الفصل 3 | من 33 فصل

رواية غرام العنقاء الفصل الثالث 3 - بقلم داليا احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,767
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

خيرًا انتهت من آخر امتحان لديها. يا إلهي، تعبت كثيرًا من إيجاد الكتب والمذكرات من صديقاتها بالكلية، وأخيرًا ساعدوها بقدر المستطاع. أما ملابسها، فكانت ترتدي ملابس أختها فاتن، وأحيانًا ترتدي من ملابسها القديمة. وتشتري علاجها أول بأول.

توجهت خارج الجامعة. آثار الحمل بدت عليها، ولكن ملابس شقيقتها تظهر جسدها الذي امتلئ قليلاً من الحمل. أوقفت سيارة الأجرة كي تذهب إلى منزل والدها، وهمت بفتح باب السيارة، لكن تفاجأت بيد تكبلها وتمنعها. اصطدمت بسامح زوجها بعينين غاضبتين تلقي نظرات كحمم البركان الثائر!

كادت أن تصرخ به، فكتم صرختها بنظرة منه تعرفها جيدًا. حاولت الهروب منه أو المقاومة، ولكنه سيطر عليها بأياديه ليأخذها تركب معه سيارته بدلًا من سيارة الأجرة التي أوقفتها. صاح غاضبًا: –برضو عملتي إللي في دماغك وروّحتي الامتحانات! هتفت بغيظ: –وينفع اللي أهلك عملوه فيّ ده؟ زفر بضيق: –أنا أهلي أحسن ناس يا كاميليا، وأنتِ عارفة كده. هتفت بصوت مبحوح: –مراتي تتطرد ويحاولوا يمنعوها تروح الامتحان وتقولي هم أحسن ناس!

ده يرضي ربنا يا سامح! ثم أردفت بقهر: –أنا حرفيًا الشهور اللي فاتت دي إللي أنت مسافر فيها شوفت فيهم الجحيم. تحكمات من أهلك ومامتك بهدلتني، وكنت مجبرة أخدمها وخصوصيتي انعدمت. نظر إليها قائلًا بسخرية: –أمي مش بتأذيكِ في حاجة على فكرة.. ويلا علشان نرجع بيتنا. همست بعناد: –مش هرجع معاك يا سامح. همس بخبث: –لا هترجعي.. انت اتجننتي ولا إيه؟ إزاي مش راجعة.. أنتِ عايزة باباك يتعب بقى! بعيون دامعة بريئة:

–حرام عليك بقى، أنا تعبت.. أنت حتى مش حاسس إن أهلك غلطوا فيّ وبهدلوني. زفر بنفاذ صبر: –كاميليا.. أنا واحد لسه راجع من السفر جيت.. سلمت عليهم وجيت لك على طول. وأنتِ بدل ما ترجعي معايا بيتك بتقولي أهلي وعملوا وهما بيقولوا إنك ضايقتيهم. صاحت بنفاذ صبر: –يقولوا اللي يقولوه.. أنا اتهانت.. كنت بستحمل كل ده عشانك.. وأنت!!! أنت فين من كل ده! همس بنبرة هادئة: –كاميليا يلا نرجع بيتنا نتكلم فيه. ردت من بين أسنانها:

–مش راجعة معاك يا سامح.. مش راجعة بعد إللي أهلك عملوه فيا. ارتفع صوت رنين هاتفها فردت عليه، لتجد شقيقتها فاتن. تنهدت بارتياح لتجيبها سريعًا وهي توصف لها مكانها. وبعد قليل كانت فاتن تقف أمامهم قائلة: –كاميليا إحنا مش كنا مروحين سوا. أمسكت كاميليا يد شقيقتها تستمد منها القوة قائلة: –أيوة يلا. أمسكها سامح من كتفيها بحزم: –كاميليا أنتِ هترجعي معايا. نفضت نفسها سريعًا وهي تنكمش بحضن أختها هامسة برفض: –لأ أنا هروح مع أختي.

