الفصل 35 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
19
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عدى أسبوع فضل فيه مروان في المستشفى على ما يتحسن. عند سارة في الكلية. الدكتور: دكتورة سارة السيوفي. سارة: نعم يا دكتور. الدكتور: أحيكِ على تفوقك بالرغم من فترتك القصيرة هنا، لأنكِ حقًا متميزة جداً في دراستك. سارة بفرحة: أشكرك. في سكن الكلية. ميرا بضحك: لا لا، دا التفوق دا بقى عادة عندك، أنا عايزة أعرف إيه السر. سارة بحزن: أقولك على حاجة بصراحة يا ميرا. ميرا: قولي يا قلبي. سارة

بحزن ومحاولة لكبت دموعها: لما باجي أبص على شريط حياتي، لقيت ماكنش عندي أي حاجة مميزة في حياتي. اتولدت لقيت أب بيعاملني أنا وأمي وحش جداً جداً بدون سبب، وأمي مستحملاه عشاني. كنت بشوف الدموع في عينيها وتيجي تبتسم في وشي عشان ما تزعلش. كان كل أصحابي في المدرسة بيحكوا قد إيه أبوهم حنين، إلا أنا. ولما خلاص اتعودت على الوضع ده وقلت ماليش غير أمي اللي تعوضني، وكفاية هي كانت أب وأم ليا، ماتت.

سارة بدموع: جه بعدها مروان اعترفلي بحبه وكان بيعاملني كويس جداً ومتفاهم، وحسيت إنه بيحبني جداً وبيراعي شعوري، واداني الأمان والحنان. أنتِ عارفة أنا كنت في الأول خايفة جداً جداً إني أعد معاه، مكانش عندي ثقة في أي حد. لكن هو خلاني أثق فيه واحترمته جداً جداً، وعلا في نظري أوي، وقلت خلاص أخيراً هاتعوض عن كل الحزن اللي شوفته في حياتي. مع أول كلمة قولت إن هاديله فرصة، سمعت إنه بيتاجر في السلاح، ومش سمعت من حد. عارفة لو كنت سمعت من حد والله ما كنت هاصدقه، لكن أنا سمعته هو شخصياً. ومع ذلك حاولت أدوس على نفسي واعدي، والتمستله ألف عذر مش عذر واحد. وبعد ما خلاص حبيته.

سارة بدموع: حبيته أوي يا ميرا. كان أول حب في حياتي، أول مرة أحس إني فرحانة لما بشوفه. كل تفاصيله كنت حافظاها، ضحكته، هيبته، طريقة كلامه، كل حاجة فيه. قدر يخليني أغير فكرتي تماماً وأديله فرصة وأسمح لقلبي إنه ينسى أي حاجة ويتقبل بس حبه. حبه ليا كان مختلف، اداني أمان الأب وحنية الحبيب واهتمام. كان مجرد ما أسمع منه "صباح الخير يا سارة" أحس إن يومي بدأ فعلاً. على الرغم إني محسستوش أوي بده، لكن هو فعلاً خلاني أحبه أوي. ولسة كنت هاقوله إني خلاص مستعدة إننا نحدد معاد الفرح.

جاتلي المسج دي بصوته وهو بيضحك. سارة بعياط: كان بيضحك إن هو قدر يخدعني، قدر يخلي قلبي ملكه، وكل ده كان كذب. ما حبنيش وكنت بالنسبة ليه مجرد تسلية لوقت فراغه. صحيح، هو مروان بيه الأسيوطي فاكر إن بفلوسه يقدر يعمل أي حاجة، حتى لو هايدوس على قلب البشر. عادي، المهم هو يتسلى. ميرا طبطبت عليها: خلاص أهدي، أهدي. هو ميستاهلكيش.

سارة: عارفة يا ميرا، أنا كنت عارفة موضوع المنحة ده من زمان، كنت رافضه عشانه عشان أفضل معاه. طلعت مخدوعة وقلبي انكسر واتصدمت تاني. هو أنا ليه؟ ليه مش من حقي أفرح وأعيش حياة طبيعية زي أي حد؟ عارفة كل أما أجي أنام أفتكر المواقف اللي كان بيعملها واهتمامه، وأقعد أعيط، عشان كده بقيت بشغل كل وقتي بالمذاكرة. لازم أبقى حاجة، إن شاء الله مش دي كمان هاضيعها وأبقى ولا حاجة ماليش لازمة.

