الفصل 17 | من 21 فصل

رواية غنوة الداغر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
20
كلمة
3,177
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كانت غنوه تجلس في أحضان داغر لتسمع خبطًا على الباب. لتبتعد، لتنصعق عندما دخلت فتاتان من الشركة. كانت فتاة من قسم السكرتارية وسالي من قسم الهندسة. لدخلا، لتقطب جبينها، فعلاقتها بسالي معدومة. لِتدخل الفتاتان ويسلما على غنوه وقد أحضرا وردًا وبعض الهدايا. لتبتسم غنوه مرغمة. ليظلا يتكلمان لفترة. لتبتعد تلك سالي وتترك الفتاة مع غنوه تكلمها. لتهتف سعيدة: "عرفنا متأخر إنك مدام داغر يا غنوه، وانبسطنا قوي." لتهتف غنوه محرجة:

"كنت بس مش قايلة عشان أبقى عادي، ما أبقاش مفضلة وأشتغل بمجهودي. بس خلاص داغر قال للكل." ليظلا يثرثران. لتذهب سالي لتجلس بجوار داغر وتبدأ في الكلام معه بصوت منخفض. ولاحظت غنوه حركاتها لتشتعل. كانت سالي تتدلل على داغر لتحس بنار في جوفها. لتظل تأكل نفسها ولا تسمع من تلك التي تقف بجوارها. لتتحرك من مكانها لتتأوه وتتصنع الوجع. ليهب داغر إليها مقتربًا منها ويقول: "إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟ لتقول بتوجع: "تعبانة، بطني بتوجعني."

ليقترب منها ويحتضنها ليهتف: "طب أجيب لك الدكتور؟ لتهتف: "مش عارفة. عدلني كده أما أشوف." كانت تتصنع الوجع وتركن عليه وهو محتضنها. لتهامس: "عايزة أرتاح. مشيهم." ليقول: "عيوني حاضر." ليستدير، "طب معلش يا جماعة بس غنوه تعبانة، أستأذنكم." لتهم الفتاتان بالانصراف. لتهتف سالي: "ماشي يا داغر بيه، نشوفك بقى في الشغل. بقالك كتير ما جيتش والشغل ضلم." لتربت على يده وتهتف: "مستنينك."

كل ذلك وغنوه تحس أنها ستقتلها. لينصرفا. ليستدير ويكمل احتضانها. لتهب وتبعده وتقول: "خلاص خلاص، ما عدتش تعبانة. يلا من هنا." ليبهت من غضبها. "إنت مجنونة صح؟ أكيد فيه عرق هبل. مش كنتي تعبانة وعايزة ترتاحي؟ حد يهب كده؟ لتهتف بعنف: "آه طبعًا ما البيبه ما بيهبش فيه، مش كده؟ البيبه بيتملس على إيده وبيستنوه في الشغل. روح امشي للسحلية بتاعتك، أنا مالي بيك وسيبني أهب ولا أولع." لينظر إليها بغلب:

"أنا ما عدتش عارف أتعامل معاكي بجد. إنت حاجة صعبة... لتاخذ مخدتها وتحدفها به وتهتف: "ما تتعاملش. يلا غور في داهية." لينظر إليها غاضبًا ويقترب منها. لِتنكمش فقد تهورت وزادت من تصرفاتها. لِيمسكها من يدها بقوة لتصرخ: "لا! لسانك يتلم عشان ممكن أقطعهولك. فاهمة؟ اتلمي. أنا صابر وساكت. أحسن لك. أنا غضبي زفت، ما تطلعيش زرابيني." لتهتف: "وأنا مالي بيك وروح بقى. ما بخافش أنا." ليرفع جبينه: "متأكدة إنك ما بتخافيش؟ ليقترب منها.

