دخل داغر وجمال الفيلا وكانت كل من مريم وغنوه ووالده داغر يجلسون يتسامرون. وناديه تحمل ملك بين يديها. ليُدخلا ويذهب داغر ليُقبل غنوه ويجلس بجوارها. وجمال يقف بعيدًا ومريم تنظر إليه بغضب. "واقف بعيد ليه يا بومه مالك؟ " هتف داغر. قطب جمال وهتف: "آه ما أنت رايق وفايق وقاعد في المكتب مروق بين الخضرة والوجه الحسن." قطبت غنوه جبينها. "لأ، أنا مش رايق، أنا نكد في نكد." أكمل. وقفت مريم وهتفت: "والنكد من مين يا سي جمال؟
"أنا جبت سيرة حد؟ أنا بأجر على أخوكي اللي مروقين عليه في المكتب. شوفي غنوه عقله إزاي، لا بتحاسبه ولا ليها دعوة بيه. إنما أنا لو برص بصيتله بتعرّض." هتف جمال. "الله يخربيتك، البت بتتشنج جنبي. منك لله، هرشق في الحيطة." فكر داغر في سره. "أنت اللي عينك زايغة، أبيه مش زيك." هتفت مريم. انفجر جمال في الضحك. "آه واضح. الأكل إيه يا داغر؟ شدت غنوه جسدها بعنف بعيدًا عنه لتتأوه. "إيه مالك؟ " هتف مسرعًا. "حد اشتكالك؟ " نَهرته.
نظر لجمال بغضب. "لم الليلة وشوف مراتك." هتف جمال. "ماشي يا عم، مانت أكل وشرب ومتكيف. إحنا بقى ماحدش معبرنا ولا إيه؟ " ليغمز له. قامت غنوه وهتفت: "أنا رايحة الجنينة." وتركتهما وخرجت مشتعلة. غمز جمال لداغر. "خاف، أي خدمة؟ بص بقى." خبطه بالمخدة. "أبص إيه؟ عبشكلك." وقام وهتف: "مريم، مفيش بيات بره بيتك، فاهمة؟ مش كل شوية. أنتِ ليكي بيت." "إيه يا أبيه؟ مش ده بيتي؟ " هتفت.
"أيوه بيتك، بس هتباتي مع جوزك. أنا ما بحبش الحال المايل." هتف. "قولها اللي عقلها عقل عيالي." هتف جمال. وضعت يدها في خصرها. "لا والله يا سي جمال." "لا، أنتوا حالتكوا صعبة. أنا ماشي." هتف داغر. تركهم وذهب يبحث عن غنوه. كانت غنوه تقف في الحديقة مشتعلة.
"طلع بيسحسح يا زفتة يا أم كرش، خلاص بقى فايق للسحالي وأنت قاعدة تطخيني وخلاص، بقيت كورة كرنبة. آه، وسي جمال عمال يفضحه، ماهو مفضوح زيه. آه، قاعد رايق ومتروق عليه. ماشي يا داغر، السحلية بتطفحك وأنت سيادتك قاعد مبسوط. آه، هتزعل ليه؟ مش معاك واحدة بتعض. سيباك على هواك." ظلت تأكل نفسها. "طب أعمل إيه؟ أسيبه يسبسب البيه؟ أُتاريه بيقف يحفلط في نفسه. ماشي، بس لا والله ما هسكت لك. أنت واحد عندك عيال. اتلم. طب أعضه إزاي؟
أقول إيه؟ متغاظة. أروح أجيب ست زفتة من شعرها." وقفت تفرك في يدها ولم تحس بذلك الذي أتى واحتضنها من الخلف وهي تتشنج وتأكل أظافرها. "بتاكلي روحك ليه يا قلب داغر؟ " همس بجانب أذنيها. شهقت ووقفت. ليحتضنها بقوة. "براحة، فيه إيه؟ استدارت ودفعت. "أنت مالك؟ حد اشتكالك؟ إيه؟ أنت أخدت عليا أوي؟ "يا بنتي، بقه أنا عملت حاجة؟ المبرد شغال ليه؟ والله ما عملت." هتف. "مبرد؟
