الفصل 25 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد وصول الشرطة وعاصم وغرام ورامز إلى شقة سما، بعد التأكد من تورط أسعد في خطف هند ومحاولة حل لغز سبب خطفها. اقترب عاصم من أحد الحوائط، حيث وجد برواز صورة. رفعه ليجد ريموت إلكتروني، ضغط على زر الريموت لتفتح الشقة الأخرى المقابلة. ليجد عاصم أسعد ممسكًا بلوجي ويضع المسدس على رأسها. أسعد: لو قربت مني هفرغ الطلقات في دماغها. مصطفى: ابعد وسيب البنت، وهخليك تمشي. عاصم: أنت كده بتأزم الموقف أكتر، سيب البنت.

أسعد: اللي يقرب لي هقتلها في الحال. أشار عاصم لمصطفى بالابتعاد. أسعد: أيوه كده. وبدأ أسعد يتجه إلى الباب للخروج، ومعه لوجي التي تبكي بانهيار. أسعد: اخرسي، أمك هي السبب، ما سمعتش كلامي وبلغت عني. مصطفى: كده هيهرب من إيدينا يا عاصم. عاصم: اطمن، أنا مرتب. سيبه ينزل من على السلالم، بس اديني المسدس بتاعك. مصطفى: ناوي على إيه؟ عاصم: ده تار قديم ولازم يخلص.

مصطفى: موافق، بس بشرط ضربة ما تموتش، لازم نعرف الشغل ده كله لحساب مين. عاصم: اتفقنا. وبالفعل نزل أسعد ومعه لوجي بسرعة من على السلالم. وما أن خرج من بوابة العمارة، حتى وجد من ينادي عليه. عاصم: أسعد. التفت أسعد ليجد رصاصة في كتفه. أخرج أسعد مسدسه ليضرب عاصم، لتأتي الرصاصة في الهواء. يتم القبض على أسعد. يأخذ عاصم لوجي، فقد وعد والدتها بإرجاعها. يصل لؤي وسما ليجدوا لوجي مع عاصم.

تتصل غرام بسيارة الإسعاف لنقل هند إلى المستشفى. بعد التحريات، وجد أن أسعد يقوم باختطاف فتيات بمواصفات معينة ويقوم بقتلهن وسرقة أعضائهن وبيع الأعضاء. أصبحت القضية قضية رأي عام، حيث ظهر من خلال التحريات أسماء لأطباء معروفين ومعامل تحاليل ومستشفى مخصصة لهذه العملية. فكانت مافيا كاملة للاتجار في الأعضاء البشرية. يتم القبض على جميع من تورط في هذه الجريمة.

يتم تكريم عاصم لمساعدته الشرطة في القبض على أكبر مافيا لسرقة الأعضاء والاتجار بها. مر أكثر من شهر ولازالت هند في الغيبوبة. رامز كل يوم بعد عمله يقضيه في المستشفى على أمل أن تعود له حبيبته. تم الحكم بالإعدام لكل من شارك في هذه الجريمة البشعة، حيث وصل عدد من قتلهم وسرق أعضائهم 9 أشخاص. تمت خطبة هنا على أحمد، خطوبة عائلية بسيطة بسبب الظروف المحيطة.

أما رغد فقد اهتمت ببناتها أكثر وأصبحت الصديقة المقربة إليهم. كما اقتربت من والدها أكثر من الأول ودعته ليعيش معها، بعد أن أخذت موافقة عاصم، فهي تريد أن تعوض السنين التي فارقته فيها. اليوم عيد ميلاد رامز. طلبت شمس أخته بعدم الذهاب إلى المستشفى لهند في هذا اليوم كي يحتفلوا به. ولكنها رفض وأصر على الذهاب إلى المستشفى. دخل رامز حجرة هند وكالعادة جلس بجانبها يقرأ الورد اليومي ويدعو الله أن تعود له.

رامز: كان نفسي تكوني معايا في يوم زي ده. كان هيفرق كتير. يا حب عمري. أصبحنا كالعصفور الذي أحب سمكة. حب مميت وصعب الاقتراب. ليجد يد هند تتحرك. نظر إليها وجدها تفتح عينيها ببطء. رامز لم يتحمل فقام باحتضانها لأول مرة من فرحته وتقبيلها. ثم خرج بسرعة ليستدعي أحد الأطباء. وبالفعل عادت هند من غيبوبتها. بل عادت الروح من جديد لرامز. مرت الأيام واستعادت هند صحتها من جديد. عند غرام.

بعد انتهاء العام الدراسي لأبنائها، تقوم بعمل حفلة كبيرة لتعزم جميع أفراد العائلة. ليجتمع الجميع وتلم شمل العائلة من جديد. تحضر هنا وأحمد وحسناء. أصبح أحمد يعشق هنا ويتمنى أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه زوجته. هند وهي ممسكة بيد والدها حسن. هند: طنط حسناء. حسناء: نعم يا حبيبتي. هند: مش ناويه تحني على الراجل الطيب ده وتوافقي على الزواج منه. تبتسم حسناء وتنظر لأحمد.

أحمد: بصفتي ولي أمرها، أنا ما عنديش مانع ومنتظرينكم بكرة وتيجوا معاكم المعازيم. يفرح الجميع لهذا الخبر السعيد. رامز: هند، أنا بحبك ومش عارف أعيش من غيرك. ومع ذلك أنا على وعدي ليكي. هند: وأنا كمان بحبك. ولأول مرة تعترف هند. رامز: يبقى نروح دار الإفتاء، وإن شاء الله أنا راضي بأي قضاء. المهم إننا نفس المشاعر. هعيش وأموت وأنا بحبك. مراد: بما أن بكرة عندنا فرح، أحب أقولكم نخليه فرحين ونعقد القران لشمس وباسم هما كمان.

نظر لهم أحمد. أحمد: طب ممكن يكونوا تلاتة، أنا وهنا كمان. علا الصوت بالزغاريد من شدة الفرحة. أمسك عاصم يد غرام. عاصم: أول مرة أعيش السعادة والجو العائلي، والفضل كله يرجع لله عز وجل وليكي يا غرامي. وبدأت الموسيقى، حيث بدأ يتراقص كل كابلز والسعادة تعم في كل مكان. أما رغد ويوسف، ملأوا المكان بالهزار، كما تعود منهم الجميع على ذلك. سما وهي تتراقص مع لؤي. سما: لؤي. لؤي: نعم يا حبيبتي. سما بهدوء: شكلي بولد. لؤي: أنتِ بتهزري؟

سما: والله بولد. وتبدأ في الصراخ. يجري عاصم ويوسف لإحضار الغطاء لها. تحضر رغد المكان بسرعة هي وغرام. يحمل لؤي زوجته ويدخلها حجرة نوم. بعد وقت قصير، وضعت سما طفلين رائعين. لفت غرام الطفلين بالأقمشة القطنية. بدأت فرحة جديدة بقدوم هذين الطفلين. عاصم: مبروك يا صاحبي، هتسميهم إيه؟ لؤي بدموع الفرح: هسميهم إياد وزياد. يحتضن يوسف أخاه ويبارك له. يفرح الأولاد والبنات بقدوم طفلين صغيرين بالعائلة. يذهب أسد لوالده.

أسد: أنا كمان عايز يبقى ليا أخ صغير. ينظر عاصم لغرام ويبتسم. عاصم: أنا ما عنديش مانع، روح قول لمامي. ليضحك الجميع. ما أجمل الحياة في وجود الأسرة. ربنا يسعدكم جميعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...