الفصل 4 | من 1 فصل

رواية غرام الفصل الرابع 4 - بقلم نور عصام

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
حجم الخط: 18

كان يقف أمام الطبيب الذي يفحص والدته التي تتسطح على السرير وواضح عليها التعب، وينظر إلى حبيبة التي يضمها موسى وهي تبكي بخوف على والدتها التي فقدت الوعي، ودقت حبيبة إلى جبل لكي ينقذ والدته وهي لا تعرف ماذا بها. ينظر جبل إلى الطبيب الذي نفخ بقوة كبيرة وقال: "أنتِ مش واخدة بالك من نفسك كويس يا حجة، كان ممكن يحصل لك حاجة أكبر من كده. لازم تاخدي بالك من نفسك بعد كده." تنظر صفاء إلى جبل وتنظر بعيد عنه،

ليقول جبل وهو ينظر إليها: "هي عاملة إيه دلوقتي؟ ينزع الطبيب القفازات ويقول: "الحمد لله كويسة بس لازم تخلي بالها من صحتها كويس اليومين دول علشان ممكن لا قدر الله يحصل لها حاجة، وهي قلبها تعبان دلوقتي ومش مستحمل زعل ولا أي حاجة تأثر علي نفسيتها. لازم تمشي على العلاج وتحافظ على نفسيتها أوي." ينظر إليه جبل وينظر إلى والدته التي تتسطح أمامه ويذهب يمسك يدها ويقول: "موسى خد حبيبة وأنا هجيب أمي وجاي وراكم."

تخرج حبيبة من أحضان موسى وكانت أن تتحدث لترفض هذا، لكن يقول موسى: "تعالي يا حبيبة علشان تعملي لها أكل علشان تاخد الدوا في ميعاده. تعالي يلا." أنهى حديثه وسحبها إلى الخارج فهو يعلم ماذا يريد أن يفعل جبل الذي نظر إلى الطبيب وقال: "ابقى تعال بكرة علشان تكشف عليها في البيت." أومأ له الطبيب وقال: "أنا في الخدمة في أي وقت يا قاضي. لازم أمشي علشان أشوف باقي الشغل."

أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج لكي يستكمل عمله في هذه المستشفى. ينظر جبل إلى والدته ويقول: "عجبك اللي أنتِ فيه ده يا ياما؟ تنظر صفاء بعيد عنه دون أن تتحدث، ليتنهد جبل بثقل شديد على قلبه ويمسك يدها ويقبلها ويقول: "خلاص يا ولية ما تزعليش كده. أنتِ عارفة الموت أهون من إنك تكوني زعلانة مني يا صفاء. خلاص خلي قلبك أبيض وسامحيني." تنظر إليه صفاء وتقول:

"مش هتكلم معاك كلمة واحدة غير لما تسمع كلامي يا جبل. غير كده انسى إن ليك أم من الأساس." يضغط جبل على يده بقوة كبيرة وهو يحاول أن يصبر قليلًا لكي لا يغضب عليها ويحزنها منه أكثر لكي لا تتعب وهو لا يريد ذلك، وبرغم من أنه لم يفعل شيئًا يجعلها تحزن منه لهذه الدرجة إلا أنه يرضيها الآن ويقول: "حاضر يا غالية هسمع كلامك وهعمل اللي أنتِ عايزاه. يلا نرجع البيت بقى." أنهى كلامه ويسحبها لكي تنهض وبالفعل تنهض والدته

وتقول بفرحة وهي تنظر إليه: "يعني أنت هتسمع كلامي وهتتجوز سارة يا جبل؟ أومأ لها جبل بطاعة متصنعة ويقول: "أيوه يا صفاء هتجوزها بس تكوني كويسة. هنكتب الكتاب وهنعمل الفرح على طول." تمسك صفاء يده وتقول: "اوعدني إنك هتتجوز بنت خالك يا جبل." يمسك جبل يدها بين يده وكان أن يتحدث، لكن يرى بدر الذي يدخل الغرفة ويقول: "مالك يا ياما؟ ده أنا سايبك الصبح وكنتِ كويسة إيه اللي حصل؟ أنهى حديثه ويذهب إليها، ليقول جبل بغضب:

