الفصل 28 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
19
كلمة
2,767
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عدى اسبوعين على كلام مروان ومحمد. مروان طول الاسبوعين بيتجاهل كل حاجة ماعدا الشغل. رجع تاني يركز في شغله. في شركة مروان: مروان: هاتلي الميزانية بتاعة الشركة من ٣ شهور. علي: ليه يا فندم؟ مروان (بزعيق) : نعم! انت هتناقشني؟ علي: اسف والله مش قصدي. انا بس الورق كان من زمان فا ممكن يكون ضاع. مروان (بغضب أكبر) : ضاع؟ انت مش مدير الحسابات ولا انا بكلم طفل؟ ومن ٣ شهور كتير، امال لو قلتلك هاتلي الميزانية من ٣ سنين هتقول ايه؟

الورق ده لو مظهرش اعتبر نفسك مرفود. علي خرج. علي: ايه الار*ف ده؟ هو متعصب علينا ليه على الصبح؟ مها: ايه مالك؟ هو متعصب ولا ايه؟ علي: متعصب بس دا عينه بيطلع شرا*رمها. مها (بخوف) : طب ايه؟ مدخلش القهوة ولا ايه؟ علي: دخليها وأجري. مها خبطت ودخلت. لقت مروان قاعد وشكله متعصب. مها حطت القهوة وجت تمشي. مروان: استني. مها: تحت امرك يا فندم. مروان: طبعًا انتي عارفة اللي كانت مكانك قبلك مشيت ليه؟ مها (بخوف) : عارفة حضرتك.

مروان: وعارفة لحد دلوقتي أنها ملقتش شغل في أي مكان وقاعدة دلوقتي جمب امها. هو حضرتك بتقولي كده ليه؟ هو انا عملت حاجة؟ مروان: لا، انا بس بفكرك. لان عارف ان خالد الحديدي كلمك امبارح وانتي رفضتي عرضه. مها استغربت. مها: هو عرف منين؟ مروان: انا بعرف هنا دبة النملة. بس مجتيش قولتيلي ليه؟ مها (بخوف) : والله انا رفضت فعلاً ومحطتش الموضوع في دماغي اصلا. مروان: شاطرة. ليكي شهر مكافأة. ابقي عدي على الحسابات. مها: شكرا لحضرتك.

مروان: انا بقدر الناس الأمينة. بس لو الشيطان وسوسلك ولا حاجة زيها مش هكتفي برفدك وان مفيش شركة تقبلك، ده انا هسج*نك. سامعة؟ مها: سامعة. بس والله مافيش حاجة من دي هتحصل خالص. عن اذن حضرتك. علي دخل الورق ومروان راجع. مروان عمل ميزانية جديدة وتجنب كل الأخطاء اللي حصلت. فضل في الشركة لحد الساعة ١٢. كل الموظفين مشيوا وهو لسه قاعد. مها خبطت ودخلت. مروان: ايه ده؟ انتي لسه هنا؟ مروحتيش ليه؟ مها: ما حضرتك مقولتليش أروح.

مروان: تقومى تعدي كل ده؟ كنتي خبطي استأذني انك تمشي. مها: خلاص انا همشي دلوقتي. مروان: هتمشي لوحدك؟ مها: خلاص اعمليلي فنجان قهوة ونص ساعة وهمشي. هوصلك في طريقي. مروان: لا، انا مبحبش أعيد الكلام. مها: حاضر. عن اذنك. راحت عملتله قهوة. وبعد نص ساعة. في عربية مروان: مروان: ساكنة فين؟ مها: قالته على البيت وهو وصلها. مها: شكرا جدا لحضرتك. مروان: العفو. ومشي على فيلته. في شقة مها: عبير: اتأخرتي كده ليه يا بنتي؟

قلقتيني عليكي. مها: ماما انتي لسه صاحية؟ معلش اصل الشغل كان كتير النهارده. بس مروان بيه وصلني. عبير: ويوصلك ليه؟ مش معاكي عربية؟ مها: اه، عشان بس الوقت اتأخر. عبير: ربنا يبارك له. بس مالك؟ شكلك فرحانة يعني النهارده. مها: ها. اه. اصل خدت شهر مكافأة. عبير: ربنا يفرحك دايما يا بنتي. تصبحي على خير. مها: وانتي من اهله يا ماما.

