الفصل 2 | من 3 فصل

رواية غرام أباطرة الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

إيمان بتصرخ، تلقي هدومها كلها على الأرض متقطعة. بتتصدم وفجأة بتصرخ وهي بتعيط وتفتكر تهديد رحيم ليها. في الصالون. رحيم قاعد بيضحك بخبث وهو بيشرب قهوته، وبيسمع صراخها وعياطها. لكن فجأة الباب خبط. راح يفتح. لقى عمران ابن عمه. اتخض ومبقاش عارف يعمل إيه، وواقف قدام الباب سادد الرؤية. عمران بيرفع حاجبه. "إيه مش هتدخلني ولا إيه يا رحيم بيه؟ رحيم بتوتر. "لا مش قصدي، اتفضل يا عمران." عمران بشك وهو داخل. "انت معاك حد يا رحيم؟

رحيم. "ها، لا، ابداً." لكن فجأة عمران ورحيم سمعوا صوت صراخ قوي. عمران بص لرحيم وبسرعة راح ناحية الأوضة دي وفتحها. لكنه اتصدم. عند بدر في الصعيد. بدر بعصبية. "انت بتقول إيه يا جدي؟ إزاي يعني أتجوز مع عمران بكرة؟ معقول الكلام ده؟ جده. "مش انت لوحدك، انت ورحيم وعمران واسر." بدر بتحدي. "وأنا مش هتجوز يا بوي، وبعدين إزاي بين يوم وليلة تقرر إننا هنتجوز؟ إحنا مش عرايس خشب عشان تحركنا زي ما انت عايز." جابر.

"احترم نفسك يا ولد وانت بتكلمني. وبعدين أنا اخترتلك زينة البنات وعارف إني لو سبتك على هواك مش هتتجوز طول عمرك. عارفك عنيد." بدر. "الله ينور عليك، كويس إنك عارف عشان كده أنا مش هتجوز." جابر. "تمام، يبقى ملكش مكان في عيلة البطاش." بدر بصدمة. "جدي انت بتقول إيه؟ جابر بلهجة لا تقبل النقاش. "هو ده اللي عندي، بكرة فرحك مع أخوك وولاد عمك. هيبقى أكبر فرح في الصعيد كلها. ويلا روح جهز نفسك، عروستك اسمها سارة."

بدر واقف مش مصدق اللي بيحصل. عند عمران. بسرعة دخل الأوضة واتصدم لما شاف بنت لابسة هدوم متقطعة وواقفة عند البلكونة وبتعيط بهستيرية. عمران بفزع. "إيه؟ انتي بتعملي إيه؟ مين دي يا رحيم؟ رحيم بخوف. "انتي فاهمة غلط، اهدي عشان أفهمك." إيمان بانهيار. "انت حقير وحيوان، عايز مني إيه؟ مش أخدت اللي انت عايزه؟ أنا انتهيت، منك لله بس صدقني هتندم على اللي عملته." عمران وهو بيقرب. "اهدي لو سمحت." إيمان بزعيق. "لو قربت هرمي نفسي."

عمران. "مش هقرب، بس اهدى." لكن بسرعة كان قصادها وهي رمت نفسها. عمران كان ماسك إيديها. بصلها ودقق في ملامحها الجميلة واستغرب نفسها. إيمان بدموع. "سيب إيدي." عمران مردش ورفعها ودخلها، وقفل البلكونة وراه. وبص لرحيم نظرة قاتلة. عمران بغضب. "انت عملتلها إيه يا حيوان؟ وفجأة هجم عليه وفضل يضربه. رحيم شده وبعده عنه. رحيم بغضب.

"عمران مسمحلكش تعمل كده. وانتي يا مزة، أنا مقربتلكيش عشان مش بحب آخد حاجة غصب. أنا بس حبيت أعلمك درس وأدفعك تمن القلم اللي ادتهولي." إيمان قامت من على الأرض وراحت ناحيته وفضلت تضربه. إيمان بغضب وعصبية. "انت حقير، والله لأدفعك التمن غالي. مبقاش بنت البدراوي إن ما دفعتك تمن اللي عملته غالي أوي، بس اصبر عليا." فجأة غرّزت سنانها في رقبته بقوة. رحيم بوجع. "ابعدي يا بت المجنونة." إيمان بعدت وفضلت تضربه. عمران بغضب.

