الفصل 19 | من 20 فصل

رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عصام انصدم منها وقال: ايه اتخطفت؟!! عند قاسم، كان قاعد جنب عشق وماسك إيدها بخوف وقال: هي كويسة يا دكتور مش كده؟ خلص الدكتور من الفحص وقال: ما تقلقوش حضرتك، ده بسبب بس إنها ضغطت على ذاكرتها زيادة فسبب في فقد وعيها، وهي ضعيفة أوي كمان ولازم تاخدوا بالكم أكتر منها. هز قاسم رأسه ونظره مصوب على عشق بقلق وقال: إن شاء الله يا دكتور، وشكراً لحضرتك. أخذ الدكتور شنطته وقال:

العفو، ده واجبي، وأنا كتبت لها على شوية فيتامينات لحالتها هي والجنبن كمان. بالشفاء إن شاء الله. خرج الدكتور، فتقدم مصطفي وقعد جنب نادين وهي بتمسك إيد عشق بدموع وقال: ما تقلقيش يا قلبي، هي كويسة أهو. بطلي عياط بقى. بصت عليه نادين وحضنته بدموع وقالت: كنت خايفة عليها أوي يا مصطفي. أنا لقيتها بعد السنين دي كلها وحسيت إني هرجع وحيدة تاني من غيرها. ضمها مصطفي ليه أكتر وقال: أنا جنبك يا حبيبتي ومستحيل أبعد عنك أبداً.

هدأت في حضنه، وعاصي كان بيراقب من بعيد، فقرب من قاسم وقال: اهدأ، هي كويسة قدامك أهو وابنك كمان، وإن شاء الله خير. بص عليه قاسم وقال: أنا قلبي كان هيقف عليها والله، بس الحمد لله إنها قدام عينيا ومش هسيبها تاني أبداً. عاصي حس بالقلق فجأة على غرام، فمسك فونه بسرعة وكان هيرن علشان يطمن عليها، بس فونه رن فجأة فرد بقلق: أيوة يا عصام، حصل حاجة؟ غرام كويسة وبابا وحماتي... سمع عاصي وتبدلت ملامحه كلها، وقلبه انقبض جامد،

فقال بخوف وصدمة: إيه؟ طب أنا هاجي فوراً. حط فونه بسرعة وجرى، بس وقف على صوت مصطفي بقلق: عاصي، ماما وغرام كويسين. اتوتر عاصي منه بس رد: أيوة كويسين، خليك انت جنب قاسم واخد بالك من مراتك، وأنا مش هتأخر. خرج بسرعة البرق قبل ما مصطفي يكشفه، لأن قلبه حس إن أخته في خطر. وعند عصام، كان لسه جنب زينب بيهدي فيها علشان ما تتعبش أكتر وقال: اهدّي يا خالتي، أنا اتصلت بعاصي وزمانه في السكة، متقلقيش. زينب بدموع:

أنا عايزة بنتي، قلبي مش مطمن عليها، عايزة غرام. دخل عاصي بغضب وقال: غرام اتخطفت إزاي يا عصام من هنا؟ رد عصام: أنا آسف يا عاصي، بس بابا تعب والدكتور قال إن العلاج مش موجود في المستشفى، فطلعت أجيبه من بره. ولما رجعت لقيت خالتي على الحال ده وغرام مش هنا. تقدم عاصي من زينب وهي منهارة وقال: اهدّي يا حماتي، غرام مراتي مش هيحصل لها حاجة، أوعدك. وبص على عصام تاني وكمل: انت شفت الكاميرات اللي هنا يا عصام؟ هز عصام رأسه وقال:

شفتهم، بس كان وشهم مش باين في الكاميرات، وكمان العربية مش عليها أرقام. تهدّن عاصي بقلق وقال: طيب اتصل على اللواء بتاعك بسرعة، لازم ندور عليها. أنا حاسس إنها وابني في خطر. أخرج عصام فونه بسرعة علشان يرن، بس فجأة لقى رقم غريب بيرن عليه، ففتح وقال: ألوو، مين معايا؟ : انت عصام الهلالي، أخو عاصي الهلالي؟ رد عصام بسرعة: أيوة أنا، مين انتي؟ : مش وقته، المهم أنا أعرف اللي حصل مع غرام مرات عاصي، وكمان أعرف هي فين دلوقتي.

