كانت غرام تقف بالمطبخ مع فاطمه تحضر معها طعام العشاء. و أثناء قيامها بذلك شعرت بدوار لتغمض عينيها قليلا. لتلاحظها فاطمه وهي تضع يدها على كتفها: "انتي كويسه يا بنتي؟ غرام وهي تفتح عينيها: "كويسه بس دوخت مره واحده." فاطمه وهي تأخذ ما في يدها: "طب سيبي و اطلعي ريحي في اوضتك يلا." غرام باعتراض: "أنا كويسه دلوقتي الحمد لله خليني واقفه معاكي."
فاطمه برفض: "البنات واقفين معايا يلا اطلعي انتي اوضتك انتي من بدري و انتي واقفه معايا." تأفف غرام و تصعد لغرفتها. و بمجرد أن دخلت الغرفة أسرعت للحمام و هي تفرغ ما في بطنها. تخرج من الحمام و هي تضع يدها على بطنها و تتجه ناحية الفراش و تجلس عليه. و تظل تلمس على بطنها و هي تردف غرام بشك: "معقول اطلع حامل؟ لتترسم ابتسامة على شفتيها و هي تقول: "و ليه لا؟ أنا لتتذكر بأنها لم تأت لها هذا الشهر و تأخر ميعادها.
"أنا لازم أتأكد لو طلعت حامل فارس هيفرح أووي." و تنهض من مكانها و تنزل للاسفل و تدخل المطبخ مرة أخرى لتقترب من فاطمه. لتنتبه لها فاطمه: "ايه اللي نزلك تاني مش جولتلك ريحي." غرام: "أنا عاوزة أخرج و عاوزاكي تيجي معايا." فاطمه بخضه: "انتي حاسة إنك تعبانة جوي." غرام بصوت هامس: "متخافيش أنا بس شاكة إن اللي بيحصلي ده ممكن يكون حمل." "أصل يعني الصراحة حسبت معاد الفاطمة." فاطمه وهي تتفهم خجلها: "اتأخرت الشهر ده."
أومأت لها غرام. فاطمه بفرحه: "طب يلا بينا نروح نتأكد." ذهب بلال المزرعه حتى يقابل فارس فهو يريد أن يفاتحه في موضوع شقيقته. و كان يدعو طوال الطريق أن يوافق فارس و لا يخيب ظنه. وصل المزرعه و طرق باب مكتب فارس. فارس: "اتفضل." ليدخل بلال. بلال: "ازيك يا ولد العم." لينتبه له فارس: "كنت كويس والله يا بن المنشاوي لحد ما شوفتك." ليرفع بلال حاجبيه، فالبداية غير مبشرة و فارس لا يطيقه، فكيف سيعطيه شقيقته.
أما فارس فبمجرد أن رأى بلال اشتعلت نيران الغيرة بقلبه و هو يتذكر كيف كان يمسك يد حبيبته و معشوقته و أسيرة قلبه. فارس: "خير يا بلال." بلال: "كل خير طبعاً. أنا بصراحة جايلك النهارده و عاوز أتقدم لأختك أميمه." لينصدم فارس من طلب بلال، فآخر شيء كان يتوقعه فارس أن يكون بلال متواجد ليتقدم لطلب أخته. بلال: "قولت إيه." فارس: "القرار مش بإيدي يا بلال، اللي له القرار أميمه و أنا هفاتحها لو وافقت هبعتلك خبر."
ليندهش بلال: "انت بتتكلم جد." فارس بجديه: "أكيد طبعاً." بلال بفرحه: "تمام و أنا هستنى منك خبر." وصلت غرام برفقه فاطمه لعند دكتورة بالبلد تعرفها فاطمه. و بعد الكشف على غرام و إجراء بعض التحاليل لها أخبرتهم الطبيبة. الطبيبة: "مبروك يا غرام انتي حامل." غرام بفرحه: "بجد يا دكتورة." الطبيبة: "ههه بجد يا ست الكل." فاطمه بفرحه: "الف حمد و شكر ليك يارب."