دخلت مها أوضتها. بصت لشكلها في المراية. شعرها البني الطويل وعنيها الواسعة، ملامحها الطفولية. غيرت وقعدت على السرير تفكر في مروان. من أول يوم شافته فيه انجذبت لشكلة قوي، شخصيته. بس مش بيبين أي حاجة نفسية. نفسي أوي يحس بيا. فضلت تفتكر شكله وهو متعصب، شكله وهو مرهق ومدخلاله القهوة وشعره نازل على عينه. هيبته وهو داخل وكل الموظفين واقفين. ريحة البرفيوم بتاعه اللي بتأسرها. وبعد كده نامت. تاني يوم. في فيلا خالد الحديدي:

سوزان قاعدة بتشرب قهوتها. خالد من وراها وهو بيلبسها سلسلة. سوزان: ايه ده؟ خالد بص على السلسلة وهي في رقبتها. خالد: احلى كتير من وهي معروضة. سوزان: مش مصدقة. خالد: بجد؟ انت افتكرتني وجبتلي هدية؟ خالد: طبعًا. هو انا ليا غيرك؟ سوزان: غريبة. يعني على طول الشغل واخدك من زمان أوي. معملتش كده. خالد: عشان راجعت نفسي يا سوزي. انا والله بشتغل عشان مين؟

عشانك. وبقيت خالد الحديدي عشانك. بعد ما كنت موظف عند والدك وانتي عاديتيه عشانى. راجعت نفسي. انتي فعلاً معاكي حق. انا اهتميت بالشغل أوي الفترة دي، بس صدقيني والله كان عشانك، عشان أعيشك في المستوى اللي كنتي فيه. فاكرة أول سنة في جوازنا كانت أحلى سنة في حياتي؟ سوزان: والله يا خالد انت اللي اتغيرت مش انا.

خالد: مش هنعاتب بعض. احنا الاتنين انشغلنا. انا انشغلت في الشغل وانتي ملقتيش اهتمام انشغلتي مع صحابك وخروجات. هنبدأ صفحة جديدة. هرجع خالد اللي حاربتي والدك عشان تختاريني. سوزان فرحت أوي وقامت حضنته. سوزان: انا فرحانة أوي. أوعى تزعل من أي كلمة قولتهالك في يوم. صدقيني مكانش قصدي. خالد ضمها ليه. خالد: وحشتيني أوي. سوزان: وانت كمان. وبعدت. بس انت ايه اللي مفرحك النهارده أوي كده؟

خالد: مروان الأسيوطي قفل شركته اللي في نيويورك وفسخ العقد مع إيفان. وانا اتعاقدت مع إيفان وكل شركاتي بقت أحسن من الأول. عشان كده هركن الشغل شوية وهنروح انا وانتي نقضي كام يوم في باريس. سوزان (بفرحة) : بتتكلم جدا. خالد: طبعًا. خلي الخدام يجهزوا الشنط. في فيلا مروان: ساره صحيت. ساره: ايه ده؟ هو رجع امتى؟ أتأخر أوي امبارح. ساره صحيت. كانت الساعة ستة. كان لسه مروان مصحاش. ساره: صباح الخير يا ماكس.

ماكس عمل صوت كأنه بيرد عليها. ساره: 😂 والله ما في حاجة مسلياني هنا غيرك يا عسل. وحطتله أكل. دخلت ساره المطبخ جهزت فطار وحطته على السفرة. ساره كانت عاملة كل الفطار على شكل قلوب. الجبنة، الزيتون، المربى، كل حاجة كانت على شكل قلب. ساره: حاسة اني زودتها أوي وهو شكله مضايق. طالما قررت أديله فرصة يبقى يستاهل معاملة حلوة زي ما بيعاملني. بعد كده دخلت ساره لبست عشان تروح الكلية. ساره فضلت قاعدة مستنياه ينزل.

