محمد جرى عليه وحضنه. "انت اخويا." مروان فرح وحضنه. "اسف يا محمد صدقني مكانش قصدي أزعلك بس انت عارف أنا مش بطيق كلمة على سارة وكلامك وجعني أوي بس انت عشرة عمري وعمرنا ما نفض الشراكة أبداً." "طب والشغل التاني؟ "لا ده أنا خدت فيه قراري وبلا رجعة خلاص مش هكمل فيه." "السبب؟ مروان معرفش يرد لأنه كان عشان سارة. "سارة صح؟
"إحنا من قبل موضوع سارة من الأول خالص من أول ما بدأنا يا محمد واحنا متفقين إننا هناخد الطريق ده بس عشان نقف على رجلينا واحنا وقفنا فإحنا مش محتاجينه." "طب ما إحنا واقفين على رجلينا من زمان ومع ذلك فضلنا مكملين وانت متكلمتش، اشمعنى دلوقتي؟ "خلاص أيوه عشان سارة يا محمد ارتحت. أنا ما صدقت أنها حست بيا وأخيراً حبتني. وبعدين أنا كنت ماشي في الطريق ده مكنتش فارقة معايا حاجة، لكن دلوقتي هي فارقة معايا."
محمد بهدوء عكس ما بداخله. "خلاص يا مروان براحتك، إحنا مش هنخسر بعض مهما حصل." "ده العشم يا أخويا." محمد دخل جاب حاجات يشربوها وحط موبايله في جيبه. "إيه ده، إحنا بقالنا كتير أوي مشربناش." "لأ بلاها." "أهي مرة نستعيد ذكرياتنا عشان نودع كل حاجة للابد ونبدأ بقى على نضيف." "بجد يعني أنت كمان هتسيب الطريق ده؟ "طبعاً، يلا بقى نحتفل." فضلوا يشربوا كتير جداً. "هههههه مش قادر دي كانت أيام." محمد بضحك.
"فاكر أول مرة شوفت فيها تولين كنت هتموت عليها." "آه فعلاً بس هي خدت الموضوع بجد، هي إزاي تفكر إني ممكن أتجوزها دي كانت مجرد تسلية بيني وبينك، البت قمر ومكانتش تتساب بس هي فهمت ده غلط، فكرت إني بحبها. هو أنا ممكن في يوم من الأيام أبصلها دي واحدة أجنبية مينفعش تكون أم. أنا قلبي مادقش غير لسارة، شوفت فيها الزوجة والأم والحبيبة وكل حاجة." محمد بضحك. "ياه مروان الأسيوطي خلاص هيودع العزوبية." "آه شوفت."
"بس عرفت تمشي الشغل من غيري." "بسكر، آه ده كان زي الفل، بس عايز أمشي مها وأجيب سكرتيرة." "ليه عملت حاجة ولا إيه؟ "لأ بس عايز راجل." "اشمعنى يعني؟ "يا عم عيشالي في دور الروايات السكرتيرة اللي هتوقع أصحاب الشركة وتتجوزه ويعيشوا في تبات ونبات." "هههههه إزاي عملت إيه؟
"يا عم عمالة تعمل حركات كده، عملت نفسي مش واخد بالي، زادت برضه، أجي أكلمها ألاقيها سرحانة كأنها بترسم لي، وخدت عليا عشان وصلتها مرة عشان الوقت كان أتأخر. داخلة جبالي كيكة وتقولي ماما عاملاها عشانك وجو الأفلام ده، فبلاش قر*ف، مش عايزين الكلام ده في الشغل." "آه لكن بره الشغل عادي، فاكر ياض آخر مرة كنا في ألمانيا."
"آه فاكر، برسكا دي أكتر واحدة كانت بتحبني، لأ وكانت عاملة فيها تقيلة في الأول بس جت زي اللي قبلها. بس أنت كنت بتقولها بحبك محبتهاش بجد." "أحب مين يا ابني، لأ طبعاً محبتهاش، كل ده كنت بملي وقت فراغ مش أكتر، دي كانت واحدة ملهاش أصل ولا فصل، أبوها وأمها كل واحد عايش في بلد وسايبنها عايشة لوحدها. ياااه مكنتش أتوقع بعد كل ده واحدة تيجي تغيرلي حياتي كده وتخليني أعشقها. بكرة لما تحب بجد هتفهم كلامي." "أنا ماشي بقى يا معلم."