"أنت إزاي تطلع وتسيب أمك وأختك لوحدهم كده؟ بدر بغضب وغيظ شديد: "ما إحنا كل يوم بنسيبهم لوحدهم يا جبل، وبعدين أنت لا عجبك أقوم بدري ولا متأخر. أعمل لك إيه يعني يا عم؟ كان جبل أن يتحدث لكن تقول صفاء: "خلاص كفاية بقى وخلينا نمشي يلا." ينظر بدر إليها ويقول: "أنتِ كويسة يا حجة؟ أومأت له صفاء وتقول: "كويسة يا حبيبي يلا نمشي." ينهض جبل ويقول وهو ينظر إلى بدر: "خد أمك على البيت وأنا هروح أعمل كام حاجة وهرجع على البيت."

وينظر إلى صفاء ويقبل رأسها ويقول: "خلي بالك من نفسك كويس يا صفصف." أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج لكي لا تتحدث والدته معه في شيء لا يريده من الأساس، ويمسك بدر يد والدته ويساندها ويقول وهو يذهب بها إلى الخارج: "تعالي بقى يا صفصف علشان نروح البيت وترتاحي هناك." تتصدم غرام بشدة من حديثه وتقول: "لا يا جدو ما تعملش فيا كده علشان خاطري." عثمان بغضب شديد وصوت عالي:

"مش أنا اللي عملت فيكِ يا غرام، أنتِ اللي عملتِ في نفسك كده وأنا مش هستنى لحد ما تفضحي العيلة وتدمري السمعة والاسم اللي عشت طول عمري أحافظ عليهم." "لاااا يا بابا لا بنتي مش هتتجوز بالطريقة دي أنا مش هسمح إنك تعمل ده." كان هذا صوت لين وهي تصرخ بهذا الحديث. ينظر إليها والدها ويضرب بالعصا الخاصة به على الطاولة ويقع جميع من عليها ويقول بصراخ عالي بشدة:

"وأنا قولت كلمة، غرام هتتجوز أوس بعد أسبوع مفيش كلام تاني بعد الكلام ده، وبنتك مش هتطلع بره القصر ده غير لما تكون مرات أوس رسمي، ولو حصل عكس كلامي قسمًا بالله لأعمل حاجة تخليكي تندمي أنتِ وبنتك يا لين." تنظر إليها غرام وهي لا تستوعب بأن هذا هو جدها الحنون الذي كان معها قبل يوم واحد فقط. ماذا حدث به ليفعل كل هذا ويتحدث بهذه الطريقة وتقول ودموعها تنزل غصب عنها: "أنت ليه بتعمل كده يا جدو؟ ليه كل ده؟ ينظر إليها

عثمان ويقول بغضب شديد: "علشان أمك وطت راسي وهربت مع أبوكي وجبتِ لي العار مرة يا غرام، وأنا مش هسمح إن بنتها تعمل نفس عملتها وتخلي اسم العيلة يتشوه، وحتى لو هقتلك يا غرام مش هسمح إنك تكوني نسخة تانية من أمك." تتصدم غرام بشدة من حديثه وتعود للخلف خطوة وهي تنظر إلى عثمان بعدم تصديق، وتمسكها لين وتنظر إلى والدها وتقول وهي تشير بإصبعها أمامه:

"بنتي مش هتتجوز ولا هتعمل اللي أنت عايزه يا عثمان باشا، وأوعى تفكر إني هقبل بكل ده علشان مش هيحصل." ينزل أوس ويقول وهو ينظر إلى لين: "ليه يا عمتو؟ أنا بحب غرام وعايزها تبقى مراتي وأنتِ اللي مربياني وعارفاني كويس، ليه مش موافقة أتجوزها؟ لين بغضب شديد: "علشان أنا مش هسمح إن غرام تتجوز غصب عنها يا أوس، مش هسمح إن حياة بنتي تتدمر." وتنظر إلى والدها وتقول:

"ومش هسمح إن حياة بنتي تتدمر زي ما الراجل ده دمر حياتي، مش هسمح يا عثمان باشا." أنهت حديثها وتسحب ابنتها وتذهب إلى الأعلى، وينظر خلفها أوس بغضب شديد بأنها لا تريده يتزوج غرام، وينظر إلى عثمان الذي قال بصرامة شديدة: "روح جهز كل حاجة علشان فرحك، وبكرة هتكون خطوبتك عليها يا أوس." يبتسم أوس بفرحة وجنون شديد لا يراه هذا الجد الذي ذهب إلى غرفته، وينظر أوس خلفه ويبتسم ويقول في داخله:

"وأخيرًا هتكوني بتاعتي يا غرام، أخيرًا هتبقي مراتي وهعمل فيكِ كل اللي أنا عايزه وبتمنى من ساعة ما كبرتِ، أخيرًا حلمي بيكِ هيتحقق." أنهى حديثه بابتسامة نصر وفرح شديد ويذهب إلى الأعلى وهو يسعد بشدة من الذي يحدث ويخطط للذي سوف يفعله مع غرام بعد أن تبقى معه وزوجته. فهل سوف يفعل معها كل الذي يفكر به الآن أم ماذا يحدث به هذا الشاب؟

كان يقف أسفل المنزل وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة ولا يريد أن يصعد بعد أن علم بأن شقيق والدته وزوجته وابنته بالتأكيد معهم في الأعلى عند والدته. يغضب بشدة فهو يريد أن يصعد إلى منزله الآن، لكن بالتأكيد لم يذهب لأجل أن لا يرى هذه العائلة المزعجة بالنسبة إليه. ويذهب إلى الداخل وهو يقرر أن يذهب إلى شقته ويصعد إلى الأعلى، وكان أن يصعد إلى شقته لكن يسمع الذي تقول: "جبل أنت رايح فين؟ ينظر إليها جبل ويرى ابنة خاله ليقول:

"طالع شقتي يا سارة، عندك مانع يا أختي؟ تذهب سارة إليه وتقول برقة متصنعة وهي تضع يدها على ذراعه: "خدني معاك أتفرج عليها." ينزع جبل يدها عنه بعنف شديد ويقول بصوت عالي: "إحنا في إيه يا بنت! ما تظبطي أمورك. إيه شغل القذارة ده! تتفزع سارة بشدة من صوته، وينظر موسى الذي كان ينزل على الدرج إلى جبل ويقول: "في إيه يا جبل مالك يا عم؟ يخرجون جميع العائلة على صوت جبل وتقول والدة سارة: "في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل بس؟

تنظر سارة إلى جبل بخوف وتوتر شديد بأنه يقول شيئًا، ويقول والد سارة وهو ينظر إلى جبل: "في إيه؟ ما حد فيكم يتكلم. إيه اللي حصل يا جبل؟ ينظر جبل إليه ويقول وهو يذهب إلى الداخل: "في إن عمرك ما عملت حاجة زي الناس في حياتك يا عيد. سبحان الله فاشل في كل حاجة! يغضب عيد بشدة ويقول بغضب شديد وهو يذهب خلفه: "قصدك إيه يا جبل؟ وبعدين أنت مش ملاحظ إنك بتكلم خالك؟ فين الأدب؟ يجلس جبل على الكرسي ويقول:

"كان على عيني يا غالي، بس للأسف أختك كسلت تشتري شوية. أبقى اشتري أنت بقى ولا صح لو كنت تقدر كنت اشتريت لعيالك اللي بتعلفهم على الفاضي." ينظر عيد إلى صفاء ويقول بغضب شديد: "عاجبك تصرفات ابنك يا صفاء؟ تنظر صفاء إلى جبل بيأس وتنظر إلى شقيقها وتقول: "معلش يا أخويا جبل ما يقصدش أكيد." يضع جبل قدمًا على أخرى ويقول وهو ينظر إلى عيد: "لا أقصد." كان عيد أن يتحدث، لكن يقول جبل بصوت أفزع الجميع: "ما كفاية يا عم!