لتهتف: "إيه؟ إيه؟ بتقرب ليه؟ أنا تعبانة والله. أموتك من الضرب؟ هتضربني؟ ليهتف بمكر: "دانا هرقعك علقة تجيب أجلك." لترتعش. ليقترب. لتمسك يده: "خلاص خلاص. بطل بقى. ده إحنا في المستشفى. هتضربني؟ والله أخاصمك." ليتنهد بغلب: "ما إنت مخصماني. هتفرق يعني؟ ليقترب أكثر. لِتندفع وتحتضنه وتهتف: "خلاص والنبي بطل. مش هعرف أوقفك أنا. مش بصحتي." لِخبطها على رأسها: "طب لسانك المبرد ده أعمل فيه إيه؟ لتهتف:

"ما تعملش. خلاص بقى. ما تبقاش غلس." ليبعدها: "لا انت مش راضية تجيبيها لبر." ليشدها إليه ويلتهم شفتيها. ليخلع قلبها من هول مشاعره التي انفجرت وزادت وزادت، وهي تحاول أن تصمد أمامه. ليبتعد أخيرًا ويشدها إليه ليقول: "بطلي حرق فيا عشان أنا ما عدتش قادر. كفاية مرار لحد كده." ليسمعا خبطًا على الباب. لتهامس بخجل: "الباب." ليتنهد: "أيوه. إيه يعني؟ ما يدخل. شاقطك أنا." ليدخل جمال ومريم. تبدو سعيدة. لتهتف:

"أيوه أنا جيت. عمتو الحرباية جت يا بشر." كانت غنوه تتململ في أحضان داغر. ليقوم ويتركها. لتقترب مريم: "مالك يا بت؟ محمريه كده. فيه إيه؟ شكة فيكي." لترتبك غنوه: "هاه؟ مفيش. مفيش." لتهتف: "طب يا أختي بقله أدبك ارحمي الواد. هيفرفر في إيدك." لتهتف غنوه: "ما تحترمي نفسك بقى." لتقول مريم: "طب عايزاكي. أعمل إيه؟ أطفش جوز الغربان دول إزاي؟ لتتنهد غنوه وتهتف: "داغر." ليهب إليها ويقول: "نعم حبيبي؟ فيه إيه؟ لتهتف مريم:

"هيييح. طيب. أما اسكت." لِخبطها داغر: "اتلمي." لتهتف غنوه: "ممكن تجيب لنا حاجة نشربها." ليقطب جبينه: "إيه؟ بتوزعينا؟ لترتبك. ليضحك: "طب يا قلبي هاخد الطور ده ونلف لفتين ونيجي." ليذهب لجمال. ليقول جمال: "ليه؟ ليهتف جمال: "نعم يا روميو؟ ما تعتق البت. تعبانة." لِخبطه داغر: "بس يا بوز الفقر. أنا شققت. بقيت لوح خشب. منك لله. وانت متمرمغ في العسل." ليهتف جمال:

"هو اللي يتجوز أختك يشوف عسل عيلة فقر. يلا يا أخويا. أما نشوف. أختك من الصبح مش على بعضها. بتدبر لي حاجة. عارف." لِخرجا. لتقترب مريم من غنوه وتهتف: "غنوه أنا خايفة." لتهتف: "ليه؟ إنت بتخافي؟ دانت جبروت." لتقول: "لا. ما هو أصل أنا والزفت جمال بنتخانق بقالنا فترة. عايزة أخلف. والبه مش عايز. إيه؟ عايز يتدلع. أنا مالي؟ أنا عايزة نونو." لتهتف غنوه: "طب كلميه حبيبتي. كلميه براحة." لتقول مريم:

"غلبت وغلب حماري. وخلاص بقى. ما عبرتوش." لتهتف غنوه: "يعني إيه؟ لتقول: "أنا حامل. وميتة رعب من البيه. نفسي في نونو. هموت على بيبي. ودا لوح طور مابيحسش." لتهتف غنوه: "طب ليه كده؟ حد بيجبر حد على الخلفه يا مريم؟ لازم كنت تقنعيه." لتبهت مريم: "إيه؟ أجبره؟ هو ممكن ياخدها؟ أني جبرته ويزعل؟ لا يا غنوه. أنا مش بجبره والله. بس أنا نفسي في نونو. أعمل إيه؟ لتتنهد غنوه:

