وهي تشد الغطاء عليها: أنت بتعمل إيه هنا؟ مراد بتوتر، فهو تفاجأ باستيقاظها، ليضع يده على فمها: هش! غرام وهي تدفع يديه: أنت بتعمل إيه هنا؟ انطق. ثم صمتت قليلاً وأردفت بعيون متسعة: هو أنت اللي بتدخل هنا كل يوم، مش كده؟ نظر لها مراد ولزم الصمت. فقامت غرام بتسديد الضربات على صدره: رد عليا، أنت مش كده؟ مراد وهو
يدفعها للحائط ويحاصرها: أيوه أنا يا غرام، أنا اللي بحبك من أول مرة شوفتك فيها. أنا اللي بعشقك. أنت المفروض تبقي مراتي، أنا مش مراته. هو أول ما فارس صفّى الشركة اللي أنت كنت ماسكها في القاهرة، فرحت عشان هرجع وأشوفك وأتقدملك وتبقي ملكي. بس في نفس اليوم عرفت إنك مرات فارس. غرام بصدمة: أنت بتقول إيه؟
مراد: كنت جاي إجازة هنا من 3 سنين، وكنت سايق العربية. جالي تليفون مهم من عميل، وقفت العربية عشان أعرف أكلم معاه. فجأة لمحت بنت كانت قاعدة على الأرض الزراعية. فضلت طول المكالمة سرحان فيها وفي برائتها اللي مشوفتش زيها بعدها. قامت البنت وقعدت تتلفت حواليها خايفة لحد يشوفها، وفضلت تمشي. ساعتها نزلت من العربية وفضلت ماشي وراها. عاوز أعرف مين دي. حسيت إني مكنتش عاوز أضيعك من إيدي. وفعلاً عرفت مكان بيتك، وعرفت كل حاجة عنك وعن معاملة عمك ليك. بس مكنش ينفع أتقدملك عشان عارف إن عمك طماع وكان هيرفضني. وكنت مستني الوقت المناسب.
يكمل بغيظ: بس فارس سبقني وخدك مني. زي ما على طول سبقني. حتى أنتِ خدها مني. خد البني آدمة الوحيدة اللي حبيتها. غرام وهي تدفعه: أنت أكيد مجنون. اطلع بره يا مراد، ومتدخلش الأوضة دي تاني. عشان لو دخلتها هقول لفارس وهقول لكل اللي في الدوار. مراد بسخرية: طب لو عرفتي تقوليلي، قوليله. أنا مش همنعك. ودي مش آخر مرة يا غرام. وهفضل أجلك أشوف وأنتِ نايمة. ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب بهدوء. ودلف غرفته ليتفاجأ بأميمة مستيقظة
وتنظره وهي تردف بغضب: كنت بتعمل إيه في أوضة غرام يا مراد؟ مراد ببرود: هكون بعمل إيه يعني؟ نظر لها بسخرية وهو يكمل: واحد في أوضة واحدة في نص الليل والكل نايم. تفتكري هنكون بنعمل إيه؟ أميمة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت بتعترف يا مراد إنك بتخوني وبتخون صاحبك مع مراته؟ مراد وهو يجلس على الأريكة: مهو اللي أنتِ متعرفيهوش إن أنا متجوزك عشان أبقى قريب من غرام. يعني غرام كانت هدفي من الأول، مش انتي يا أميمة.
أميمة وهي تتجه ناحيته: مراد، أنت أكيد بتهزر، مش كده؟ مراد: لو كان طلوعي من أوضة غرام هزار، يبقى كلامي هزار يا أميمة. ظلت أميمة مكانها مصدومة من حديثه ومن لا مبالاته لمشاعرها. أما مراد فكان سعيد وهو يراها بتلك الحالة. مراد بضحكة ساخرة: هتفضلي واقفة عندك كتير؟ أميمة وهي تنظر له والدموع تنزل من عينيها: أنت إزاي كده؟ إزاي تعمل في صاحبك كدا؟ ها؟ أنا، أنا لازم أقول لفارس على وسختك أنت وغرام.
