في المشفى، كانت الدكتورة تفحص غرام وهي فاقدة الوعي. محمد بخوف: خير يادكتوره، هي كويسة مش كده؟ الدكتورة: انت تبقى زوجها مش كده يا أستاذ؟ زينب بتسرع: لا يادكتوره، هو جارها بس. الدكتورة بتفهم: تمام، بس أنا حذرتكم قبل كده يا مدام، الضغط النفسي غلط علشان الحمل مش مستقر، ولازم تاخد بالها أكتر من كده. محمد بصدمة: حمل؟ هي حامل؟!! زينب: شكراً يادكتوره، طيب هي كويسة وابنها كمان كويس.
الدكتورة: الحمد لله، المرة دي عدت على خير، وأنا كتبت لها على مثبتات وأدوية لازم تمشي عليها علشان ميحصلش إجهاض لا قدر الله وتتعب. زينب: تمام يادكتوره، حنننفذ ده بالحرف إن شاء الله. طيب هي حتفوق امتى كده؟ الدكتورة: بعد شوية كده، أنا أدتها حقنة مسكن علشان ترتاح، بس عند إذنكم دلوقتي، وبالشفاء إن شاء الله. خرجت الدكتورة ومحمد ليس في صدمته، مش مصدق اللي سمعه ده. محمد بصدمة: هي حامل صحيح يا طنط زينب؟
زينب بحزن: أيوه يابني، وعرفنا ده امبارح بس، وخايفين عاصي كمان يعرف. محمد بإصرار: لا متخافيش يا طنط، أنا مستحيل اسمح له يقرب منها تاني. زينب: تسلم يابني، بس حنعمل إيه لو عرف؟ محمد بتخطيط: متقلقيش، إحنا حنخبي بس فترة الحمل، ثلاث شهور العدة بتاعتها، وبعدها أنا حكتب عليها ومش حيتكشف حاجة. زينب بحزن وتأنيب ضمير: بس أنا ضميري مانبني يابني، هو مهما كان ابنه، وكده بنحرمه منه كمان.
محمد: المهم عندي غرام يا طنط، وأنا بحبها، وحعمل أي حاجة ليها، حتى ابنها حعتبره ابني كمان. زينب: مش عارفة اللي بنعمله ده الصح أو لأ، بس المهم عندي بنتي تكون كويسة. محمد بخبث: متقلقيش يا طنط، إحنا بنعمل الصح أكيد، وأوعدك غرام معايا حتبقى سعيدة جداً. تنهدت زينب: إن شاء الله يابني. *** وفي نفس الوقت عند عاصي. مصطفى بضيق: طيب ممكن تهدى بقى علشان نعرف نفكر كويس. عاصي بغضب: أهدى إيه؟
إنت مش شوفت الولد الملزق ده عندها بيقول إيه؟ مصطفى: شوفته ياعاصي، بس مش كده، إنت عارف ماما دماغها ناشفة، مش بطريقة دي تتحل الأمور، افهم. عاصي بجنون: أفهم إيه يا مصطفى؟ ده عاوز يجوز مراتي حبيبتي غرام، وإنت بتقولي أفهم؟ أنا حطربق الدنيا على دماغه لو مبعدش عنها بذوق، يامصطفى أنا بقولك أهو. مصطفى بتعب: طيب، أنا حسيبك تهدي دلوقتي، وبعدين نكمل كلامنا سوا.
خرج مصطفى وترك عاصي يجلس بغضب وتعب، وهو بيفتكر أول مرة شاف فيها معذبة قلبه، غرام العاصي. فلاش باك قبل سنة. كان عاصي يجلس على كرسيه في شركته، وأمامه مصطفى موظف الحسابات. عاصي بحدة: إيه ده يا مصطفى؟ الحسابات دي مش مظبوطة. مصطفى بخوف: أنا آسف ياعاصي بيه، والله كونت مضغوط أوي الفترة دي، أصل عقبال عندك أختي حتتجوز. عاصي بضيق: وأنا مالي يا مصطفى، أنا أهم حاجة عندي الشغل، ولو مش قادر أسلمه لحد غيرك.
مصطفى: أنا آسف والله، مش حتتكر تاني أبداً، والله. وفجأة قاطعه دخول بنت بسدال طويل جميل، وبشرة بيضاء صافية، وعينين عسليتين جميلتين، وخمار يغطي وجهها كالملائكة. غرام بغضب وضيق: وسعي كده، يعني إيه مقدرش أشوفه؟ أنا محتاجاه ضروري، مش حأتأخر، بقولك. رفع عاصي نظره ليها بصدمة وإعجاب وقال: سبيها يا سهى وروحي شوفي شغلك إنتي.