هي عمياء وركبت ولا إيه؟ كفاية صدعت منك." يخاف عيد ويجلس دون أن يتحدث أو يقول شيئًا، ويقول جبل إلى حبيبة: "اعملي فحمة يا حبيبة." أومأت له حبيبة وهي تكتم ضحكتها على شكل عيد وعائلته وتقول: "حاضر يا أخويا." وتفلت منها ضحكة غصب عنها وتذهب إلى المطبخ ويضحك موسى ويدخل إلى المنزل، وينظر عيد إليه ويقول: "أنت بتضحك ليه دلوقتي؟ كان موسى أن يتحدث، لكن يقول جبل بغضب متصنع: "ما يضحك زي ما هو عايز. أنت عايز تكتمه علشان يموت يا عيد؟

هتفيدني أنت لما يحصل له حاجة؟ عيد بغضب: "لا تسيبوه يضحك على خالك مش كده؟ يمسك جبل الشيشة ويقول: "وأنت مضحكة ليه علشان يضحك عليك يا عيد؟ ده تلاقي افتكر نكتة ولا حاجة ضحكته وضحك ولا هو اللي على رأسه بطحة." يغضب عيد أكثر منه ويصمت، ويجلس موسى بجانب صفاء التي تغضب بشدة من جبل لكنها لم تستطع أن تتحدث الآن، وتقول زوجة عيد وهي تنظر إلى جبل: "ناوي تتجوز إمتى يا جبل؟ جبل بوقاحة شديدة:

"لو عايزة دلوقتي ما عنديش مانع. روحي جهزي بنتك وهاتيها أدخلك عليها فورًا." تُشهق صفاء بقوة من وقاحته وتضربه على كتفه وتقول: "احترم نفسك يا جبل عيب كده! جبل بغضب شديد: "مش برد على السؤال يا صفاء في إيه أمال! يمسك موسى طبق الفحم من حبيبة ويقول وهو يعطيها إلى جبل: "هدي أعصابك يا قلب أخوك مش كده يا غالي؟ صحتك بالدنيا." يمسك جبل منه الفحم ويقول: "يا راجل دي ناس تنرفز الواحد. جاب آخره منهم." تنفخ زوجة عيد وتنظر إلى ابنتها

التي تغضب من جبل وتقول: "وشقتك يا جبل أمك بتقول إنها لسه محتاجة توضيب وأنت لسه ما جبتش حاجة من اللي عليك." ينظر جبل إلى موسى ويقول بذهول متصنع: "هو أنا المفروض أجيب حاجة علشان أتجوز بنتها؟ ينفي موسى ويقول: "لا أنت هتاخدها وعليها التلاجة والغسالة هدايا وربنا يعوض عليك بقى يا قاضي." ينظر جبل إلى زوجة عيد ويقول بغضب شديد: "ما هو بيقول إن مفيش حاجة عليا أمال حاجة إيه اللي عايزاني أجيبها يا بسمة؟ بسمة بغضب:

"العفش اللي عليك يا جبل. إحنا اتفقنا على كل حاجة إيه هترجع دلوقتي كلامك؟ يأخذ جبل نفسًا كبيرًا من الشيشة ويقول ببرود: "أنا جيت قولتلك إني هجيب حاجة؟ عيد بغضب شديد: "أمك قالت إنك هتجيب اللي عليك يا جبل وهي كمان اللي اتفقت على كل حاجة." ينفخ جبل الدخان في الهواء في الأعلى قليلًا ويقول بنفس النبرة: "يبقى أمي اللي تدفع. أنا داخل الجوازة دي بمجهودي، عجبكم أشيل مش عجبكم شيلوا أنتوا." تنظر إليه صفاء بحزن