آه، طبعًا مش عاجبك المبرد. طبعًا سيادتك مبسوط ومروق. إيه اللي هيجيبك يقعدك مع المبرد؟ " هتفت. استدارت وذهبت. ليحتضنها ويشدها. "ممكن تهدي؟ أنتِ عاملة كده ليه؟ "إيه؟ عاملة إيه؟ بأكل في روحي، بشد في شعري. مالك بيا؟ أنا حرة." تنهد. "طب ممكن أعرف أنتِ زعلانة ليه؟ نظرت إليه بغضب. لم تعرف ماذا تقول. كانت تحترق. "ما فيش. أنا جاية بكرة الشغل، أنت فاهم؟ " هتفت. قطب حبينيه. "ليه يا قلبي؟ أنتِ تعبانة؟
"مالكش فيه. وبلا يا قلبي يا فشتي. وأوعى بقى، أما أغور من هنا. ده حاجة تحرق الدم." ودفعته وذهبت. وقف مذهولًا. "الله يخربيتك يا جمال، البت بتاكل روحها. طب أعمل إيه؟ تنهد وذهب ورائها ليجد مريم وجمال قد أعدا التسالي وجهزا الفيلم. جلست مريم وذهب إليها جمال واحتضنها. "جاي تلزق في العيلة ليه يا سي جمال؟ " هتفت. "بطلي بقى، خلينا نسهر سهرة حلوة. وحشتيني." هتف. "كداب. أوعى بقى." خبطته. شدد عليها. "اهدّي بقى عشان نتفرج كويس."
"اقفل النور يا معلم." هتف جمال لداغر. قفل داغر النور وذهب لغنوه. كانت تجلس بعيدًا عن جمال ومريم. أرادت أن تترك لهم المكان ليجلسوا بحرية. فهي تعلم مدى عشقهم لبعض. تنزوت بعيدًا على إحدى الأرائك الجانبية بقهر. "أتخزى بقى لوحدك، كلي روحك وعدي ليلتك." ظلت جالسة تتنهد بغلب. أحست بوحدة رهيبة. لتجد داغر يقترب منها. ليشيح بوجهها. ليجلس بجوارها. نظر إليها. كانت تريح جسدها للوراء. ليقترب أكثر ويضع يده حولها. لتتململ.
"أهدي، الله يخليكي. أهدي. خلينا نقعد زي بقيت الخلق. مالناش نفس يعني؟ والنبي يا غنوه. يوم من نفسي. أنا تعبت." هدأت وأجبرت نفسها على السكوت. بدأ الفيلم في العرض. كان الفيلم به كم مشاعر كبير انتقلت إليهم. جلس مريم وجمال في أحضان بعضهما. أما داغر وغنوه، فكل منهم مشاعره تنساب. ليشدها إليه أكثر ويبدأ في مداعبة وجهها وذراعيها. استكانت وهي تندس في أحضانه. وهو سعيد بما هم فيه. فهي لأول مرة في أحضانه منذ زمن.
لتنام على صدره. وهو يمسك يدها. شفتيه تتلمس رأسها بحب. ويده تملس عليها وعلى بطنها. وهي مبتسمة حالمة. مر وقت وانسحب جمال ومريم. وظلا معًا. وهي تائهة. لم تحس أساسًا بانسحابهما. "بحبك." همس لها. دخلت الكلمة إلى قلبها مباشرة. لتتسع ابتسامتها. "والله بحبك، وبموت فيه. وحبيبي جنب قلبي كده. غنوتي قلبي. والله بعشقك. هنفضل كده لامتي." كان يمسك يدها ويقبلها. "غنوتي قلبي." همس. نظرت إليه بهيام. ليقبل أنفها ووجهها ويتلمسها بشفتيه.
"هموت مش قادر. والله كفاية حرام. قلبي أنت. والله حقك عليا. يا ربي، قلبي قمر قدامي وسايح. ولا عارف أتحرك. هنشل رباعي." تلمس شفتيها بشفتيه وهمس. "وحشتيني. والله وحشتيني." لمس وجهها ونظر لعينيها. وتلمس وجهها بشفتيه. "قلبي بيصرخ، وهيخرج من مكانه وبيقول بحب. والله بحب. غنوتي، حاسة بيا؟ وحاسة بناري ولوعتي." لمس شفتيها بشفتيه. وهمس. "حاسة إني خلاص هموت من بعدك. غنوتي." يقبلها قبلات متفرقة. وهي تائهة.
