سامر: ما تحضرينا يا طنط؟ زينب: اسمع يا سامر يا ابني، فرحكوا كمان شهرين. سامر: والله العظيم أحلى أم في الدنيا. آسيا: ماما، ده قريب أوي. زينب: إنتي كل حاجة جاهزة، ما فضلش غير الفستان. سامر: أيوه، وفلتي جاهزة من بدري وكل حاجة جاهزة، مش فاضل بس غير إنك تنوريها. آسيا: (بكوميديا) حيث كده بقى أقوم أجهز شنطتي. سامر: حتى ما فيش داعي تنزلي تنقي الفستان، أنا هجبهولك من بره من أشهر دار أزياء في فرنسا.
آسيا: لا، أنا هاجيبه من هنا وهنزل أنقيه أنا وسارة عشان يبقى مفاجأة. سامر: هتبقى أحلى مفاجأة في حياتي يا قلبي. آسيا: بجد فرحانة؟ سامر: جداً فوق ما تتصوري. زينب: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي. يشهد ربنا إن قلبي ارتاح لك واعتبرتك ابني من أول ما شوفتك، وواثقة إنك هتحافظ على آسيا. سامر: أنا مش هقول لحضرتك آسيا في عنيا، ده في عنيا وفي قلبي وفي كل حياتي. وأنا اعتبرت حضرتك أمي بالظبط، وأحلى حاجة عملتيها إنك جبتي آسيا.
زينب: ربنا يخليك يا حبيبي. ومشى سامر. آسيا: أنا فرحانة أوي أوي يا ماما، بجد ما كنتش متوقعة في يوم إن ممكن حد يحبني الحب ده كله. زينب: وأنا كمان حبيته أوي أوي. زينب: طول عمرك طيبة يا حبيبتي وبتتمني الخير لغيرك، عشان كده ربنا كرمك وفرحني بيكي وفرحك. ربنا يسعدك دايماً يا بنتي. والله هايعز عليا فراقك أوي، مين اللي هيملى البيت هزار وضحك ويفرسني ويخرجني عن شعوري؟ بس اللي هايسعدني أكتر إني أشوفك فرحانة. آسيا:
(قامت حضنت مامتها) حبيبتي يا ست الكل يا قمر. أنا هكلم سارة بقى عشان ننزل نشوف الفستان. (تتصل) آسيا: الو سرسوه حبيبتي، عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله، إنتي أخبارك إيه؟ وحشاني جداً. آسيا: مش أنا خلاص فرحي بعد شهرين؟ سارة: (بفرحة) بجد؟ ألف ألف مبروك يا روحي. آسيا: عقبالك يا حبيبتي. بقولك، أنا بكلمك عشان ننزل ننقي الفستان سوا، إنتي في الكلية؟ سارة: لا، النهارده إجازة ننزل براحتنا. آسيا: هو مروان عندك؟ سارة: لا، في شركته.
آسيا: وإنتي بتعملي إيه؟ أوعى أكون معطلاكي. سارة: لا، هتعطليني عن إيه؟ قاعدة، لاقيت نفسي زهقانة، قمت أذاكر شوية. آسيا: (بضحك) ليكي حق تطلعي الأولى سنتين ورا بعض يا دكتورتي. سارة: (بضحك) ده نِعم ده ولا إيه؟ آسيا: (تضحك) لا، استغراب والله، أصل كنت فاشلة في الكلية، ما جبتش امتياز غير في آخر سنة. كنت بشوف الناس اللي بترتب على الدفعة دي كائن فضائي. سارة: (تضحك) آسيا: طب أنا هكلم مروان أقوله إننا نازلين واعدي عليكي، تمام؟
سارة: أوك، مستنياكي. آسيا: (تتصل) مارو يا مارو يا حتة سكرة. مروان: إيه ده؟ مزاجك رايق النهارده؟ في حاجة؟ آسيا: سامر وماما حددوا معاد الفرح كمان شهرين، فهاعدي على سرسور عشان ننزل ننقي الفستان. مروان: (بضحك) حقك تنبسطي. تمام، ماشي. باي باي. آسيا: باي. سارة لبست وفضلت قاعدة مستنية آسيا. لقت مسدج جالها على موبايلها من مروان نصها:
"انتظر بفراغ الصبر يوم طلتكِ بالبياض، يوم تتوج حبي لكِ أمام الجميع، يوم أراكِ نجمتي الساطعة تنورين حياتي بوجودكِ بها، دكتورتي الصغيرة." سارة فرحت جداً جداً بالمسدج دي، بس قالت: إزاي واحد بالرقة والحنان ده يكون مجرم؟ إزاي؟ أنا بجد مش مصدقة. وقالت لنفسها: أنا خايفة أوي أتناسى اللي أنا سمعته بسبب أفعاله دي. أنا فعلاً عمري ما شوفت منه حاجة وحشة خالص. جت آسيا وطلعت سارة ركبت معاها. سارة: (بفرحة) عندنا عروسة!
