الفصل 8 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل الثامن 8 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
16
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بلال: اديك جولت عملته يعني ماضي يا بن العمري. ليتجه بلال لسيارته و يركبها و يغادر. ليلتفت فارس لغرام و يجذبها من ذراعها و يركبها سيارته. في سياره فارس. كان يقود و هو غاضب بشده من تصرف غرام و هروبها من الدوار. فارس بغضب: انا عاوز افهم انتي ازاي تهربي كداا و كلنا نايمين. افرضي قابلك رجاله عمك عارفه كانو هيعملوفيكي ايه؟ عارفه و لا لا؟ لتظل غرام تبكي بصمت. لينظر فارس فيجدها تبكي. فارس بهدوء بعض الشئ: هربتي ليه يا غرام؟

فلم ترد عليه. ليتافف فارس و يغضب مره اخري و لكنه هذه المره يفضل الصمت و ظل يفكر حتي توصل لاجابه سؤاله. فارس: هربتي عشان مش عاوزه تتجوزيني صح يا غرام؟ لتنظر له غرام. فارس: صح و لا لا؟ غرام: صح. فارس: طيب مدام ده السبب اللي خلاكي تهربي يبقا مفيش جواز مش هجوزك يا غرام خلاص. حلو كده؟ غرام بطريقه طفوليه جعلت فارس ينسي غضبه منها: لا مش حلو. عمي هيقتلني لو انت مجوزتنيش. و غير كدا عشان اسم عيلتكو برضو. لتكمل غرام.

انا موافقه اتجوزك بس ليا شروط. ليرفع فارس حاجبه بسخريه: شروط! ايه هي بقا شروط جنابك؟ غرام بتلعثم و توتر: انت هتفضل في اوضتك مع مراتك و انا افضل في اوضتي. يعني جوازنا هيكون صوري. فارس و هو ينظر للطريق: ماشي. غرام و هي تخرج تنهيده: تمام. فارس بضحكه جانبيه: في شروط تاني و لا خلاص كدا؟ غرام و هي تنظر من شباك السياره: لا خلاص كدا. دخل فارس الدوار برفقه غرام لتقابلهم فاطمه بلهفه. فاطمه: كنتي فين يا بنتي كده تجلجينا عليكي.

غرام بخجل من هذه المراه الحنونه التي تذكرها بوالدتها: انا اسفه يا طنط. لتاتي وفاء: و انتي بجاا يا بنت المنشاويه متعوده تخرجي من الدوار اجده في نص الليالي و لا ايه؟ لينظر فارس لخالته نظره اسكتتها. لتصمت غرام بخجل من فعلتها و لن تلومها فهي من اعطتهم الفرصه لكي يتحدثو في حقها. فارس: غرام روحي اوضتك و هبعتلك هنيه بالفطار. غرام: بس انا مش جعانه انا هنام. وليقاطعها فارس: روحي اوضتك يا غرام و هبعتلك الفطار.

لتنظر له غرام بغيظ من تحكمه و تذهب من امامهم متجهه لغرفتها. افارس لوالدته: امي خلي هنيه تحضر الاوضه اللي فوق غرام. وفاء برفعه حاجب: ليه بجاا ان شاء الله؟ فارس: عشان غرام هتجعد فيها. اكيد مش هتفضل في اوضه الضيوف. فاطمه: ماشي يا بني روح شوف اشغالك و انتي عملك كل اللي انت عاوزه. ليقبل فارس جبينها و يغادر الدوار. وكادت فاطمه ان تذهب لتوجفها وفاء. وفاء: انتي بجاا اللي لاعبه في دماغ بنتي و مخلياها موافجه علي المسخره دي.

فاطمه بحده: وفاء احترمي نفسك و انتي بتتحدثي معايا. متنسيش اني اختك الكبيره. وفاء بغل: منستش يا فاطمه بس الظاهر انك انتي اللي نسيتي و موافجه ان ابنك يجيب ضره لبنتي. فاطمه: ربنا يهديكي يا وفاء. ربنا يهديكي يا اختي. وتغادر من امامها. لتظل وفاء مكانها تسب و تلعن و تصعد لغرفه ابنتها. صعدت وفاء غرفه ابنتها لتفتح الباب و تدخل الغرفه بعصبيه لتجد ابنتها نائمه لتتجهه ناحيته و تقوم بزقها اثناء نومها و هي تقول لها.

