الفصل 19 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بعد عودة عاصم بأولاده إلى الفيلا، صعد الأبناء كل واحد إلى غرفته. بحث عاصم عن غرام، كان يظن أنها بانتظاره في الهول، ولكنه لم يجدها. اتصل عليها ليطمئن عليها في طريقه إلى عمله، ولكنها لم ترد. صعد إلى غرفتها للبحث عنها. تفاجأ بالزهور في كل مكان والشموع المضيئة. استغرب عاصم وبحث عنها بالغرفة، ولكنه سمع دندنة غرام في الحمام. عاصم في نفسه: بقي هو كدا يا غرام؟ وقعتي قلبي عليكي يا مجننانى!

انتظر حبيبة قلبه ورفيقة دربه للخروج من الحمام. بعد قليل من الوقت، خرجت الحورية غرام. كم كانت رائعة بجسدها النحيف الممشوق. إنها حقًا قادرة أن تذيب أي ضغوط بتصرفاتها الأنثوية. كانت ترتدي قميص نوم طويل يلتصق بجسدها ليبرز مفاتنها، ذو فتحة طويلة من فوق الركبة إلى الأسفل. عاصم وهو ينظر لها بإعجاب شديد: إيه الجمال ده كله يا غرامي؟ غرام بابتسامة: حاسة إني كنا مضغوطين اليومين اللي فاتوا وحبيت نغير جو سوا.

عاصم: طب وشغلك يا غرامي؟ غرام: مفيش شغل النهارده يا عصومي. فيه حب.. فيه دلع.. فيه شقاوة.. ولا عندك مانع؟ عاصم: مانع إيه بس.. أموت أنا في شقاوتك يا قمر انت. واقترب منها ليقبلها. عند أدهم. تتصل نورين به. نورين: الو. أدهم: الو، إزيك يا نورين؟ نورين: أنا كويسة الحمد لله. صحيت.. وعرفت إنكم مشيتوا. هو في حاجة زعلتك؟ أدهم: لا يا نورين، اطمني أنا كويس. نورين: طيب أسيبك تستريح وأشوفك بكرة في المدرسة. وأغلقت الهاتف.

نورين: ياااه يا أدهم، إنت فعلاً مفيش منك اتنين. بجد تتحب. أنا سمعت كل حاجة وشوفت نوري وهي جايه ليك. إنت فعلاً راجل. وتنهدت تنهيدة طويلة وشعرت بالحزن، فكيف لأختها توأمها أن تفعل ذلك وهي على علم بحبها لأدهم. عند لؤي. لؤي بزعل من سما، ولكنه أراد ألا تعلم. فقد رآها بالصباح الباكر تقف مع أسعد، ولكنها كذبت ودارت عليه. لؤي: أنا هنزل الشغل، عايزة حاجة قبل ما أنزل؟ سما: خلي بالك من نفسك. لؤي: تمام. وخرج.

لؤي: يا ترى إيه بينك وبينه وليه داريتي عليا؟ أول مرة تخلينا أشك في تصرفاتك يا سما. ولازم أعرف اللي حصل. وقرر أن يسأل أدهم، فهي ترتدي السلسلة، وأكيد حديثها مع أسعد اتسجل. وصل لؤي إلى الشركة وذهب لمكتب أدهم، ولكنه تفاجأ أنه غير موجود، حيث أخبرته السكرتيرة بأن أدهم باشا أخبرها بغيابه اليوم. لؤي: تمام. وذهب لمكتبه وعقله كاد ينفجر من كثرة التساؤلات. عند رغد.

ارتدت رغد ملابسها واستقلت سيارتها إلى المستشفى، حيث قد سبقها دكتور يوسف. بدأت تباشر عملها. اتصل عليها يوسف. رغد: أيوة يا دكتور يوسف. يوسف: خلصت الحالات اللي عندك؟ رغد: أيوا. يوسف: طب تعالي المكتب. رغد: أوك. وأغلقت الهاتف وذهبت إلى مكتبه. طرقت الباب ودخلت وأغلقت الباب وراءها. يوسف: البنات عاملين إيه؟ نزلت قبل ما يصحوا من النوم. رغد: كويسين، فطروا معايا قبل ما أنزل. يوسف: مش غريبة إن الأولاد يمشوا بدري كدا مع عاصم؟

رغد: الحقيقة غريبة، بس عاصم بيقول إنه هيكون مشغول علشان كدا أخدهم بدري. يوسف: مش عارف ليه حاسس إن في حاجة حصلت. عموما تابعي الموضوع ده بطريقتك، وأنا طبعًا مش هوصيكي. لما تحبي تعرفي حاجة بتعرفيها. رغد: طبعًا يا ابني، هو أنا أي حد. أسيبك بقى وأروح، أصل المدير بتاع المستشفى يطردني. يوسف بابتسامة: هو أنا أقدر يا مفترية؟ رغد: أنا مفترية يا يوسف؟ يوسف: لا يا حبيبتي، أنا اللي مفترية. وروحي بقى لشغلك.