"كفاية بقى شغل العيال ده. وانتي يا بنت الحلال، يلا شوفي حالك." إيمان بصتله بغضب وبعدين بصت لهدومها. عمران باجراح. "تعالى ورايا يا حيوان. وانتي استني هنا." بعد شوية. عمران كان طلب لبس لإيمان وهي غيرت ومشيت. عمران بحدة. "هتعقل امتى؟ إيه شغل الجنان ده؟ رحيم بغضب. "يعني أسيبها تمد إيديها عليا عادي كده؟ عمران بغضب. "بصي يا رحيم بيه، أنا دلوقتي عندي مشوار أخلصه وأجيلك. تكون فقت ونسافر احنا التلاتة على الصعيد." رحيم.

"إحنا التلاتة مين؟ عمران. "هتفهم بعدين." في قصر البدراوي. دخلت إيمان. سليم. "كنتي فين طول الليل يا هانم؟ إيمان. "كنت عند لورا، بيت معاها." سليم. "وليه قافلة موبايلك؟ إيمان بضيق. "فصل شحن. بعد إذنك يا جدو عشان عايزة أنام، تعبانة شوية." إيمان طلعت أوضتها وجهزت شنطتها عشان تسافر مع صحبتها لألمانيا. إيمان. "هخرج إزاي دلوقتي؟ أكيد سليم هيرفض إني أسافر. لازم ألاقي طريقة مناسبة، وخصوصاً إن في حراسة كتير على البوابة."

بعد شوية، بتبقى واقفة في بلكونة أوضتها بتشوف عربية داخلة القصر، بتقرر تستغل ده. بعد كدا بتنزل، والشخص بيكون دخل المكتب مع سليم. إيمان للخدامة. "بت يا قمر، تعالي." قمر. "أمري يا ست إيمان." إيمان. "أنا عارفة إن إيدك خفيفة." قمر بخوف. "ست إيمان." إيمان. "مش عايزة مناقشة، أنا عايزك تدخلي تنشلي مفاتيح عربية الشخص ده وتجيبيها، يالا." قمر. "بس سليم بيه لو خد باله هيقطع عيشي." إيمان بسخرية.

"أنا عارفة كويس إنك بتقلبي حاجات كده من البيت. لو جدو عرف برضه هتبقى مشكلة يا قطة." قمر بخوف. "حاضر يا ست إيمان." بعد شوية. بتدخل قمر بالقهوة للمكتب. سليم. "حطيها هنا واخرجي." قمر بسرعة بتاخد المفاتيح من على المكتب من غير ما حد ياخد باله وبتطلع. إيمان. "ها، جبتيهم؟ قمر. "اتفضلي يا هانم." إيمان. "تعالي ورايا." وبتروح الجراج، بتفتح العربية، وبتفتح الشنطة وبتحط شنطتها ورا، وبتركب في شنطة العربية. إيمان.

"خدي المفاتيح، رجعيها مكانها. ولو سليم عرف إني خرجت هتبقى سنتك هباب، يالا." قمر قفلت شنطة العربية، وإيمان كانت متكورة على نفسها وقاعدة ورا. في مكتب سليم. عمران. "متخافيش يا سليم بيه، حفيتدك هتكون في الحفظ والصون. أنا هعمل مشوار على ما هي تجهز." سليم. "ماشي يا ابني، ربنا يوفقك." قمر بتدخل بسرعة، بتشيل الصينية وتحط المفاتيح وبتخرج. عمران ركب عربيته وكان سايق بسرعة. إيمان بقيت دماغها تتخبط، فضلت تدعي عليه.

جه مطب صناعي وعمران اخده بسرعة. إيمان. "آآآه." عمران حس بصوت حد في العربية وقلق، طلع سلاحه ووقف العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...