وتتجه ناحية الباب لتخرج من الغرفة، فأمسكها مراد قبل أن تخرج وهو يقول بجانب أذنيها: والله عاوزة تقوليله، قوليله. بس اعرفي إنك هتصدمي أخوكي صدمة عمره. عشان أخوكي بيعشق غرام. وغير كل ده، لما يعرف إن مراته اللي هو يعشقها بتعشق صاحبه. ثم ابتعد عنها حتى يرى تأثير كلماته عليها. فشاهد ما أراده. فاتجه ناحية السرير لينام وهو يقول ببرود: والنبي يا أميمة، اطفي النور عشان أعرف أنام. في صباح يوم جديد.
استيقظت غرام من نومها وظلت بمكانها فترة تفكر ماذا عليها أن تفعل. أتخبر فارس بما يفعله مراد معها وجرأته في الدخول لغرفتها وإخباره بحبه لها منذ سنوات؟ فظلت تفكر عدة دقائق، وبالنهاية قررت أنه يجب أن يعرف أفعال صديقه الدنيئة ويساعدها ويساعد أخته للتخلص منه. وبالفعل نزلت غرام فوجدت هنية أمامها. غرام: هو فارس خرج يا هنيه؟ هنية: لا يا ستي، النهاردة إجازة البيه. هو في أوضة المكتب دلوقتي.
شكرتها غرام واتجهت ناحية غرفة المكتب وقفت أمام الباب تستجمع شجاعتها لإخباره بأفعال مراد. كان فارس بمكتبه يقوم بإجراء بعض المكالمات المتعلقة بالعمل. فسمع طرق الباب يصاحبه دخول غرام الغرفة. وتقابلت عيونهما. يشاور لها فارس حتى تتقدم منه. فقامت غرام بإغلاق الباب وتقدمت منه وجلست أمامه. ظل فارس يتحدث في الهاتف ما يقارب النصف ساعة. وطوال المكالمة كان يركز مع غرام الشاردة أمامه.
أما عن غرام فهي تحاول أن تستجمع شجاعتها التي هربت منها عندما جلست أمام فارس. وظلت تفكر ماذا إذا لم يصدقها فارس وقام بتكذيبها؟ فهو ليس من السهل أن يصدق هذا الكلام على صديقه. فأين دليلها على أفعال مراد معها. فافاقت على صوت فارس وعلى حركة يديه: غرام. ووجدته واقف أمامها وقريب منها. غرام: ها. فارس: بقالي ساعة بنادي عليكي. سرحانة في إيه؟ نظرت له غرام
وابتلعت ريقها بتوتر وخوف: أنا كنت عاوز يعني بصراحة، عاوزة أروح اسطبل الأحصنة. فارس بانعقاد حاجبيه: هو ده اللي أنتِ عاوزاني فيه؟ غرام بإيماءة بسيطة: أيوه. أصلي عرفت من هنيه إنه النهاردة إجازتك. وأنا مبخرجش من البيت. فكنت حابة توديني عند اسطبل الخيل. فارس بتنهيدة: ماشي. جهزي نفسك وأنا هواديكي. غرام: ماشي. بعد أن خرجت غرام من مكتب فارس، كادت تصعد غرفتها لتوقفها هنية. هنية: يا ستي. غرام وهي تلتفت لها: أيوه يا هنيه.
هنية: الحاج نبيل عاوزك تطلعي له الأوضة. قال إنه عاوزك في موضوع ضروري. غرام باستغراب: ماشي يا هنيه. هعدي عليه دلوقتي. اتجاهت غرام ناحية غرفة نبيل. بعد أن ذهبت غرام، خرجت وفاء من إحدى الغرف واقتربت من هنية. وفاء بخبث: عفارم عليكي يا بت يا هنيه. خدي دول بقا عشان أنتِ بتسمعي الكلام زين. هنية وهي تأخذ منها النقود وتضعهم بصدرها: أنتِ تؤمري يا ستي.