رفعت فاتن حاجبها قائلة بنبرة ساخطة: –سمعت ولا تحب تعيدلك الكلام! نفخ سامح حانقًا موجهاً حديثه إلى فاتن: –مالكيش دعوة بيها أنتِ.. أنتِ بتحبي تقويها عليا. أجابته شقيقتها بحرقة: –لا ليا.. ليا عشان دي أختي.. أختي اللي أهلك بهدلوها. رفعت كاميليا عيناها إلى زوجها قائلة مدافعة: –سامح ماتقولش كده عن فاتن.. وهي ولا بتقويني ولا حاجة.. أنا بقولك كده من نفسي.. وياريت كفاية كده، احنا في الشارع. هتفت فاتن وهي تنظر

إلى هاتفها قائلة بحزم: –يلا يا كاميليا أنا طلبت أوبر. ذهبت معها كاميليا وتركت زوجها وحده يشعر بالاستغراب.. فهو توقع أن يرجع من السفر فيجدها تعود معه إلى منزلهم وليس العكس! *** في المساء.. ذهب سامح إلى منزل كاميليا.. ليسلم على والدها وبالطبع تعامل وكأن لا خلاف بينه وبين كاميليا كما نبهته والدة كاميليا. وتركوا والدها بالغرفة ينام متعبًا من أثر العلاج. فخرج سامح ليجلس مع جدها وأمها: –ينفع كده يا جدو!

ينفع يا ماما أكون راجع من السفر وجاي اخد مراتي وعاملها مفاجأة وهي ترفض وتسيبني! هتف الجد بعتاب: –وينفع برضو يا سامح اللي اهلك عملوه فيها! ده يرضي ربنا يعني؟ ليقص عليه سريعًا ما حدث. همس سامح بحرج: –أنا مكنتش اعرف ان كل ده حصل… أنا عارف ان كاميليا مقصرتش معاهم… هما بس بيحبوها ويمكن مش قصدهم يعني. قاطعته امها بحدة: –ما تقولش بيحبوها بس، هما لو بيحبوها يمنعوها تروح امتحان مهم! يطردوها! ده امتحان.. انت عايز بنتي تسقط!

هز رأسه بنفي: –لا والله يا ماما مش كده.. طب ممكن اتكلم مع كاميليا. استدعاها جدها لتجلس مع زوجها. فعاتبته كاميليا بقهر وهي تلكزه على صدره: –انت عارف اني حامل.. هو انا مضطرة اخدم واطبخ واغسل وامسح واكوي عشانك وفي الاخر أمك طردتني من البيت هي واختك وياخدوا مني مفتاحي! أنا مش هرجع معاك غير لما مامتك وأختك بنفسهم يجو ويعتذرولي في بيتي وقدام اهلي! –كاميليا مالوش لزوم كل ده! على فكرة أنتِ عارفة أهلي بيحبوكي. صرخت بغضب:

–مالوش لزوم ازاااي! بقولك اهلك طردوني. عارف يعني ايه! همس سامح بنبرة هادئة: –طب ممكن تهدي… وأنا هعملك اللي انتي عايزاه.. بس أنتِ عارفة أمي ست كبيرة وكده. ردت كاميليا بنفاذ صبر: –سامح أنا مش مجبرة اخدم اهلك ولا اعمل كل ده! أنا كنت بعمل كده عشانك.. وبقول من أجل عين تكرم ألف عين. كنت بقول مش مهم اعتبريها زي أمك. لكن توصل بيها لدرجة اني اعمل اكل لأختك وعيالها كمان!!!

الموضوع وصل بيهم كواجب وإجبار مش مجرد مساعدة مني ليهم بحب. –عارف يا حبيبتي وأنا هخليهم يجولك لحد عندك يصالحوكي. يحاول تهدئتها ثم أردف سامح برقة شديدة وصوت هادئ محاولًا إقناعها مستخدمًا تلك الطريقة القديمة التي كانت تظهر قبل الزواج فقط: –أنت عارفة إني بحب أهلي وبحبك أنت كمان بس دول أهلي يا كاميليا واللي مالوش خير في أهله مالوش خير في حد.. وبالنسبة إنهم منعوني اروح الكلية وانت مش موجود!