"هتروح كده، بات هنا بقى وخلاص." "لأ لأ أنا مروح." "طب أجي أوصلك." مروان بضحك. "على أساس إن أنت اللي فايق." "سلام." ومشى. في فيلا مروان، دخل لقى الدنيا هادية. "الحمد لله نايمة." وطلع على أوضته نام على طول. في فيلا خالد الحديدي. خالد قاعد بيفطر هو وسوزان. "خالد." "أيوة." "انت رايح الشغل النهاردة؟ "أنا بقالي شهر إجازة، لازم أروح أشوف الشغل شوية وفيه شوية أوراق عايزة إمضتي." "طب لو قولتلك مفاجأة حلوة هتروح برضه الشغل؟
"مفاجأة إيه؟ سوزان قربت وقالتله في ودنه. "هتبقى أحلى بابي." "إيه، انتي بتتكلمي بجد؟ "أيوة." خالد شالها ولف بيها. "ده أحلى خبر في الدنيا، مش رايح الشغل طبعاً." عند سارة. سارة صحيت من النوم ولبست. "إيه ده هو مصحاش ليه؟ وفضلت قاعدة مستنياه مصحاش. "ممكن مش وراه شغل النهارده." وراحت كليتها. عند سارة في الكلية. "مبروك يا دكتور سارة." "الله يبارك في حضرتك بس على إيه؟
"البحث بتاعك اللي كنتي مقدمآه طلع الأول، وميرا برضه، وده زود فرصتكوا أكتر في السفر." "بجد؟ "آه، ألف مبروك." "شكراً جداً لحضرتك، بس إحنا مش بنفكر في السفر، عن إذن حضرتك." "ميرا ميرا." "فيه إيه، خضتيني." "البحث، البحث بتاعنا طلع الأول." "وااااو، أخيراً، ده إحنا لازم نحتفل." "تصدقي بدأت أفكر في موضوع السفر، إيه رأيك يا سارة؟ "لأ لأ مش عايزة أبعد عن هنا."
"فكر*يه، أنا عن نفسي بابا موافق، مش فاضل غير ماما هحاول أقنعها، وإنتي فكري تاني، هنبقى مع بعض." "لأ الموضوع ده منتهي خالص، أنا مش عايزة أسافر." خلصوا المحاضرات وروحوا. في شركة مروان. "الشركة نورت والله." "طبعاً مش أنا جيت." "لأ مش بقول عليك، إحنا غيرنا الإضاءة." "ظرفت." "أتأخرت ليه النهارده؟ "كنت قايم مصدع خالص، شربت مج قهوة عشان أفوق، مكنتش قادر." بالليل عند مروان. "إزيك يا سارة، يومك كان عامل إزاي؟
"الحمد لله تمام." "أنا مفطرتش معاكي النهارده صحيت متأخر بس." "لأ عادي، ولا يهمك." "طيب تصبح على خير." "وأنت من أهله." سارة كانت لسه هتنام جالها مسج على الموبايل. فتحت لقت رقم غريب باعِتلها ريكورد. "إيه ده، مين ده." وفتحت الريكورد، كان بصوت مروان بيقول:
"بس هي خدت الموضوع بجد، هي إزاي تفكر إني ممكن أتوزجها، دي كانت مجرد تسلية بيني وبينك، البت قمر ومكانتش تتساب، بس هي فهمت ده غلط، فكرت إني بحبها. هو أنا ممكن في يوم من الأيام أبصلها، دي واحدة مينفعش تكون أم. دي أكتر واحدة كانت بتحبني، لأ وكانت عاملة فيها تقيلة في الأول، بس جت زي اللي قبلها. بس أنت كنت بتقولها بحبك محبتهاش. أحب مين يا ابني، لأ طبعاً محبتهاش، كل ده كنت بملي وقت فراغ مش أكتر، دي كانت واحدة ملهاش أصل ولا فصل."
سارة حاولت ترن على الرقم لكن اتقفل. "إيه اللي أنا سمعته ده، أنا لو كان حد جه قال لي الكلام ده عمري ما كنت هصدقه. مروان هو كمان طلع خاين، أنا أنا كان بيتسلى بيا الزبا*لة، كان بيضحك عليا، كل ده وأهمني إنه بيحبني، كل ده كان كذب." وانهارت من البكاء. عند محمد. قص كلام مروان وركبه على بعض وغير صوته في الجملة اللي هو كان بيتكلم فيها. وبعته لسارة وتأكد أنها شافته.
"أبقى قابلني لو بصت في وشك تاني، أما نشوف هتعمل إيه عشان تبقى تبيعني عشانه." تاني يوم سارة صحيت بدري ومشيت بسرعة راحت كليتها قبل ما هو يصحى. سارة كانت لابسة نضارة شمس كبيرة عشان تداري عينيها الوارمة من العياط. دخلت مكتب دكتور باسم. "سلام عليكم، إزيك حضرتك يا دكتور." "تمام الحمد لله." "كنت عايزة أعرف إيه إجراءات السفر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!