"بحبك." همس بجانب أذنها. تلمس رقبتها. لتذوب في نعومته وهمساته. "عايزك ترجعي ليا. بتاعتي وحبيبتي. عايز أشبع من قلبي اللي تاعبني." يقبل عيونها. "والله هحطك في عيوني. غنوتي، بطلي سرحانك ده. أنا قلبي بياكلني." انحنى والتقط شفتيها في قبلة ناعمة أهلكت قلبهما. لفت يدها حوله. ليريحها قليلًا. وينهال عليها ويتوه معها في عشق مهلك. وهو يراعي ويهمس لها بحبه. وهي تاهت وشَدته إليها. ليحس أنه سيموت من فرحته.
تجلد وابتعد قليلًا. "غنوتي، لسه بتحبيني؟ " همس. تنهدت. "أنا... أنا... فتحت عيونها عن آخرها وصرخت. "أنا بولد! انفزع من صراخها وهب من مكانه. "آه، بطني. آه." صرخت. "طيب، طيب. أهدي. إيه مالك؟ " هتف. "مالي إيه؟ بقولك بولد. الحقني." صرخت. "طب أهدي، أهدي. خلاص." وهب يساعدها وصعد بها للأعلى. واستدعى أمه لتساعدها. وعلى الفور أخذها وتجه بها إلى المشفي. وكان قد أعد مسبقًا تنظيمات لإجراء عملية الولادة.
وشيئًا آخر. لتدخل غنوه حجرة العمليات. وتظل فترة. ليخرج لهم الممرضة بطفل جميل. ليحمله داغر بحب ويقبله. ويبدأ التكبير في أذنه. لتنهمر دموعه ويدعو الله أن يجعله نبتًا صالحًا. أتت أمه وأخذت الطفل واحتضنته. وشعرت بسعادة لأن الله من عليهم بالرزق الجميل. أما غنوه، فاستمرت بالداخل لفترة طويلة. مر الوقت وخرجت غنوه مخدرة. لتذهب إلى غرفة الإفاقة. ثم إلى غرفة خاصة لها. ليوضع الطفل في غرفة الأطفال. وتمكث الأم لفترة.
ثم تعود متعبة إلى البيت ومعها جمال ومريم. ويبقى داغر بجوار زوجته. ليظل جالسًا بقربها سعيدًا بما أقدم عليه. لتبدأ هي في الإفاقة. ليسمعها تنادي عليه. ليقرب منها. "حبيبي، أنتِ فقتي؟ "عمري." همست. "داغر حبيبي." "قلبي، يا ناس. وهو تايه كده. أعمل إيه بجماله ده؟ "داغر، أنت هنا يا قلبي." همست. قبله. "أيوه يا عمري. أنا هروح فين من غيرك؟ "أنا هقوم أموتك. والله هموتك." همست. قبله. وابتسم. "طب يا عمري، لما تفوقي موتيني براحتك."
"بتحب سحلية عليا. والله لأقتلها لك وأقتلك وراها." ضحك. "يا بنتي، بقه ظل يضحك لكلامها. وهي تتوه وترجع من أثر البنج." "داغر، أنا مش حرامية. ماسرقتش حاجة." همست. أغمض عينيه بوجع. "حقك عليا يا قلبي. قطع لساني ولسان أي حد عارف إني وجعتك. وأديني شايل الطين وساكت." "أنت هتتجوز سالي صح؟ ويوم الفرح هاجي أموتهالك. أنا مش هسكت لك. أنت بتاعي أنا."
