الفصل 16 | من 20 فصل

رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

راحت زينب على الدولاب وحاولت تجيب الشنطة من فوقه. وفجأة وقعت عليها، بس هي بعدت في الوقت المناسب. نزلت تدور على البطاقة بس لقت ملف غريب أول مرة تشوفه وعليه اسم زوجها. فتحت الملف وهنا كانت الصدمة بجد. وغرام كانت لسه على الفون وهي قلقانة من هدوء مامتها. "ماما انتي لسه معايا؟ ماما ردي عليا أرجوكي." بس مكانش فيه رد، وده زاد من خوف غرام أكتر على مامتها. فاخدت شنطتها بسرعة وطلعت تجري على بيتها تشوف زينب.

وعند عاصي كان متعصب أوي من غرام إنها خبّت عليه ابنه كده. بس في نفس الوقت سعيد جداً إنه هيبقى أب قريب. كان بيسوق عربية بطريقة جنونية، حتى رن التليفون بتاعه. "ألو؟ "إيه يا دادة؟ "الحق ياعاصي بيه، الغرام هانم... غرام طلعت جري من الفيلا وكانت مرعوبة أوي وهي بتردد "ماما". "تمام، اقفلي انتي دلوقتي وخذي بالك من عشق كويس، وأول ما تفوق ردّي عليا." "حاضر ياعاصي بيه."

وعند غرام، وصلت بسرعة البرق للبيت وقلبها بيدق بسرعة من الخوف. دخلت على طول على أوضة مامتها وفجأة صرخت بخوف وجرت عليها. "ماما ردي عليا أرجوكي، مالك؟ إيه اللي حصل؟ كانت بتحاول تفوقها بس زينب كانت مغمى عليها وفي دنيا تانية، وفي إيدها الملف. وغرام مرعوبة عليها أوي. وفجأة لقت الباب اتفتح ودخل عاصي بسرعة. "عاصي، ماما مش بترد عليا أبداً." قرب عاصي من زينب وقاس نبضها وقال: "متقلقيش ياحبيبتي، هي أغمى عليها بس."

غرام كانت بتعيط أوي عليها، وعاصي شال زينب وطلع بيها بسرعة. وقع من إيدها الملف، شافته غرام وأخدته بسرعة معاه وطلعت خلفه. وصل عاصي للمستشفى بسرعة ودخلت زينب قسم الطوارئ وغرام معاها. "أنا هنادي الدكتور فوراً." هزت غرام رأسها وهي بتمسك إيد زينب بخوف. ودخل الدكتور فحصها كمان وأخد معاه عاصي لخارج الغرفة. "للأسف، كانت هتجيلها جلطة على القلب، بس الحمد لله إنكم لحقتوها بسرعة." "يعني هي كويسة دلوقتي يادكتور؟

"كويسة إن شاء الله، بس تقعد تحت الملاحظة يومين تلاتة وبعدها نحدد." "تمام يادكتور، عن إذنك." رحل عاصي لغرفة زينب تاني، بس وقف على باب غرفة جنبه بصدمة لما شاف حالته قدامه. انصدم عاصي لما لقي باباه قدامه في الغرفة وتحت أجهزة كتير. مقدرش يقاوم رغبته إنه يطمن عليه، فدخل وهو بيقدم رجل ويأخر رجل لغاية ما وصل عنده وهو مش مصدق عينه من حالة عماد اللي وصل لها. قعد عاصي وعينه دمعت غصب عنه من حالة عماد قدامه اللي تقطع القلب.

مقدرش يقاوم إنه يلمس إيده وقال بصوت خافت ودموع: "بابا." عماد أول ما سمع صوت عاصي حاول يفتح عينيه، كان نفسه يشوفه حتى لو آخر مرة. وبصعوبة فتح عينيه وشافه ونطق بصوت يا دوب طالع منه: "عاصي يابني، وحشتني أوي." عاصي سمعه ورغم كل اللي شافه منه، مقدرش يمنع دموعه إنها تنزل على حالة باباه. فقال عماد بتعب بيحاول ينظم نفسه عشان يتكلم: "عاصي، أرجوك اسمعني ياابني لاخر مرة، انت لازم تعرف الحقيقة عشان قلبي يرتاح."

عاصي سمعه وفضل ماسك إيده وسكت لغاية ما كمل عماد.

"أنا ياعاصي كنت بحب أمك أوي، حتى أكتر من حياتي كلها، ومحبتش واحدة قدها في حياتي. هي كانت حب حياتي الأول والأخير، صدقني. بس اللي حصل كان غصب عني، مش كان بإيدي. أنا عمري ما خونت أمك حتى بنظرة، بس لغيرها. واللي حصل إن جدك الله يرحمه قبل ما يموت طلب مني أجوز كريمة بنت عمي عشان كانت حامل في وقتها، وجدك عرف فمكنش فيه حل تاني غير إني أجوزها عشان سمعة العيلة. ووقتها كنت هقول لأمي الحقيقة، بس انصدمت إنها مريضة وماتت بعدها.

وخدت روحي معاها. أنا مكنش فاضل ليا حاجة تفكرني بيها غيرك انت ياعاصي. بس وانت كمان بعدت عني. عشت سنين ونفسي أشوفك زي زمان وآخدك في حضني، بس مقدرتش. وعملت كل حاجة عشان أرجعك تاني لحضني يابني. أنا آسف، انت خسرت أمك وأنا خسرت كمان روحي بسبب إني أنا."

عاصي كان بيسمعه ودموعه ملت عينيه وقلبه بيعصره أوي من كلام عماد. هو انحرم من أمه، وبسبب غضبه على فراقها، حرم نفسه كمان من باباه لسنين. عاش وحيد، وكل ده بسبب غضبه وغبائه هو بس. فقال: "بابا، أنا آسف. صدقني، أنا كنت غبي أوي أوي. كنت بشوف حبك وعشقك لماما دايماً بعيني، بس صدقت إنك خونتها بسبب حزني الكبير عليها. معرفش ليه أنا عملت كده، بس أنا آسف، سامحني." زادت دموعه وحضن عماد زي الطفل الصغير اللي رجع أخيرًا لحضن باباه.

وعماد كان فرحان أوي إنه بقى أخيرًا في حضنه. فضلوا على الحال ده كتير لغاية ما دخل عصام وانصدم من شكلهم كده ودموعه نزلت بفرحة. وعند قاسم، دخل المستشفى وهو متعصب أوي من عاصي وبيتوعد له. مر جنب غرفة، بص لقى غرام وزينب مامتها. ابتسم بخبث وتسلل للغرفة بهدوء لأن غرام نامت جنب مامتها من التعب. قرب من غرام أكتر، بس وقف فجأة لما عينه وقعت على الملف جنب غرام وكانت ظاهرة منه صورة. انصدم أول ما لاحظ مين صاحب الصورة.

مسك الملف بذهول وفتحه. وبعدها أخد الملف وخرج بصدمة وغضب. وعند كريمة أم قاسم، كانت في الغرفة متسطحة لأنها تعبانة. فجأة دخل قاسم بغضب عليها وفي إيده الملف. اتعدلت كريمة بفزع لما لقيته رمى الملف وقال بصدمة ودموع: "أنا ابن مين؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...