"طب خديه بالراحة. اعملي قاعدة حلوة وسهرية وابسطيه. وبعدين ارشقي الخبر في وشه. هيضايق شوية وخلاص." لتهتف مريم: "فكرك كده؟ طب خلاص. ربنا يستر. أنا مرعوبة. ده أنا بحبه والله وعايزة منه بيبي صغنون. ربنا يهديه." بدأوا الاستعداد للرحيل. لِيعود داغر ويأخذ غنوه. وتحمل مريم البيبي وقد سمي فارس. لِيعود الجميع. لِـيظل فترة يتسامرون. لِتشعر غنوه بالتعب. لياخذها داغر ويصعد بها لتستريح.

انصرفت مريم وجمال. لِيدخلا. وتذهب مريم لتغير ملابسها وتتزين له. كانت جميلة رائعة. لِتدخل عليه. ليبتسم لها ويحتضنها. "إيه القمر ده؟ بتاعي؟ "ده أنا شايف دلع. إيه حلويات." لتقترب منه وتضع يدها حوله. وكانت قد أدارت جهاز الموسيقى لتحتضنه وتهمس: "بحبك يا جيمي." لِيشدها إليه ويرفعها: "لا براحة عليا كده. كتير قلبي يا ناس." وظل يدور بها لفترة. وقلبها يخفق من حبها له. وأيضًا خوفها. كان يتلمسها بحنان. ليحملها ويدور بها. لِتهمس:

"بتحبني يا قلبي؟ ليقبلها ويقول: "لا الحب شوية. أنا جوايا كتير. أنا بعشقك يا مريومتي." لتقترب منه وتقبله بقوة وتهتف: "أنا بقى بعشقك. وعشان كده عارفة إنك بتعشقني ومش هتزعل." ليتنهد: "أزعل من قلبي؟ دانت حبيبي." لتتشجع وتهتف: "هنبقى حبايبك."

ليقطب جبينه. لتبتسم وتاخذ يده وتضعها على بطنها وتنظر إليه بحالمية. لِيزداد عبوسه ويدرك ما بها. ليشعر بالغضب الشديد. وأنها قد ضربت بكلامه عرض الحائط ولم تأخذه على محمل الجد. ليحس بتأجج النيران في قلبه. فجمال ذو شخصية عنيدة ولا تتراجع. لِيدفعها وينظر إليها بغضب: "هنبقى إيه يا أختي؟ سمعيني كده." لتبهت من غضبه. لتهتف بخوف: "إيه يا جمال؟ دي طريقة تستقبل بيها الخبر؟ ليصرخ بها: "خبر زفت على دماغك! إنت اتجننتي؟

لتحس بخلعة في قلبها: "زفت؟ حملي منك زفت؟ جمال! إنت واعي للي بتقوله؟ ليهتف بغضب حارق: "إذا كنت فاكرة إن خلاص هنخلف وعملتك السودا همررها وتمشي كلامك عليا، يبقى تفوقي. مش جمال اللي يتحط قدام الأمر الواقع. إنت إيه؟ غبية؟ غلبت أقولك لا لا. إنما إزاي الهانم عايزة تربطني؟ مش ده تفكيرك؟ بس أنا بقولك أنا ما بتربطش. جمال اللي ما بتربطش." لتحس بقلبها ينهار: "أربطك أنا؟ عايزة أربطك؟ أنا يا جمال... لتنظر إليه لفترة وقلبها ينزف:

"إنت جمال اللي حبيته؟ هتعمل إيه يا جمال بيه؟ مش هتخلف إزاي؟ عايزة أعرف. قول هتعمل إيه؟ وليه ما تتربطش؟ إن كنت عايزة أربطك من الأساس. يا خسارة حبي ليك. أنا حملي منك عملة سودة... تصدق فعلاً أنا عملت في نفسي عملة سودة. واستاهل. كان لازم أعرف إن جمال طول عمره طيار. مابيتربطش. بيحب يعيش لنفسه وبس. إنما خلفة وربطة وقرف لا. جمال يعيش. وجايز في يوم يزهق يتربط. ليه؟