وفاء: نفسي افهم انتي موراكيش حاجه غير النوم. جومي شوفي اللي بيحصل من ورايا. لتستيقظ فرح من نومها و هي تقول: في ايه ياما انا بعد اجده هقفل باب اوضتي عليا. وفاء: جومي شوفي اللي بيحصل تحت. فرح بتذمر: اديني جومت اهوو. في ايه بقاا ايه اللي حاصل يخليكي تصحيني بالمنظر ده. لتقترب وفاء و تجلس بجانبها: انا مش قولتلك ان المحروس هيرجع. لتفتح فرح عينيها علي اخرهاا و هي تقول: انتي بتقوليايه؟

وفاء: اللي سمعتيه. فارس رجع غرام و هيجوزها بليل و كمان خلي هنيه توضبلها الاوضه اللي في الدور هنا. فرح بغضب: كمان ياربي و انا اللي افتكرت اني خلصت منها. وفاء: احكيلي يا بنتي اللي في دماغك و بدل ما تفكري لوحدك نفكر سوا. لتنظر فرح لها و تفكر فلما لا تخبر والدتها باتفاقها مع جدها. فهي ايضا والدتها و ستخاف علي مصلحتها. فرح بتافف: ماشي هحكيلك بس الموضوع ده هيبجا اسر يبنا. وفاء: سرك في بير يا حبيبتي. جولي بجاا في ايه.

في المساء. كان الجميع يجتمعون لحضور كتب كتاب فارس و غرام بامر من الجد فهم لم يستطيعو ان يرفضه ما امر به. و بالفعل بعد مرور بعض الوقت نفذ ما اراده الجد و تم جواز فارس بغرام. لتنهض شهد و اميمه و يباركو لفارس و غرام و كذلك فعلت فاطمه و مصطفي و احمد و زوجته. اما عن وفاء فهي لم تتحرك من مكانها. كانت تنظر لهما نظرات غامضه. اما عن فرح فكانت تشتعل من داخلها. ولكنها ارادت عدم اظهار. نبيل: يلا يا ولدي خد مرتك و اطلعو اوضتك.

ولتنصدم غرام مما سمعته و تنظر لفارس فهذا ليس ما اتفقو عليه. لينظر لها فارس: يلا يا غرام. غرام بغضب طفيف: يلا ايه؟ فارس بحده: بقولك يلا دلوقتي. لتصعد معه الغرفه مجبره و بمجرد ان دخلو الغرفه. غرام: ممكن افهم ايه اللي بيحصل ده. مش انا متفقه معاك انك هتفضل مع اوضتك مع مراتك؟ فارس بزهق: عدي الليله يا غرام و بعدين متقلقيشمش هقربلك. غرام وهي تبتلع ريقها: ايوه بس انت وافقت علي. ليقاطعها فارس.

غرام: كفايه كلام. قولتلك مش هقربلك. عايزه اكتر من كده؟ غرام بتوتر: و انا ايه اللي يضمنلي انك مش هتقربلي؟ فارس بكذب: اللي يضمنلك اني بحب مراتي و استحاله ابص لغيرها. ارتحتي بقاا. غرام بتريقه: بتحبها! انت لو بتحبها مكنتش فكرت تجوز عليها. لينظر فارس لها و يقترب منها و هو يقول: هو انتي مفكره ان دي تتسمي جوازه؟ لتبتلع غرام ريقها: اومال تتسمي ايه؟ فارس و هو يبتعد مره اخري: دي مصلحه متبادله. غرام: يعني؟ فارس و هو يتجه

ناحيه الاريكه لينام عليها: يعني انتي اتجوزتيني عشان احميكي من خالك و انا اتجوزتك عشان اسم العيله. لينظر لها: فهمتي بقاا يعني ايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...