الفصل 26 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
20
كلمة
2,050
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مروان: ساره، احنا لازم نحدد معاد فرحنا احنا كمان، إيه رأيك؟ ساره اتلخبطت ومش عارفه ترد. مروان: ها، إيه رأيك؟ ساره: مش عارفه... عن إذنك، أنا هدخل الحمام. وسابته ودخلت. بعد شويه، ساره جت وقعدت معاهم على الطرابيزه. زينب: عقبالك يا بنتي. ساره: ربنا يخليكي يا طنط. مروان بيبص عليها، لاقاها باصه قدامها ومبصتش ليه خالص. مروان راح قال للي جي، قاله حاجه، وبعدين اشتغلت الأغنية دي. اللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك

حسي بالناس الغلابة اللي زيي بعد إذنك بطلي تحلوي أكتر وأوعي وشك يوم يكشرو اضحكي دايماً يا سُكّر، إنتي اللي سابقة بجد سنك اضحكي خليني أضحك، ضحكتك بترد روحي ربنا وحده اللي يعلم بعشقك إزاي يا روحي مستحيل الشعر يوصف أي تفصيلة في جمالك والغنى لو كان كفاية ألف غنوة أغني لك اللي لما بتبقي جنبي، بأنسى بيكي كل تعبي ياللي احتليتي قلبي، قلبي فرحان بإحتلالك

مروان كل شوية يبص لساره ويردد كلمات الأغنية في سره، وهو باصصلها كأنه بيقولها الأغنية دي ليكي. ساره بصتله وفهمت هو قصده إيه، وأنه قاصدها بالأغنية دي. في نهاية الفرح، آسيا وقفت عشان تحدف البوكيه، وكل أصحابها وقفوا وراها، بس ساره لسه قاعدة في مكانها. زينب: قومي يا حبيبتي معاهم. ساره: لا، أصل رجلي وجعتني من الكعب، مش قادرة أقوم. زينب: سلامتك يا حبيبتي. آسيا، عدت واحد اتنين تلاته، وكل البنات واقفة مستنية إنه يجيلها.

رمت آسيا البوكيه. في اللحظة دي، كان محمد طار ومسكه. 😂😂 شبه أطاطا في الفيلم 😂😂 كل البنات بصتله بغضب. محمد: الله! إيه؟ عاوز أتجوّز أنا كمان! 😂😂😂 آسيا بصت تشوف مين خده، لاقته محمد. ضحكت على منظره. محمد: إيه يا سوسو؟ هتستخسري بوكيه في أخوكي؟ آسيا: 😂😂😂 لا مش خسارة فيك. خدها محمد وقعد مكانهم. مروان: 😂😂😂 إنت مجنون! يلا، ده زمان البنات مش طايقينكم. محمد: حصل، بس مش مهم، أهم حاجة خدت البوكيه. 😂😂😂 كلهم قعدوا يضحكوا.

كلهم وهما مروحين. مروان راكب العربية هو وساره. لقوا محمد بيخبط على الإزاز. مروان فتح الإزاز. مروان: فيه إيه يا رخ*م؟ محمد: بصي يا ساره، هو أنا محتاج البوكيه بصراحة 😂😂 بس خدي دي عشان يبقى عليكي الدور. وأداها وردة. 😂 ساره ضحكت وخدتها منه. ساره: ماشي يا سيدي، شكراً. 😂😂😂 ومحمد مشي. في فيلا مروان. ساره: إنتي مردتيش عليا في اللي أنا قولتهولك. ساره: يا ربّي، ما كنتش عايزاه يفتح الموضوع.

مروان: أنا كان نفسي أقولك كده من زمان، بس أنا كنت مستني تتأقلمي شوية على الوضع. عدى سنتين وكل لما بفتح سيرة الجواز بتتهربي. صدقيني، إنتي لو مش عاوزة مش هغ*صبك على حاجة، بس أنا عايز أعرف إيه السبب. ساره: أنا خايفة حياتي تبقى زي حياة ماما. مروان: ليه؟ هو إنتي لسه شايفة كل الناس، والدك؟ ساره: أنا مقدر خوفك من حاجة زي كده، بس إنتي أهو شايفة، هل أنا شبه والدك؟ ساره: لامروان؟ أومال فيه إيه؟

ساره بدأت تتدمع. هي مش عارفة تقوله إيه، خايفة تقول له مش متوقعة رد فعلهم. مروان شافها بتدمع. مروان: خلاص، أهدى، أهدى، صدقيني مش قصدي أضايقك. خلاص براحتك، وماله، نستنى شوية، بس تبقي كويسة. أوعدك مش هفتحك في الموضوع ده تاني غير لما إنتي تبقي عايزة الخطوة دي. دخلت ساره أوضتها، وهو طلع أوضته.