صحيح جمال ما بيتربطش. اطمن يا جمال بيه. أنا بقى اللي بقولك مش عايزة حاجة تربطني بيك. وفوقهم وفوق ده كله مش عايزك من أساسه. واللي في بطني أنا كفيلة أتصرف فيه. نام وارتاح. وما فيش عمايل سودة ولا ربطة سودة." واستدارت إلى دولابها وبدأت في إخراج حقيبتها. لِتبهت جمال وأحس أنه تهور في غضبه. ليقترب منها ويهتف بغضب: "إنت بتعملي إيه؟ لتهتف بسخرية: "سيبالك الدنيا تعيش من غير رابطة تقرفك." وبدأت تضع ملابسها. ليتقدم

ويخرج الملابس ويهتف: "هو ده يعني الحل؟ بتعانديني؟ ما أنا ممكن أسيبك تمشي." لتهتف: "وأنا ما عادش يفرق معايا بجد. ويا ريت فعلاً تسيبني أمشي. ما تفرقش." "بتهددني إنك هتسيبني؟ ما أنت خلاص سبتني. يا ريت تبعد عشان أنا خلاص كده." ليحمل الحقيبة ويصرخ: "بقولك إيه؟ بطلي غباوة. إحنا لازم نتكلم. ومش معنى اللي حصل تسيب البيت. مش هزار." لتهتف: "أنا مش بهزر. ولا بسيب البيت. أنا هطلق يا جمال. فاهم؟

وعموماً لو على الهدوم خليها. مش عايزها. ده حتى هتفكرني بيك." لتستدير وتبحث عن أحد البلاطي وتشده وتلبسه وهو مصعوق من تبدلها. لِـيمسكها مريم: "اعقلي! مش أي خناقة تعملي كده." لتهتف بسخرية: "خناقة؟ دي مش خناقة. دي نهاية." لِـيصرخ: "والعيل؟ إنت اتجننتي؟ لتنظر إليه بقوة أبهتته: "هنـزله يا جمال. هنـزله عشان ما تكرهوش إنه ربطني بيك. هنـزله. أنا غلطت ولازم أتحمل غلطي." واستدارت لتخرج. ليحملها ويعود بها ويغلق الباب:

"إنت مش هتخرجي من هنا. فاهمة؟ لتتنهد وتهتف: "هتحبسني؟ لامتى؟ يوم؟ شهر؟ عشرة؟ وآخره أسمع. يا جمال. إنت قضيت على كل حاجة جوايا. كان نفسي تكون ليك. قضيت على فرحتي إن يبقى بينا رابط. إنت مش عايزاه. وربطتك بيا. إنت شايفها سودة؟ يبقى من سكات. بلاش فضايح. وسيبني أمشي." ليهتف: "لا مش هتمشي. مش بمزاجك على فكرة. مش كل حاجة تعاندي. عيل تجيبي عيل بكيفك. وأول ما أزعل تسيبي البيت وتطلقي. ليه؟ مجوزة شرابة خرج؟ لتهتف:

"لا. متجوزة واحد أناني. وأنا ما بعاندش. أنا خلاص. لا عايزاه ولا عايزاك. أنا هكلم أخويا يجي ياخدني." ليهتف: "وأنا كده هخاف؟ إنت هبلة؟ إنت ماهتتحركيش. إنت مراتي وأم ابني اللي جاي. وما فيش حاجة هتنزل. وخلصنا بقى. أهوه بقولك اديني متزفت راضي. يبقى تهمدي. فاهمة؟ لتصرخ: "وأنا مش عايزاه. مش عايزاه. بقولك أهوه." ليقترب منها ويمسكها من يدها ليهتف بانفعال: "قلتلك خلصنا. هتقلبيها هم ليه؟

