفي، ما حدش هيحاسبك." لتهتف: "شوف، رجعنا لنقطة الصفر. أنا مش مراتك. هصرف فلوسك بتاع إيه؟

اسمع، عشان أنا تعبت. فلوسك دي حد الله ما بيني وبينها. ولا يوم تصرف عليا مليم. أنت صاحب البيت اللي هربي فيه البنت، وده شغل. عايز تعملي مرتب، يبقى كتر خيرك. عايز تقعدني بلقمتي، ما يفرقش برضه. يا ريت، إنما حتة مراتك وأصرف، دي تنساها." ليهتف بذهول: "لا، أنتِ فعلاً مجنونة. عايزة مرتب وانتِ مراتى وجوزك معاه ملايين؟ أنتِ إزاي كده؟ حد يرفض يطلب فيجاب؟

لتهتف: "أنا مش مجنونة، أنا واعية لمركزي، إني عمري ما هبقى مراتك، ولا عمري هطلب منك أساساً حاجة. فعشان كده عارفة حدودي. لا ليا عندك فلوس، ولا طلبات من أساسه. وإن كنت هطلب، هيبقي لبنتك، إنما أنا لأ." وبكده، إحنا اتفقنا على كل حاجة. والا لسه فيه حاجة تانية يا داغر بيه؟ ليهتف بانفعال: "فيه واحدة بتقول لجوزها يا داغر بيه؟ دا إيه المرار ده؟ يا بنتي، بقى على حرقة الدم." لتهتف: "أما أنت إيه؟

مانت بيه، وأنت بالنسبالي داغر بيه. ما كذبتش." ليتنهد: "أنا تعبت بجد، تعبت."

لتقف أمامه وتذهب لتجلس، لتنتظره حتى استدعى المأذون، وتم كتب الكتاب. كانت تجلس وحيدة مقهورة، بلا أهل ولا عيلة ولا وكيل لها يعلي من قيمتها. وكانت الكلمات تخرج منها بقهر، والهم متلبسها. وهو ينظر إليها ويشعر بالوجع على محياها. أراد أن يحتضنها ويطيب خاطرها بعد أن تمت الزيجة، ولكنه لم يستطع. ولكنه شعر شعوراً غريباً، شيئاً من البهجة تلبسته ما إن أصبحت زوجته. فرغم زواجه تمن سنوات من ميساء، وزواجه القصير من نسمة، لم يشعر بتلك الحالة، واجتاحه شعور غريب أنها أصبحت تخصه في كل شيء.

ليجدها تقوم وتهتف: "أنا هروح أحضر شنطتي، وهكلم مرات عمي إني هاجي أشتغل عندك. وهعرف الناس كده." ثم استأذنت ورحلت. ووقف هو ينظر في أثرها، لا يعلم ما الذي دفعه ليقدم على تلك الخطوة. وكان من الممكن أن يأخذها لتربي ابنته، ولكن لماذا أصر على أن يجعلها زوجته، رغم كرهها الواضح له؟ ليجلس ويتنهد. "طب لما تعرفي إني عارف عائلتك، هتعملي إيه؟

هتعضي فيا أكيد، ما هي ما بانتش إنها هي، وكملت عادي. كتمت غلها جواها عشان أخوها. طب هنكمل كده؟ البت ما تطيقش خلقتي. ماشي يا غنوه، المهم إنك بقيتي بتاعتي خلاص، وأي حاجة تتدبر. أنتِ اللي دخلتي حياتي، وزي ما قلتي، علمتي عليا، يبقى تستاهلي اللي جرالك." ليستدير ويذهب، يخرج وشاحاً الذي أخذه من على الأرض وقت كان يصارعها ويشتم فيه. ويتذكر شفتيها بين شفتيه، ليحس بقشعريرة غير عادية. ليهتف: "إيه اللي جرالك؟

البت دي قلبتك. لا حسيت كده مع مراتك ولا مع نسمة. الله يرحمك يا نسمة، حاولت كتير أسعدك، بس أنتِ ما اديتنيش فرصة. والله ما قصرت معاكي، وربنا عالم. وتيجي دي تقلي أنت اللي قتلتها؟ طب أعمل إيه؟ أشيل الزبالة اللي معششة في دماغها. إزاي؟ دا زي الطور بتنطح، مش قابلة مني كلمة. لا، والمسخرة عايزة مرتب جوازها مني؟ شغل؟ هيا إزاي كده؟ وأنت يا طور رايح تقلها أوعي لحالك؟ مالو حالها؟

دا قمر بيضوي، مزة، وعيونها قمر، وهي قمر. والا شفايفها موت. شفايفها الواحد داب فيهم، ما حسيتش بحالي. دا حالها مالوش وصف. لا، وهي حاطة تبن في راسها، عورة ومشوهة، مجنونة؟ دي ما بتبصش في مراية." ليتنهد: "طب إيه؟ ناوي على إيه؟ أدوس في أنهي اتجاه؟ طب أقنعها أعملها العملية؟ ما هترفضش، دي بومة. طب أقرب منها؟ ما هترفضش برضه. هتعض فيا أو تشقني، ما هي قالتلك: ابعدوا عني، لافلقكم نصين. ليتنهد...

"لا، مش عارف إيه اللخبطة دي. داغر سليمان بجلالة قدره واقف مشلول قدام بت صغيرة." ليبتسم: "صغيرة بس قمر. طايح. شخصية جبارة. وحش. فرسة طايحة. يلا، قوم هاتها من بيتها، وشوف هتتعامل معاها إزاي، وهيا مش طايقة وش أهلك." ليهز رأسه ويهتف: "والله جه اليوم اللي تقابل واحدة عايزة تفلقك نصين، وأنت مالكش حيلة إلا إنك ترضي باللي عايزاه." ليهتف: "بس لا، داغر اللي يسيب الدنيا مفروطة كده؟ وأنت مش عارف أصلاً أنت عملت إيه؟

كده. ما هما تعوز، مش هيحصل غير اللي أنا هعوزه، وهنفذه. قابلي بقى يا قطة، مش بتخربشي؟ هنشوف خربشتك دي خرها إيه. نمرة طايحة عايزة حد يطوعها." ورحل وهو ينوي تطويع تلك النمرة التي هاجمت عليه من حيث لا يدري، واقتحمت حياته لتقلبها رأساً على عقب. وتبدأ الشرارات تندلع ما بين مهاجم ومهادن، وما بين شرارات لا يحس بها من تصيبه إلا بعد فوات الأوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...