الفصل 24 | من 84 فصل

رواية غرام الاكابر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بعد أن اجتمع عاصم وغرام وحسن مع رامز وباسم.. وبدأ كل فرد يقص ما عنده من معلومات، توصل الجميع أن هند في خطر. خرج رامز يجرى للذهاب إلى حجرة هند. خرج الجميع ورائه.. ليجد رامز من على بعد شخص يرتدي ملابس المستشفى ويخرج بسرعة من حجرة هند. اقترب رامز وفتح حجرة هند بسرعة ولكنه لم يجدها في السرير. صرخ رامز صرخة مدوية. رامز: هند اتخطفت. حسن ببكاء: مستحيل بنتي.. مين خطفها.. مش كفاية إنها تعبانة وفاقدة الوعي.

غرام بسرعة اتصلت على أمن المستشفى لغلق جميع منافذ الخروج وإعلان حالة الطوارئ. اتصل عاصم بمصطفى وأخبره ما حدث. مصطفى: الشرطة هتكون عندك حالا.. وأنا كمان. عاصم: يلا كلنا كل واحد يروح يدور في مكان. بحثوا جميعًا.. في كل الأدوار بالمستشفى.. وكأنها فص ملح وداب. بعد مضي بعض الوقت.. وصلت الشرطة.. وبدأت في التحري. عند رغد. وصلت رغد هي وبناتها إلى فيلا والدها. استقبلها حكيم بحفاوة.. وفرح بوجود نوري ونورين.

نورين: بعد إذنك يا مامي هنطلع فوق لأدهم وأسد. رغد: تمام بس اطلعوا عرفوهم إننا حضرنا وتنزلوا على طول.. تقعدوا كلكم هنا. نوري: أكيد يا مامي إحنا هنا. ابتسمت رغد لبناتها وصعدوا الفتيات للأعلى. حكيم: يااه يا رغد.. ما تغيبيش عني تاني عايز أشوفك ديمًا اليومين اللي باقيين ليا في الدنيا. رغد: ربنا يعطيك الصحة والعافية ويطول عمرك يا حبيبي. حكيم: لسانك حلو زيها بالظبط. رغد: هي مين؟

حكيم: والدتك يا رغد كانت أطيب قلب وأرق إنسانة في الدنيا.. وديمًا كلامها يدخل القلب.. ربنا يرحمها. يلا هانت وباقي القليل عشان أروح لها. رغد: وبعدين معاك يا بابا انت بتقلقني ليه.. حضرتك حاسس بحاجة؟ حكيم: لا يا حبيبتي.. المهم ما تغيبيش عني. رغد: حاضر يا قمر أنت.. وأنا ناوية أعملك الغدا بإيديا النهارده.. على ما الكل يوصل. نزلت الفتيات ومعهم أدهم وأسد. ألقى التحية أدهم وأسد على عمتهم رغد.

رغد: وحشتوني يا حبايبي.. إحنا هنقضي معاكم النهارده.. ويلا كلكم معايا على المطبخ.. كلنا هنعمل سوا الغدا. إيه رأيكم؟ الجميع: موافقون. رغد: طب يلا بينا. عند باسم. اتصل باسم على شمس ويخبرها ما حدث مع شمس وانهيار رامز. شمس: حرام.. هند بنت طيبة حرام يحصل ليها كدا.. أنا معرفش إيه السبب اللي خلاها تفركش الخطوبة مع رامز.. وكل ما أسأل رامز.. يرفض يتكلم. باسم: المهم خلي بالك من نفسك. شمس: ربنا يستر.

في المستشفى تبدأ الشرطة في استجواب جميع العاملين.. ولم يصلوا إلى أي جديد. الضابط: دكتورة غرام.. بما إن حضرتك المديرة المسؤولة عن إدارة المستشفى.. إزاي حضرتك حالة في المستشفى تتخطف.. وكمان في وجود حضرتك.. كمان السيارة اللي خبطت المريضة.. تبقى سيارة زوجك.. تفسري دا بايه؟ غرام: سيارة زوجي كانت مع السواق.. والسواق ناس اتهجموا عليه وسرقوا السيارة.. والسائق لازال بالمستشفى.. وممكن تتأكدوا من صحة كلامي.

أما بالنسبة للمريضة فهي مش أي مريضة دي تبقى بنت عمي. وصل مصطفى. مصطفى: حضرة الضابط.. القضية دي ليها خلفيات.. هكلمك عنها بعدين.. المهم دلوقتي عايزين نشوف كاميرات المراقبة.. ونشوف مين دخل للحالة. بعد الاطلاع على كاميرات المراقبة.. وجدوا دخول شخصين ملثمين ومعهم أحد الأشخاص يرتدي ملابس الأطباء.. ولكن يرتدي كمامة تغطي جميع ملامح وجه. يقوم هذا الطبيب.. بحقن هند بمادة ما.. وينزع عنها جميع المحاليل المعلقة ويشير لهم بأخذها.