قلت خلاص هقطم وأتنيل أرضي. عايزة إيه تاني؟ ها؟ لتبعده وتدفع إلى الباب وتصرخ: "وأنا مش عايزاه. مش عايزاه." ليندفع ورائها. كانت تتجه للسلم. لِـيمسكها وهي تصرخ بعنف: "أوعي! سيبني! مش عايزاه! ليحتضنها بقوة وهي تحاول أن ترمي نفسها من على السلم. ليشدد عليها ويصرخ: "اهدي بقى! إنت اتجننتي!

ليحملها ويذهب بها إلى الحجرة. ويظل محتضنًا إياها. كان خائفًا عليها. لِتظل فترة. لتنفجر في البكاء. ليظل محتضنها. لتنهره وتبعده. ليظل واقفًا غاضبًا. واستدار ورزع الباب وقفل الباب بالمفتاح. وخرج والغضب ينهشه. لِتنهار مريم من البكاء: "كده يا جمال؟ دي آخرة حبي ليك؟ متزفت راضي. الله يسامحك. بس لا. أنا ما قبلش بكده. وإن كنت إنت دماغك حجر. أنا دماغي زفت. وهحرق قلبك. وأعرفك إزاي رابطة سودة. قابل بقى اللي جايلك."

عند داغر وغنوه. اقترب داغر وأخذ الطفل وذهب به إلى الخادمة. لِـيعود. لتهتف: "إنت وديت الواد فين؟ ليقول: "عند نعمة. وانت هترتاحي عشان تعبانة." لتهتف: "وانت مالك؟ إنت اللي هتقرر." ليتركها ويدخل ليغير ملابسه. لِتغضب أنه تجاهلها. لِـيعود ومعه قميص لها. لِـيعطيه لها. ليهتف: "غيري يا قمر. وإلا أجي أساعدك. أنا واقع وهرشق على طول." لترتبك وتهتف: "إيه ده؟ يلا من هنا. هغير." ليهتف: "مش جوزك؟

ما تغيري. ده أنا حتى بقالي كتير ما شفتش العسليات." لتصرخ: "احترم نفسك بقله أدبك وغور بقى." ليقترب. لتهتف: "إيه؟ بتقرب ليه؟ لينزل بجوارها. لِتخاف من نظراته. لِـيمسك يديها الاثنين ويقترب. لِتركن على السرير. لِيهتف: "هتلمي لسانك. وإلا أقلعك أنا." لتصرخ: "احترم نفسك. والله أموتك." لِـيثبت يديها ويمد يده إلى أزرار فستانها ويفكهم بروية. ليقول: "أنا بقى مزاجي جه إني أخليكي تقطمي. إنت اللي جبتيه لروحك."

ليظل يفك ويده تتلمس بشرتها بروية. لتصرخ: "بطل بقى. والنبي بطل. عيب كده." ليقترب من وجهها: "عايزاني أبطل؟ لتهز رأسها مسرعة. ليظل يداعب زرارها. لتحمر وتشتعل. ليقترب من وجهها ويعطيها خده ويهمس: "طب شفايف القمر تديني واحدة." لتهتف بعنف: "احترم نفسك." ليمد يده ويحركها في فتحة فستانها. لتشتعل وتصرخ. ليقول: "هكمل والله. ونفسي تعاندي. هيص وربنا." لتظل تأكل روحها. لِتقترب من خده وتقبله قبله رقيقة. لينظر إليها ويقول:

"لا ما عجبتنيش. ركزي وبطلي لهوجة. براحة. أنا فاضي." لتتنهد وتقترب بهدوء لتقبله. ليستدير مسرعًا. لِـتقع شفتاه على شفتيها. ليشدها إليه. لتشهق. لتذوب بين شفتيه وهو يشدها إليه. ليحس بها تاهت بين يديه. ليبتعد وينظر إليها بهيام ويمسح على شفتيها. ليهمس: "وحشوني قوي والله وحشوني."

