الفصل 18 | من 20 فصل

رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فجأة دخلت بنت برعب وقالت: مصطفي الحقني حلت الصدمة بعدها على الكل، وأولهم قاسم وعاصي، وهما بيقولوا في صوت واحد: عشق... جرت على مصطفي ومسكت ايده بخوف، فقال مصطفي بخوف عليها: هدى يانادين، حصل إيه بس؟ ردت نادين برعشة: هو... هو هنا، أنا شفته، رجع عاوز يقتلني. مصطفي حاول يهديها شوية وهو بيحاوطها بايديه، أمام صدمة الكل، وقال: مفيش حد هنا ياحبيبتي، خلاص اهدي، أنا هنا جنبك. هدأت شوية، فتقدم قاسم بعدم تصديق وقال:

إنت بتعمل إيه يامصطفي؟ دي عشق مراتي... مرات أخوك. ضحك مصطفي عليه وهو مش فاهم قصده، وقال: عشق مين دي؟ دي مراتي أنا، نادين. انصدم الجميع من كلامه ده، وقالت غرام: مراتك إزاي؟ وده من امتى؟ بلع مصطفي ريقه بتوتر وقال: احم، أنا آسف، نسيت أقولكم إني اتجوزت نادين من فترة كده، بس هي عندها مشاكل علشان كده خبينا الفترة دي. بستقدم عاصي جنب قاسم وقال: أنا مش مصدق عيني بجد، دي تشبه مراتك عشق أوي، بس الفرق إنها محجبة وعشق لأ. أضاف

على كلامه قاسم بذهول وقال: أيوه، وكمان عشق عينيها خضرة، بس دي عينيها عسلي. سمعهم مصطفي فقال: إنتو بتتكلموا على مين؟ ممكن أعرف. رد عليه عاصي: على مرات قاسم، عشق، هي نسخة من مراتك نادين، زي الفولة واتقسمت نصين، هي نادين عندها اخت توأم؟ التفت مصطفي بصدمة على نادين وقال: إنتي عندك اخت توأم يانادين؟ بلعت نادين ريقها وقالت بتوتر:

أنا كان عندي اخت، بس وأنا صغيرة زمان، كنت بلعب في الشارع عندنا، وساعتها جه المعلم وخطفني، ومن يومها وأنا بحاول أهرب منه، بس مش قادرة. حل الغضب على الكل، وأولهم مصطفي اللي قال: إنتي بتتكلمي عن المعلم نفسه اللي حاول يعتدي عليكي قبل ما أخبطك أنا بعربيتي، مش كده؟ هزت رأسها بدموع قدامهم، فقال قاسم بغضب: اسمه إيه المعلم ده؟ وأنا أعرف إزاي آخد حق مرات أخويا منه؟ حط عاصي إيده على كتف قاسم وقال:

اهدي ياقاسم، أنا عارف إن الموضوع عصبك أوي، حتى أنا كمان، بس مش وقته، إحنا لازم نرجع لعشق، وأنا شايف إننا ناخد نادين معانا، أكيد هتفيدنا أوي كمان. خلص كلامه، فمسكت نادين في مصطفي بخوف أكتر وقالت: أنا مش عاوزة أروح مكان، أنا خايفة أوي. ضمها مصطفي قدامهم بهدوء وقال: متخافيش، أنا مش هسيبك أبداً، وهروح معاكي كمان. ابتسمت وهزت رأسها، فقال عاصي:

تمام، إحنا نمشي حالا على فِلتي، وإنت ياعصام خد بالك من بابا وغرام وحماتي هنا، وأنا هرجع تاني بعد ساعة. هز رأسه عصام، فخرج عاصي وقاسم ومعاهم مصطفي ونادين كمان. فتقدم عصام من زينب وغرام وقال: أنا هروح أشوف بابا جنبك هنا في الأوضة التانية، ولو حصل حاجة، نادّي عليا بس. ردت غرام: تمام. خرج عصام، ففتحت زينب عينيها بتعب لأنها نامت شوية من الدوا، وقالت: غرام، هما راحوا فين من هنا؟ قربت غرام من أمها وقالت:

مشوا ياماما في موضوع مهم، واسكتي، مش ابنك مصطفي اتجوز كمان. برقت فيها زينب وقالت: اتجوّز إمتى؟! كملت غرام: من فترة كده، وأنا لسه أعرف، بس تعرفي مراته طلعت مزة كمان، ابن المحظوظة وكيوت كده... استني أحكيلك حصل إيه كمان. وعند عشق، فتحت عينيها بتعب، بتحط إيدها على بطنها بألم، فجأة دخلت الدادة وقالت: إنتي فوقتي أخيرًا يابنتي، تعالي معايا بسرعة، في شخص تحت عاوز يشوفك، ياله. اتعدلت عشق بتعب وقالت: شخص مين ده؟!!