ساره: يا رب، أنا مش عارفة أحكي لحد ولا آخد رأي حد. يا رب ساعدني، مليش غيرك ألجأ له. عايزة أي إشارة. هو صحيح بيعاملني حلو، لكن لما سمعته كان بيتكلم ب*شر، كأنه واحد تاني. ممكن يظهر على حقيقته بعد الجواز؟ مش عارفة، مش عارفة. يا رب ساعدني. ودخلت فضلت طول اليوم تصلي لحد ما نامت. تاني يوم عند آسيا. الراجل: صباح الخير يا حياتي. آسيا: صباح النور يا حبيبي ♥️♥️. آسيا كانت قايمة. سامر: إنتي راحة فين؟ آسيا: هاحضر الفطار.

سامر: شاور على الكومدينو جنبه. الفطار جاهز ومستنيكي تصحي. وجاب الصينية قدامها وكان حاطط ورد وشكلها رومانسي أوي. آسيا: الله! إنت بجد عملت كده؟ أنا كنت فاكرة الحاجات دي خيال مش حقيقة. سامر: طول ما أنا معاكي، هحققلك أي خيال تحلمي بيه. وباسها من خدها. وقعدوا يفطروا. ساره صحيت، لاقت مروان لابس بدلته ورايح الشغل. ساره: فطرت؟ مروان: بحب، إزاي هافطر من غيرك؟ مروان: يلا عشان نفطر سوا. ساره في نفسها: إيه ده؟ هو مضايقش؟

توقعته هيبقى زعلان ومتضايق. بجد معاملته دي هتجنني. إزاي طيب كده طول الوقت ومتفهم؟ أمال لما سمعته مكانش كده خالص خالص، كأنه واحد تاني. معقول يكون كل ده تمثيل، واللي أنا سمعتها دي شخصيته الحقيقية؟ وافتكرت كلام آسيا عنه، أنه مروان طول عمره جد جدا، وكل الناس بتعمله ألف حساب. مروان قاعد بيبص عليها، شايفها سرحانة ومش بتاكل. مروان حاول يفتح موضوع معاها. مروان: غريبة يعني... فساره انتبهت ليه وبصتله. ساره: إيه دي اللي غريبة؟

مروان: يعني بقالك سنتين في الكلية مش بشوفك بتكلمي حد غير ميرا. هو إنتي متعرفتيش غير عليها؟ ساره: آه، معرفتش غير ميرا. مروان: ليه؟ المفروض في الكلية يكون عندك شلة وكده؟ دي أجمل أيام في حياتك. ساره: لا، أنا مش اجتماعية أوي يعني. معرفتش غير ميرا. مروان: طب مش بتخرجوا ليه؟ مش بتعدوا بعض؟ ساره: لا، إحنا بنحضر المحاضرات ونروح. مروان: ليه؟ إنتوا ممكن تخرجوا بعد الكلية وعم مصطفى يوديكوا أي حتة إنتوا عايزينها.

ساره: لا، مافيش داعي. مروان: أمال إنتي لما بتبقي زهقانة بتعملي إيه؟ ساره: بذاكر. وبعدين بلعب مع ماكس، بحبه أوي، بيسليني. مروان بإبتسامة: أنا رايح الشركة، محتاجة حاجة أجبهالك؟ ساره: لا، شكراً، سلامتك. ومشي مروان. ساره راحت قعدت مع ماكس. ساره: صاحبك ده هي*جنني. وبعدين جه في دماغها. ساره: بجد، ما عملتش ليه كده؟ وبعدين: لا، عيب، ماينفعش. ساره: لا، نفسي أشوفها أوي. ساره طلعت أوضة مروان.

أول ما دخلت أوضته، قابلتها ريحة عطره المميزة. ساره شافت الأوضة بتاعته كبيرة جدا جدا، جناح كامل لوحده. ساره: إيه ده؟ دا واخد نص الفيلا. أوضة ليه؟ 😂😂😂 ساره بتبص لقت صورة في كل حتة، على الكومدينو وعلى التسريحة، وبورتريه كبير متعلق ليه على الحيطة. ساره: إيه ده؟ إيه كل الصور دي؟ إيه الغرور ده؟ بتبص على الصور، في كل الصور بتاعته شكله شخصية وهيبة كده ومش بيضحك. كل صورة فعلاً تدل أنه شخصية جد أوي، غير لما هي بتشوفه.