كانت أصابعه تتلمس وجهها ورقبتها بهيام. وهو يحرك شفتيه على شفتيها ويهمس لها بكلمات الحب. لِـيمد يده ويفك أزرارها. لينفك فستانها. ليبتعد ويشد نفسه مرغمًا. ليهمس بجوار أذنها: "هتغيري يا قمري؟ وإلا أغير لك؟ وإنت مش قادر ورايح كده." لتنظر إليه. كانت هائمة. ليضحك على منظرها. ليلمس شفتيها ويهمس: "قلبي أنت." ليقترب منها وينظر في عينيها: "غنوتي. بكبك. والله بحبك." ليمسك أصابعها ويتلمسها بشفتيه:

"يا جماله. عيونه قمر وبتطلع نار. طب إيه؟ ما تفوق يا وحش." ليمده يده إلى فتحة صدرها. لتنتفض فجأة وترى وضعها. لتصرخ وتدفعه وتهب من مكانها وتاخذ ملابسها وتنصرف محترقة. ليسقط بظهره على السرير: "يخربيت كده. هتفطس يا حزين. واد يا داغر. قلبك هيقف. والبت نار وقمر." ليتنهد بحبه: "يا ناس! لا. أنا جبت آخري. أنا هدوس وأتصرف. أنا تعبت بقى. وتبقي تقابل... داغر شاط ونفسه يمز... مزتي عسلية ووحشتني. آه يا غلبي." كانت

هيا بالداخل تنهدر نفسها: "بت! إنت بتروحي ليه كده؟ واقعة ليه؟ لتتنهد: "وحشني أوي والله وحشني. أعمل إيه؟ ما بحسش. يا رب بقى. تعبت." لتلبس ملابسها. لتخرج. لتشهق عندما تجده بجوار الباب. لتخاف. فهي في حالة ضعف. ليقترب منها ويضع يده حولها ويركنها بالحائط. لِـيهمس: "كده القمر يغير بسرعة؟ طب جوزك حبيبك مش يساعدك وإنت تعبانة؟ لِـتقطب وتهتف: "أظن عيب كده. وكل واحد حر. ولوحده." ليهتف:

"لا. أنا مش حر. عشان حبيبي ربطني من رقبتي. ومش عايز أبقى لوحدي." ليشير إلى قلبه: "عشان ده هيموت على ده. ويشير إلى قلبها. وبيدق وبيقول عايز حبيبه." ليمسك يدها يضعها على قلبه: "شوفي بيدق إزاي؟ هيموت عليكي." لتحن ويلين وجهها. لِـيهمس: "والله هيموت عليه." لتتنهد وتهتف: "ابعد بقى." ليهمس بحب: "مش قادر. ارحميني بقى." لتتجلد وتدفعه. لِـيمسك يده ويشده ويمسك كف يدها ويقبلها بهيام. لتحس أنها ستنفجر. لِـيهتف:

"غنوتي. قلبي. حبيبك مش قادر." ليشدها ويقبلها. لتستكين بين يديه. ويشدها إليه. يعتصر جسدها برغبة ولوعة. ليتحول الأمر لجنون منه. وينهال عليها يقبلها بقوة ويتلمسها بحب جارف. وهي بين يديه كالهلام. ليتمادى في تلمسها لفترة. لينغزها عقلها. لِتدفعه وتهرب إلى حجرة الأولاد. ليظل واقفًا ينهج بشدة. ويهتف بغلب: "ما عدتش قادر. أعمل إيه طيب؟ ليظل فترة يسيطر على نفسه. لِـيتنهد:

"قوم روح وراها زي الدبور. أما نشوف هتحن عليك إمتى يا حزين. عارف ما حشوفش فرح بوش أمك. قوم قوم. منك لله على عملته في نفسك." ليتنهد: "جايلك يا عسليتي. والله لو طلعتي روحي. هحب وأرشـق. لما تفطسي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...