ردت عليها الدادة: بنت زي القمر وشبهك كمان. وأول ما الدادة قالت كده، عشق دار في عقلها مشاهد من الطفولة بتاعتها هي واختها التوأم سوى، وقد إيه كانوا متعلقين ببعض أوي، فقامت بسرعة وقالت: هي فين يادادة؟ عاوزة أشوفها بسرعة. تقدمت الدادة وساعدتها في النهوض وقالت: تحت مع عاصي بيه.

وتحت كانت نادين جنب مصطفي وهي خايفة ومش عاوزة تبعد عنه، فجأة نزلت عشق، أول ما عينيها وقعت على نادين، جرت عليها من الفرحة وزكرياتهم مع بعض بتتعاد شريط قدام عينيها. وصلت عندها عشق وقالت بفرحة: نادين! أنا مش مصدقة عنيا أبدًا. رفعت نادين عينيها لعشق وقالت: إنتي عشق بجد؟ أنا مش مصدقة. وقامت بسرعة حضنتها، ودموع قاسم وعاصي ودادة، وحتى مصطفي نزلت بسعادة على شكلهم الجميل سوى.

وعشق ونادين كانوا كمان بيعيطوا بفرحة، كأن روحهم رجعت لجسدهم تاني أخيرًا، بعدت عنها عشق، وكان شريط حياتها كله بيتعاد قدامها تاني، فشعرت بألم وحطت إيدها على رأسها، وكانت حتقع، بس لحقها قاسم بخوف وقال: عشق حبيبتي، إنتي كويسة؟ ردي عليا. بس عشق في وقتها أغمى عليها وذهبت لعالم تاني. وعند غرام وزينب، بعد ما حكت ليها كل حاجة، قالت زينب: يعني قاسم مجوز ومراته طلع عندها توأم كمان؟ ردت غرام بابتسامة: أيوه ياماما، تصدقي كمان...

سكتت غرام بصدمة لما لقت شابين دخلوا الغرفة، شكلهم غريب، وقرب الأول منها وقال: إقفِ فورًا بدون صوت، وإلا... أشار لشاب التاني، فاخرج التاني مسدس ووجهه على رأس زينب، وكمل: أو اترحمي على الحجة فورًا. اترعبت غرام على مامتها وقالت بخوف: إنتو مين وعاوزين إيه؟ رد الشاب بهدوء: عايزينك تيجي معانا بدون صوت أو حركة، غدر، أو إنتي عارفة هيحصل إيه. قالت غرام بخوف أكبر، وزينب كمان خايفة ومش قادرة تتكلم:

تمام، بس ابعد البتاع ده عن ماما لو سمحت. قرب الشاب ومسك إيدها وقال: لو بقيتي هادية وطلعتي بدون شوشرة، أمك هتبقى في أمان. هزت غرام رأسها بخوف وقالت: حاضر، حاضر. سحبها معاه وقال لشاب التاني: خليك هنا، أوعى تتحرك، وأنا أول ما نطلع من هنا هديك إشارة تسيبها، تمام؟ رد الشاب التاني: تمام.

خرجت غرام معاه بهدوء وقلبها بيدق بقوة وخوف على مامتها، لغاية ما وصلت لخارج المستشفى وركبت العربية كمان، فجأة رش في وشها منوم وغابت عن الوعي، وهو اتصل على الشاب التاني وقال: سيبها واخرج بسرعة من عندك، الأمانة بقت معايا، ياله. سمعه الشاب التاني، فسابها وطلع جري، وأول ما شفته خرج، زينب صرخت بصوتها كله وقالت: غرااااام! سمعها وقتها عصام وهو راجع من بره، لأنه احتاج يجيب حاجة ضروري من بره، وجرى عليها بسرعة وقال:

إيه في إيه ياخالتي؟ بص على الأوضة ملقاش غرام، فكمل بقلق: وغرام روحت فين؟ ردت زينب بدموع وانهيار: غرام اتخطفت من هنا، وقدام عينيها كمان، اتصل على عاصي بسرعة يابني، بسرعة. عصام انصدم منها وقال: إيه؟ اتخطفت؟ غرام _العاصي _عشق _القاسميتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...