الطبيبة لغرام: "أهم حاجة الراحة يا غرام و متجهديش نفسك عشان الحمل لسه في أوله و عاوزينه يثبت." أومأت لها غرام: "متخافيش يا دكتورة." لتتلمس بطنها و هي تردف غرام: "ده حتة منه و هشيله في عيوني." دخل بلال منزله ليجد أبيه في انتظاره. أيمن: "كنت بتعمل ايه في مزرعة العمري يا بلال." بلال بسخرية: "ده انت بترقبني بجا." أيمن بغضب: "جاوب على سؤالي. كنت بتعمل ايه في مزرعة العمري."
بلال وهو يجلس بارتياح: "مفيش. طنت بطلب إيد أميمه من فارس." بلال وهو ينظر بعيون حادة: "انت بتقول ايه يا ولد المركوبة انت. انت فاكر إني هسمحلك تتجوز بنت العمري." بلال وهو ينهض من مكانه بانفعال: "تسمح و لا لا مش انت اللي هتجوز يا بوي أنا اللي هتجوز." أيمن: "لا يا بلال مش هتجوزها. و بعدين انت فاكر إن نبيل العمري هيوافق إنك تجوز حفيدته تبقا بتحلم."
بلال: "المهم قرار أميمه و أنا هستناه. لو هي وافقت هتجوزها غصباً عن عين الكل. فاهم يا بوي." Flash back في نفس الوقت كان أخيه قد علم بتواجده في المزرعة بتلك الوقت عندما قابل العامل الذي ساعد أخيه في نصب الفخ لها. و سأله ماذا يفعل هنا ليخبره أنه كان يساعد أخيه في بعض الأعمال.
سمع بعض الصرخات آتية من مكان ما بداخل المزرعة ليتجه ناحية الصوت و هو يسب و يلعن أخيه و هو متأكد أن أخيه يقوم بفعل طائش فهو يعلم أخيه و شك بتواجده في المزرعة بذلك الوقت. ليصل لمكان الصرخات ليجد أخيه يحاول أن يعتدي على فتاة ما. ليجذبه من ملابسه و يبعده عنها بكل غضب. الشاب بغضب: "انت بتعمل ايه انت اتجننت يا... لينظر للفتاة ليجدها تلك الفتاة التي لم تخرج من تفكيره منذ أن رآها بالدوار. ليتجه ناحيتها و يقوم بخلع معطفه
و يضعه عليها و هو يسألها: "انتي كويسه عملك حاجة." لتنفي براسها. ليتنهد الشاب براحة فهو قد جاء في الوقت المناسب. "طب يلا قومي معايا هوصلك لحد أوضتك قومي." لتنهض معه و تتحرك معه تحت أنظار أخيه الغاضبة. و قبل أن يخرج الشاب برفقة جميلة نظر لأخيه و هو يقول بحده: "يكون في علمك بابا هيعرف باللي انت بتعمله في مزرعته. أنا مش هسكت انت سامع." ليرحل مع جميلة و يظل الشاب الغليظ بمكانه يتطلع عليهم بنظرات غاضبة و حانقة.
فهو علم مسبقاً من نظراتها لأخيه أنها تعشقه. فظل يتوعد لهم فهو لن يتركها لأخيه. قام الشاب بتوصيل جميلة أمام غرفتها لتنظر له و هي لا تزال متأثرة بما حدث معها منذ قليل. الشاب: "أنا عاوز أعتذرلك نيابة عنه. هو طول الوقت طائش و ساعات بيتصرف بتهور." جميلة وهي تنظر له وتقول له بحده: "بس ده مسموش تهور ده كان هيضيعني. فاهم يعني إيه." ليخجل الشاب من تصرف أخيه و كاد يتحدث لتردف هي.
جميلة: "أنا متشكره أووي لو مكنتش جيت في الوقت المناسب كان زماني ضعت." ليبتسم لها ابتسامة جذابة: "بتشكريني على ايه بس. يلا ادخلي أوضتك و أنا بكرة هطمن عليكي." لؤمأ له و تغادر من أمامه. ليرحل الشاب و يصل للدوار و يدخل لوالده في مجلسه. الشاب: "أبوي انت لازم تتصرف. زودها أوووي و انهارده كان هيعتدي على الدكتورة اللي في المزرعة لولا أنا لحقتها." نبيل بغضب: "انت بتجول ايه. معقول لا أخوك ده اتجنن على الآخر."
