ساره بزعيق: لمى انت شايف اني ماليش اصل؟ كنت بتعشمني ليهم؟ مروان اتصدم: محمد! استحاله! ساره: اقسم بالله الكلام ده ما كانش عليك. والله ما كنت بتكلم عليك. مروان: انتي... أنا مش عارف إزاي هو عمل كده. ساره: آه، المفروض إني أصدقك كده؟ مروان بيتصل بمحمد: محمد: الو. مروان: كنت متوقع الغدر من أي حد إلا انت! محمد: افهمني يا مروان، أنا والله ما كانش قصدي. أنا هبعتلك دلوقتي حاجة تبرئك قدامها.
وقفل. بعدها وصل لمروان مسج التسجيل الأصلي. مروان فتحه قدامها، وساره سمعته وعرفت إنه فعلاً ما كانش بيتكلم عليها هي، وإنه قال بعدها إنه اتغير عشانها، وإنها كانت أول حب في حياته، وسمعت الكلام الجميل اللي قاله عنها. مروان بحزن: حتى لو كان جالي حاجة زي كده، انتي ماشوفتيش مني أي حاجة وحشة يا ساره؟ إزاي تمشي كده فجأة من غير ما تديني أي فرصة؟
أنا من غيرك والله كنت هاموت، ومش بقول كلام وخلاص. أنا فعلاً لسه خارج من المستشفى يا ساره. إزاي نسيتي ليا كل حاجة حلوة كده؟ ساره حست إنها فعلاً ظلمته أوي وقد إيه هو صادق فعلاً في كلامه. ساره: أنا لو كنت سمعت الكلام ده من حد تاني والله ما كنت هصدقه، لكن ده صوتك انت، ومركب الكلام على بعض كأنك بتتكلم عليا فعلاً. وبعدين أنا سامحت قبل كده يا مروان، والتمستلك حتى العذر من غير ما أسألك، رغم إنها حاجة كبيرة أوي.
مروان: حاجة إيه دي؟ ساره بهدوء: إنك تاجر سلاح يا مروان بيه. مروان اتصدم ومعرفش يتكلم.
ساره: المرة دي بقى محدش بعتلي حاجة، أنا سمعتك بوداني يوم ما آسيا كانت موجودة. وأنا قررت أديك فرصة حتى من غير ما أسألك. في نفس اليوم ده بالليل انت اتقدمتلي وصارحتني بحبك قدام الناس. مرديتش أحرجك ولا أكسرك، وأنا شايفة الحب في عينك. وأنا كنت عارفة ده، ومع ذلك جيت على نفسي، وقولت فعلاً إني ماشوفتش منك أي حاجة وحشة، وافتكرت معاملتك معايا ووافقت. ساره بدموع: وحبيتك. عرفت ليه أنا ساعتها اتأخرت على ما خدت الخاتم؟
لأن قلبي كان بيصارع عقلي. العقل والمنطق بيقول استحالة، وارضي. لكن قلبي كان عايزك. قلبي مهانش عليه إنه يكسرك قدام الناس، وقولت هحاول أغيرك. لكن لما سمعت التسجيل اللي اتبعتلي، فكرت ساعتها إني كنت لعبة، وإنت ما حبيبتنيش.
مروان بصدق: والله أنا ما حبيت غيرك. أنا أول ما حبيتك بعدت، بعدت عن كل ده. صدقيني والله. وهو ده السبب اللي اتخانقت مع محمد عشانه، إني سيبت الشغل ده. والله أول ما عرفتك، هو ساعتها اتخانق معايا. حتى ساعتها كنت هافض الشراكة بيني وبينه، محمد أخويا وعشرة عمري، كنت هتخلى عنه عشانك، لكن روحت وصالحته. مكنتش أعرف إن الزعل وصل عنده للحد ده إنه يأذيني في نفسي، في أكتر حاجة أنا بحبها. الحاجة الوحيدة اللي أنا عايش عشانها.