قال عصام بسرعة وفرحة: بجد؟ طيب هي فين بسرعة؟ : تعال انت وعاصي على العنوان ده بسرعة، أنا قاعدة هناك دلوقتي. رد عصام: تمام، مسافة السكة بس. قفل معاها وقال بسعادة لعاصي: لقيت حد يساعدنا يا عاصي وعارف غرام فين دلوقتي، لازم نمشي فوراً. بعد عاصي عن زينب بهدوء وقال: بجد؟ تمام، يالا نمشي فوراً. وبص على زينب وقبّل رأسها وكمل: مش هتأخر عليكي يا حماتي، هجيب غرام بسرعة ونرجع سوا. رد عليه زينب بفرحة من دموعها وقال:

تمام، واخد بالك منها ومن نفسك كمان يا ابني. رجع عاصي قبّل رأسها بحنان وطلع بسرعة مع عصام للعنوان المطلوب. وعند قاسم، كان مركز نظره كله على عشق، بس فجأة لقاها بتفتح عنيها، فقال بقلق: عشق، انتي كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ أول ما رفعت عشق نظرها ليه قالت: وحشتني أوي يا قاسم. سمعها قاسم فحضنها بسرعة من فرحته وقال: وانتي وحشتيني أوي أوي يا عشق القاسم. بادلته عشق الحضن بحب وقالت:

أنا افتكرت كل حاجة يا قلب عشق، وفرحانة أوي إني في حضنك دلوقتي. بعد عنها قاسم وقبلها في شفايفها باشتياق وبعد. بعد وقت طويل وقال: وانا مش مصدق نفسي إنك رجعتي لقلبي وحضني تاني يا عشقي، وكمان ثمرة عشقنا في بطنك بتكبر دلوقتي. برقت فيه عشق بفرحة وقالت: أنا حامل بجد يا قاسم؟ يعني هبقى ماما وانت بابا قريب؟ ابتسم قاسم بحب وقال: أيوة، هتبقي أحلى ماما في الدنيا، وأنا أحلى بابا كمان.

ضمته تاني عشق بفرحة كبيرة، وقاسم كمان ضمها ليه بعشق، وفضلوا كده لوقت، بس قاطع لحظتهم دي صوت خناق مصطفي مع شخص تاني، فبعد قاسم عن عشق بسرعة ونزل تحت جري. وعند غرام، فتحت عينيها بتعب من المنوم، وهي بتبص حواليها بخوف لأن المكان كان ضلمة، بس فجأة دخل هو وشغل النور وقعد قدامها على الكرسي، فبرقت فيه غرام بصدمة وقالت: انت؟ : وحشتك مش كده يا غرام؟ ردت عليه غرام بغضب وقالت: انت مجنون! إزاي تخطفني كده يا محمد؟

رد محمد بابتسامة: أيوة مجنون، بس بيكي انتي يا غرام، ومن زمان أوي كمان. بس كنت جبان وموقفتش في وشه زمان لما أخدك مني، بس دلوقتي مستحيل اسمح له ياخدك مني تاني، ولو كان التمن إيه. بلعت غرام ريقها بخوف من شكل محمد اللي بقى بيخوف وأصبح زي المجنون فعلاً، وقالت: محمد، اعقل كده وافهم، أنا بحب عاصي وهو كمان بيحبني، حتى ابنه في بطني، وقريب أوي هنبقى عيلة جميلة وكاملة. محمد زاد جنونه من كلامها ده وقال: ده على جثتي يحصل!

انتي ملكي، وأنا هدمر أي شيء يربطك بالحيوان ده. وبعدها هاخدك ونسافر سوا بعيد عن الكل يا غرام. غرام نزلت دموعها بخوف منه وقالت: محمد، أرجوك اعقل، انت بتقول إيه؟ قام محمد من مكانه على صوت جرس الباب وفتحه، فدخل دكتور كبير في السن ومعاه شنطة طبية. فقال محمد وهو يشير على غرام: عاوز الجنين يموت، بس الأم لو صابها خدش واحد، هموتك. بلع الدكتور ريقه بخوف وقال: متقلقش يا فندم، هي حقنة واحدة بس والجنين فوراً يموت.

ابتسم محمد بانتصار وقال: تمام أوي، شوف شغلك بسرعة، أنا مستعجل. ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...