الشاب: "لازم توقفه عند حده يا بوي و إلا أجده هيسوء فيها." نبيل بتفكير: "و ده اللي هيحصل. انتو الاتنين هتتجوزو بنات أخوي و دخلتكو عليهم آخر الشهر ده." الشاب: "انت بتجول ايه يا بوي. انت عارف كويس إني مبحبهاش و أنا جولتلك الكلام ده قبل أجده." نبيل: "و أنا اديت كلمة لعمك و انت و أخوك هتتجوز بناته فاطمه و وفاء." الشاب: "بس يا بوي." نبيل وهو يضرب بعصاه في الأرض: "مفيش بس. و لا انت عاوز توطي راسي جدام عمك."
ليرحل الشاب من أمام والده فهو لا يريد الزواج من ابنة عمه فهو لا يحبها و يعتبرها شقيقته. فهو كان يريد أن يفاتح والده بأنه يعشق جميلة فهي خطفت قلبه منذ أن رآها و تحدث معها. فهو كان يريد الزواج بها و لكنه يعلم جيداً بأن والده لن يوافق على تلك الزيجة. علم الجميع بأن زواج ابناء نبيل العمري سيتم آخر الشهر. و عندما علمت جميلة بذلك شعرت بخنجر في قلبها. فهي عاشقة له و هو سيتزوج بأخرى. و كانت دائما تتجنب أن تحتك بهم.
حتى جاء اليوم الذي وجدت فيه من خطف قلبها يعرض عليها الزواج. جميلة باندهاش: "انت بتقول ايه. انت فرحك فاضل عليه كام يوم." الشاب وهو يمسك: "بس أنا بحبك انتي يا جميلة و عاوز أعيش معاكي انتي و عاوز ولادي يبقوا منك انتي." جميلة وهي تبتلع ريقها: "بس والدك مش هيوافق و بعدين بنت عمك هتعمل معاها إيه." الشاب: "احنا هنتجوز الأول و أنا هقنع باب." لتقاطعه جميلة: "انت كدا مش هتقنعه. انت كدا بتحطه قدام الأمر الواقع."
الشاب بترجي: "جميلة ارجوكي متزوديهاش عليا انتي كمان. انتي بس وافقي و أنا ان شاء الله هعرف أقنعه." جميلة وهي تبتلع ريقها بخوف: "و افرض معرفتش تقنعه." الشاب: "متخافيش ان شاء الله ربنا هيقف معانا." و بالفعل تزوج الشاب جميلة و ذهب لوالده و صارحه بزواجه منها. ليغضب نبيل بشدة من تصرف ابنه المتهور الذي فعله قبل زواجه بعده أيام. نبيل: "انت ازاي تعمل اجده. انت عاوز تصغرني جدام عمك. انت اتجننت أكيد."
أخيه بخبث: "أتاريه يا بوي أجنن لما شافني معاها. كنت جولي من الأول إنك عينك منها بدل ما تخلينا أجده بتغزل فيها في الرايحة و الجاية. بس الصراحة البت فرسة أحلى من بنت عمك." الشاب بغضب من كلام أخيه الوقح: "احترم نفسك يا... و اعرف إنك بتكلم عن مرات أخوك." نبيل: "البت دي لازم تطلقها انت فاهم." الشاب: "لا يا بوي أنا بحبها. مش هقدر أطلقها." نبيل بعيون حادة كالصقر: "هطلقها يا... يا أما هطلعها من البلد بفضيحة. انت فاهم."
لينظر الشاب لوالده: "لا يا بوي أنا آسف. أنا مش هطلق جميلة لأني بعشقها و مش هلاقي ظفرها." ليغادر الشاب من أمام أبيه و أخيه. ليقترب أخيه من الأب و يردف بخبث: "مدام مش عاوز يطلقها يبقا تعمل اللي جولت عليه و نطلعها بفضيحة." لينظر نبيل لابنه: "و هو ده اللي هيحصل." خاف الشاب على جميلة من أن ينفذ والده تهديده و يضرها بشيء. ليذهب إليها و يقنعها بأن تسافر إلى القاهرة و هو سيلحق بها فيما بعد.