أنا يا ساره لجأت الطريق ده عشان كان فاضلي شوية وأشحت. أنا مكنتش مروان اللي انتي شايفة دلوقتي. ده أنا كنت هبقى ولا حاجة. مكنتش عارف أدفع مصاريف كليتي ولا أقعد فين. كنت قاعد مع محمد وخالته، وبرضه كانت ظروفهم وحشة، وكنت حاسس إني عالة عليهم في الوقت ده. اتعرض عليا الشغل ده، اضطريت أوافق. وفضلت ما أكمل فيه، لأن مكانش عندي حاجة تخليني أبعد. كنت عايش وخلاص. لكن لما شوفتك، كل ده اتغير. حبيت الحياة عشانك. بقيتي النفس اللي أنا بتنفسه. والله معادش ليا علاقة بالشغل ده أبداً أبداً.
ارجوكي يا ساره سامحيني. انتي أكتر واحدة أكيد هتحسي بيا. أنا مكنتش لاقي الجنيه، وما لجأتش لكده غير بعد ما اترفضت في كل الشركات اللي كنت مقدم فيها، لأني كنت لسه طالب. كنت هاسيب الدراسة ومستقبلي هايضيع. هو ده اللي خلاني أوافق. ارجوكي سامحيني. كل ده ما كانش بإيدي، أنا كنت مجبر على كده. ساره ساكتة. مروان: إيه مش مصدقاني؟
ساره: مصدقاك، وأنا فعلاً أكتر واحدة حاسة بيك. حاسة لما يبقى مالكش حد ولا مكان. أنا نفسي ما كنتش عارفة هاعمل إيه لو انت ما ساعدتنيش. مروان بفرحة: بجد؟ يعني مسمحاني؟ ساره بابتسامة: أيوه مسمحاك. مروان: طب جهزي باسبورك يلا عشان نسافر. ساره: إيه؟ لا أنا هكمل دراستي هنا. مروان: مش انتي قولتي إنك مسمحاني؟ ليه مش موافقة ننزل ونتجوز؟ ساره: أنا عايزة أخلص دراستي الأول. مروان: بس أنا مقدرش أعد كل ده بعيد عنك.
ساره: أنا لازم أكمل دراستي. مروان: هنام. ساره: خلاص أنا اللي هاجيلك هنا. أنا عندي في فرع من شركتي هنا، وخلاص هاستقر هنا. ساره بصدمة: إيه؟ هاتسيب كل حاجة وتيجي هنا عشاني؟ مروان بحب: طبعاً. أنا ماليش غيرك يا حبيبتي. ساره: هتستناني تلات سنين؟ مروان: واستناكي العمر كله كمان. وأنا هبقى فخور بدكتورتي القمرة، ومش هاقف في طريق دراستك. بس أنا هنزل مصر أظبط شوية حاجات وأرجعلك على طول.
مروان نزل مصر، وأول حاجة عملها إنه طلع على فيلا محمد من غير حتى ما يروح يرتاح من السفر. في فيلا محمد: مروان بزعيق: ليه؟ ليه الغدر ده؟ أنا كنت أتوقع الغدر ده من أي حد إلا انت. إحنا طول عمرنا إخوات، إزاي تعمل فيا كده؟ محمد بحزن: والله يا مروان، كانت لحظة غضب. صدقني ما كانش قصدي. مروان: أنت عارف إني لو كنت قولت الكلام ده لحد تاني والله كنت قولت إنه هو اللي عمل كده، وعمري ما كنت شكيت فيك. إزاي؟ إزاي تعمل فيا كده؟
ازااااااااي؟ محمد: مروان، أنت برضه فجأة اتخليت عني عشانها. مروان: جيت صالحك وطيبت خاطرك. محمد: بعد إيه؟ بعد شهر. مروان: عشان كنت فاكر إنك أخويا، هترجع من غير ما أنا أقولك. الإخوات ما فيش بينهم زعل. محمد: ارجوك سامحني يا مروان، أنت فعلاً أخويا، وأنا ماليش غيرك. مروان: للأسف ماينفعش. أنا مش هثق فيك تاني. ده أنت كان سري كله معاك. كانت أي حاجة بتحصلي، أجري عليك أحكيلك.