ابتسم. "يادي الهنا يا قلبي. يوم المنى. يوم ما أبقى بتاعك. والنبي لا فيه زفت وطين. منك لله يا جمال الزفت. البت بتهلوس بسحالي وأبراص. قلبي يا ناس، غيران عليا وبيحبني. وهيموت لي السحلية وهبقى بتاعه. طب إيه؟ هفضل في المرار ده كتير؟ نفسي أبوس القمر وأخده في حضني." قبله. "وحشتني أوي. ماتبعدش عني تاني." همس. "وأنت وحشتيني. أبعد إيه بس؟ أنت اللي بعدتني. لما انهريت." "داغر، أنا بحبك." "قلبي أنت. وأنا بموت فيكي." "بس عارف؟
أنا موجوعة منك. ونفسي أسامحك. بس مش عارفة." "أنا ماخدتش والله فلوس." نزلت دمعة من عينه. وهمس. "حقك عليا يا عمري. أنا اللي كنت زبالة." "بس والله فاكرني هبلة؟ هقوم أرقدك في المستشفى. هخبطك. لما أخلص عليك. ما صدقت أبعدك. تهز ديله. والله لأقطع لك ديلك ده." ضحك. "واحدة تانية تقرب منك هشرحها. بقلك أهو. داغر بتاع غنوه وبس." همس وهو يتلمس يدها بشفتيه. "هيفضل بتاعها لحد ما يموت يا قلبي."
"أنا هقوم أروح الشغل. أقطع لك السحلية وأرجع. ماشي؟ هات لنا عربية وهات أكياس كتير عشان هقطعها فرافيت." ضحك بشدة. ظلت تثرثر وهو يضحك على كلامها. إلى أن بدأت تفيق وتتأوه وتعِي ما بها. "داغر." "عيوني من جوا." همس. "عندي صداع. هو إنتوا رابطين راسي ليه؟ فيه إيه؟ "ما فيش يا قلبي. أنتِ بس وقعتي بعد الولادة ودوختي. وربطولك راسك. ما حسيتيش." "حاسة بوجع في وشي." "ارتاحي بس. هتبقي كويسة." مر يوم في اثنين. لتتخطي الأمر أسبوعًا.
"داغر، هو أنا هفضل مربطة كده؟ هو فيه إيه؟ وقعة إيه دي اللي تربطني كده؟ دخل عليهم الطبيب. "حمد الله عالسلامة يا مدام غنوه." "نشوف بقى. ونقول يا رب. نفك الرباط من على وشك. وإن شاء الله خير." لم تفهم شيئًا. ليبدأ في إزاحة الرباط من على وجهها رويدًا رويدًا. ليبتعد ويهتف: "فتحي يا مدام." فتحت عيونها بروية. ليخفق قلبها بشدة. ل تستدير وتنظر إلى داغر وتدمع عيناها. ليبتسم لها. "مبروك؟ " يهتف الطبيب ويبتسم.
نزلت دموعها. "أنا بشوف بعيني صح؟ أنا بشوف أهو. شيفاكو." نظرت لداغر. "أنا شيفاك يا داغر كويس." ليندفع ويحتضنها سعيدًا. "حمد الله عالسلامة يا قلب داغر." استدار إلى الطبيب. "يعني كل حاجة كويسة يا دكتور؟ "العملية الحمد لله. والنتيجة أهي. ربنا يتم شفاكي على خير. والف مبروك." لينصرف. ظلت هي صامتة تفكر. تنهدت. "اتكلفت كام العملية يا داغر؟ صدم من سؤالها. "ليه يا غنوه؟ ليه يا قلبي بتسألي؟ "عشان أعرف أنا مديونالك بكام."
غير مصدق. "مديونيالي؟ أنتِ عقلك خف؟ "خف ليه؟ مش دفعت فلوس ليا؟ يبقى دين." قام منفعلًا. "ما تبطلي بقى يا شيخة. إيه غباوتك دي؟ بدل ما كنت فرحان. لا، إزاي؟ لازم تحرقيلي دمي وتنكدّي عليا. بجد حرام بقى. أنا تعبت. إيه الذل ده؟ " وقام غاضبًا وتركها ورحل. ظلت هي تأكل نفسها. "إيه؟ ما يزعلش؟ يتفلق؟ لا مش عايزة منه فلوس أنا. ويرجع يقول فلوس؟ وجربوعة؟ لا ياخد فلوسه. يدفع لي بتاع إيه؟
استغفر الله يا رب. مش عارفة هو راح فين وسابني." ظلت فترة بمفردها. ليدخل عليها مرة أخرى ويجلس بعيدًا ولا ينظر إليها. قطبت جبينها. "إيه ده؟ هو هيقعد لي قامط كده؟ إيه؟ زعلان؟ ما يتفلق؟ أنا حرة. بتاع سالي عبشكلك." "طب إيه؟ هيقعد بعيد كده؟ "أنت يا زفتة، ماهو كان قريب، بتعضيه. ليه؟ مابتعرفيش تقعدي بلا عض؟ دخلت الممرضة بطاولة الطعام لتضعها جانبًا.