شديد ويحمحم موسى ويقول: "جبل بيهزر واللي علينا هنجيبه كله بس لما الحال يتعدل معانا علشان الحال واقف اليومين دول على الكل." ينظر جبل إليه ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة وتقول بسمة وهي تنظر إلى جبل: "طب ولحد إمتى يا جبل؟ أنت بقالك أكتر من سنة خاطب البنت هتفضل كتير على الحال ده؟ ينفخ جبل الدخان ويقول وهو ينظر إلى موسى: "رد يا أخويا." موسى بغضب وهو ينظر إلى بسمة: "يعني نعمل لك إيه يا أم وليد؟

نروح نسرق ونغور في داهية علشان يتجوز بنتك ولا نمشي في الباطل؟ ما يا تصبروا يا الراجل ياخد حاجاته ونفضها سيرة إحنا مش ناقصين هم." بسمة بسرعة: "لا وعلى إيه يا أخويا، خلاص هنصبر لحد ما ربنا يكرم." كان موسى أن يتحدث لكن يقول جبل بصوت عالي وهو ينظر على الباب: "اقف عندك يا ابن القذرة، مش زريبة أمك هي! يتفزع هذا الشاب الذي وقف خارج المنزل بسرعة وفزع شديد، ويقول جبل بغضب شديد وهو ينظر إلى حبيبة: "حطّي حاجة على شعر أمك ده."

ترفع حبيبة الطرحة بسرعة على شعرها وينظرون الجميع إلى الباب ويرون وليد ابن عيد وشقيق سارة لتقول بسمة وهي تنظر إلى جبل: "ده وليد يا جبل وهو وحبيبة متربين مع بعض. اهدى الموضوع مش مستاهل." جبل بصوت أفزعها بشدة: "ده عندكم أنتوا علشان أنتوا رافعين القرون على الآخر، لكن الكلام ده مش عندي أنا." عيد بغضب شديد: "قصدك إيه بكلامك ده يا جبل؟ ما تتلم شوية ولاحظ إني خالك." يمسك جبل الشيشة ويكسرها في الحائط ويقول بصوت عالي:

"أنت هتيجي تتحكم عليا في بيتي يا عيد ولا إيه؟ يلا يا أخويا كفاية كده وخد مراتك وعيالك دول واتكل على الله إحنا عايزين ننام يلا." بسمة وهي تنظر إلى صفاء بحزن متصنع: "عاجبك اللي بيعمله ابنك يا صفاء يا أختي؟ تنظر صفاء إلى جبل بحزن وغضب شديد من الذي يفعله وتقول وهي تنظر إلى بسمة: "معلش يا أختي جبل ما يقصدش حاجة هو بس متعصب مش أكتر." ينهض عيد ويقول:

"ولا يقصد يا أختي. أنا هاخد مراتي وولادي وماشي أحسن ما نتهان. يلا يا بسمة." أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج وتذهب خلفه زوجته وهي تمثل الحزن ويسحب وليد شقيقته ويذهبوا إلى الخارج، وتنظر صفاء بغضب شديد إلى جبل وتقول بصوت عالي: "عاجبك اللي عملته ده يا جبل؟ جبل بغضب شديد: "العيلة دي عايزة الحرق يا صفاء. وأنتِ مصرة أتجوز منهم. أنتِ بتفكري إزاي؟ صفاء بغضب:

"طب لاحظ إنك بتتكلم على أخويا يا جبل، وبعدين مش هتلاقي أحسن من بنت خالك هتكون معاك. أنا مش عارفة أنت ليه مش عايزها." كان جبل أن يتحدث، لكن يقول موسى: "ما كفاية يا عم جبل، الولية لسه تعبانة سيبيها دلوقتي وابقى اتكلموا في وقت تاني." جبل بغضب: "وأنت شايف بنت عيد دي ينفع تكون مراتي يا موسى؟ ولو قولت آه تبقى كداب وابن قذرة كمان." ينظر موسى إلى صفاء ويقول: "أنتِ ليه مصرة على بنت عيد يا صفاء؟