أنا هاعمل حساب للعشرة والأخوة اللي كانت بينا اللي انت نسيتها، وهافض الشراكة بس. أنت عارف لو حد تاني، أنا كنت هاعمل فيه إيه. وسابه ومشي. بعد أسبوعين: مروان فض كل حاجة بينه وبين محمد، وبقى الفرع اللي في ألمانيا بتاعه لوحده. في المطار: محمد جاي يجري: مروان! مروان! مروان بص وراه شافه. محمد: جري عليه، ما تسافرش وانت زعلان مني. حتى لو مش هنرجع زي الأول، بس ارجوك يا مروان، سامحني. افتكر أي حاجة حلوة ليا.
مروان: للأسف يا محمد، اللي انت عملته مسح كل الحلو اللي ليك عندي. ومشي ركب طيارته وسابه. عند سماح: اتقبض عليها واتحكم عليها بالإعدام بعد إثبات إن قتلها لجوزها كان عمد. وقت تنفيذ الحكم: "انطقي الشهادة." سماح نطقتها بخوف شديد، وبعدها ذهبت روحها إلى خالقها. وصل مروان لقى ساره في استقباله في المطار وهي بتضحك. جرى عليها: مروان: ما تتصوريش ضحكتك دي وحشتني قد إيه. عند سامر وآسيا: في المستشفى: آسيا بصويت: الحقوووووووني! بولد!
آه! سامر: أهدي يا حبيبتي، الدكتور جاي اهو. آسيا بزعيق: امشي من قدامي! ناديله بموووووت! سامر جرى جاب الدكتور. زينب: معلش يا بنتي، استحملي. الدكتور جه: ازيك يا مدام؟ عاملة إيه دلوقتي؟ آسيا بزعيق: أنت مجنون؟ بموووووت! الحقني! سامر: أهدي بس يا حبيبتي. محمد: خلاص يا آسيا، اهدى. آسيا: ابعد عني! اطلعواااا بره كلكم! بعد فترة خرج الدكتور وهو شايل ولد عسول خالص وعينه خضرة. الدكتور: اتفضل، مبروك.
سامر مسكه بفرحة وهو مش مصدق نفسه إن ده ثمرة حبه هو وآسيا، وكبر في ودنه وباسه. زينب: بسم الله ما شاء الله، حفيدي حبيبي. هاتسميه إيه يا سامر؟ آسيا: كانت عايزة تسمي يوسف. هنسميه يوسف. محمد: هات يا خالتو، امسكه شوية. أنا خال الواد. ومسكه وفرح جداً بيه. في غرفة آسيا: سامر راح خدها في حضنه: حمدالله على السلامة يا حبيبتي. ووراها يوسف. آسيا: الله يسلمك يا حبيبي. سميته إيه؟ سامر: زي ما انتي عايزة يا قلبي. يوسف سامر المحمدي.
سامر بضحك: بس إيه جايبلنا حاجة قمر كده شبهك، أبيض وعيون خضرة. الواد قمر، ما شاء الله قمر. لمته آسيا، حضنته أكتر: حبيبي قمر شبهك. عند سوزان وخالد: سوزان: خالد! ماتسيبه نايم بقى يا خالد، لحسن يصحى. أنا ما صدقت نام. خالد بفرحة: أنا مش عايز ينام خالص. أنا مش قادر أصدق إني خلاص بقيت أب. عايز أعد معاه على طول. تخيلى كده معايا، هتبقى كل شركاتي هتبقى باسمه. غيث الحديدي. وقام باسه. سوزان بحب: ربنا يخليكوا ليا.