"مش عايزة. ماليش نفس." هتفت غنوه. وتحني رأسها بحزن. فهي تحتاجه بشدة ولكنها عنيدة. يهز رأسه بغلب. ويقوم ويحضر الطعام ويجلس بجوارها. "ناكل بقى عشان لازم تتغذي." "مش عايزة. ماليش نفس." همست. "عشان النونو طيب." فتح في الأطباق. واقترب وبدأ في إطعامها. وهي تتأمل بهدوء. فقد حلت عليها سكينة فجأة. ظل يطعمها حتى انتهى. ليقوم ويزيح الطعام ويرتب لها السرير. ويشدها ويجلس بجوارها واضعًا يده حولها. "حاسة بإيه؟ لسه موجوعة؟ " همس.
نظرت إليه وتدمع عيناها. "آه أوي." دخلت الكلمة إلى قلبه. ليملس على بطنها. "أنا معاكي. والوقت هيعدي. والله هيعدي أي وجع." تنهدت. ليضمها. "ارتاحي وريحي قلبك شوية." تنهدت ووضعت يدها على عينها. "شفتي بقه؟ بقوا قمرات إزاي؟ عيونك دي بقت بتلمع وزي القمر." "بجد يا داغر؟ حاسة باختلاف فيها." ابتسمت. "لمعتهم يا قلبي. كنت فرحانة. بتلمع. نفسي يفضلوا يلمعوا كده. نفسي أفضل تحت رجلك. ولا إن لمعتهم تروح."
نظرت إليه. "بس أنت دفعت كتير أوي." ليضع يده على شفتيها. "وادفع عمري كله عشانك. أنا ملكك وليكي. وماليش حيل في نفسي. دانت روحي. حد يستخسر في روحه." يرفع وجهها. "والله روحي." قطبت جبينها وتنهدت. ليمسك يدها ويقبلها. "اهدي بس وبطلي تفكير شوية. وريحي ده. عشان كفاية عليه تعب كده." همست لا إراديًا. "ده اتكتب عليه التعب." ليستدير ويمسك يديها. وهمس. "ده أنا نفسي أخده في قلبي وأحطه مكانه. أحب فيه وأطبطب فيه."
لينزل على قلبها يقبله. لتضع يدها على رأسه. ليظل يسمع دقاتها. "سامع قلبك بيدق. نفسي أفضل كده. قلبك وقلبي مكانهم في حضن بعض." ظلت تداعب شعره. وهو نائم على صدرها. يحس أنه دخل عالمًا آخر. لتتململ. ليرفع رأسه. ليحدها مرتبكة وتريد أن تهرب من مشاعرها. "أقرب بتعضيه؟ "أقترب من وجهها وهمس. "سه موجوعة؟ كان ينظر إليها بحب وهو ملتصق بها. وهي ستنفجر من كبتها لمشاعره. "لو أطول أموت عشانك هعملها."
نزلت دمعة من عينها. ليقترب بشفتيه يتلمسها. لترتعش من قربه. "قولي حاسة بإيه؟ " همس. "ما فيش وجع خلاص." همست. ابتسم بحب وقبل شفتيها. وهمس. "أوعدك الوجع هيروح. بس اديني فرصة." رفعت يدها تتلمس وجهه. ليتسمر مكانه. وهي هائمة فيه. ونظراته تلتهمها. ل تظل تنظر إليه وعيونها تلمع وتشع حبًا. ويداها تجوب وجهه. لتتحرك وتتلمس شفتيه بنعومة. وهو يقبل أصابعها. "قلبي، والله أنا بحبك أوي."
ابتسمت وأغمضت عينيها. ليهب ويشدها إليه. يحتضنها ويعصرها بين يديه. "هموت عليكي دلوقتي. يا ربي. إيه ده؟ ظلت جالسة في أحضانه. مشاعرهم تنساب وهما حالمان. لتسمع خبطًا على الباب. ليبعدها بهدوء ويقبل خدها. لينفتح الباب. هنا عادت لنفسها. وأحست أن بداخلها نار. وأنها ستنقض على زوجها تقتله. حينما....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!