ألف ألف مبروووووك يا قلبي. وراحوا أكتر من مول وآسيا مش عاجبها حاجة. سارة: يا بنتي حرام عليكي، كل الفساتين اللي إحنا شفناها أحلى من التانية، مفيش حاجة عاجباكي؟ آسيا: لا، مش حاسة إنهم عليا. وقفت سارة قدام فستان هي بتتأمله، كان قمة الروعة والرقة، شكله يسحر بجماله. وقفت بصت عليه واتخيلت نفسها وهي لابساه ومروان قدامها لابس بدلته السمرة وبيرقصوا سوا. كانت طايرة من السعادة.
مروان: أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بقيتي مراتي. بحبك. سارة: (برقة) بحبك. مروان: (بفرحة) بجد أخيراً قولتيها. أنا من زمان أوي نفسي أسمعها. سارة: ما كنتش عارفة أقولها، بس حبك ومعاملتك وحنيتك أسرتني، أجبرتني إني أعشقك مش بس أحبك. بحبك رغم أي حاجة، حتى بعد اللي عرفته مش قادرة أكرهك. بحبك أوي. آسيا: إيه يا بنتي؟ روحتي فين؟ قعدت أدور عليكي في المكان، كنتي فين؟ سارة: (فاقت من سرحانها)
هاااه، الفستان ده حلو، حلو أوي. إيه رأيك تجربيه؟ آسيا: آه فعلاً، شكله تحفة. أنا هادخل أقيسه. (دخلت آسيا قاسته) آسيا: هاااه، إيه رأيك؟ سارة: تحفة، حلو جداً جداً عليكي. آسيا: (بصت على نفسها في المراية) فعلاً حلو أوي أوي. ده أحلى واحد شفناه، خلاص أنا هاخده. بجد ذوقك تحفة يا سارة، ليكي حق تقفي قدامه كل الوقت ده. سارة: إنتي اللي محلياه، جميل جداً جداً عليكي. آسيا: تسلمي يا قلبي.
ووقفوا يختاروا فستان لسارة. سارة عجبها فستان نبيتي. سارة: (سورايه) شكله جميل جداً. (ودخلت قاسته) آسيا: إيه القمر ده؟ ده إنتي هتبقي أحلى من العروسة كده. سارة: (بفرحة) إنتي أجمل طبعاً. إيه رأيك؟ حلو؟ آسيا: تحفة. آسيا: تعالي أعدي معانا شوية، ماما نفسها تشوفك بدل ما إنتي قاعدة لوحدك. في بيت آسيا. آسيا: ماما، أخيراً لقيت الفستان اللي لايق عليا. ذوق سرسور. زينب: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
سارة: الحمد لله، إزيك حضرتك يا طنط؟ بخير يا حبيبتي. زينب: أنا هادخل أقيس الفستان. قعدت سارة مع زينب يتكلموا ويضحكوا، وزينب حبتها جداً وسارة كمان حبتها أوي وفرحت إنها اتعرفت عليها. آسيا: (طلعت) إيه رأيك؟ زينب: تحفة يا حبيبة ماما. إيه القمر ده؟ آسيا: بجد؟ سارة: آه، قمر عليكي. آسيا: حبيبتي، حبيبتي. أنا هكلم بقى يا طنط، يا حبيبتي، اقعدي اتغدى معانا.
وأصرت زينب إنها تقعد. قعدت سارة وكلت معاهم وكانت فرحانة جداً. الجو الأسري ده هي مفتقد (تفتقده) أوي أوي. قعدوا يهزروا ويضحكوا سوا. سارة حست إنهم عيلتها وبيعاملوها حلو أوي أوي. سارة: (حضنت زينب) أنا فرحانة أوي إني قابلتك يا طنط، ربنا يخليكي. زينب: أنا كمان فرحانة أوي أوي إني قابلتك يا قمر. بعد كده روحت سارة. زينب: طيبة أوي وقمورة، أنا حبيتها أوي. آسيا: هي فعلاً تتحب. زينب: ربنا يفرحها ويسعدها يا رب. آسيا: يارب يا ماما.