رغد برفع حاجب: ماشي يا يوسف، لينا بيت نرد على بعض فيه. يوسف: أستر يارب. هو أنا أقدر على زعلك يا قلبي؟ رغد: أيوا بقى، كل بعقلي حلاوة. يوسف: أنا عارف إني مش هقدر عليكي. واقترب منها واحتضنها وقبلها قبلة طويلة. أفاقت منها رغد بنظرة ساحرة له. رغد: بموت فيك يا يويو. وتركته وغادرت وهي سعيدة بيوسف، فكم هو شخص طيب يحبها ويخاف على زعلها دائمًا. ذهبت رغد إلى حجرة الكشف وجدت سما بانتظارها. رغد: إيه النور ده يا حبيبتي.

سما: ده نورك يا دكتور رغد. رغد: دكتور إيه وبتاع إيه، أنا رغد وبس. سما بابتسامة: أحلى رغد في الدنيا. أنا عملت التحاليل الطبية اللي طلبتيها. وأعطتها لرغد. بعد معاينة التحاليل. رغد: عال العال، التحاليل كويسة الحمد لله. تعالي بقى نعمل سونار ونطمن على البيبي. بعد الانتهاء. رغد: لو كان معاكي لؤي كنت سمعتكم دقات قلب البيبي. المرة الجاية يكون معاكي. سما: إن شاء الله. رغد، إنتي فاضية أتكلم معاكي شوية؟

رغد: طبعًا يا حبيبتي، مالك فيكي إيه؟ قصت سما ما حدث منها مع أسعد، ولا تدري لماذا لم تخبر لؤي، ولكنها تخاف على لؤي من أسعد، فقد حذرها أن يعلم أحد بحديثه معها. رغد: عارفة إنك خايفة على لؤي، بس يا رغد الراجل ده ملوش أمان. والأفضل تعرفي لؤي كل حاجة، علشان يكون معاكي ديما. ثم موضوع الشقة ده غريب، يا ترى إيه اللي في الشقة يخلي الراجل ده عايزها؟ سما: مش عارفة، ودا برضو شاغلني. رغد: الأفضل أول ما لؤي يرجع تعرفيه.

شكرتها سما، فهي تعتبرها أختها، وغادرت المكان. عند شمس. يتصل دكتور باسم بشمس. باسم: صباح الخير على جميلة الجميلات. شمس بحب: صباح الخير حبيبي. باسم: خططك إيه النهارده؟ شمس: مفيش، قاعدة في البيت. إنت عارف إنني مش بشتغل. باسم: أحسن حاجة، إنتي تقعدي ملكة متوجة. بصي يا ستي، أنا هخلص الشغل الساعة 5. إيه رأيك أفوت عليكي آخدك ونتغدى بره ونقعد مع بعض شوية نتكلم براحتنا، وبعدين نرجع على ميعاد الجلسة لأنكل.

شمس: حلو أوووي. بس الأفضل تتصل على بابا تاخد إذنه. باسم: اطمني، اتصلت وأخدت الإذن، وباقي موافقة أميرتي الجميلة شمس. شمس: خلاص تمام، هكون في انتظارك. عند رامز. كان بالشركة وبدأ يهتم بالعمل كي يضيع الوقت، فكلما انفرد بنفسه ازداد شوقًا إليها. رامز بتنهيدة: ياااه يا هند، عمري ما اتعلقت بواحدة زيك. نتيجة تصرفاتي الغلط اتعاقبت أشد عقاب. انحرمت من حب حياتي. شعر بالأسى على حاله، ونزلت دموعه. عند حسن. يتصل حسن على حسناء.

حسناء: الو، إزيك يا حسن؟ حسن: أنا كويس الحمد لله. كنت عايز أطمئن عليكي وعلى أحمد وهنا. حسناء: إحنا كويسين الحمد لله. بس إنت طبعًا عارف الموضوع صعب على هنا. حسن: أكيد طبعًا، ربنا يصبرها. أنا عارف إن الوقت والظروف مش مناسبة، بس كنت حابب أعرف رأيك في موضوعنا. حسناء: يا حسن، إحنا كبرنا. المفروض نجوز الأولاد، مش نتجوز. وأنا الحقيقة عمري ما هفكر في الموضوع ده غير لما أطمن على أحمد. ليأتيها صوت أحمد من خلفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...