أما عن غرام فهي اقتربت من غرفة نبيل وكادت تطرق الباب، ولكن ما منعها هو سماعها. فرح بغضب: هو أنت مش جايلي إنه يتجوزها عشان يجيب العيل اللي نفسك فيه للعائلة. نبيل: أيوه يا فرح. فرح بسخرية: طب وهيجي إزاي؟ وهو مبيقربلهاش. نبيل بغضب: بطلي تخليه يبات عندك وهو يقربلها. فاكرني معرفش يا بنت وفاء باللي بتعمليه. فرح بحزن مصطنع: يا جدي، افهمني الله يباركلك. دي واحدة هتشاركني جوزي. عاوزني أسيبهولها اجده بسهولة.
نبيل: ده وضع مؤقت يا فرح. عقبال ما تجبلنا العيل. وبعدين هخلي فارس يطلقها. ومحدش هيشاركك فيه واصل. وأنتِ كمان اللي هتربي العيل اللي معرفتيش تجيبه يا فرح. فرح: أنت بتعايرني يا جدي؟ نبيل: أنا مش بعايرك يا فرح. أنا بقول الحقيقة اللي أنتِ مش قادرة تفهميها. وهي إنك صعب تحملي يا فرح. وأنا عاوزلي حفيد يشيل اسم العمري. ياريت تفهمي كلامي زين وتحطيه حلقة في ودنك.
فرح وهي تتكئ على أسنانها: حاضر يا جدي. هستحمل وأسكت. لما نشوف آخرتها إيه. ابتعدت غرام عن الباب ودخلت غرفتها. وأغلقت الباب خلفها وهي مازالت مصدومة مما سمعته. فهي يتم استغلالها لإنجاب طفل يحمل اسم العمري. والأسوأ هي صدمتها بفارس. اتزوجها لهذا السبب؟ لأن زوجته لا تستطيع أن تحقق له حلمه بأن تنجب له هذا الطفل؟ أكان يحاول التقرب منها لهذا السبب؟ ظلت تفكر وتفكر حتى قاطع تفكيرها دخول فارس الغرفة وهو ينظر لها.
فارس باستغراب: أنتِ لسه مغيرتيش يا غرام؟ نظرت له غرام ولزمت الصمت. فارس: مترديش. مش بكلمك. غرام وهي تنظر له بغضب وتقول بانفعال: مش رايحة في حتة يا فارس. مش عاوزة خلاص. ولو سمحت سبني شوية دلوقتي. فارس بتعجب من انفعالها: مالك يا غرام؟ في حاجة حصلت ضايقتك؟
تتجمع الدموع بعين غرام. فهي دائمة قليلة الحظ. وجميع من حولها يريدون استغلالها. بدءاً من عمها وبلال حتى مراد وفرح ونبيل. وحتى فارس الذي كانت تشعر بالاطمئنان وهو بجانبها. يريد استغلالها أبشع استغلال. تنزل الدموع من عينيها دون إدراك. فارس وهو يقترب منها: غرام، بتعيطي ليه؟ ويمد يده ويمسح لها دموعها بأنامله. لتغمض غرام عينيها بتعب وإرهاق من كثرة التفكير. غرام ومازالت تبكي: لو سمحت سبني لوحدي. أرجوك.
تنهار من البكاء وتجلس على الأرض. فما يحدث معها ليس قليل. نزل فارس لمستواها وأخذها بأحضانها. قائلاً بقلق وخوف عليها: هششش. اهدى خلاص. قوليلى بس مين ضايقك وأنا أجيبلك حقك. استسلمت غرام لأحضانها وتظل تبكي. فهي تشعر بأنها لم يعد لديها طاقة لإخراج ما بداخلها سوى البكاء.