وخليك لينا يا حبيبي. مر تلت سنوات. كانت ساره خلاص اتخرجت، ومروان ما كانش بيسبها يوم واحد، على طول جنبها. وساره نست كل حاجة وحبته أكتر من الأول بكتير. في أكبر الفنادق في مصر: ساره تطل بفستانها الأبيض ورقتها المعتادة، بس المرة دي كانت قمر، ولاول مرة تبقى في منتهى السعادة، وطايرة من الفرحة بعد كم الحزن اللي عانته. مروان اتسحر من جمالها ورقتها، وباسها من راسها وقال: القمر ده كله بتاعي.
كان فرح أسطوري، وكله كان منبهر بجمال العرسان وقد إيه لايقين على بعض، وإن أخيراً مروان الأسيوطي اتجوز بعد ما كان معروف عنه الشغل وبس، كان عايش للشغل. قام مروان وساره يرقصوا. مروان: ياااااه! أنا مش مصدق نفسي. أخيراً! أخيراً بقيتي ليا. بعشقك يا ساره. ساره: بحبك ♥️♥️ بحبك اوووووي. مروان أول ما سمعها بتقول كده كان طاير من السعادة، شالها وفضل يلف بيها، والابتسامة مش مفارقة وشه. كل ده وسط فرحة وتسقيف حار من كل اللي قاعدين.
مروان: استنيت اللحظة دي بقالي كتير أوي. أخيراً! أنا مش مصدق نفسي. ساره بحب: لا أصدق. إنت بقيت كل حياتي. إنت تستاهل إني أحبك يا مروان. ومسكت السلسلة اللي في رقبتها اللي كان جايبها ليها القلب اللي جواه حرف M. ساره بحب: إنت مش بس بقيت في قلبي. إنت في قلبي وعقلي وكل حياتي يا حبيبي ♥️♥️. مروان باسها بفرحة: ربنا يخليكي ليا يا قلب مروان. راحوا قعدوا. جه محمد يباركله. مروان اتضايق. محمد: مبروك يا مروان. مبروك يا ساره.
محمد بحزن: تلات سنين مش كفاية؟ مش عقاب مناسب ليا؟ ارجوك سامحني يا أخويا، وإنتي كمان يا ساره سامحيني. ساره بطيبة: مسمحاك. ساره: خلاص بقى يا مروان، سامح. كفاية كده. كلنا بنغلط. سامح، خلينا كلنا نفرح. مروان بضحك: خش في حضن أخوك يا فواز. وفتحله دراعاته. محمد فرح جداً وجري عليه حضنه وهو مش مصدق: محمد: حبيبى اخوياااااا. ربنا يخليك. جت آسيا وهي شايلة ابنها وحضنت ساره. آسيا: مبروك يا قلبي. مبروك يا مارو.
ساره حضنتها وباست يوسف. ساره بفرحة: شبهك خالص يا آسيا. قمور، ما شاء الله. وسامر بارك لساره ومروان. زينب جت باركتله وسلمت عليه: مبروك يا بني. الله يبارك فيكي يا أمي. وحضنت ساره: مبروك يا حبيبتي. محمد: مارو، بما إن كلكوا اتجوزتوا وسايبني لوحدي، هي مين القمر اللي واقفة جمب ساره دي؟ مروان: دي ميرا صاحبة ساره. محمد اتعرف عليها وراح كلم باباها اللي كان موجود هو ومامتها في الفرح، واتقدم لها. بعد مرور ٧ سنين:
ساره بزعيق: يا مروان! تعالى شوف عيالك جننوني. عايزة أروح الشغل. مروان جه بسرعة: في إيه؟ ساره: عمالين يتنططوا حواليا، ورايا شغل، مش عارفة ألبس منهم. مروان بص لولاده: مضايقين ماما ليه؟ كانت بنوتة وولد زي القمر، الاتنين توأم، هما الاتنين ٥ سنوات، عنيهم زرق، وشكلهم قمر شبه القطط. كندة ببراءة: أنا مش عملت حاجة يا بابي. عدى بنفس البراءة: وأنا كمان يا بابي مش عملت حاجة. مروان ضحك على طريقتهم وخديم في حضنه.