مروان: مساء الخير. سارة: مساء النور. مروان: (بهزار) أنا حاسس إنك بتحبي ماكس أكتر مني والله. سارة: (تضحك) ليه؟ مروان: كل أما أجي ألاقي قاعدة معاه وهو فرحان أوي. سارة: أنا فعلاً بحبه جداً. مروان: يا بخته. سارة: (اتكسفت أوي) آسيا: اشترت الفستان. سارة: آه، وشكله جميل أوي أوي. عند خالد الحديدي. رجع شركته ووقفها على رجلها تاني. طارق: حمد الله على السلامة يا باشا، نورت الشركة. خالد: الله يسلمك يا طارق. ها، إيه الأخبار؟
طارق: كل حاجة تمام. خالد: مروان مروان الأسيوتي مش ههدي غير أما أدفعه تمن اللي عمله فيا. أخبار شغله إيه؟ طارق: شركاته طول عمرها عالمية، لكن في الفترة الأخيرة ازدادت نجاح أكتر وأكتر، وفتح فروع كتير جداً في مصر. بس لسه هو بيدير الشركة الأم اللي ليه هنا، ده غير شركاته اللي بره مصر. الفرع اللي في ألمانيا ده توسع فيه جداً جداً والتعاقد مع أكتر من شركة عالمية غريبة. يعني مع إنه مسافرش.
خالد: محمد صاحبه هو اللي بقى بيسافر ويخلصله شغله اللي بره. وهو فين دلوقتي؟ طارق: محمد لسه في ألمانيا بقاله شهر. خالد: طب والشغل التاني؟ طارق: آخر شحنة دخلها كانت قبل ما يسافر محمد من شهر. خالد: ومش أنا قولتلك تبلغ عنها؟ طارق: غيروا معاد التسليم، ومقدرناش نعرف إمتى. غير إني كنت هاتحبس عشان محدش صدقني لما قولت كده على مروان الأسيوتي. خالد: (بشر) ماشي يا مروان. أنا رجعت ومش هرحمك. عدى شهرين.
في قاعة من أفخم القاعات في مصر. تنزل آسيا ببطلتها الخاطفة للأنظار، ومحمد ماسك إيديها وسلمها لسامر. محمد: أوعى في يوم تزعلها، مش هوصيك عليها. سامر: (بص لآسيا بحب) ما عنديش أغلى منها. سامر: (بصلها بحنان وباسها من راسها) وراحوا قعدوا مكانهم. سامر: مش مصدق إنك خلاص بقيتي ليا يا حبيبتي. وجت أغنية وكل كابل قام يرقص. مروان: هكون أسعد واحد في الدنيا لو قبلتي ترقصي معايا. (وانحنى مسك إيديها وقاموا يرقصوا)
واشتغلت أغنية، اندمجوا جداً معاها في الرقص، وكل واحدة تخيلت إن الأغنية ليها. "سيبي روحك وارقصي بين إيديا والمسي حضني بإيديكي واضحكي وعلى ودني ميلي وهمسي عارفة إيه في بالي؟ عارفة نفسي في إيه؟ عايز دلوقتي أشيلك وبيتنا نجري عليه ميلي على حضني كده، إنتي وأنا بنرقص سوا على الأرض ولا على السما؟ قلبي سمع قلبي وانتي خدك عليه سمعه كل دقة، فاهمة بتقول إيه؟ سامر: (همس في ودن آسيا) بحبك. آسيا: (بصتله بحب) وأنا كمان. مروان:
(بيرقص مع سارة وهو طاير من السعادة وفرحان جداً) دي أسعد لحظة في حياتي، عقبالنا. بحبك. سارة: (قلبها دق بسرعة جداً وفرحت أوي أوي) محمد: (وهو قاعد جنب زينب) شفتي يا خالتو؟ كل واحد خدله واحدة وبيرقص، وأنا قاعد بائس هنا زي القرد لوحدي. زينب: (تضحك) عقبال ما أفرح بيك يا حبيبي زي آسيا. محمد: حتى مروان اللي تعاهدنا على السنجلة والشغل هو حياتنا، وقع هو كمان وأنا قاعد هنا لوحدي.
زينب: بكرة يا حبيبي يرزقك بواحدة تحبها إنت كمان وتغير لك حياتك. محمد: يارب يا خالو. مروان: الفستان تحفة عليكي، شكلك إنتي العروسة. سارة: (بفرحة) شكراً. مروان: أنا النهاردة مش شايف حد غيرك. مروان: إحنا لازم نحدد معاد فرحنا إحنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!