و قام بتجهيز كل شيء لها و أرسلها إلى القاهرة. و كاد يجن أخيه الغليظ لاختفاء جميلة و علم أن أخيه قام بتهريبها. و أخبر والده بذلك. نبيل: "خلاص مش مهم. المهم إنها غارت من البلد و أخوك هيتجوز بنت عمه." ليتكأ على فكه بغيظ فهو أراد أن تخرب العلاقة بين أخيه و جميلة و يجبره والده على تطليقها ليحصل عليها. و لكن لم يحصل ما أراده. و بالفعل اضطر الشاب أن يتزوج من ابنة عمه حتى يهدأ والده.
و عندما سأله والده عن جميلة أخبره أنه لا يعرف عنها شيئاً و أنها هربت من البلد. نبيل بتساؤل: "يعني مش انت اللي هربتها." الشاب وهو يصطنع الحزن: "لا يا بوي أنا مليش دخل في هروب جميلة." أخيه: "هبل. إحنا و فاكر إننا هنصدجك مش أجده." الشاب بغضب: "تصدق و لا لا انت حر و محدش يجبلي سيرتها تاني قدامي." و بالفعل صدق نبيل ابنه بأنه لا يعرف مكان جميلة. و بعدها أخبره ابنه أنه قام بتطليقها غيابياً.
و كان الشاب بين الحين و الآخر يذهب إلى القاهرة ليزور جميلة. و كان والده قد نسي الموضوع تماماً. أما أخيه فهو أيضاً قد تناسى موضوع جميلة و انشغل مع زوجته و أعماله التي لا تنتهي. و جاء اليوم الذي أخبرت جميلة فيها زوجها بأنها حامل. ليسعد كثيراً بهذا الخبر فهو سيرزق بطفل من حبيبته. و بعد مرور ٨ أشهر أنجبت جميلة فتاة كانت شديدة الجمال. جميلة بتساؤل: "هنسميها إيه."
زوجها بابتسامة: "هسميها جميلة على اسمك عشان يبقى عندي ٢ بدل واحدة." و مرت السنين و كانوا يعيشون في سعادة. و كانت جميلة الصغيرة تملأ الفراغ الذي كان يتركه الزوج لجميلة. حتى بدأ أخيه يلاحظ غيابه المتكرر كثيراً خلال الفترة الأخيرة. و بدأ يشك في أمره و أرسل خلف أخيه من يراقبه. Back فاقت جميلة على صوت العامل و هو يخبرها بأن فارس يريدها في مكتبه. لتنهض من مكانها و تذهب لفارس في مكتبه.
كان فارس يجلس في مكتبه مع والده ليسمع صوت طرقات على الباب يصاحبها دخول جميلة برفقة العامل. فارس: "تعالي يا دكتورة." لتدخل جميلة و يغادر العامل. رأت جميلة رجل يجلس مع فارس و لكنها لم تراه بعد. جميلة: "حضرتك طلبتني." فارس بايماءه: "أيوه." الطبيبة: "ده والدي مصطفى العمري." لينهض والده و ينظر للدكتورة و يمد يده إليه. مصطفى: "أهلاً بيكي." لتمد يدها و تسلم عليه. في نفس الوقت: "بابا دي جميلة الدكتورة الجديدة في المزرعة."
لينظر لها مصطفى بتفحص و يرجع بذاكرته. Flashback كانت فتاة جميلة تعمل طبيبة بيطرية في مزرعة العمري. و كانت تتفحص إحدى الحيوانات ليأتي من خلفها مصطفى العمري الذي كان يدير المزرعة في ذلك الوقت. و كان شاب في غاية الوسامة. مصطفى: "انتي الدكتورة الجديدة." لتنهض من مكانها بسرعة و هي تنظر له: "أيوه أنا." ليظل ينظر لها و لجمالها فلم يسبق له أن رأى مثل ذلك الجمال. ليبتلع ريقه و هو يقول: "اسمك إيه." الفتاة: "اسمي جميلة." Back
ليبتلع مصطفى ريقه. أما جميلة فتذكرت موقف ما حدث أيضاً في الماضي. Flashback كانت جميلة تجلس مع ابنتها الصغيرة و تلعب معها. جميلة الصغيرة: "مامي كلمي بابا عشان هو وحش جميله أووي." جميلة: "حبيبتي انتي عارفة إن بابي طول الوقت مسافر و غصب عنه. و إني عارفة إنه هيجي آخر الأسبوع صح." جميلة الصغيرة: "صح." جميلة: "طب تعالي بقا نكلمه و نطمن عليه." جميلة الصغيرة بفرحه: "ماشي يلا بينا."