مروان: 😘😘😘 أيوه حبايب بابي مؤدبين. ساره بذهول: وحياة أمك! مروان بضحك: ساره! مش قدام الولاد 😂😂. ساره بتشد في شعرها: دول جننوني. مروان: اجروا يا ولاد، ماما بتتحول 😂😂. ومشي مروان راح الشغل، ورجع لقى البيت هادي والنور مطفي. أول ما فتح النور، البلالين طارت عليها. وولاده جريوا عليه: كل سنة وانت طيب يا بابي. مروان بتفاجأ: لقى محمد وميرا وسامر وآسيا، وساره لابسة فستان وجايبة تورته كبيرة عليها صورة مروان.
ساره قربت منه وباسته: كل سنة وانت طيب يا حبيبي. كل سنة وانت أجمل وأحسن بابي في الدنيا. وحضنته. محمد: كل سنة وانت طيب يا Bro. آسيا: كل سنة وانت طيب يا مارو. مروان: والله كنت ناسي خالص إن النهارده عيد ميلادي. ساره: يعني إنت ما رحتيش الشغل النهارده؟ مروان: لا، كنت بفاجئك يا قلبي 😘😘😘🥰🥰. مروان باسها: أحلى مفاجأة. وشغل موسيقى، كل واحد رقص مع مراته. ساره بحب: عارف؟
إنت مش أب لأولادك بس. إنت بقيت أب ليا أنا كمان. عوضتني عن حنان الأب اللي مالقيتوش، وافتكرت أبوها، ربنا يرحمه. بقى عارف يا مارو، بجانب إنك حبيبي وحياتي ومقدرش استغنى عنك، إنت أبويا وجوزي وكل حياتي. وحضنته: كل سنة وانت عمري ♥️♥️. مروان: كل سنة وانتي منورة حياتي يا قلب مروان. جت كندة شدته من رجله: بابي! بابي! مروان ضربني. مروان راح لمحمد: مروان بضحك: ماتلم ابنك ياض! كله إلا كندة قلبي. أنا بقولك أهو!
ولا إنت عشان سميته مروان بقى يعمل اللي هو عايزه 😂😂. ميرا بصت لابنها: كده يا مروان بتضربها ليه؟ مروان بطفولة: مش راضية تلعب معايا وبتقولي مروان واحد بس، وهو بابي. كلهم بيضحكوا 😂😂😂😂. مروان: خلاص، العبوا كلكم مع بعض. يوسف وكندة وعدي ومروان قعدوا يجروا ويلعبوا. محمد قرب من مروان وقالوا في نفس الوقت وهما بيفتكروا كلامهم زمان: عمرنا ما هانحب. وضحكوا. ميرا وساره سمعوهم وقالوا: ده كان زمان 😂😂😂.
محمد راح حضن ميرا: فعلاً كان زمان. لأن أول ما شفتك قلبي دق على طول. بحبك ♥️♥️. ميرا بحب: بحبك ♥️♥️. سامر بص لآسيا: يعني إيه؟ جت علينا. وراح حضن آسيا: سامر: بحبك ♥️♥️♥️. آسيا: بحبك #♥️♥️😊. راحوا كلهم طفوا الشمع. ونادوا على عيالهم. مروان: يلا صورة لينا كلنا.
وقفوا كلهم، سامر وآسيا وهما شايلين يوسف ابنهم، ومحمد وميرا وشايلين مروان ابنهم، ومروان كان شايل عدي، وساره شايلة كندة. وكلهم مبسوطين، الضحكة مش مفارقهم. كلهم كانوا في منتهى السعادة. كلهم فعلاً أخيراً أدركوا معنى السعادة الحقيقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!