الفصل 2 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الثاني 2 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
27
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

فجأة لقيت نفسي قدام قبر ماما. قعدت أكلمها كأنها سامعاني. "شايفة يا ماما أنا بعدك حصلي إيه؟ اترميت في الشارع. عمري ما كنت أتوقع إن بابا يعمل كده. صحيح هو كان دايماً قاسي، لكن عمري ما توقعت إنه يوصل بيه الجحود إنه يرميني في الشارع. 😭😭" "أعمل إيه دلوقتي يا ماما؟ أنا خايفة أوي. ليه يا ماما مشيتي وسبتيني لوحدي؟ إنتي كل حاجة ليا. كنتي إنتي الضهر والسند والحنان وكل حاجة ليا في الدنيا. اللهم لا اعتراض."

محستش بنفسي غير وشاب واقف بيصحيني. "إنتي بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ "أنا كنت بزور ماما. ثم إنت مالك؟ "الحق عليا إني خوفت حد يأذيكي. إنتي عارفة الساعة كام؟ الساعة اتنين. ومينفعش بنت زيك تقعد كده." "أنا مش عارفة أروح فين. اللي كانت ليا راحت وسابتني لوحدي أعاني من غيرها. 😭😭" مروان حس بشفقة عليها وعلى حالها وصعبت عليه جداً. "طب إنتي أهلك فين؟ "مليش حد." "خلاص قومي تعالي معايا." "إنت مجنون ولا إيه؟ أجي معاك فين؟

هو إنت عشان عرفت إني مليش أهل تقوم تستغل الموقف؟ "كلمة كمان وهاسيبك وأمشي، أقسم بالله. وابقي قابلي بقى هيطلعلك إيه." "خلاص هاجي معاك. شكلك محترم." خرجوا بره. مروان ركب العربية وهي لسه واقفة مكانها. "مالك يا بنتي؟ واقفة كده ليه؟ اركبي." "هو إحنا رايحين فين؟ "رايحين بيتي. صدقيني والله مش هاذيكي. إنتي زي أختي وأنا عارف ربنا." "هو إنت عايش مع أختك؟ "لا، أختي متجوزة وعايشة في كندا." "أمال عايش مع والدتك؟

"لا، أنا وبابا وماما متوفين." سارة بصتله بخوف أكتر وبصت على مظهره وعلى لبسه وعربيته. شكله غني جداً. خافت يكون عايزها يتسلى بيها ويرميها، وده محدش هيقدر يكلمه لأنه مالهاش أهل يسألوا فيها. "ممكن أطلب منك طلب؟ "اتفضلي." "ممكن موبايلك؟ أعمل مكالمة." أداها الموبايل. مسكت الموبايل وإيديها بتترعش واتصلت بأبوها. أول ما رد بعدت عنه شوية عشان تعرف تتكلم. "إتكلمت

ببكاء شديد: الو يا بابا. جوز خالتي طردني من البيت وأنا دلوقتي ماليش حد أروحله. أرجوك يا بابا هعمل أي حاجة وهاشتغل وأجيب فلوس ومش هاروح دروس، هذاكر لوحدي في البيت، بس أرجوك عشان خاطر ماما ارجع البيت." "بسكر: هو إنتي يا بت مش بتفهمي؟ قولت لا، أنا مش طايق خلقتك في البيت." "ليه يا بابا؟ أنا عملت إيه؟ "بصراحة كده أنا هتجوز وهي مش راضية إن إنتي تعيشي معانا."

"ونبي يا بابا، هبقى خدامة تحت رجليها بس مابقتش في الشارع. في واحد عايز يساعدني وأروح معاه بيته، بس أنا خايفة أوي يا بابا. ونبي ساعدني. أنا برضه بنتك وعلى اسمك وانت مترضاليش بحاجة زي كده." سمعت صوت الخط وهو بيتقفل. مروان كل ده كان سامع الحوار وعينه دمعت. إزاي دا أب يعمل في بنته كده أو يرضى عليها حاجة زي كده وهو عايش؟ "اتفضل الموبايل. شكراً جداً." "طيب اركبي يلا." "لا شكراً، أنا هبات مع ماما هنا. اتفضل إنت."

"أنا مقدرش أسيبك في المكان ده لوحدك." "معلش، أنا مرتاحة كدا." دخلت تاني الترب وقعدت تبكي بحرقة. هو ركب عربيته ومشي كام متر كده. وهي بتعيط سمعت صوت خربشة كده بره. جات تطلع لقت حد بيحط المطواة على رقبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...