بعد غرام ايده بعنف: ايوه الماضي لسه في دماغي علشان انت السبب في كسرة فرحتي يوم كتب كتابي، والا نسيت قولت ايه لأخويا علشان يجبرني أجوزك انت وأسيب خطيبي؟ فاكر؟ تعصب عاصي أكتر فخرج وسابها علشان ما يتهورش أكتر من كده. باك. عاصي بتعب وآلم في قلبه: ليه يا غرام؟ ليه وصلتينا للحالة دي؟ انتي عارفه إني مش هقدر أعيش من غيرك، ليه حكمتي تبعدي عني وتسبيني من غير قلب؟ يا غرامي، كل ده علشان حبيتك أكتر من نفسي؟
صحيح الطريقة كانت غلط بس مكنش عندي حل تاني علشان ما أخسركيش من إيدي. ليه حصل كده؟ ليه؟ انهر عاصي وهو بيردد: بس ليه؟ ليه؟ دخل مصطفى وجرى عليه: عاصي، مالك؟ انت كويس؟ اهدى، كل حاجة هتتحل إن شاء الله صدقني. عاصي بدموع: أنا ليه كل حد أحبه يبعد عني ويسبني لوحدي يا مصطفى؟ ليه؟ تنهد مصطفى: أنا معاك يا عاصي ومش هسيبك، أوعدك بكده.
عاصي بدموع أكتر: بس أنا عايز غرام ترجعلي يا مصطفى، صدقني أنا بحبها أكتر من نفسي لدرجة إني بتنفس بوجودها جنبي، مش قادر أستحمل بعدها، صدقني مش قادر. مصطفى بحزن عليه: أنا معاك وغرام هترجعلك تاني، أوعدك. هي زعلانة بس وهترجع علشان بتحبك كمان. عاصي ببسمة وسط الدموع: بجد بتحبني يا مصطفى؟ أنا فضلت كتير على الأمل ده. وفجأة قام بإصرار: أنا مش هيأس، هروح أعتذر منها مرة واتنين وألف لغاية ما ترجع ليا تاني.
مصطفى بتشجيع: هو ده عاصي صاحبي، وأنا هساعدك في كده كمان علشان أرجع أختي وأمي ليا تاني. وحسموا الأمر على كده خلاص. دقت ساعة الجد الآن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي نفس الوقت في قصر الهلالي. كانت تجلس وهي تمشط شعرها الطويل والأسود مثل الليل بعد يوم طويل ومتعب. بس حست بحد حضنها ففزعت منه بخوف وقالت: عصام بيه، انت بتعمل إيه هنا؟ ابتسم عصام بخبث: أنا جيت أتكلم معاكي يا عشق.
عشق بخوف منه: نعم، تتكلم في إيه؟ اخرج بره لو سمحت. تراجعت عشق بخوف من نظرته اللي كلها رغبة وخبث وهو بيتقدم منها. عصام بخبث: عشق، مالك؟ انتي خايفة مني؟ أنا بحبك يا عشق وعايزك. وأنا ياما قولت واتحيلت عليكي بس انتي برضو رفضتي. عشق برعشة من الخوف: عصام بيه، أرجوك اخرج بره، كده غلط. ولقت عصام فجأة مسكها من خصرها بقوة وهو بيقربها منه بعنف: مش انتي حتة خدامة هنا شايفه نفسها عليا؟
أنا، أنا عصام اللي مفيش بنت تقوله لأ، فاهمة يا عشق؟ عشق بدموع: أرجوك ابعد عني، أحسن هصوت وألم عليك القصر كله. عصام بضحك: صوتي يا عشق؟ محدش هيتصدقك مني النهاردة. وقرب من وشها عايز يقبلها. غضب وفجأة صرخت عشق: الحقوني يا قاسم بيه، الحقني! عصام حط إيده بسرعة على بوقها وقال بخوف: اخرسي يابت فوراً، اخرسي. دمعت عين عشق لما لقت عصام ضربها كف قوي، وقعت على الأرض ونزل هو لمستواها بخبث.
عصام بخبث: أنا هفرجك إزاي تقولي لعصام الهلالي لأ يا خدامة. مسكها من شعرها بقوة، بس فجأة لقى الباب اتفتح بقوة ودخل قاسم بغضب، شده من قدام عشق وضربه بلكمة قوية نزفت منها شفته. قاسم بغضب: انت بتعمل إيه يا حيوأن انت؟ عصام بخوف وآلم: قا قاسم، أنا أنا مش عملت حاجة، دي هي اللي... عشق كانت بتبكي وهي خلف قاسم وصوت عياطها عالي، وده جنن قاسم أكتر. فتقدم من عصام وجره لبره بقوة لغاية أوضته ورماه فيها.
قاسم بغضب حجيمي: انت مديت ايدك عليها مش كده يا عصام؟ عصام هز راسه بمعنى لأ بخوف من شكل قاسم قدامه. فقرب منه قاسم ومسك إيده بقوة وهو بيفتكر العلامة الحمرا على خد عشق من كف عصام. فعصر إيده بقوة وعصام بيصرخ لغاية ما كسرها ليه، وبعدها عنه بغضب. قاسم بغضب وضيق: دي بس قرصة ودن علشان تبطل الوساخة اللي في دمك دي. عصام اتعصب منه ودموعه اللي بتنزل من الألم وقال: أه، أنا لما أعمل كده بيبقى وسخة، بس انت لأ يا قاسم بيه.
قاسم قرب وضربه كف قوي: أيوه، أنا بعمل بس بارضى، مش غصب. ومع بنات شمال مش واحدة محترمة. يا زبالة، ولو لقيتك تاني يا عصام قريب من عشق أنا هحبسك، وانت عارف إزاي. وبص عليه بتحذير وخرج، سابه وهو ماسك إيده بألم. عصام بغل وحقد: ماشي يا قاسم. فاكر إني معرفش انت بتعمل إيه معاها وليك انت حلال وأنا حرام؟ بس أنا هاخد اللي عاوزه برضو، أوعدك بكده. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند عشق دخلت الحمام تاخد شور وهي منهارة. طلعت بعد شوية وهي بتمسح شعرها بالفوطة، لقته قاعد على السرير وبيبص عليها بخوف. عشق بخضة: انت بتعمل إيه هنا يا قاسم بيه؟ قرب قاسم منها ولمس خدها مكان العلامة بإيده وقال: انتي كويسة يا عشقي؟ عشق بتوهان من قربه: أيوه كويسة، الحمد لله. وفجأة لقيته حضنها وقال: أنا آسف على اللي حصل ده ومش هيتكرر تاني، أوعدك. عشق حست قلبها حيطلع من مكانه
من قربه كده وقالت بتوتر: أنا كويسة يا قاسم بيه، ما تخافش، حصل خير. بعد قاسم وهو بيبص على عينيها الخضرا بتوهان وقرب من شفايفها. وقبلها بحب وهي كانت متجاوبة معاه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!