الفصل 20 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
1,486
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ظل حسن في محاولاته حسناء للتزوج منها. حسناء: يا حسن إحنا كبرنا... المفروض نجوز أولادنا... مش نتجوز. وأنا الحقيقة عمري ما هفكر في الموضوع دا غير لما أطمن على أحمد. ليأتي صوت أحمد من خلفها. أحمد: وأنا بأقولك يا ست الكل اطمني. وأخذ الفون منها وتحدث إلى حسن. أحمد: مفيش مانع خلاص يا أونكل... واعتبر دي موافقة مبدئية. بس حضرتك عارف الظروف اللي إحنا فيها، فهنأجل أي حاجة رسمي بعد الأربعين بتاع طنط سلوى.

حسناء: إيه اللي بتقوله دا؟ حسن: ربنا يخليك يا ابني أنا أسعد واحد في الدنيا. أحمد: طيب أسيبك تقول لماما الكلام الحلو دا. وأعطى والدته الفون وذهب إلى حجرة هنا. طرق الباب. هنا: ادخل. دخل أحمد وجدها تجلس في السرير ومعها ألبوم صور والدتها. أحمد: ينفع أتفرج معاكي؟ وأشاركك ذكرياتك؟ هنا: آه طبعاً. وبدأت تقلب في الألبوم وتحكي بكل سعادة عن حكاية كل صورة.

كان أحمد يستمع إليها وهو يتأمل ملامحها الجميلة، وكم هي سعيدة بذكرياتها بالرغم من بساطتها. أمسك أحمد يدها. انتبهت هنا لتصرفه وشعرت بإحساس جميل، ولكنها جذبت يدها من يده بإحراج. أحمد وهو مركز بعينيه على عينيها: انتي جميلة أووووي يا هنا. هنا بإحراج حيث تورّدت وجنتيها: ميرسي. أحمد: ينفع تفتحيلي قلبك ونكون أصحاب؟ هنا: أكيد طبعاً، إحنا أصحاب وأولاد عم، يعني أخوات.

أحمد: لا يا هنا إحنا مش أخوات. إحنا ممكن نكون أكتر من كدا لو ما عندكيش مانع. هنا: تقصد إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا عارف إن الظروف مش مناسبة يا هنا، بس كنت عايز إجابة لسؤال واحد قبل ما أبني أحلام. هنا: في إيه يا أحمد؟ عايز تسأل على إيه؟ أحمد: في حد في حياتك يا هنا؟ هنا: لا والله يا أحمد. أمسك أحمد يدها وقبّلها. أحمد: طمنتي قلبي يا بنت عمي. هنا: مش فاهمة حاجة.

أحمد: أنا عارف إن مفيش حد هيعوضك مكان طنط، بس تسمحيلي يا هنا أطلب إيدك. قال ذلك على دخول والدته. حسناء بفرحة: الله دا أحلى خبر سمعته. مبروك يا حبيبتي. ولم تتيح فرصة لهنا بالرفض أو الإيجاب. مر أسبوع على أبطالنا. عند سما. كلما حاولت سما أن تفتح الموضوع مع لؤي لكي تخبره عما حدث، يحدث شيء يغير مجرى الحديث. شعرت سما بتغيير لؤي، فقد علم كل شيء عن طريق عاصم، وكان على أمل أن تخبره سما.

سما: لؤي في حاجة حصلت من فترة وعايزة أكلمك فيها... بس مش عارفة أبدأ منين. لؤي: خلاص يا سما أنا عارف كل حاجة... بس انتي كسرتي ثقتي فيكي. انتظرتك كتير تقولي بس للأسف انتي داريتي عليا. سما ببكاء: كنت خايفة عليك منه. هو راجل مؤذي. وخوفت تتقابلوا ويحصل مشاكل. لؤي: اتفقنا قبل كدا إن مفيش أسرار بينا. بس انتي للأسف اتصرفتي على مزاجك. سما: من خوفي عليك يا لؤي. أنا ماليش غيرك في الدنيا، وخايفة يأذيك.

كان لؤي متأكداً من صدق حديثها، ولكنّه أراد أن يعلّمها درساً، حتى لا تداري عنه شيئاً مرة أخرى. لؤي: خلاص يا سما أنا نازل الشغل. وتركها. وصل لؤي الشركة وجد عاصم موجود. لؤي: يا ترى عاصومي موجود من بدري ليه؟ عاصم: النهاردة هنمضي أكبر صفقة مشتركة بين شركتنا وشركة رامز. أنا عارف إن رامز اتغير، بس الاحتياط واجب. واتصل على هند كي تأتي بأوراق الصفقة لمراجعتها قبل قدوم رامز. أحضرت هند المستندات.

