أيها مستر سامر؟ مين يا آسيا؟ ده مستر سامر يا ماما. اتفضل يا ابني. دخل سامر، كان لابس بدلة شيك جدًا، ومعاه بوكيه ورد وشوكولاتة. سامر: إزي حضرتك يا طنط؟ زينب: أهلاً يا ابني، منور. سامر: أنا آسف جدًا إني جاي من غير معاد، بس دي حاجة مهمة. زينب: لا يا بني ولا يهمك، عادي. سامر: أنا جاي لحضرتك النهارده عشان أطلب إيد الآنسة آسيا. آسيا اتصدمت. زينب: طب يا ابني مش جايب حد من أهلك معاك ليه؟ سامر: أهلي متوفين. زينب: البقاء لله.
سامر: أنا سامر المحمدي، صاحب شركة الدعاية والإعلانات، زي ما حضرتك عارفة من آسيا. أهلي توفوا من خمس سنين، ومن ساعتها وأنا عايش لوحدي، وأتمنى حضرتك توافقي على طلبي عشان آسيا تكون ونسي في الحياة. زينب: والله يا ابني أنت شخصية محترمة، إن شاء الله نفكر ونرد عليك، ويكون محمد ابن خالتها هنا. سامر: طب ممكن آخد رقمه أكلمه؟ زينب: ادتهوله. تمام، بعد إذن حضرتك. ومشي. آسيا بصدمة: هو كان جاي يطلب إيدي؟
زينب: آه، الواد شكله محترم وعاقل، يعيني خسارة فيكي. آسيا: هههه، عسل يا ماما. أما أدخل أكلم محمد. "ألو؟ ألو يا آسيا." "محمد، مش أنا جالي عريس؟ "لا حول ولا قوة إلا بالله، مين اللي عايز يفقد شبابه ويضحي بنفسه ده ويتجوزك؟ "آسيا: ده أنا قمر! "سامر مديري في الشغل." "محمد: سامر المحمدي؟ "آسيا: أيوه هو. خد رقم تليفونك من ماما عشان يكلمك. عارف لو موافقتش هنفخ*ك." "محمد: ده أنا هوافق فورًا، إحنا ما صدقنا نخلص منك."
"آسيا: هههه، نينينيني. باي." "محمد: سلام." بعدها بأسبوع، خطوبة آسيا وسامر في قاعة فخمة جدًا. سامر وهو قاعد جنب آسيا: أنا مش مصدق نفسي إنك بقيتي خطيبتي. أنا لأول مرة بقولهالك يا آسيا، أنا بحبك. آسيا: بجد؟ بس أنا اتفاجأت، أنت مكنتش مبين ليا أبدًا. أنا متوقعتش أبدًا يوم ما جيتلنا البيت إنك جاي تخطبني، دا كنت بحس في الشغل إنك مش طايقني. سامر: أنا بصراحة في الأول مكنتش طايقك. آسيا: إيه؟
سامر: بقول في الأول، في الأول. أصل كنت خارج من قصة حب فاشلة ومقرر إني مش هارتبط تاني، بس أنتِ بجنانك وعفويتك ملكتي قلبي، غيرتي فكرتي خالص. كنتي بتغيري مودي خالص بضحكك وكلامك من غير ما تقصدي. عفويتك وطيبتك دي أسرتني، عشان كده مترددتش أبدًا إني أجي أطلب إيدك يا أحلى حاجة في حياتي. آسيا كل ده بتسمعه وهي فرحانة جدًا جدًا. جه محمد يسلم على سامر: ألف ألف مبروك. سامر: الله يبارك فيك، عقبالك.
جه بعدها مروان: ألف مبروك يا آسيا، مبروك يا سامر. سامر: الله يبارك فيك. وسارة سلمت على آسيا: مبروك يا قمر. آسيا: الله يبارك فيكي حبيبتي، عقبالكم. مبروك لحضرتك. سامر: الله يبارك فيكي. الموسيقى كانت هادية وجميلة جدًا. جه وقت الرقصة السلو. قام سامر يرقص هو وآسيا. سامر: أنا حاسس إني طاير من الفرحة. آسيا كانت فرحانة جدًا جدًا. سامر: مش هتقوليها بقى؟ آسيا: إيه؟ سامر: بحبك. آسيا بصتله وقالت بخفوت: بحبك. سامر بضحكة: إيه ده؟
مسمعتش حاجة. آسيا: لا، هي بتتقال مرة واحدة بس. سامر ضحك: مش مهم، أهم حاجة إنها اتقالت. زينب قاعدة على الطاولة هي ومحمد: يا حبايبي، لايقين على بعض أوي. عقبالك يا محمد يا حبيبي. محمد: إن شاء الله يا خالتو. مروان: آسيا وسامر لايقين على بعض أوي. سارة: أه، شكلهم جميل جدًا ما شاء الله، ربنا يبارك لهم. مروان: إيه رأيك نرقص معاهم؟ كانوا لسه بيرقصوا سلو. سارة اتفاجأت واتلخبطت جدًا. سارة: أنا آسفة جدًا، مش بعرف أرقص.