–وأنا رجعت اهو ومش هسمحلهم يعملوا كده تاني. –طيب.. أنا هقوم اشوف بابا. *** في اليوم التالي.. كانت أمه وإخوته يجلسون بالصالون ويعتذروا لكاميليا عما بدر منهم من أفعال. لتهمس بعدها سميحة شقيقته إلى امها "سماح" بغيظ: –والله لولا أني بحب سامح ما كنت اعمل كده.. بس ملحوقة.. خليها تصدق أننا فعلا بنصالحها بس وحياة امها لاخليها تندم. تهز امها رأسها موافقة على كلامها.. وهي تبتسم بتمثيل إلى اهل كاميليا.

بينما سامح جلس مع زوجته في غرفة المعيشة وحدهم.. لكي يتصالحان كما طلبت أمه من الجد.. –هتفضلي زعلانة كده؟ مش انا عملتلك اللي أنتِ طلبتيه. هربت بأنظارها بعيدا عنها هامسة بتوجس: –وأنا ايه يضمنلي؟ انت مبقتش تحبني يا سامح. زفر زوجها بضيق: –وهو انا لو مش بحبك هرجع من السفر مخصوص عشانك! ده انا سيبت شغلي هناك ورجعتلك اهو. –رجعت عشان عرفت اني اتخانقت مع اهلك بس ومسمعتش كلامهم. –خلاص متزعليش بقى.. أنا خليتهم يصالحوكي اهولي.

ناولها صندوق به هدايا كثيرة لها أحضرها لها معه من السفر: –شايفة جبت لكِ إيه معايا. شعرت بالسعادة، فالصندوق به كل أنواع مستحضرات التجميل المفضلة لديها والعطور المميزة التي تعشقها: –الله يا سامح.. كل ده علشاني. يبتسم بنعومة: –وحشتيني على فكرة. تطلعت إليه بعتاب: –وأنت كمان بس برضو زعلانة منك.. عشان انت زعقتلي على الواتس. اقترب منها هامسا بابتسامة وهو يخطف منها قبلة سريعة على خدها الناعم: –متقلقيش هصالحك. ليقول بنعومة

وهو يرفع وجهها إليه: –مش هتيجي معايا على شقتنا بقى.. نتكلم على انفراد أكتر.. ولا أنتِ عجبك الكلام هنا! تلعثمت بخجل شديد: –أيوة بس محدش هيمنعني تاني من الكلية لما الإجازة تخلص! وعدها بحزم: –ولا حد يقدر يا كوكي. –ماشي.

_بعد مرور عدة أيام.. ارتدت فستان قصير اشتراه لها سامح من الخارج. كانت تبدو جميلة به جدًا.. فاتنة حتى بعد كل شيء مرت به. وضعت مساحيق تجميل رقيقة على وجهها بلمسات ناعمة جدًا وتركت شعرها الأسود الطويل منسدلا على ظهرها. ثم خرجت إلى زوجها تجلس معه وهو يشاهد المسلسل الذي يتابعه: –إيه رأيك؟ لبست الدريس اللي جبتهولي معاك من دبي. ينظر لها قائلا بتنبيه وهو يرمقها بعينيه البنية القاتمة:

–قمر يا حبيبتي.. مع أنك تخنتي شوية عن الأول.. حاولي ترجعي تخسي تاني. أخفضت عينيها الرمادية بإحراج: –ما طبيعي يا حبيبي عشان حامل وكده. صاح سامح بزهق: –لا باقي جسمك نفسه تخنتِ عن الأول.. محتاجة تخسي. ردت بتلعثم شديد: –بجد! حاضر هبقى أعمل دايت. يرد عليها بوجه ممتعض: –وكمان يعني حاولي تشوفي حل للهالات السودا اللي بقت تحت عينيك دي.. اتغيرتي أوي يا كوكي في الحمل. تنهدت بتعب: –وهو أنا بلحق أنام ولا أريح!!