أما فارس استغرب حالتها كثيراً وكان القلق ينهش قلبه عليها. لتظل بعض الوقت وهي تبكي. ليجدها بعدها الهدوء يعم الغرفة وهي لا تزال في أحضانه. وهو يطبطب عليها حتى تشعر بالأمان. رفعت غرام رأسها من على صدره ونظرت لها. غرام: ممكن تسيبني لوحدي؟ تلاقت عينيهما. ليظل ينظر لها. فحاول أن يقترب ليقبلها من ثغرها. فعلمت غرام نيته وخرجت من أحضانه. غرام بغضب وقوة كأنها لم تكن تلك الفتاة التي كانت تبكي منذ قليل: اطلع بره يا فارس. فارس
وهو ينهض من على الأرض: في إيه يا غرام بالضبط؟ شوية بتعيطي وبعدين تزعقي. في إيه؟ أنا عايز أفهم. غرام: أنا مش مضطرة أشرحلك. وكل واحد عارف كويس هو بيعمل إيه. واتفضل اطلع عشان عاوزة أنام. فارس: روحي نامي يا غرام على سريرك. أنا هنام على الكنبة. غرام: هو أنت إيه؟ مبفهمش؟ بقولك مش طايقاك معايا في الأوضة. غضب
فارس وأمسكها من ذراعيها: غرام، أنا بعديلك كتير عشان مراعي اللي أنتِ مريتي بيه. عشان كده افتكرتي إن هفضل أعديلك وأسكت لك؟ كادت ترد عليه قاطعها بقوله:
فارس: روحي نامي على سريرك. لأني مش هخرج من الأوضة. كل اللي في البيت فاكرين إنه جوازنا طبيعي. وكلهم لاحظوا إني بات عند فرح بقالي فترة. وأنا قولت امبارح إنه هيبقى يوم عندها ويوم عندك. والنهاردة يومك. وبعدين مش عاوزك تفتكري إني حابب أوي وجودي معاكي في أوضة واحدة ونومتي على الكنبة اللي بنامها كل ما ببقى هنا. نظرت له غرام بغضب ودخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها بعنف.
ظلت تغسل وجهها بالماء مراراً وتكراراً وهي تفكر كيف تنقذ نفسها من براثنهم. فاليوم يطالبها بالنوم بالغرفة. وغداً من الممكن أن يطالبها بحقوقه. وهذا ما تخافه. لتغلق الماء بعد أن علمت كيف تنقذ نفسها من هذه العائلة التي تريد استغلالها. غرام وهي تنظر لنفسها في مرآة الحمام: مفيش غيره هو اللي هيساعدني.
تخرج من الحمام لتجده ينام على الأريكة. فتجاهلته واتجهت ناحية الفراش. وظلت طوال الليل تفكر بتلك الطريقة التي تسلكها. طريقة صحيحة؟ أما أنها بتلك الطريقة ستقع في عواقب أخرى. في صباح يوم جديد. كانت فرح ومراد يجلسون على مائدة الإفطار. فحتى الآن لم يستيقظ أحد. مراد بهمس: عملتي اللي اتفقنا عليه؟ فرح بابتسامة خبث: حصل. وسمعتنا. مراد: وعرفتي منين إنها سمعت؟ الباب كان مقفول عليكوا.