بعد شوية نزل مروان وهو لابس بدلته. البرفان التحفة بتاعه وصلها من قبل ما ينزل. ساره: صباح الخير. مروان: صباح النور يا ساره. ساره (في نفسها) : هو ماله؟ شكله مضايق ليه؟ دخلوا السفرة. مروان: ايه ده؟ انتي اللي عملتي ده؟ ساره: اه. مروان قعد ياكل. وبعد ما كان مضايق فرح جدا. مروان: شكلك نشيطة النهارده. وراكي كام محاضرة؟ ساره: النهارده ورايا واحدة بس. مروان: ساره سؤال رفيع كده بس. ساره: اه. اتفضل.

مروان: شايف الأكل كله قلوب ده by luck ولا أخيرًا هتحني على قلبي الغلبان؟ ساره: 😂😂😂 اتكسفت. لا مش by luck. مروان: بجد؟ أخيرًا. انا رايح الشركة وهاجي النهارده بدري. باي. مع السلامة. وراحت ساره الكلية. في شركة مروان: مروان داخل شركته. وقف قدام مها. مروان: صباح الخير. وكان بيبتسم. مها: صباح النور يا فندم. مروان: القهوة بتاعتي. ودخل. مها فرحت جدا. أول مرة تشوفه بيبتسم. ودخلت حطت القهوة. وكانت هتخرج بس وقفت وقالت:

مها: ماما بتشكر حضرتك جدا انك وصلتني امبارح. مروان: على ايه؟ مش هأأخرك تاني بعد كده. والنهاردة تقدري تمشي بدري. هتحضري معايا الاجتماع وتمشي. مها: تمام. عن اذن حضرتك. في غرفة الاجتماعات: مروان: انا جمعتكم كلكم النهارده عشان شايف آخر تصميمات كانت حلوة جدا جدًا. كل الشركة ليها بونص. الموظفين فرحوا جدا جدًا وكلهم صقفوا.

مروان: عايز بقى تصميمات جديدة أفكار متعملتش قبل كده. سلسلة الفنادق دي على مستوى الشرق الأوسط. لازم تبقى مختلفة. مروان: يلا اللي عنده فكرة دلوقتي يتفضل يطرحها عليا. كل المهندسين شاركوا وكلها كانت أفكار كريتيف مختلفة. مروان: شاور على واحدة منهم. انتي جديدة هنا؟ تارا: ايوه يا فندم. مروان: بقالك قد إيه؟ تارا: ٥ شهور.

مروان: كل الأفكار اللي اتعرضت هايلة. بس اللي هيمسك المشروع باش مهندسة تارا. وباش مهندس علاء. وكلكم هتبقوا التيم بتاعهم. تمام؟ الكل: تمام يا فندم. مروان: اتفضلوا. كلهم خرجوا ما عدا علاء وتارا. علاء وتارا: احنا بنشكر حضرتك يا فندم على الثقة دي. وان شاء الله هتكون عند حسن ظن حضرتك. مروان (بجدية) : انتوا لازم تبقوا قد الثقة. وأي غلط فيها رفد. انتوا عارفين اني مبهزرش في الشغل. علاء وتارا: تمام. بعد اذن حضرتك.

مها كل ده واقفة بتبص عليه بإعجاب. واتضايقت أوي لما كان بيكلم تارا وحست برضه أن تارا بتبص له بإعجاب. دخل مروان مكتبه. اتكلم في الموبايل. مروان: الو. عايز كل حاجة تكون جاهزة خلال ساعة. تمام. خبطت مها ودخلت. مها: اتفضل يا فندم. مروان (باستغراب) : ايه ده؟ مها: دي كيكة ماما كانت عاملاها. بعتهالك شكر. أتمنى تعجبك. مروان: شكرا. اشكريهالي على تعبها. بس انا مش باكل حلويات. في مواعيد تانية النهارده؟ مها (بضيق) : لا. مروان قام.