ماهو من طلباتك وطلبات أهلك و طلبات شقتنا وكان مذاكرة وتعب. زفر سامح بضيق وهو يعبث بشعره الأشقر قائلاً: –وده برضو سبب مقنع انك متهتميش بالهالات اللي بقت عندك؟ مش شايفة شكلك بقى عامل ازاي.. وانتي بتحطي كونسيلر يداريها.. لا يا حبيبتي بدل ما انتي تحطي كده عالجيها الأول. ردت بتلعثم شديد: –حـ..حاضر يا سامح.. هجيب سيرم أو كريم للعين كويس وهعمل دايت. همس بعدها بتهكم: –وحاولي تعالجي أثر الجرح اللي في صباعك من السكينة دي.

هتفت مدافعة عن نفسها: –ده من المطبخ عند مامتك وأنا بطبخ اتعورت من المبشرة.. عموما هشوف كريم للأثر مع إنه صغير أوي مش باين يعني. قهقه بسخرية: –لا باين ما أنا شايفه.. جدعة شوفي كده كريم كويس للأثر بتاعها.. حسسيني إني متجوز ست بجد. تقسم أنها سمعت صوت قلبها ينكسر في تلك اللحظة. يا إلهي على وقع تلك الجملة عليها. ومن من؟! من زوجها! أحيانًا يصبح جرح الكلمة أقوى من جرح السكين. *** كانت تتحدث مع فاتن أختها عبر الهاتف

وأثناء حديثها معها سألتها: –تونا متعرفيش نوع سيرم كويس للعين أو كريم عين كويس؟ ردت فاتن بدهشة: –ليه أنت لا عندك تجويف تحت عيونك ولا خطوط! هزت رأسها بنفي: –لا بس بقى عندي هالات سودا. رفعت حاجبها بدهشة: –نعم؟ عندك إيه! هو أنت بتسمي دي هالات.. يخرب عقلك أومال أنا أبقى إيه.. ده أنا من كتر السهر والمذاكرة قربت أبقى باندا. –ماهو سامح قالي محتاجة تعالجي الهالات اللي عندي. زفرت بانزعاج:

–سااامح.. اااه قولتيلي.. وقالك إيه بقى كمان سامح؟ –وكمان هروح چيم عشان أخس شوية هو طلب مني كده. ضحكت بسخرية: –والنبي سامح ده آخر واحد يتكلم.. بكرشه ده مبيشوفش نفسه يعني. –عيب يا فاتن.. ما تقوليش عليه كده وكمان بلاش سامج دي بتضايقه. صححت لها قائلة: –لأ هو اسمه سامج فعلاً. لتضيف صارخة بجنون:

–وبعدين عيب عليكِ أنتِ يا كاميليا ما تشوفي نفسك بقيتي عاملة ازاي.. يعني هو مسمي دي هالات ومحتاجة وتتعالج وعايزك تروحي چيم تخسي وأنت أصلا جسمك حلو أوي كده.. وچيم ازاي أنت حامل. –معرفش بقى هو قالي حسسيني إني متجوز ست بجد. أجابتها بغيظ: –كنتِ رديتي عليه قولتيله وأنا أحلى ست في الدنيا. كاميليا بشرود: –فاتن ما يمكن كلامه صح. –قومي بصي لنفسك في المراية يا كاميليا بالله عليك. ثم أردفت بضيق: –أنتِ مش ست إزاي!