ما بنات الحارة على قفا من يشيل. إشمعنى دي يعني؟ تنفخ صفاء بقوة كبيرة وتقول: "علشان دي بنت أخويا يا موسى وهي اللي هتشيلني وأنا مش عايزة أدخل واحدة غريبة علينا." يضحك جبل بسخرية شديدة تفهمها صفاء بشدة، ويقول جبل: "لا وأخوكي وبنته أكتر ناس بيشيلوا وخصوصًا في الأوقات الصعبة مش كده؟ تفهم صفاء حديثه جيدًا لتتنهد بقوة وتقول: "على الأقل هتكون بنت أخويا يا جبل." يبتسم جبل ويقول وهو ينظر إليها:

"دماغي كارت ميموري يا صفاء وكل حاجة بتتسجل، ولو كنت نسيت اللي جرى نجيب الدفاتر تتقرا، ولو محتاجة أجيب لك تاريخ عيلة أخوكي نفر نفر دلوقتي ما عنديش مانع بس هتقدري تسدي لو اتكلمت؟ تنظر إليه صفاء وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث، ليقول جبل وهو يعود بظهره إلى الخلف: "أنا بقول كده برضه." يدخل في هذا الوقت بدر وينظر إليهم ويقول: "في إيه مالكم عاملين كده ليه؟ ما يكونش حد حطكم على وضع الطيران ولا إيه؟ جبل بصوت عالي:

"أنت كنت فين يا قذرة؟ أنت عارف الساعة كام دلوقتي؟ بدر بغيظ شديد: "كنت بجيب الدوا لأمك يا عم واتأخرت شوية بس." جبل بغضب: "أنت هتصيع ولا إيه يالا؟ بقالك أكتر من أربع ساعات بتجيب الدوا. ليه كنت بتصنعه يا حيلتها؟ ينفخ بدر بقوة وكان أن يتحدث، لكن يسمع الذي يقول: "لازم صوتكم يكون عالي على طول؟ ما تقدروش تتكلموا بصوت واطي خلاص؟ ينظرون الجميع إلى الباب ويرون صاحب الصوت صابر الذي في خارج المنزل ولم يدخل ويقول جبل:

"تعال يا حاج صابر." يدخل صابر ويقول وهو ينظر إلى صفاء: "حمد لله على سلامتك يا أم جبل." تبتسم صفاء وتقول: "الله يسلمك." ينهض جبل ويجلس بجانبها ويقول: "اقعد يا صابر أنت مش غريب." يجلس صابر مكان جبل وتقول صفاء وهي تنظر إليه: "احضرنا يا صابر. عاجبك اللي ابنك وجبل بيعملوا ده؟ يبتسم صابر ويقول: "لو عليا فأنا فاقد الأمل فيهم يا أم جبل. سيبيهم وبلاش تتعبي نفسك كده هما مش صغيرين دلوقتي وكل واحد عارف مصلحته فين."

يصفر موسى ويقول: "لأول مرة أحس إن الراجل ده أبويا بجد." صابر بغضب شديد: "لا ما تحسش يا أخويا أنا مش عايزك ابني أصلًا." يشير إليه موسى ويقول: "تسلم يا غالي على كلامك اللي يشرف والله." تتنهد صفاء بقوة وتقول: "بس أنا عايزهم يتجوزوا يا صابر هما كبروا والعمر بيسرقهم يا أخويا وأنا عايزهم يعملوا أسرة، قعدتهم دي مش هتفيدهم بحاجة لازم يشيلوا المسؤولية."