دخلت ال dressing room بتاعه. ساره بإنبهار: إيه ده؟ مووول! ماشاء الله! كل ده لبس؟ بدل كتير جدا جدا جدا، وكلها ماركات عالمية. ولبس كاجوال برده كتير، ولبس sport. ساره: أمال بشوفه على طول لابس بدل؟ عمره ما خرج بلبس كاجوال. كانت لسه هاتخرج، لفت نظرها مسد*س موجود على رف جنب الترنجات بتاعته. ساره قربت وبصت عليه، ملمستهوش. ساره: هو ده أكيد مرخص وعادي إنه يبقى مع حد مشهور زيه.

طلعت راحت بصت على التسريحة، كل أنواع العطور موجودة قدامها. مسكت اللي هو بيحطه على طول وشمّت ريحته، حسّت كأنه واقف قدامها، كأن هو اللي مدي عبقه للبرفان مش العكس. فتحت الدرج مليان ساعات. والدرج التاني كله نضارات شمس. وكل حاجة براندات. ساره حسّت قد إيه هي قليلة بالنسباله. ساره بصت لقت ولاعة دهب. ساره: حتى الولاعة دهب؟ ده أنا مستوايا بالنسبة ليه تحت الأرض.

ساره راحت على الكومدينو اللي جنب السرير. فتحتهم، بتدور على حاجة معينة مش لاقياها. ساره: الله، وبعدين؟ مش بيكتب مذكراته ليه ويحطها هنا؟ الله، ما كل المسلسلات التركي البطلة بتكشف البطل كده من مذكراته. مش كاتب مذكراته ليه؟ طلعوا بيخد*عونا في المسلسلات. راحت فتحت الإدراج التانية. برضه مش لاقية حاجة. ساره: لا، حريص أوي أوي يعني. ندور تاني. دخلت ال dressing room تاني. ساره: إيه ده؟ أنا مفتحتش الدرج ده.

فتحت. لاقت خزنة صغيرة كده. ساره: الله، وبعدين بقى؟ فين يا ابني الدليل؟ مافيش كده أي إشارة. راحت لفت نظرها ورقة كده متطبقة جنب الهدوم. فتحتها اتصدمت. ساره: إيه ده؟ مش معقول! دي أنا! دي شبهي بالظبط! يعني فنان ورجل أعمال ومهندس وساعات جد وساعات بيضحك ويهزر ومج*رم وغني ومشهور وحنين والناس بتعمله حساب وعصبي وهادي. كل ده شخص واحد؟ إزاي ده؟ إيه الانفصام ده؟ بصت على ضهر الورقة. لاقت مكتوب بقلم ندى الجندي ♥️♥️.

"اتقبليني بكل عيوبي كبرت أخطائي وتحجر قلبي وماتت دمعتي وخفت بسمتي لكني رأيتك فلان المرو الصلب لكي وولدت بسمتي من جديد داخلي صراع أخاف عليكي من نفسي وجودك غير دنيتي ♥️♥️" بقلم ندى الجندي. ساره مش مصدقة، بجد كل الكلام ده ليا؟ كل الحب ده ليا؟

والله كل يوم بحبك أكتر من الأول. وبعدين طلع بيحبني بجد ومش بيضحك عليا. أه، أكيد اللي هو فيه ده مكانش بإيده. هو حكالي قبل كده أنا والده ووالدته توفوا، وعمه سر*ق حقه ورما*ه في الشارع. أكيد هو ده اللي وصله لكده. ماهو أنا لو مكانه وهو موقفش في طريقي وساعدني وكل الأبواب مقفلة في وشي، كنت هاعمل إيه؟

طب هو وقف في طريقي وساعدني. هو أكيد محدش ساعده، فلجأ لكده. بس هو أهو، دا دلوقتي بقى مهندس ورجل أعمال مشهور جدا، وشركاته في كل حتة، ماشاء الله ربنا يزيده. ليه لسه مكمل في الطريق ده؟ أنا خلاص قررت إني هساعده، ويارب قدرني أخرجه من اللي هو فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...