ميرا: عندك حق، ما تخليش أي حاجة تضعفك. ما لا يقتلك يجعلك أقوى. وأنتِ ربنا جعلكِ تمرِ بكل المحن دي، لأنه شايلك حاجة أحسن، وعارف إنك هتقدري تتخطي كل ده وتكوني أقوى بكتير من الأول. وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين ناموا. عند محسن. محسن: سبحان الله، شوفتي عدل ربنا. سماح: فيه إيه؟ محسن: ذللتيني عشان رجلي واللي حصلي، وفرحتي بصحتك وعايرتيني إني عاجز، يقوم ربنا ينتقم منك وتجربي إحساسي. سماح بزعيق: أنت شمتان فيا؟

على الأقل أنا كلها شهر وأرجع زي الأول، إنما أنت بقى هتعمل إيه؟ أنت عارف إني ممكن أطردك دلوقتي وأرميك في الشارع، بس أنا كنت بشمت فيك شوية، بس خلاص زهقت وهاخرجك بره. محسن: ده كان زمان. سماح: قصدك إيه؟ محسن بضحك: اليوم اللي سارة جت فيه هنا، لما اغمى عليكي، مضيتِ على بيع الشقة وبقت الشقة ملكها. سماح بصدمة: لا لا، أكيد بتكذب. محسن: لو مش مصدقة روحي الشهر العقاري وانتِ تتأكدي، هي كانت قايلالي إنها هتوثقها.

سماح بغل: حتى لو ده حصل، مانا ليا شقتي، وبرضه هاطلق منك وأروح أقعد فيها وأسيبك هنا لحد ما تموت مذلول، محدش يعايرك. محسن: يوووه، ده أنا نسيت أقولك. يوم ما مضيتي على عقد الجواز كان تحته عقد بيع شقتك ليا، وبقت شقتك ملكي. يعني أنتِ دلوقتي اللي مالكيش مكان، وأقدر أطردك دلوقتي في الشارع. سماح بجنون: بتقول إيه؟ محسن: يعني أنتِ اللي مجبرة تفضلي هنا خدامة ليا. سماح: مستحيل!

هاطلق منك وهأجر شقة وهاشتغل وأعيش من غيرك، مانا أصلاً اللي كنت بصرف عليكم. محسن بضحك: هو أنا مقولتلكيش إني ممكن آجر بلطجية وأخليهم يروحوا يعترفوا إنك أنتي اللي أجرتي العربية اللي خبطتني وأدت لعاها مستديمة؟ يعني فيها حبس. سماح: بس ده محصلش. محسن: اثبتي لو عرفتي. يعني مقدامكيش غير خيارين، يا تعيشي هنا خدامة، يا تتحبسي. سماح بشر: لا، فيه خيار تالت.

وجريت على المطبخ جابت سكينة، وفي ثانية كانت مستقرة في قلب محسن، وفضلت تطعن فيه بجنون لحد ما وصلت لـ 7 طعنات. مروان خرج من المستشفى. في فيلا مروان. مروان: محمد، خلي كل الرجالة يقلبوا الدنيا عليها. يروحوا كل شركات الطيران يدوروا على اسمها، وده اليوم اللي سافرت فيه، لازم أعرف راحت فين. محمد: طب ارتاح شوية، أنت لسه خارج من المستشفى. مروان: مش هارتاح أبداً غير لما ألاقيها. محمد: حاضر، هاخليهم يدوروا في كل شركات الطيران.

عند سامر وآسيا. سامر جاي من الشغل تعبان أوي. دخل لقى النور مطفي. نور لقى بلالين بتنزل عليه، والفيلا متزينة وشكلها جميل جداً جداً. سامر بدهشة: إيه ده؟ ظهرت آسيا وهي لابسة فستان أبيض طويل. وقالتله: زي النهارده اتولد أول وأجمل حب في حياتي، كل سنة وأنت حبيبي. ودخل لقى تورته كبيرة مكتوب عليها: كل سنة وأنت حياتي. سامر بفرحة: بجد، أنا كنت ناسي خالص إن النهارده عيد ميلادي، إزاي افتكرتي؟ آسيا: مقدرش أنسى أبداً حاجة تخصك.