مروان: تمام. انا ماشي. تقدري تروحي انتي كمان. وسابها ومشي. عند ساره في الكلية: ساره وميرا بقوا أصحاب جدا. بس ساره محكتلهاش أي حاجة عن حياتها. ميرا: صحيح محاضرة واحدة بس. الواحد صدع. ساره: لا والله كانت لذيذة. ميرا: طبعًا الأولى على الدفعة لازم تقول كده. ساره (بضحك) : هنستهبل. ما انتي طالعة التانية. ميرا (بضحك)

: اه صحيح. الواحد نفسه يعيش حياة الفا*شلة شوية ويفرح. مش كل حاجة مذاكرة كده. تعالي أما نعد في الكافتيريا شوية. راحوا وكلوا وقعدوا يتكلموا كتير. ميرا: صحيح انتي رفضتي المنحة ليه اللي كانت جايلك؟ حد يطول يسافر يدرس في ألمانيا؟ ساره: انا بقى فق*رية مش عايزة أسافر. ميرا: طب فكري. ساره: مانا فكرت. ميرا: مع أنه خير ليكي. بس كنت هزعل أوي أني هبقى لوحدي وهتسيبيني. ساره: لا، انا قعدالك أهو.😂😂 في فيلا مروان:

دخلت ساره أوضتها. لقت فستان جميل أوي على السرير. بعد شوية موبايلها رن. ساره: الو. مروان: البسي الفستان وخلي عم مصطفى يوصلك. ساره: فين؟ مروان: مفاجأة. وقفل. ساره لبست الفستان وسابت شعرها. كان شكلها جميل أوي أوي. وراحت ركبت مع عم مصطفى. ساره: هو احنا رايحين فين؟ عم مصطفى: البيه قال لي مفاجأة.

وصلت ساره. كان مكان شيك جدا. دخلت لقت أنوار هادئة وورد أحمر كتير جدا على الأرض وفي كل حتة. وطربيزة واحدة بس. مروان قاعد عليها. وموسيقى هادية. أول ما شافها قام وسحب لها الكرسي وقعدت. مروان: انا مبسوط أوي النهارده بسببك. قولت لازم أفرحك زي ما فرحتيني. ساره فرحانة جدا بس استغربت. ساره: انا فرحت امتى؟ مروان: انا كان بقالي فترة مضايق جدا بسبب الشغل. مجرد الفطار بتاع الصبح ده فرق معايا جدا. ساره (باستغراب)

: الفطار ده فرحك؟ مروان: أي حاجة انتي بتعمليها بتفرحني. حتى لو بنسبة ليكي بسيطة. مجرد لما بشوف ابتسامتك بفرح. ما بالك مجهزة فطار عشانى. انتي واخده كل تفكيري. فرحان جدا حتى لو خدت جزء بسيط من تفكيرك. وقام وقف لبسها سلسلة على شكل قلب رقيقة جدا جدا. ساره بصت عليها. كانت حلوة أوي. فتحتها لقت جوه القلب حرف M. مروان (بخفوت) : أتمنى يكون ده مكاني قصده في قلبك. مروان (بخفوت) : بحبك. ساره (بكسوف) : ولاول مرة. وانا كمان. مروان

(بصدمة) : ايه؟ قولتي ايه؟ ساره اتكسفت ومردتش. مروان: لا والله مش مصدق وداني. انتي قولتيها فعلاً ولا انا اللي تخيلتها؟ مروان: وحياة أمك قوليها تاني. ومعاها مروان. لاحسن نفسي أسمعها هي كمان. ساره (بكسوف) : وانا كمان يا مروان. مروان مكانش مصدق نفسه. وقاموا يرقصوا. اشتغلت أغنية: بهرب ف حضن عنيكي تايه ونفسي ألاقيكي عايش ف بعدك عني مشتاق للمس إيديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي فات ننساه وأبدأ معاكي أنا فرحي

زي الملايكة ف دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها متقولش تطلب تتمناها دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى بيكي الحياة بتحلالي ياللي شغلتلي بالي عشت عشانك بكرة لجل ماتبقى حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي ياضحكة جميلة شيفينها يا بسمة حب عرفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب بتدارا لنحسدها

يا وردة مكانها ف البستان يا آية نازلة من الرحمن يا خفة دم موصوفة بتتباهى بشوق وحنان مروان وهو باصص في عينيها. مروان: الراجل ده حاسس بيا. والله كل الكلام اللي عايز أقولهولك هو قاله. مروان: بحبك يا قلب مروان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...