ينظر إليها صابر بنظرة ذات معنى وتفهمها صفاء جيدًا، وتنظر إلى جبل الذي ابتسم ببرود وهو يفهم ماذا تعني هذه النظرة، وينظر إليها ويقول بدر: "ما تجوزيني أنا وتكسبي فيا ثواب وهفرحك والله." تنظر إليه صفاء وتقول بغضب: "مش هتتجوز غير لما إخواتك يتجوزوا الأول." بدر بغيظ وصوت عالي: "وهما مش عايزين يتجوزوا يا حجة، يبقى جوزيني أنا علشان لو استنتهم مش هتجوز طول عمري وده هيكون ظلم." جبل بصوت أعلى: "أنت بتعلي صوتك ليه يا عجل دلوقتي؟

وبعدين روح أكبر وشيل مسؤولية وبعدها ابقى غور اتجوز." بدر وهو يضع يده على خصره: "وهو بعد كل الشغل اللي أنت بترمي لي فيه ولسا ما كبرتش ولا شلت مسؤولية يا جبل؟ ده أنا يا عم ما بنامش خمس ساعات على بعض يعني المفروض تجوزني مش تسيبني لحد ما يجي لي عقدة زيكم يا عيلة واعععععععععععععععع." يصرخ بدر بعد أن رأى جبل ينهض وكان أن يذهب إليه ليركض في أنحاء المنزل وهو يقول: "اهدأ يا معلم جبل اهدأ والله أنا ما أستاهل تتعصب كده بسببي."

جبل بغضب: "خد هنا يالا تعال يلا." أنهى حديثه ويحاول أن يمسكه لكن يركض بدر ويقول بخوف وصوت عالي: "يا عم والله بهزر هو الواحد ما يقدرش يهزر في البيت ده يعني؟ لا بره ولا جوه ده أنت اتخطيت إسرائيل في الظلم يا عم اعععععععععععععععع." صرخ بعد أن كان جبل يمسكه لكن يركض بسرعة، ليضحك موسى بقوة ويرمي مفتاح الشقة الخاصة به هو ووالده إلى بدر ويقول: "خد يالا وطير يلا." يمسك بدر المفتاح ويقول بصوت عالي وهو يركض إلى أعلى المنزل:

"والله ما أنا قاعد لكم فيها، ده أنتوا عيلة ظالمة وأنا مش هينفع معاكم علشان أنا الغلبان الوحيد وسطكم." يضحكون الجميع عليه عدا جبل الذي نفخ بقوة وينهض صابر ويقول: "طب أنا هروح علشان أنام." وينظر إلى موسى ويقول: "وأنت لو هتتأخر شوف لك مكان تبات فيه." أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج ويقول جبل بصوت عالي لكي يسمعه: "ابعث بدر يا صابر علشان يقعد مع الحجة علشان طالع أنا وابنك." صابر من الأعلى: "ماشي يا شوية قذرة."

ينظر جبل إلى موسى الذي يأكل من الفواكه التي أتت بها حبيبة إليه ويقول: "أنا بتشتم بسببك يا حيوان." يقشر موسى الموزة ويأكل منها ويقول: "يعني أنا بتشتم ليل نهار بسببك، شيل شوية من اللي بتعمله فيا." وينظر إلى حبيبة ويبتسم ويقول: "أنا جعان يا بيبو شوف لي حاجة أكلها وحياة أمك علشان على آخري." كانت حبيبة أن تتحدث، لكن يذهب جبل ويسحب موسى من التيشرت الذي يرتديه ويقول وهو يذهب به إلى الخارج: "لا تعال عايزك يا حيلتها." موسى

بغضب بعد أن خرج مع جبل: "يا عم جعان والله أنا ما أكلتش حاجة من الصبح وكنت نازل عندكم علشان آكل." يغلق جبل الباب ويضع يده على كتف موسى ويقول وهو يذهب به إلى الخارج: "تعال هأكلك أكلة حلوة بس نشوف اللي ورانا الأول." ينزلون إلى الأسفل ويقف موسى أمام جبل ويقول باستغراب: "وإحنا ورانا إيه دلوقتي يا أخويا؟ يبتسم جبل ببرود ويقول: "عرفت هما فين يا ابن الحاج صابر؟