وشغلت موسيقى هادية ورقصوا سوا. سامر: ده أحلى عيد ميلاد ليا عشان أنتِ معايا، كل سنة وأنتِ منورة حياتي. آسيا: عندي ليكِ مفاجأة. سامر: إيه؟ آسيا قالت في ودنه: You will be a Dad. سامر بفرحة: إيه؟ وشالها ولف بيها. ده أحلى خبر أنا سمعته في حياتي. ربنا يخليكوا ليا. عند سوزان وخالد. سوزان: خالد، أنت سبت الشغل بجد؟

خالد: والله سيبته، حتى لو مش مصدقة، أهو المسجات أهيه. لاغيت كل الصفقات وكل حاجة، وهرجع خالد بتاع زمان اللي أنتِ اخترتيه ومش هاخذلك أبداً أبداً. سوزان ضمته: أنت كده أحلى خالودي، وهتبقى أحلى بابي في الدنيا. في فيلا مروان. مروان: الو. واحد من رجاله: عرفنا سافرت فين يا باشا. مروان بفرحة: بجد؟ فين؟ رجاله: في ألمانيا، وهي دلوقتي قاعدة في سكن الكلية هي وواحدة صاحبتها. مروان: احجزلي طيارة حالا.

وقفل وطلع جري على أوضته، لبس ونزل ركب عربيته وطلع على المطار. مروان بفرحة: الو يا محمد، أنا مش مصدق نفسي، أنا عرفت مكان سارة. محمد بخوف من اللي جاي: فين؟ مروان: في ألمانيا، أنا طالع على المطار دلوقتي. محمد بخوف: أول ما توصل طمني عليك. مروان: تمام. عند سماح. فضلت قاعدة تبص على محسن مش عارفة تعمل إيه. فجأة سمعت الباب بيخبط، جريت فتحت. جارتها بصدمة من منظرها: إيه ده؟ إيه الدم ده؟

ونادت كل السكان، دخلوا شافوا جثة محسن، وطلبوا البوليس. في مطار برلين. وصل مروان وركب عربية وأدا للسواق العنوان، وكان نفسه يسابق الرياح عشان يوصلها. عند محمد في فيلته. رايح جاي خايف جداً جداً من اللي هيحصل. أكيد سارة هتقوله. محمد: أنا مش عارف إزاي، إزاي عملت كده؟ إزاي لحظة غضب تأثر عليا بالشكل ده؟ إزاي افتكرتله كل الوحش ومفتكرتش ساعتها أي حاجة حلوة ليه؟ يارب يارب استر. عند سارة بالليل. الباب خبط.

ميرا: ده أكيد الأكل وصل. وقامت فتحت الباب، لقت مروان في وشها. ميرا لقت واحد لابس بدلة وشيك. ميرا: إيه ده؟ أكيد ده مش الدليفري. ميرا: Wer bist du? "من أنت؟ مروان بلهفة: فين سارة؟ سارة سمعت صوت مروان، قامت بصدمة. شافته واقف. سارة مصدومة: جه إزاي ده؟ وعرف مكانها إزاي؟ مروان أول ما شافها فرح جداً، وجري عليها خدها في حضنه. وحشتيني، وحشتيني جداً جداً، أنتِ إزاي تمشي كده وتسبيني؟

سارة بعدته عنها: أنت ليك عين تتجرأ وتيجي هنا؟ فاكر كلامك لسه هايخيل عليا؟ لا خلاص، الهبلة فاقت لنفسها، وعرفت حقيقتك. مروان استغرب: حقيقة إيه؟ هو فيه إيه؟ مش فاهم حاجة. سارة: إن خلاص لعبتك انكشفت. مروان: قصدك إيه؟ أنا عملت إيه؟ سارة: بجد والله، لسه بتنكر؟ مروان: أنكر إيه؟ والله مش فاهم حاجة خالص. أنتِ إيه اللي خلاكي تمشي؟ أنا والله ما زعلتك في حاجة. إيه اللي ضايقك مني خلاكي تاخدي قرار زي ده؟ سارة جرت

جابت التسجيل وسمعتهوله: هو ده، ده اللي خلاني عرفت إني كنت مجرد لعبة بين إيديك. سارة بزعيق: لما أنت شايف إني مليش، كنت بتعشمني ليه؟ مروان اتصدم من اللي سمعه. محمد: استحالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...