رافع عاصي وقاسم نظرهم ليها ونطق قاسم بصدمه وهو مش مصدق عنيه: عشق! نزلت عشق جري على عاصي وهي بتتجاهل الي واقف مصدوم من وجودها هنا وقالت: مين جابني وايه اللي حصل وأنا مش فاكرة حاجة ليه؟ رد عليها عاصي: طيب ممكن تهدي علشان انتي تعبانة الأول وبعدين نتكلم. تقدمت منه عشق بغضب: لأ أنا عايزة أفهم كل حاجة. أنا مين وأنت مين وإيه المكان ده؟ وقبل ما تكمل جملتها كان قاسم من فرحته شدها لحضنه بسرعة قدام عاصي وقال:
عشق وحشتيني أوي. أنا مش مصدق عنيا إنك قدامي يا حبيبتي. عشق انتفضت منه وبقى قلبها بيدق بقوة. هي مش تعرفه بس الحضن ده بيفكرها بشخص كانت بتحبه أوي وقلبها حاسس بيه. بعد قاسم منها وهو بيبص عليها بحب وعاصي واقف مصدوم. فجأة رفعت عشق إيدها وضربته كف قوي. عشق بغضب: انت إزاي تقرب مني كده يا حيوان؟ قاسم حط إيده مكان الكف بصدمة. فتقدم عاصي وشد عشق من قدامه وقال: أنا قولت اللي عندي. اتفضل بره ومش عايز أشوفك هنا تاني.
قاسم كان بيسمعه وعينيه على عشق بس فقال بغضب: أنا أمشي بس آخد مراتي معايا يا عاصي. ضحك عاصي بسخرية: مراتك فينها دي؟ خلص كلامه. فأشار قاسم على عشق اللي واقفة خلف عاصي بخوف وقال: عشق مراتي دي. عشق مراتي. كانت ضايعة وأنا لقيتها عندك هنا. عاصي احتار يصدقه أو لأ. فسحب عشق من خلفه وقال: انتي تعرفيه؟ هزت رأسها وقالت: لأ. أنا مش فاكرة حد بس أنا خايفة أوي منه. قاسم سمع كده واتعصب أكتر وقال:
انت عملت فيها إيه وإزاي مش فاكرة جوزها؟ رد عاصي بحدة: أنا خبطها بعربيتي بدون قصد وهي فقدت الذاكرة. علشان كده اتفضل. وهي لو افتكرتك أو طلعت جوزها فعلاً أنا هأرجعها لك بإيدي. قاسم كان خايف على عشق ومتعصب أوي من عاصي فقال بغيره: أنا مش ماشي من هنا غير وهي معايا. رجعت عشق استخبت خلف عاصي لأن شكل قاسم وهو متعصب خوفها فعلاً. فقال عاصي بنفاذ صبر: تمام يا رجالة. دخلوا ست بودي جارد وقال واحد منهم: أوامرك يا عاصي بيه.
أشار عاصي على قاسم وكمل: خرجوه بره الفيلا ومش يدخل أبداً غير بإذني. مفهوم؟ هزوا رأسهم وتقدموا ومسكوا قاسم. فقال قاسم وهو بيقاوم فيهم: يا عاصي مراتي. صدقني مراتي. وحتندم بعدين أوعدك. خرج قاسم. فالتفت عاصي على عشق جنبه لقها أغمى عليها. شالها بخوف لفوق وطلب دكتور بسرعة. *** وفي نفس الوقت عند غرام. دخلت المكتب بفرحة بس مش لاقته. فخرجت تسأل عنه. غرام: مها عاملة إيه؟ ردت مها: الحمد لله. وإنتي؟ غرام:
الحمد لله. متعرفيش عاصي فين؟ مها: لسه ما جاش يا غرام. ليه؟ غرام بحزن: لأ مفيش. بس أنا... سكتت فجأة وهي بتحط إيدها على بطنها بألم. فتقدمت مها منها بخوف: غرام مالك؟ انتي كويسة؟ سمعتها غرام بس الألم زاد أكتر عليها فقالت: مها أنا لازم أروح لدكتورة حالا. مش قادرة. مها بقلق وخوف: طيب. أروح معاكي؟ هزت غرام رأسها بلا وقالت: لأ. أنا أروح لوحدي. هنا في عيادة قريبة. متقلقيش.