فرح: بعد ما هنيه قالت لها إنه جدي عاوزه. ماما طلعت وراها عشان تتأكد إنها سمعت. وقالت لي إنها اتصدمت. لتكمل بشر: كان نفسي أشوف وشها أوي. بس يلا. أهم حاجة إنها كده مش هتخلي فارس يقرب لها. مراد بخبث: هي وفاء هانم عارفة كل حاجة؟ فرح وهي تتناول طعامها: أيوه. ماما عارفة كل حاجة من الأول. ثم أتت أميمة وجلست بهدوء بجانب مراد. مراد وهو يمسك يدها: إيه يا حبيبتي؟ مفيش صباح الخير لمراد حبيبك ولا إيه؟
ابتسمت أميمة ابتسامة مجاملة وجذبت يدها بهدوء لوجود فرح وحتى لا تشك بشيء: صباح الخير. فرح بغمزة لأميمة: طيب. أسيبكو أنا بقى على انفراد وتفطروا لوحديكوا. وصعدت فرح غرفتها. ونظر مراد لأميمة: مالك يا حبيبتي؟ مبوزة ليه كده؟ ده منظر عروسة. نظرت أميمة لعينيه فوجدتها مليئة بالسخرية. فنهضت من على طاولة الإفطار بغضب. مراد باستفزاز: مالك يا حبيبتي؟ قومتي ليه؟ استيقظ كلا من غرام وفارس على صوت طرقات على الباب. أيقظت كلا منهم.
انهض فارس وفتح الباب فوجدها فرح. فارس ببحة رجولية: في إيه يا فرح؟ بتخبطي ليه على الصبح؟ فرح بدلال: أبداً يا حبيبي. أصل أنت اتأخرت على الشغل. فقلت أصحيك. ظاهر إنك نمت متأخر امبارح. فارس: روحي يا فرح أوضتك. أغلق الباب في وجهه. أغتاظت فرح وتنزل للأسفل.
أما عن فارس فنظر لغرام التي كانت تنظر له ببرود. فتجاهلها ودخل الحمام. وبعد مرور بعض الوقت خرج ليجدها تدخل سريعاً للحمام. رفع حاجبه باستغراب. فهي منذ أمس تتصرف بغرابة شديدة. بعد أن بدل ملابسه ونزل للأسفل وغادر سريعاً. فهو ليس لديه شهية للإفطار. أما عن غرام فعندما دخلت الحمام بدلت ملابسها سريعاً. وأثناء ارتدائها الملابس سمعت صوت إغلاق الباب. فعلمت بخروجه. فاسرعت من سرعة ارتدائها. فهي تريد أن تفعل ما خططت له.
وبالفعل نزلت غرام ولكنها لم تجد أحد. فظلت تتأفف. فهي بتلك الطريقة ستضطر أن تنتظر المساء.
وبالفعل مر الوقت ببطء على غرام وهي في غرفتها. فسمعت صوت سيارات بالخارج. فنظرت فوجدت فارس وبرفقته مراد. فأسرعت ناحية الباب. فهي كانت تعلم بأن فارس سيدخل غرفة فرح وليس غرفتها. وعندما سمعت دخول فارس الغرفة خرجت منها ونزلت السلالم سريعاً. فهي تعلم بأن مراد لا يصعد لغرفته بل يبقى بالأسفل بحجرة الطعام. وبالفعل وجدت مراد بمفرده ولم يأتي أحد بعد. لتجلس على الكرسي المقابل له وهي تنظر ناحية الباب.
غرام: مراد، أنا عاوزاك تخرجني من هنا. مراد وهو يدعي عدم الفهم: من هنا اللي هو إيه؟ الدوار يعني؟ متخرجي. هو في حد منعك؟ غرام ومازالت تنظر ناحية الباب: لا. مش من الدوار وبس. أنا عاوزة أخرج من الدوار ومن البلد هنا. عايزة أرجع القاهرة. نظر لها مراد بخبث: وأنا إيه اللي مطلوب مني؟ غرام بتوتر: عاوزاك تساعدني. أنت الوحيد اللي هتقدر تساعدني.
مراد: أكيد. أنا الوحيد اللي هقدر أساعدك. وأنتِ عارفة كده. وعارفة إني أساعدك عشان بحبك. غرام وهي تراقب الباب: يعني هتساعدني؟ مراد وهو يومئ لها: أيوه. هساعدك. بس بشرط. غرام وهي تنظر له باستغراب: شرط إيه ده؟ مراد بهمس: ههربك. وهقنع فارس يطلقك بعد ما تهربي ونتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!