رامز: بعد إذنك ارجع تاني ببطء للجزء بتاع نزع المحاليل. عاصم: ليه يا رامز؟ مصطفى: مفيش مشكلة بطء سرعة الفيديو. رامز بذهول: الطبيب ده يبقى دكتور حسام. غرام: إزاي.. حالة هند مش تحت مسؤوليته.. إيه اللي هيخليه يدخل ليها؟ عاصم: ما هو برضو كان موجود وقت الحادثة بنفس المكان. مصطفى: المهم يا رامز.. إيه اللي بيأكد ليك إنه دكتور حسام؟

رامز: واحنا في الكافيه.. اتخانقنا أنا وهو.. وضربته لكمات كتير وقع في الأرض.. ولاحظت أنا وقتها إن الخاتم اللي هو لابسه كان بفص أسود كبير.. هو نفس الخاتم اللي بينزع عن هند المحاليل. أمر مصطفى بإحضار حسام لأخذ أقواله. حسام: أيوة يا فندم.. حضرتك أخدت استجوابي قبل كده مع بقية العاملين بالمستشفى. مصطفى: مفيش مشكلة ناخد أقوالك تاني.. كنت فين وقت وقوع عملية الخطف؟

حسام: كنت بتابع المرضى.. والمفروض إن اللي تستجوبوه تبقى الدكتورة غرام مش أنا.. لأنها هي المديرة للمستشفى.. وكمان السيارة اللي خبطت هند تبقى سيارة زوجها.. هي أكيد عملت كدا.. عشان تداري على زوجها. مصطفى: وانت عرفت منين إن السيارة تبقى سيارة زوج دكتورة غرام؟ ارتبك حسام. حسام: أصل سمعت كدا.. هنا في المستشفى. مصطفى: سمعت من مين؟ حسام: أنا.. أنا.. ولم يعرف كيف يخرج من هذا المأزق.

مصطفى: كدا مطلوب القبض عليك بتهمة خطف الآنسة هند. حسام: ما حصلش.. ثم مفيش دليل على كلامك.. تقبض عليا بتاع إيه.. ولا أنتم عايزين تجاملوا غرام وتشيلوني المصيبة دي. مصطفى: لا ما الدليل أهو موجود. وأمر أحد الضباط بتحريز الخاتم. حسام: أنا ما خطفتش حد.. اسمعوني. مصطفى: يبقى تقول كل حاجة وهتكون شاهد.. بدل ما في الآخر هتطلع متهم. حسام بانكسار: خلاص أنا هقول كل حاجة.. وبدأ يقص. فلاش باك.

طول عمري ليا اسمي ومركزي وشهرتي.. مفيش أي مقابلة تليفزيونية حصلت في المستشفى دي غير لما تكون معايا.. لحد ما غرام وصلت المستشفى.. الحال كله اتبدل.. وبقى اسمها يعلى.. وكل إنجازاتي اتركنت على جنب.. حتى العمليات الجراحية الكبيرة.. بقت هي الدكتورة المسؤولة وأنا مجرد مساعد.. رغم إني أكبر منها.. وعندي خبرتي.. اللي الكل كان بيشهد بيها.. خلوها هي المديرة عليا. في يوم اتقابلت مع شخص.. ما أعرفش هو مين.

كنت في خطوبة دكتور باسم صديقي.. وأنا خارج من الحفلة.. لقيت شخص واقف برا الفيلا.. ركبت سيارتي.. ولقيته ماشي ورايا.. وقفت بالسيارة لقيته جالي وقالي: تحب ترجع هيبتك زي زمان في المستشفى؟ سألته: انت مين وتعرفني منين؟ قال لي: مش مهم.. كل المطلوب منك ترتبط بالبنت دي ولو ما عرفتش.. تجيبها لينا بأي شكل.

وعرفت من خلال الصورة إنها قريبة غرام.. وإنه هيتصرف.. بحيث اختفاء البنت دي تكون غرام وأسرتها هي المسؤولة عنه.. أنا مجرد واحد نفذ الكلام.. وما أعرفش أي معلومات تاني. عاصم: أعتقد كدا الحلقة المفقودة إحنا وصلنا ليها. مصطفى: صح.. يلا بينا بسرعة على عنوان شقة سما. وانت يا دكتور حسام.. هتروح القسم للحبس الاحتياطي. حسام: انت وعدتني إني هكون شاهد. مصطفى: فعلاً شاهد على نفسك.. وأمر بحبسه. وصلوا إلى شقة سما.

أمر مصطفى بكسر الباب.. حيث وجدوا هند محجوزة في حجرة وكأنها غرفة عمليات.. ولكن الشقة فارغة من الأشخاص.. فلم يجدوا أسعد. ولكنهم وجدوا ثلاجات.. بها أعضاء بشرية لجثث موجودة في ثلاجات أخرى. اتصلت سما على غرام. سما ببكاء وانهيار: الحقيني يا غرام.. أسعد عرف إني قلت ليكم عن موضوع الشقة.. وخطف لوجي. غرام: طب أهدي حبيبتي واحنا هنتصرف. غرام: حد بلغ أسعد إننا عرفنا وهو خطف لوجي.. دلوقتي بيعاقب سما. عاصم: اتصل على سما.

عاصم: سما ابعتي رقم أسعد اللي كلمك منه دلوقتي.. أكيد هو ما لحقش يقفله. سما: أنا خايفة يا عاصم.. أكيد هيأذي بنتي.. لو عرف إني أدتك الرقم كمان. عاصم: أوعدك هرجع لك لوجي.. بس بسرعة ابعتي الرقم. وبالفعل اتصل عاصم على الرقم ليرن الهاتف ونسمع صوته في المكان. اقترب عاصم من مصدر الصوت أنه يأتي من جدار بجانبه. أعاد الاتصال مرة أخرى ولكنه أعطاه مغلق. بدأ الجميع بتفتيش الشقة مرة أخرى.

بدأ عاصم يتحسس الحوائط.. فإنه متأكد من سماع صوت الفون بنفس الشقة. صعد أحد الضباط بالشقة الأعلى ولم يجد أحد. أشار مصطفى لأحد الضباط بالبحث في الشقة المجاورة. اقترب عاصم من أحد الحوائط حيث وجد برواز لصورة رفعه ليجد ريموت إلكتروني.. ضغط على زر الريموت لتفتح الحائط على الشقة الأخرى المقابلة. ليجد عاصم: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...