أخدت غرام شنطتها بسرعة وجرت خارج الشركة بألم. فمسكت مها الفون وطلبت رقم بسرعة. *** وعند عاصي. الدكتور فحص عشق وعاصي واقف بتوتر. عاصي بقلق: ها يادكتور. هي كويسة مش كده؟ رد الدكتور: حضرتك تبقى جوزها؟ هز رأسه عاصي. فكمل الدكتور: تمام. ألف مبروك. المدام حامل. برق عاصي بصدمة وقال: حامل! إزاي؟ رد الدكتور:
حامل ياباشا. زي الناس عادي. بس الحمل في خطر عليه بسبب ضربة قوية اتعرضت المدام ليها. علشان كده لازم تاخد بالك منها أكتر ومتتحركش كتير وتاخد العلاج كمان في وقته علشان الجنين. هز عاصي رأسه وهو مش مصدق. يعني كلام قاسم طلع حقيقي وهي اسمها عشق وتبقى مراته وكمان حامل في ابنه دلوقتي. رد عاصي: تمام يادكتور. وشكراً لحضرتك. الدكتور: العفو يافندم. وألف سلامة عليها. خرج الدكتور وعاصي قعد جنبها وقال:
أنا عملت إيه بس دلوقتي. لازم ترجع لجوزها تاني علشان ابنه. بس أحاول أفهمها بهدوء الأول علشان حالتها. وقاطعه صوت الفون. ففتح عليه وقال: أيوه. مين معايا؟ مرت دقيقة. سمع الطرف التاني وقام بسرعة وخوف: إيه! تمام. أنا جاي فوراً. خرج عاصي بسرعة ونادى على الدادة: يادادة. خدي بالك منها أرجوكي لغاية ما أرجع. ردت الدادة: حاضر يابني. خرج وركب عاصي عربيته زي المجنون وطلع لمكان تاني. *** في نفس الوقت في العيادة. كانت
الدكتورة بتفحص غرام وقالت: للأسف حالتك حساسة يا مدام. ولازم نعمل أشعة وتحاليل ليكي وللبيبي كمان. غرام بصدمة: يعني إيه؟ ابني كويس مش كده؟ ردت الدكتورة: إن شاء الله يا مدام. بس انتي محتاجة راحة والعلاج في معاده. وعلشان كده أنا محتاجة الأول أعمل ليكي تحاليل ولزوج حضرتك في أسرع وقت. تحسباً لأي خطر من العلاج على الجنين. ردت غرام بتوتر: حاضر يادكتورة. بس إمتى ممكن أعمل كده؟ الدكتورة:
لو ممكن حالا يا مدام. لأن حالة الجنين مش مستقرة. اتصلي على زوج حضرتك ييجي فوراً. نطقت غرام بخوف: بس يادكتورة زوجي أصل يعني أنا... :أنا جيت يا دكتورة. زوج المدام. بصت غرام على عاصي بصدمة وقالت: عاصي! انت إزاي يعني؟ قرب عاصي وكان الغضب باين في عينيه بس حاول ميظهرش ده وقال: يادكتورة أنا مستعد لأي تحاليل حالا علشان ابني. قامت الدكتورة وقالت: تمام. تعال معايا الأول تشوف ابنك في الجهاز.
قامت غرام وهي خايفة من عاصي وتسطحت على السرير وبدأت الدكتورة تفحصها تاني. وعاصي عينيه معلقة على صورة ابنه في الجهاز. وقلبه بيدق بقوة وهو مش مصدق نفسه وحاسس إنه سعيد جداً بس حزين في نفس الوقت من غرام إنها خبّت عليه ابنه. خلصت الدكتورة وقالت: تقدر تتفضل أنت والمدام بره علشان ناخد العينة. وبكرة تظهر النتيجة بإذن الله.
خرج عاصي ومعاه غرام. وأخدوا منهم العينة وخرجوا بره العيادة. وكانت غرام خايفة من رد فعل عاصي وإن هدوءه ده أكيد بعده عاصفة. قالت غرام بتوتر: عاصي أنا بس... قاطعها عاصي بحدة: اطلعي يا غرام في العربية بسرعة. ردت غرام: حاضر. بس اسمعني. أنا كنت والله... عاصي بغضب بيحاول يسيطر عليه وهو بيجز على سنانه: غرام! اطلعي في العربية. نتكلم في الفيلا مش هنا.
غرام خافت من نبرة صوته فـ جرت على العربية بخوف وعاصي طلع في العربية كمان وتوجه للفيلا بتاعته. وصل عاصي وطلع من العربية ولف لجهة التانية فتح الباب لغرام. بس غرام كانت خايفة منه. فقال عاصي: اطلعي يا غرام بسرعة. حطت رجلها خارج العربية بخوف وفجأة لقيته شالها بين إيديه زي الطفلة وطلع بيها على غرفتهم. دخل وقعدها على السرير بهدوء وجاب كرسي وقعد جنبها. وقال: اتفضلي. أنا سامع. عايزة تقولي إيه؟ غرام اتوترت أوي منه وقالت:
أنا عايزة أقولك إني والله كنت هقولك النهاردة بس مش لقيتك في الشركة. رد عاصي: تمام. وإنتي عرفتي إنك حامل في ابني من إمتى؟ نطقت غرام وهي بتفرك في إيدها بقلق منه: من أول يوم اتطلقت فيه. بس أنا خبّيت علشان كنت متعصبة منك. بس يعني أنا آسفة. قام عاصي ومردش عليها وتوجهه للباب. خرج. تهدت غرام بندم وقالت:
أنا حاسة بجرح قلبك مني يا عاصي. حتى لو لسانك مش نطق بس عينيك قالت كتير. أوعدك إني حسترجع ثقتك وحبك تاني علشان نبقى أحلى عيلة في الدنيا. *** وعند زينب. رجعت البيت تعبانة بعد ما تلقت الصدمة إن معاش زوجها وقف بسبب عدم تحديث الفيزا بتاعته. قعدت على الكنبة ومسكت الفون ورنت عليها. :الوو يا غرام. فينك يا بنتي؟ :أنا في فيلا عاصي يا ماما. انتي كويسة؟ :وفي فيلا عاصي ليه؟ حصل إيه يا بنتي؟
:مفيش يا ماما. موضوع كده بس أحكيه لك بعدين. :تمام. طيب بطاقة باباكي القديمة فين يا غرام؟ :ليه يا ماما؟ حصل إيه؟ :معاش باباكي وقف يا غرام وأنا لازم ألاقي بطاقة بسرعة. :تمام يا ماما. بصي فوق الدولاب كده في شنطة بابا القديمة. أكيد هناك. :حاضر. خليكي معايا بس لغاية ما أدور. :حاضر يا ماما.
راحت زينب على الدولاب وحاولت تجيب الشنطة من فوقه وفجأة وقعت عليها. بس هي بعدت في الوقت المناسب. نزلت تدور على البطاقة بس لقت ملف غريب أول مرة تشوفه وعليه اسم زوجها. ففتحتُه. وهنا كانت الصدمة بجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!