غرام بتجاهل لعاصي: ديشا، أنا آسفة إني جيت كده، بس محتاجة منك فلوس ضروري، جهازي ناقص، وإنت عارف فرحي قرب، وكده. مصطفى بغضب لغرام: انتي بتعملي إيه هنا يامتخلفة؟ حتتطردي كده بسببك ياشيخة؟ منك لله. غرام بغباء: في إيه يا ديشا؟ ماما مش معاها فلوس، وقالت ليا أروح أجيب منك، إنت هات بقى بسرعة. مصطفى دخل إيده في جيبه وطلع فلوس بسرعة: خدي وامشي بسرعة بقى من هنا، المدير قدامي أهو، ياهبلة. غرام بصت على
عاصي من خلف مصطفى بغباء: ده مديرك؟ أنا فكرته ممثل والله من شكله الحلو ده. اعتدل عاصي بفخر بعد ما سمعها، وقرب منهم: إيه يا مصطفى، مش حتعرفنا بالأنسة أو إيه؟ بلع مصطفى ريقه وقال: آه طبعاً ياعاصي بيه، دي غرام أختي الصغيرة اللي حكيتلك عنها. عاصي بإعجاب ومد إيده ليها: أهلاً يا آنسة غرام، أنا اتشرفت بيكي. سلمت عليه غرام ببسمة: وأنا أكتر يابيه والله، بس عن إذنك بقى، مشغولة، سلام يا ديشا.
رحلت غرام وعاصي عينيه معلقة عليها بإعجاب واضح. مصطفى بإحراج: إحم، أنا آسف ياعاصي بيه على طريقة أختي دي، بس هي هبلة شوية والله. عاصي: لا عادي، محصلش حاجة، اتفضل الملف، راجعه تاني، ودي آخر مرة، فاهم يا مصطفى. أخذ مصطفى الملف بخوف: حا حاضر ياعاصي بيه، عن إذنك. خرج مصطفى من المكتب، ورجع عاصي مكانه، وعقله ليس معلقاً مع غرام، التي أغرم بها فعلاً من أول نظرة، وقلبه بقى بينبض بعنف وهو يتذكرها أمامه. باك.
فاق عاصي وتنهد باشتقاق لحبيبته غرام، التي خطفت قلبه من أول نظرة، وفجأة جاه اتصال غير ملامحه كلها، فخرج للبلكونة يرد عليها. *** وعند عشق في العربية، ليس. عشق بصدمة: انت... ؟!! قاسم بابتسامة: وحشتك مش كده ياعشقي؟ تنهدت عشق براحة: يا شيخ خضتني والله، حد يعمل كده. قاسم: أصل مهانش عليا أسيبك محتارة تروحي فين وأنا موجود. عشق: قصدك إيه ياقاسم؟!! قاسم بحب: حتشوفي دلوقتي ياعشق القاسم بعنيكي.
حرك قاسم السيارة لمكان آخر، وبعد عشر دقائق وصل لشقة في عمارة كبيرة، أنزل عشق ودخل سوياً إليها. عشق بإعجاب: الله ياقاسم، دي حلوة أوي أوي. قاسم بابتسامة: عجبتك مش كده ياحبيبتي، دي بقى شقتك من دلوقتي. عشق بصدمة: انت بتتكلم بجد ياقاسم؟ قاسم بعشق وهو يحيط وجهها بيديه: أيوه ياقلب قاسم. احتضنته عشق بحب وقالت: أنا بحبك أوي ياقاسم. بادلها قاسم الحضن وقال: وأنا بعشق ياعشق القاسم.
ابتعد ثم أخذها لغرفة النوم بالشقة، واقترب منها بحب وهو يبص لشفتيها عن قرب، ثم قبلها بهيام، وذهبا إلى عالم عشق القاسم سوياً. وبعد ساعتين، رفعت عشق رأسها من حضن قاسم بحب، وقبلته في خده وقالت: قاسم، انت متأكد إن محدش يعرف بالمكان ده غيرك إنت بس؟ نظر لها قاسم بحب وهيام: أيوه ياحبيبتي، محدش يعرف غيري، متقلقيش كده. واقتطعه كلامه طرق الباب بقوة، لتنتفض عشق بخوف. عشق بخوف: إتقفشنا ولا إيه؟ قاسم بضحك عليها: في إيه يا عشق؟
هو أنا شاقطك ياماما؟ أنا زوجك، متخافيش كده، حقوم أشوف مين، خليكي هنا. عشق: تمام، وخد بالك من نفسك، ماشي. قاسم: هو أنا طالع أحارب؟ اهدي ياحبيبتي كده، ودخلي خدي شاور، ماشي. هزت عشق رأسها وقامت دخلت الحمام، وقاسم طلع يشوف مين، وفجأة سمعت عشق صوت عالي من بره، فانصدمت، لما لبست بسرعة وقربت من الباب تشوف مين، بس طلع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!