كانت تتسطح وهي تضع رأسها بين أحضان والدتها التي تضمها وهي تفكر ماذا تفعل لكي تجعل والدها لا يفعل ما يريده وتقول غرام: "ماما أنا مش هتجوز أوس والله لو جدو ما غيرش رأيه لأقتل نفسي." تتفزع لين بشدة وتخرجها من أحضانها وتقول بغضب شديد: "أوعى تفكري فيها يا غرام أوعى فاهمة؟ تنزل دموع غرام وتقول: "أنا مش عايزة أتجوز يا ماما علشان خاطري اعملي حاجة أنا هموت لو اتجوزته." تمسح لين دموعها بحنان وتقول:

"ما تقلقيش يا حبيبتي وأنا أوعدك إني مش هخليكي تتجوزي بس اصبري وأوعى تفكري في حاجة علشان خاطري." أومأت لها غرام وتأتي شهد وتقول: "مدام لين، عثمان بيه عايزك." تنهض لين وتقول وهي تنظر إليها: "خليكي مع غرام يا شهد." أومأت إليها شهد وتذهب لين إلى الخارج وتجلس شهد بجانب غرام وتقول: "ما تخافيش يا... قطع حديثها وهي ترى الذي يدخل الغرفة، تنظر إليه وتنهض بسرعة ويقول وهو ينظر إليها: "اطلعي بره."

تنظر شهد بخوف إلى غرام التي مسحت دموعها ويقول هذا بغضب شديد: "قولت اطلعي بره! تركض شهد إلى الخارج بخوف منه، وينظر إلى غرام ويبتسم ويغلق الباب خلفه ويذهب يقف أمامها ويقول بخبث شديد: "مش قولتلك هتجوزك غصب عنك يا غرام؟ مش لو كنتِ وافقتِ برضاكِ كان هيكون أحسن من الغصب ده؟ تنهض غرام وتقول بغضب شديد: "مش هيحصل ولا هتجوزك يا أوس مهما حصل مش هتجوزك." يسحبها أوس إليه بقوة ويقول بابتسامة مستفزة بشدة:

"تؤ تؤ ما خلاص جدك خد قراره وخطوبتنا بكرة والكل بيجهز تحت يعني خلاص أنتِ هتكوني بتاعتي غصب عنك وعن أي حد يا غرامي." تبتعد غرام عنه بعنف شديد وتصفعه بجميع قوتها على وجهه وتقول بصراخ عالي بشدة: "أوعى تقرب مني تاني يا حيوان ولا أنت ولا جدك هتخلوني أعمل حاجة أنا مش عايزها وأنا مش هتجوزك يا أوس ولو الخطوبة دي ما اتلغتش من هنا لبكرة أنا هقتل نفسي علشان ترتاحوا كلكم مني." كان أوس أن يتحدث، لكن تدخل لين في هذا الوقت وتقول:

"أوس اطلع بره." ينظر إليها أوس وينظر إلى غرام ويذهب إلى الخارج دون أن يتحدث أو يقول شيئًا، وتذهب لين إلى غرام بسرعة وتضمها بقوة وتجلس بها على السرير لتبكي غرام بقوة وتقول: "هما ليه بيعملوا معايا كده يا ماما؟ جدو اتغير أوي وبقى وحش معايا أنا عمري ما شوفت جدو كده." تضمها لين بقوة وتقول: "جدك طول عمره مش بيفكر غير في اسم العيلة يا غرام. هو طول عمره أناني ومش بيفكر غير في نفسه." تبتعد غرام عنها قليلًا

وتقول وهي تنظر إليها: "فين بابا يا ماما؟ وليه سابني كل ده من غير ما يجي يشوفني مرة واحدة؟ تنزل دمعة حارقة من لين وتقول وهي تضع يدها على وجه غرام: "أنا وهو اطلقنا واتفقنا إني هاخدك معايا وإنه مش هيشوفك تاني." تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وحزن على ما يحدث بها وتقول: "هو مين واسمه إيه؟ تغلق لين عينيها بقوة كبيرة وتقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...