مروان: خلاص، ولا يهمك، عادي. اليوم خلص، وآسيا روحت هي ومامتها، سامر وصلهم. ومروان روح هو وسارة. مروان طلع أوضته. وسارة دخلت أوضتها وقاعدة على السرير بتفكر. سارة: معقول يكون قاصد حاجة لما طلب نرقص زيهم؟ وكمان كلمة "tiamo" اللي على البلورة، كل دي صدف ولا هو قاصد فعلًا حاجة؟ سارة لنفسها: أنتِ غبية، معقول كل ده ولسه مش فاهمة؟
قاصد يعني كده، هو بيحبني. أه، وقال على عيد ميلادي يوم مميز، وبيت الشعر اللي قاله كان واضح جدًا جدًا، بس أنا اللي مش عايزة أعترف لنفسي بده. سارة: بس إزاي واحد زيه، مشهور وغني، يحبني أنا ويسيب كل اللي من مستواه؟ سارة: وفيها إيه؟ هو مش إنسان؟ أنا كمان ومن حقي أتحب. سارة: لا، فوقي، مش من حقك. إحنا منعرفش نيته إيه. وفضلت سارة في الصراع اللي هي فيه ده، مش عارفة تقرر حاجة، لحد ما نامت. عدى شهرين.
محصلش أي جديد غير إن آسيا اتعلقت بسامر جدًا جدًا، وهو كمان حبها أكتر من الأول، وكل يوم بيكلمها. مروان مشغول جدًا في شغله. وسارة مركزة أوي في دراستها، وطلعت الأولى على الدفعة وبقت معروفة في الكلية. محمد: كفاية شغل بقى يا مروان، إحنا بقالنا كتير مخدناش إجازة. إيه رأيك نخرج بالليل؟ مروان: ماليش مزاج خالص يا محمد. محمد: ليه؟ مالك؟ بقالك فترة طاحن نفسك شغل ومضايق، فيه إيه؟
مروان: عشان عرفت رأيها. هي مش بتبادلني نفس الشعور. محمد: هي اللي قالتلك كده؟
مروان: مش محتاجة تقول، كل تصرفاتها بتقول كده. مَعدتش بشوفها خالص، مركزة جدًا جدًا في دراستها، مش بنتكلم خالص، حتى لو اتكلمنا مرة، مهما ألمح لها، بتغير الموضوع وتكلمني عن الكلية، وكل كلامها علمي بحت. كل كلامها عن الدراسة، كنت بقول جايز في ثانوي لسه صغيرة مش فاهمة، لكن دلوقتي بقت في تانية كلية أهي، وبرضه حتى يوم ما طلعت الأولى على الدفعة، جيت أخرجها، رفضت وقالت إنها تعبانة. طول ما أنا في البيت، هي في أوضتها مش بتطلع منها خالص.
محمد: خلاص، متضايقش نفسك. النهاردة في ماتش، هاجي أتفرج عليه معاك، وأجيب آسيا تتكلم معاها وهما بنات مع بعض، أكيد هتحكيلها. مروان: تفتكر؟ محمد: أه، خصوصًا آسيا اتخطبت، هتقعد تحكيلها، فـ بالتالي سارة كمان هتحكيلها لو هي في حد في حياتها. في فيلا مروان. محمد بيتفرج مع مروان على الماتش. أسيا: طبعًا، إحنا ملناش في الكورة، تعالي نعد سوا. في أوضة سارة. آسيا: عاملة إيه يا سوسو؟ وحشاني جدًا.
سارة: وأنتِ كمان وحشاني أوي، من ساعة ما اتخطبتي معادش حد بيشوفك. آسيا: الحب الحب يا أمير. سارة: هههه، بجد؟ بالسرعة دي لحقتي حبيتي؟ آسيا فرحت إنها فتحت الموضوع. آسيا: أيوه حبيته، حد بيحبك جدًا جدًا، ويهتم بيكي دايما، ومحسسك إنك محور حياته، طبعًا لازم تحبيه. أنتِ عمرك ما جربتي الإحساس ده؟ سارة: لا، خالص. آسيا: ولا حتى في الجامعة، محدش لفت نظرك؟ سارة: لا.
آسيا: ده أنتِ اللي مش طبيعية، ده وأنا في الكلية كنت بكراش على نص الدفعة. سارة: لا، خالص، عمري ما أعجبت بحد، حاسة إن كده مش طبيعية فعلًا. سارة: بس لو كان حد شاف اللي أنا شوفته، كنتي هتعرف أنا كده ليه. آسيا: هو انتي مش بتعتبريني زي أختك؟ فضفضي وقولي كل اللي انتي عايزاه. سارة بحزن: "تبع الفصل الثالث والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!