يا بنتي ده أنتِ مفيش حد مبيقولش عليك غير إنك جميلة الجميلات.. إلا كلب البحر اللي أنتِ متجوزاه اللي بيحاول يخليك تفقدي الثقة بنفسك. صرخت كاميليا ببكاء: –أنتِ مش بتسمعي هو بيقولي إيه.. أنا عايزة أبقى حلوة عشان محدش ينتقدني. –تبقي غبية والله العظيم.. الحاجات دي طبيعية جدا كلنا كبنات مفيش واحدة فينا كاملة. ثم أكملت غاضبة: –أومال لما تخلفي وشكلك يتغير وتتعبي أكتر وأكتر هيعمل فيك إيه.. ردي عليه وأحرجيه بعد كده.

–بحس يمكن كلامه صح.. مامته بتقولي نفس كلامه. –دول غيرانين منك يا غبية. –تفتكري! –والله العظيم أنتِ زي القمر. *** بعد مرور عدة أيام.. بعد أن أنهت كل شغل المنزل. طلبت من زوجها بهدوء: –سامح انا عايزة أروح أزور بابا في المستشفى.. ماما قالتلي إنه اتحجز وتعبان اوي. تدخلت أمه في تلك اللحظة فجأة بينهم: –هو أنت كل شوية تروحي تزوري أبوك.. ما تشوفي شغل البيت الأول. تجاهلتها قائلة لزوجها بأدب:

–سامح بعد إذنك عايزة أروح أزور بابا. لم تجبها حماتها إلا بـ مصمصمة شفتيها بامتعاض ثم قالت: –هو أنا مش رديت عليك أنا الأول؟ –ماما عندها حق يا كاميليا شوفي شغل البيت الأول. هزت رأسها ودموعها تتساقط بعنف: –ده بابا يا سامح!!! بقولك بابا تعبان.. أنت بتهزر. تدخلت شقيقته سميحة قائلة: –ما تشوف مراتك يا سامح بتعلي صوتها.. واضح إنك مش عارف تحكم على مراتك خالص ولا تمشي كلمتك عليها. نظر إلى زوجته بحدة وهو يشير

اليها بإصبعه علامة الصمت: –في إيه يا كاميليا مالك. زفر بغضب منفجرة.. بعد أن تعدى كل حدود النذالة معها: –هو أنت بتعمل راجل عليّ أنا بس.. ده اللي أنت شاطر فيه. هتف بعصبية شديدة: –قصدك إيه! طب مفيش نزول يا كاميليا من البيت. ردت بعناد وهي تُشيح بوجهها عنه: –لا هنزل ده بابا.. حرام عليك. ردت حماتها بتجاهل: –هو مش جوزك قال لك مفيش نزول.. ابقي كلمي بابا في التليفون اطمني عليه.. وكلمة كمان هخليه ياخد منك التليفون.

خطر ببال شقيقته سميحة المتزوجة شبه المقيمة معهم بالمنزل فكرة شيطانية خطيرة: –اخرسي أنتِ متقوليش كده عن أختي.. أنا أختي أحسن منك بكتير.. متجيبيش سيرتها على لسانك. صاحت أخته ببراءة مصطنعة: –شايف قلة أدب مراتك يا سامح! ده انا أختك ومقدرش أعلي صوتي عليك.. ده أنا بعملك حساب على طول وبحترمك. نظر لزوجته نظرة أرعبتها قائلًا بكل قسوة: –أنت إزاي تتكلمي كده مع أختي؟

هاتي التليفون ده كده يا كاميليا.. لا فيه تليفون ولا نزول لمدة أسبوع ولو فكرتي تنزلي من ورايا تبقي طالق. بلعت ريقها بهلع.. لقد قال كلمة ما أصعب وقعها على آذانها: –لو خرجت هبقى طالق!!! ليه بتقول كده.. ليه تحلف بكده غلط. هتفت بصوت خال من أي رحمة: –أيوة لو خرجتي تبقي طالق يا كاميليا. بينما هي نظرت له بصدمة.. وعدم تصديق؟!!

تخيل أنك تعطي قلبك ومشاعرك وحبك ووقتك وآمالك وضحكك لشخص، يسرق منك في النهاية كل شيء وأنت تشعر بخيبة أمل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...