و كادت جميلة أن تهاتف زوجها لتجد باب الشقة يطرق. لتنهض من مكانها و تنظر من العين السحرية لباب الشقة فوجدته زوج أخيها الغليظ. لتبتلع ريقها بخوف. كيف علم بمكانها. كيف تتصرف الآن. لتتجه ناحية ابنتها و هي تخبرها: "جميلة ادخلي أوضتك دلوقتي و شوية و هنكلم بابا و اياكي تخرجي من أوضتك سامعة." جميلة الصغيرة باستغراب: "ليه يا ماما مخرجش." جميلة: "جميلة بلاش مناهدة دلوقتي ادخلي أوضتك و اسمعي الكلام."
لتستمع جميلة لكلام والدتها و تدخل غرفتها و تغلق عليها. أما جميلة فاتجهت ناحية الباب و فتحته: "خير يا مصطفى." مصطفى بوقاحة و هو يدخل الشقة: "كل خير يا مرات أخويا. ليكمل بسخرية: "مش مرات أخويا برضه." لتبتلع جميلة ريقها بخوف و توتر: "انت جبت الكلام ده منين. و بعدين انت عرفت مكاني منين." في نفس الوقت كاد الفضول أن يقتل جميلة الصغيرة فهي تريد أن تعلم ماذا يحدث بالخارج و لماذا أصرت والدتها عليها بأن لا تخرج.
و قامت بفتح الباب فتحة صغيرة لتري ما يحدث. لتتفاجئ بشخص تراه للمرة الأولى و هو يقترب من والدتها و يتكلم معها بطريقة أخافتها كثيراً. مصطفى وهو يقترب من جميلة و يملس على وجهها: "في إيه. حامد زيادة عني عشان توافقي تجوزيه و ترفضيني أنا ها." جميلة وهي تبعد يديه عنها بغضب: "مصطفى لو سمحت اطلع بره و إلا هتصل بحامد و أقوله على اللي انت بتعمله ده." مصطفى وهو يقترب منها أكثر
و لم يعد يفصل بينهم شيء: "المرة اللي فاتت حامد لحقك من اللي كنت هعمله فيكي. المرة دي مين اللي هيلحقك ها." جميلة بصدمة وهي تقوم بزقه: "انت بتقول إيه. انت اتجننت. أنا مرات أخوك دلوقتي يا مجنون انت." مصطفى: "زي ما انتي ما قولتي. أنا مجنون فعلاً بس مجنون بيكي." و عقب كلمته هجم عليها لينال منها ما لم يطوله مسبقاً. و لكن جميلة كانت الأسرع فهي قد رأت سكين على المنضدة لتقوم بأخذها و تجرح مصطفى.
مصطفى بتوجع: "آه يا بنت الكلب." جميلة بصراخ: "والله العظيم يا مصطفى لو قربت مني تاني لكون قتلاك و قتل نفس." مصطفى بغضب: "لا وعلي إيه. الأيام و بينا و أنا همشي من هنا على البلد طوالي و نشوف نبيل العمري هيعمل إيه هو و وفاء لما يعرفوا إن حامد متجوزك في السر." لتغمض جميلة عينيها بغضب. جميلة: "اطلع بره." مصطفى وهو يغادر و ممسك بجرحه الذي تسببت فيه جميلة: "طالع بس هرجعلك تاني يا جميلة." Back جميلة بابتسامة صفراء: "أهلاً."
مصطفى وهو ينظر لها بمكر و خبث فهي قد ذكرته بجميلته التي حرم منها بل أجمل منها بمراحل: "أهلاً بيكي يا دكتورة جميلة. نورتي البلد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!