وجلس عاصم هو ولؤي لمراجعة كل البنود. عاصم بتنهيدة: البنود كلها سليمة. ربنا يهديك ديماً يا رامز. وصل رامز وتم عمل اجتماع للتوقيع على الصفقة. حضرت هند معهم الاجتماع، حيث لم يرفع رامز عينيه عنها. انتهى الاجتماع وحان وقت التوقيع. قامت هند لإعطاء رامز المستندات للتوقيع. رامز بصوت منخفض: وحشتيني. ارتبكت هند وأخذت منه الأوراق بسرعة وأعطتها إلى عاصم واستأذنت للخروج.

خرجت إلى مكتبها، قلبها كاد أن يخرج من صدرها، فهي أيضاً اشتاقت إليه، ولكنها على عهدها. عند غرام. تقابلت غرام مع دكتور حسام. حسام: دكتورة غرام ممكن آخد من وقتك دقيقة. غرام: آه طبعاً يا دكتور. حسام: حضرتك عملتي إيه في موضوعي أنا والآنسة هند؟ غرام: الحقيقة أنا آسفة يا دكتور. انشغلت بسبب الوفاة، بس أحب أعرفك إن خطوبتها مع رامز فركشت. إن شاء الله أكلمها النهارده. حسام بسعادة: أتمنى تقنعيها. أسيبك بقى تشوفي شغلك. وخرج.

اتصل حسام على أحد الأشخاص. حسام: تمام يا فندم قربنا من الهدف. الشخص: سرّع في الموضوع، قدامنا بالكتير أسبوع. حسام: إن شاء الله يا فندم. واغلق الهاتف. مر الوقت على أبطالنا وأتى المساء. وصل أدهم إلى الفيلا وهو مجهد للغاية. كان والده في انتظاره هو وغرام. غرام بابتسامتها: حمد الله على السلامة يا حبيبي. قبّلها أدهم. أدهم: الله يسلمك حبيبتي. وذهب لوالده. أدهم: أخبارك إيه يا والدي العزيز؟

حكيم بضحك: من يوم ما علّمت غرام الشطرنج وهي مفيش دور بتخسره. أدهم: غرام دي ذكية، محدش قدها. غرام: إزاي بس يا أونكل، دا حضرتك أستاذي، انت وعاصم. عاصم: أنا فخور بيكي يا غرامي. الأولاد فين؟ غرام: الأولاد فوق ذاكروا واتعشوا، وناموا علشان المدرسة. عاصم: تمام، وأنا كمان عايز أنام. غرام: لما تتعشى الأول. استأذنهم حكيم هو الآخر للذهاب للنوم. أدهم: طيب يا غرام خليهم يطلعوا العشا فوق، هطلع أغير هدومي. غرام: حاضر يا قلبي.

أخبرت غرام الخدم بتجهيز العشاء وإحضاره بحجرة النوم. صعدت غرام. وجدت عاصم بالحمام، لازال بالحمام. استبدلت هي الأخرى ملابسها وارتدت قميص أبيض وعليه روب أبيض. خرج عاصم وهو عاري الصدر يلف البشكير على وسطه. غرام: البس بسرعة أحسن تاخد برد. عاصم: طب ساعدني، حاسس إني هلكان. قامت به غرام بمساعدته حتى انتهى من ارتداء ملابسه. حضرت الخادمة بالغذاء، وكانت المائدة مليئة بخيرات الله.

تذكرت غرام في أول زواجها بعاصم وكأن الزمن يعيد نفسه، نفس الأطعمة، وكانت جائعة للغاية وقتها، حيث أكلت شوكولاتة النوتيلا التي وقعت على ملابسها، وكيف دخل عاصم وقتها عليها الحمام وهي عارية تماماً. ابتسمت لذكرياتها. عاصم: مش تضحكيني معاكي. قصت غرام له عن ذكرياتها معه في هذا اليوم. عاصم: طب ما تيجي نعيد اليوم دا. وغمز لها. غرام بضحك: واضح إنك هلكان فعلاً. عند رغد.

كان موضوع أدهم هو وأسد ومغادرتهم لازال يشغل تفكيرها طيلة المدة السابقة. دخلت لحجرة نورين كي تطمئن عليها، وجدتها نائمة. قبّلتها وفردت عليها الغطاء وخرجت. ذهبت إلى حجرة نوري، وجدتها هي الأخرى نائمة. قبّلتها وفردت الغطاء عليها وهمّت أن تخرج لتصطدم بالكومودينو، وتقع أجندة المذكرات الخاصة بنوري. قادها الفضول أن تتفحص تلك المذكرات. أخذت رغد الأجندة وأغلقت الباب وراءها وذهبت إلى حجرة نومها. وجدت يوسف نائم هو الآخر.

أضاءت نور الأباجورة بجانبها وبدأت تقرأ تلك المذكرات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...